رواية جمالك نوع ثاني للكاتبة سدرة أمونة الفصل التاسع
ولكن فجأة توقف و ابتعد عنها عندما احس بألم يداهم جسده جلس ع الكنبة و وضع يده ع خاصرته اليسرى و اغمض عيناه بألم نهضت بدموع و اقتربت بلهفة: يحيى شبك؟ يحيى و هو مازال ع وضعه: جميلة بعدي جميلة بدموع: يحيى فيك شي قلي شو ساعدك يحيى نظر اليها باعين حمراء كالدماء و دفشها بيده الاخرة سطقت ع الارض: عم بقلك لا تقربي عليي احسن ما. اقطع كلامه الم شديد لم يقوى ع تحمله و لكن لم تخرج من فمه كلمة اخخ.
جميلة نهضت ولم تسمع كلامه امسكت بهاتفها و جرت اتصال ل ايمن الذي رد ع الفور عندما شاهد كم الساعة ايمن: جميلة! في شي؟ جميلة بصوت مهزوز: عمو تعا شوف يحيى ايمن نهض من ع السرير: شبو؟ جميلة بدموع: ما بعرف بس حاطط ايدو ع خاصرته و عم يبين ع وجههُ موجوع كتير ايمن اغلق الخط و ذهب إلى الغرفة طرق ع الباب فتحت له جميلة بدموع اقترب من يحيى بلهفة: يحيى بابا شبك؟ يحيى بصوت يملؤهُ التعب: موجوع ايمن: اتصلي بالاسعاف.
اخذت هاتفها و جرت الاتصال إلى الاسعاف هنا خرج الكل عندما سمعو صوت الاسعاف خرجهُ و وضعهُ في سيارة الاسعاف ركبت معه جميلة و ذهبا اما ايمن و والدت جميلة و منار وصفا ذهبا بالسيارة وراءهم امسكت بيده و اصبحت تمرر اصابعها ببطئ نظر اليها شاهد عيناها مليئة بالدموع جميلة بهمس: بترجاك كون قوي لا تتركني يحيى اشاح وجهه بعيدا عنها و اغمض عيناه و ذهب في نومة.
جميلة اصبحت تتكلم معه و تهز به ولكن ما من مجيب نظرت إلى الممرض الذي جالس و يراقب السيروم ع يده جميلة بقلق: شبو؟ الممرض بعمليه: مافي شي بس حطينا مخدر بقلب السيروم و هلئ هو نايم من اثر التخدير وصلت السيارتان إلى المستشفى و ادخلو يحيى مباشر إلى غرفة الاسعافات اخذو منهُ عينة دم و حولوها إلى المخبر في عجلة و عملو لهُ صور شعاعي كل جسده بعد مرور نصف ساعة خرجت نتائج التحاليل و الصورة و تبين مع الطبيب مرض يحيى.
ايمن بلهفة: شو دكتور؟ الطبيب: كليتو كان يشكي منها شي؟ ايمن: لا، بس من سنة وجعتو خاصرتو راح عند الدكتور و قلو في بكليتك بحصة الطبيب: اي فعلا في بكليتو بحصة اليسرى و هي خلتها تفقد عملها ايمن بصدمة: شو؟ الطبيب بتاكيد: اي الكلية ما بقى تنفع لازم نستأصلها باقصى سرعة منار بدموع: اي شيلها دكتور الطبيب: المشكلة مو هون ام جميلة بترقب: لكن وين؟ الطبيب: ما عندو غيرها يعني كلية وحدة الكل تكلم بصدمة: شوو؟
جميلة بدموع: و العمل؟ الطبيب: لازمو زراعة كلية و بسرعة ايمن: عملها دكتور و شو ما بتكلف تكلف الطبيب: مو مشكلة المصرات المشكلة عملية الرزع بدها اجراءات و تحاليل كبيرة و نحنا بدنا دقيقة لقدام منار بدموع: و العمل دكتور اخي مارح يموت الطبيب: في معنى حل واحد فقط الكل تكلم بلهفة: شو هو؟ الطبيب: تبرع احد الاشخاص بكليتو جميلة بسرعة: انا بتبرع الطبيب: انتي مين؟ جميلة؛ انا مرتو و زمرت دمي o+.
الطبيب: منيح نفس زمرت دمو، بس حامل معك امراض؟ جميلة: مو حامل و امراض الحمدلله ما بشكي من شي الطبيب؛ رح نعملك تحاليل و بيطلعو النتائج منكون نحنا جهزنا للعمليات ذهبت مع الطبيب ل اجراء التحاليل و اما الباقي فبقيو بمكتبه اجرت اتصال مع والدتها عبر الرسائل الوتس اب تخبرها كل شيء باختصار و اغلقت الهاتف كي تنتبه ع كل شيء يحدث حولها باتقان الحزن سوزي بترقب: انت متأكد، تمام، وهني بايه مستشفى، ماشي.
انهت مع الشخص المجهول و نظرت بلا شيء سوزي: لازم روح لعندو و خليه يعرف اني بحبو، وما عم اضحك عليه و قبل خروجها من المنزل رن هاتفها نظرت اليه شاهدت رقم مجهول ولكن تعلم من هو سوزي: اهلا يا معلم ^: سوزي فرصتك هلئ يحيى بالمستشفى سوزي بابتسامة ماكرة: وانا رايحة لعندو ^بتحذير: سوزي لازم تخليه يوقع عم تفهمي سوزي: ولووو انا قلتلك شهر بس يمكن بكرا خليه يوقع ^: هههه بعرفك ملعونة سوزي: تربايتك.
خرجت نتائج التحاليل جميلة الطبيب: منيح كلو تمام تفضلي ع العمليات جميلة نهضت من ع الكرسي و قبلت يد والدتها و وسلمت ع ايمن و منار و صفا جميلة بهدوء: جاهزي دكتور ذهبت معه بين نظراتهم الباكية و الحزينة ارتدت فستان اخضر المخصص للعمليات و استلقت ع السرير نظرت ع يحيى الذي بجوارها النائم بسبب المخدر و اصبحت عيناها تغمض ببطئ من المخدر الذي ضربها الدكتور اياها بعد مرور ساعتان.
الكل منتظر مقابل الغرفة ع اعصابهم وصلت اليهم و رمت السلام سوزي: Hi نظر اليها ايمن بغضب ولكن لم يتكلم شيء اما منار فكانت نظراتها حدة والدت جميلة لم تعير لها اهتمام فعقلها عند ابنتها الوحيدة سوزي نظرت إلى صفا بذهول: آنسة صفا صفا بترقب: بتعرفيني؟ سوزي بابتسامة: اي انا سوسن صفا: مين سوسن؟ سوزي اقتربت منها و همست بأذنها: بكون ايد الخفية ل والدك صفا: اه ليكون انتي يلي دافشك ع يحيى؟ سوزي بابتسامة عريضة: اي انا.