وتنظر له مانويلا بدموع وتتركهم وتغادر وتجرى ورائها وعد وتلحق بها
وعد: مانويلا...استنى بس
مانويلا: استنى ايه يا وعد بعد كل اللي شوفته...دا سيف ياوعد عارفه يعنى ايه سيف يعنى اول حب ف حياتى بجد...يعمل فيا كدا
وعد: سيف مظلوم يامانويلا
مانويلا وتمسح دموعها: وانتى عرفتى منين بقي
وعد: عشان انتى ماشوفتيش شكل عمر والبنت اللي كانت هناك كانو عاملين ازاى..انتى وسيف كنتو بتتخانقو وهما يبصو لبعض ويضحكو...بس انا خدت بالي منهم وكمان انا شوفت عمر واقف مع البنت دى قبل كدا
مانويلا غير مصدقه: معقول!...لالا مش مصدقه
وعد: وليه ماتصدقيش...انتى مش قولتى ان عمر ده بتاع مشاكل وكان بيغلس عليكى قبل كدا وسيف لحقك يبقي اكيد عاوز ينتقم من سيف ويفرق بينكم وعشان كدا عمل التمثيليه دى وجه نادالك ف الوقت ده بالذات عشان تشوفي سيف...واضحه زى الشمس ع فكره ..تمثيليه خيبانه وسهل تتكشف
مانويلا: يااه كل ده...معقول...معقول بيكره سيف للدرجه دى ...توصل بيه الدرجه انه يفرق بينا ...يعنى انا فعلا ممكن اكون ظلمت سيف
وعد: ايوه يا مانويلا ظلمتيه والظلم وحش اووى يامانويلا ...سيف كانت عنيه كلها صدق وهو بيحلفلك انه فعلا مايعرفهاش
مانويلا بحزن: طب هعمل ايه دلوقتى بقي
وعد: اتصلي بسيف واعتذريله او روحيله دلوقتى
مانويلا بتفكير: لا مش هعتذر ولا حتى هروحله هسيبه هو اللي يجى يعتذرلي عشان مايتعودش ع كدا ويعرف انى زعلي وحش ...وتشاور بصباعها السبابه ...وعشان يحذر انه مايبصش لواحده كدا او كدا
وعد ووضعت يدها تحت خدها: يا حراام..ياعينى عليك ياسيف مالقتش الا دى وتحبها
مانويلا: طبعا يابنتى هو انا قليله ولا ايه
وعد: ههههههههههه
عند سيف
سيف: مش عارف انا عامل فيك ايه عشان تعمل كل ده
عمر: عشان بتحبك انت ومتعلقه بيك
سيف بعصبيه: يابنى ادم انت هو الحب بالعافيه..هى مابتحبكش وعمرها ماهتحبك
ويدخل ويجد امايا ف الجنينه تقف شارده ظل واقف لدقائق معدوده يتامل عيونها الحزينه ووحدتها الدائمه...حاول يذهب لها ولكنها لاحظت وجوده وفرت هاربه الي غرفتها...احس عمر ولاول مره بانه اشبه بالحيوان ليجعل ملاك برئ مثل امايا تفر وتهرب منه عند وصوله بسبب تعامله السئ معها ومع غيرها
وياتى تانى يوم ويذهب سيف لمانويلا ووعد
سيف: مانويلا ممكن اتكلم معاكى شويه
مانويلا: عاوز ايه ياسيف بعد اللي حصل ...لو سمحت اتفضل امشي انا مش عاوزه اشوفك قدامى
سيف: انتى مصدقه اللي حصل يا مانويلا ...مصدقه انى ممكن ابص لغيرك...لا والغريب انك مصدقه عمر ومكدبانى انا
مانويلا: سيف انا ليا اللي شوفته بعنيا
سيف: واللي شايفه قلبك يامانويلا...ع فكره مش كل اللي تشوفك عينك يبقي هو الصح
مانويلا: وايه هو الصح ياسيف
سيف: والله يامانويلا انا مااعرفها انا بقتها جتلي قبل كدا وقالتلي انها واقف عليها حاجات مش فاهماها ..شرحتهلها ..وبعدها عزمتنى علي الغدا وانا رفضت وسبتها ومشيت...ولقتها جايه النهارده وقعدت تتكلم معايا وحاولت تمسك ايدى وكل ده كان تخطيط من استاذ عمر عشان تيجى وتشوفينى معاها
وعد: طيب تمام هقوم اغير هدومى واصلي عبال ما الاكل يجهز
وبعد وقت قليل تجتمع هى ووالدها علي سفره الغداء
عبدالقادر: بقولك ايه يا وعد عاوز اكلمك ف حاجه كدا
وعد: اتفضل يابابا
عبدالقادر: عمك علي بعد وفاه مراته هو وولاد عمك مش طايقين يقعدو ف الفيلا كل ركن فيها بيفكرهم بيها
وعد: الله يرحمها يابابا...كانت طيبه وحنينه اووى وماكانتش بتفرق بينى وبين عبد الرحمن ونهله
عبد القادر: الله يرحمها..المهم...عمك هيبيع الفيلا وهيشترى واحده تانيه بس لسه مش متشطبه
وعد: امممم والمطلوب منى يابابا
عبدالقادر: عمك كان هياجر شقه يقعد فيها هو وولاده عبال ما الفيلا تتشطب بس انا عرضت عليه يجى يقعد عندنا الفتره دى اصل مايبقاش بيت اخوه موجود ويروح ياجر شقه له ولولاده دا ان ماشلتوش الارض اشيله ف عنيا ولا ايه رايك ياوعد
وعد مبتسمه وتفهم والدها: اممممم طول عمرك طيب وحنين يابابا وطبعا بتاخد رايي وخايف انى ارفض وادايق...لا طبعا يابابا انا بحب عمى جدا وعبدالرحمن ونهله دول معزتهم ف قلبي كبيره اووووى ...يجو يابابا فى اى وقت دول هيشرفونا وينورو البيت
عبدالقادر: كنت عارف انك هتقبلي عشان انتى بنتى اللي مربيها
وعد: ربنا يخليك ليا يابابا
عبدالقادر: ويخليكى ليا يا حبيبتى
ف المساء عند مانويلا كانت تجلس علي السرير وتشغل الكاسيت علي اغنيه هانى شاكر وكل كلمه كانت تمس احساسها بسيف وكانت شااارده فيه...
مع قلبك انت بس عرفت اعيش واحس...قول بحبك قولها بس...قولها لو حتى بعنيك...لو هوصف حبي وصف...لو هقوله حرف حرف..مش هوصف الف وصف اللي انا حسيته بيك علمنى حبي ليك انى ادوب ياحبيبي فيك كل عمرى اخاف عليك واطمن بين ايديك علمنى حبي ليك انى ادوب يا حبيبي فيك كل عمرى اخاف عليك واطمن بين ايديك واطمن بين ايديك
وتدخل امل عليها: الله الله ايه الرومانسيه دى كلها ياست مانويلا