الرجاء تعطيل AdBlock لمتابعة تصفح الموقع.
Please disable AdBlock to continue browsing.
يعود اسم الفندق إلى شخصيتين مرموقتين سكنتا فى الموقع الحالى للفندق، وهما جون هايالمساعد الشخصي للرئيس إبراهام لينكولن، والذي أصبح وزيرا للخارجية، وهنرى آدامزالكاتب والمنحدر من عائلة الرئيسين الأمريكيينجون آدامزوجون كوينسى آدامز .وتقول رواية شائعة جدا فى واشنطن، إن الفندق مسكون بشبح ماريان "كلوفر" آدامز، زوجة هنري آدامز، التى أصيبت بانهيار عصبى وا نتحرت فى عام 1885.وتشير الرواية إلى أن الشبح الحزين يقوم بزيارة الفندق الفخم بانتظام فى ديسمبر من كل عام مع اقتراب ذكرى وفاتها. ويؤكد موظفو الفندق أنهم رأوا أبواب غرف تفتح وتغلق بدون تفسير أو أجهزة راديو تدور فجأة، فيما يؤكد بعضهم أنه سمع فى بعض الطوابق سيدة تبكي بهدوء أو صوتاً يهمس أحيانا فى أذن عاملات تنظيف "ماذا تريدين؟".يذكر أن عائلة أوباما اختارت الإقامة فى هذا الفندق بعد تعذر انتقالهم إلى دار الضيافة الحكومى عبر شارع "بنسلفانيا" القريب من البيت الأبيض، والذى ينزل به عادة الرئيس الجديد قبل أداء اليمين الدستوري بأيام قليلة.