رواية جمالك نوع ثاني للكاتبة سدرة أمونة الفصل العاشر
خرجا الطبيب بارهاق و الكل التم حوله بلهفة ايمن: دكتور شو؟ الطبيب: الحمدلله نجحت العملية و الاتنين وضعن تمام هلئ منطلعن ع غرفة عادية ام جميلة بدموع: الحمدلله والشكر الك يارب اخرجو يحيى و جميلة إلى غرف عادية و كل واحداً في غرفة.
امسكت صفا هاتفها و استأذن من الموجودين و ذهبت إلى الخارج جلست ع كرسي و ولعت السيجارة اصبحت تشربها ببطئ رن هاتفها بأسم والدتها صفا: الو ام حسناء: صفا شو طمنيني صفا: تبرعتلو بكليتها ام حسناء: و ماتت؟ صفا: لا متل القردة جوا بالغرفة ام حسناء: معناتا بس يفيق و يقولولو بدو يتعامل معها بلطف لاني انقذت حياتو! صفا بشر: وانا ما رح اتركها ام حسناء بترقب: شورح تعملي.
صفا: هلئ ما بعرف بس رح موتها، اكيد هي يلي قتلت اختي ام حسناء: معقولي؟ صفا: اي هي لو ماهي كانت ما تزوجو قالت ببعدها عن طريقي بقتلها و بتزوجو ام حسناء بحزن: الله يرحمها، والله يا بنتي انا ما بعرف شي، لاني الحقيقة خافينها صفا: بس رح اعرف وكلشي ورح بندمو والله ام حسناء: الله يحميكي صفا: اه صح وينو ابي؟ ام حسناء: هون، بدك تحكي معو؟ صفا: اي اعطت ام حسناء الهاتف لزوجها ابو صفا: الو صفا؛كيفك بابا.
ابو صفا: الحمدلله، شو طمنيني كيف الوضع عندك؟ صفا: امي لسه جنبك؟ ابو صفا: لا صفا: اسمع البنت يلي باعتها لحتى تشتغل بيحيى ابو صفا بترقب: شبها؟ صفا: هلئ شفتها هون بالمستشفى و عرفتني ابو صفا: اي و وين المشكلة؟ صفا: لا بس عم خبرك، صح انت وقعت الاوراق؟ ابو صفا: لسه، ما اجت الفرصة صفا: ايواا، بابا بدك شي رح ادخل لجوا ابو صفا: لا سلامتك اغلقت الخط مع والدها و نظرت إلى عقب السيجارة الذي تبقى منهُ.
صفا بقلبها: ورح احرقك يا جميلة متل هي بس طولي بالك علي نهضت و وضعت السيجارة تحت رجلها اطفئتها و دخل إلى الداخل فتحت عيناها ببطئ نظرت حولها و اصبحت تتكلم بوهم: امي امي اقتربت والدتها بلهفة و دموع تسبقها: يا عمري فقتي جميلة: امي يحيى منيح؟ ام جميلة بابتسامة: اي يا عمري منيح و نجحت العملية ولسه مافاق اتت منار و شاهدتها استيقظت ابتسمت و اقتربت منها اصبحت تقبلها من خديها: الحمدلله ع السلامة جميلة: الله يسلمك.
منار: رح صحلو ل ابي جميلة اوقفتها: منار منار ادارت وجهها: نعم؟ جميلة بقلق: مشان يحيى منار بابتسامة: منيح هو بس لسه مافاق من البنج جميلة: الحمدلله، بس لاتقولولو انا يلي عطيتو كلية منار بأستغراب: ليش؟ جميلة: هيك لا تقولو ام جميلة بترقب: ليش في شي؟ جميلة: لا بس بترجاكن لا تقولو منار بتفهم: حاضر ما رح قول، وكمان رح نبه ع الكل جميلة بابتسامة تعب: بتكوني عملتي خير ذهبت منار إلى غرفة يحيى الذي بجانب غرفة جميلة.
منار: بابا، فاقت جميلة نهض ايمن بابتسامة: يالله رايح شوفها منار: بس دقيقة ايمن: شوفي؟ منار وجهت كلامها إلى صفا و سوزي: الكلام الكن كمان، يحيى زرعنالو كلية، و جميلة ما الها دخل ايمن باستغراب: ليش؟ منار: جميلة هيك بدها ذهب أيمن و منار إلى غرفة جميلة ل يطمئن عليها سوزي بأستغراب: ليش عملت هيك؟ صفا بتفكير: مابعرف، بس رح ضل وراها ل اعرف سوزي: صفا هلئ حسناء مو اختك؟ صفا: اي ليش عم تسئلي؟
سوزي: لا بس مستغربي كيف اختك وكيف ابوكي دافشني عليها مشان يطلقها يحيى؟ صفا: بتكون اختي من امي بس سوزي: ايواا صفا: شو ايمت رح تخليه يوقع؟ سوزي: بس ليقوم رح خليه يوقع وهو عم يضحك ويللعب صفابترقب: شو رح تعملي؟ سوزي بابتسامة خبث: كل حب و حنان جميلة بابتسامة: الله يخليك فوق راسنا ايمن بترقب: جميلة ليش طلبتي ما نقول ليحيى انك انتي يلي اعطيته الكلية؟ جميلة بحزن: عمو يحيى اذا عرف رح يعصب كتير وانا بغنى ع عصبيتو.
منار جلست بجانبها: مو يمكن اذا عرف يحبك؟ جميلة بيئس: ما رح يحبني يا منار، لهيك لا تقولولو منار بثقة: رح يحبك ويحطك تاج ع راسو جميلة: عيني خير بعد ساعات استيقظ يحيى من البنج ايمن بابتسامة: الحمدلله ع السلامة يحيى بتعب: الله يسلمك صفا: قلقنا عليك يحيى: شكرا سوزي اقترب منه بدلع: حبيبي بشكر الله نجالي اياك يحيى اصبح نظراته تائها بين والده و سوزي ايمن بهدوء: بعدين بقلك يحيى بتفهم: ماشي.
جميلة: منار روحي لعند اخوكي فاق شوفيه منار: يالله مارح تروحي انتي؟ جميلة: لا هلئ روحي وخدي ماما معك ام جميلة: وبلكي سئل عنك؟ جميلة بضحك: يسئل!لا مارح يسئل منار: صح و بلكي ما بتعرفي جميلة بيئس: لك روحي لك اختي مارح يسئل و اذا سئل قولولو ماتت او ايه شي ام جميلة بهلفة: بعيد الشر عنك ليش عم تحكي هيك؟ جميلة بابتسامة: ما كلنا اموات يا امي، يالله روحو وانا واثقه مارح يسئل يحيى بترقب: شو وين منار؟
ايمن كان سيتكلم ولكن توقف عندما فتح الباب ودلفت منه منار والدت جميلة اقتربت منار وحضنته بحب و اصبحت والدت جميلة تهنئو بالسلامة جلساه ع الكراسي و اصبحاه يتحدثاه الكل يحيى بقلبه؛ الحمدلله يلي ما اجت والله كانت حالتي صارت اسوء من هيك، بشكرك يالله سوزي بخبث: شو وينها جميلة ليش ما اجت منار بحدة: تعباني والله سوزي: اوووه خير شبها؟ ايمن بغضب مكتوم: انتي شو مقعدك معنا؟
سوزي بحزن مصطنع: اسفة بس فكرة حالي من العيلة ايمن: والله ليش مين قلك من العيلة انتي منار بغضب: والله نحنا ما ببشرفنا تكون وحدة من العيلة متلك سوزي: ليش شوفيني؟ منار: والله كلشي قذر بيقول انا هون بجسمها سوزي بحدة: لو سمحتي حترمي حالك يحيى بحزم: بس انتي وهي خلص فضو القصة وانتي سوزي روحي ع البيت انا منيح و بلا كلام طالع نازل نظرت اليه بتوعد و خرجت من المستشفى بشر.
ركبت سيارتها بغل: ok بسيطة يا انسة منار اخوكي رح يتزوجني و رح صير كنة العيلة و بكرا منشوف.