logo

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات جنتنا ، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





31-05-2021 04:59 صباحاً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-05-2021
رقم العضوية : 7
المشاركات : 9754
الجنس :
قوة السمعة : 40


الحب أعمى فعلاًتقول العرب إن "الحب أعمى" أي أن العاشق لا يرى في المحبوب حتى العيوب الظاهرة، وكثيرا ما يشكو العشاق، بعد الزواج، من أنهم كانوا "مغمضين" عندما علقوا وتعلقوا، ويبالغ بعضهم فيزعم أن الزواج يفتح العينين، وربما كان هذا صحيحا في العينين وفي "الجيبين" أيضا بعد أن ضربت تكاليف الزواج أرقاما قياسية، وبات الدخول في القفص الزوجة أصعب من الخروج من بغداد.<a name=\'more\'></a>
وكنت حتى مرحلة متأخرة أعتقد أن استخدام هذا المأثور الشعبي يقتصر على "الحماة" و"الضرة" وملحقاتهما، في الانتقام من "الأخرى"، تمهيدا للكشف عن عيوبها التي عمي الحبيب عنها. ولكن دراسة طبية ظهرت في الغرب أخيرا أثبتت علميا أن الحب يعمي البصر فعلا وواقعا.تقول الدراسة إن العشق المفرط، وتواصل الحبيب مع حبيبه، يؤديان أحيانا إلى انفجار شرايين العيون وخلاياها مما يسبب للعاشق أو العاشقة عمى، يمكن أن يستمر شهورا، هذا في البداية، أما إذا أستمر العاشق في الإفراط بالحب، فان هذا الإفراط يمكن أن يؤدي إلى أن يصبح العاشق أعمى إلى الأبد.ولا تحدد الدراسة مقياس الإفراط الغربي، ولكن بالتأكيد سوف يكون معتدلا مقارنة مع شرقيتنا المتطرفة، وخاصة في الحب، أقول هذا عن اقتناع ميداني فقد زرت معظم دول العالم، وسمعت كثيرا من اللغات الحية، ولكنني لم أسمع أحدا من العشاق الغربيين ينادي حبيبته قائلا: ياعيوني. أو.. يا بعد كبدي، أو يا قلبي... وكلها تكشف أن الحبيب يساوي - أن لم يكن أغلى- العينين والكبد والقلب... وكل جوارح الحب الأخرى.وبالتأكيد فإن مجتمعات العالم الثالث لن تتوقف عن الإفراط في الحب، حتى ولو أدى إلى العمى، ولكن مشكلة هذه الشعوب تبدأ عندما تعشق " قائدها " وتفرط في هذا العشق بحيث يستمر عقودا، وعندئذ يمكن أن تصاب بالعمى، بينما القائد يطلب منها "أن تفتح عيونها على المؤامرات"ربما كان " الحب العذري " هو الحل، أي الحب " من بعيد " فهو يحفظ. البصر والبصيرة مع أن السوابق الغرامية لا تشجع على هذا الاتجاه سواء عند جميل بثينة أو عند مجنون ليلى، إذ إن كليهما كان عذريا، ومع أن أحدا منهما لم يفقد بصره إلا أنه فقد عقله، ولعل فقدان العقل في العالم الثالث هو إحدى الراحتين. https://archive.janatna.com/






:. كاتب الموضوع Moha ، المصدر: الحب أعمى فعلاً .:




اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
رواية نيران الحب والقسوة رواية نيران الحب والقسوة زهرة الصبار
22 3599 زهرة الصبار
رواية الحب الضائع و القاسيان رواية الحب الضائع و القاسيان زهرة الصبار
105 2962 زهرة الصبار
رواية تعويذة الحب رواية تعويذة الحب زهرة الصبار
9 805 زهرة الصبار
رواية الانتقام من بعد الحب رواية الانتقام من بعد الحب زهرة الصبار
19 1470 زهرة الصبار
رواية الحب الحرام رواية الحب الحرام زهرة الصبار
14 1221 زهرة الصبار

الكلمات الدلالية










الساعة الآن 04:35 AM