رواية انتقام ثم عشق للكاتبة لولو الصياد الفصل السابع والعشرون
دينا وهي تبكى بقوه خوفا عليه و خاصه ان احمد متهور قليلا فيما يخص جابر كانت تخشى عليه تقسم: . انها تخاف عليه هو فقط رنت دينا للممرضه وحين دخلت الممرضه: افندم حضرتك عاوزه حاجه حاسه باى تعب دينا: لالا بس ممكن اطلب منك طلب بعد اذنك الممرضه: اكيد اتفضلى تحت امرك دينا: الامر لله الممرضه: عاوزه ايه لو كان في مقدورى ان شاء الله هنفذه دينا: حضرتك معاكى موبايل اخرجت الممرضه هاتفها من جيب ملابسها واعطته لدينا.
الممرضه: اهو بس موبايل مش قد المقام يعنى دينا: لا طبعا ربنا يخليكى انت مش عارفه انتى خدمتينى ازاى الممرضه: طيب انا هخرج واسيبك: تتكلمى براحتك ولما تخلصى رنى الجرس دينا: ماشى شكرا لذوقك كتبت ديبنا رقم جابر بسرعه على هاتف الممرضه وكانت تنتظر رده بفارغ الصبر حتى فتح الخط دينا بسرعه: الو بابا جابر بصوت ناعس: عاوزه ايه وبتتصلى ليه دلوقتى دينا: ارجوك سيب البيت دلوقتى حالا.
جابر وهي يتعدل ويجلس على التخت بسرعه وينفض النوم عن راسه جابر: في ايه بتتكلمى كده ليه دينا: انا تعبت وفة المستشفى واحمد الصياد عرف كل حاجه عن مكالمتنا وجاى ليك في الطريق ومش ناوى خير جابر بعصبيه: اه يا بنت الكلب راحه تقوليله.
دينا ببكاء: حرام عليك بئه انت عاوز ايه ولو فاكر انى بكلمك علشان خايفه عليك تبقى غلطان انا بس خايفه تعمل لامى حاجه ده غير انى خايفه على احمد الصياد جوزى ده اللى مخوفنى بس انما انت والله ما تفرق معايا لانى عمرى ما شفت اب قاسى كده مع بنته عمرى ما شفت اب باع بنته علشان الفلوس دمرتنى لما خدت امى منى ومعرفش عملت فيها ايه حتى احمد الصياد معرفش عملت ايه معاه خلاه يكرهنى ويكرهك كده انا وحياه ربنا ساعات كتير بحس انك ابويا اصلا.
جابر بغضب: ومين قالك انى ابوكى دينا توقفت عن الحديث نهائيا وكانت تتنفس بصوت مسموع دينا ببطىء: انت بتقول ايه جابر بغضب: غورى في داهيه دلوقتى واغلق الخط بوجهها دينا لنفسها بعد اغلاقه الخط: اكيد بيغظنى بس من كلامى انا عارفه انه بيكرهنى لكن بنته وهو عمره ما هيتغير.
وصل اشرف ووالدته ووالده الى منزل عمه ولم تستطع شقيقته الحضور من اجل دراستها استقبلهم العم بالترحاب والحب وكذلك ايه ولكن اشرف كان يلاحظ انها تتجنبه وحين تتحدث كانت تعامله برسميه شديده وهذا ما اثار حنقه وغيظه بشده حتى كان يجلس بالخارج في ملحق للمنزل حين سمع صوتها خلفه ايه: الشاى يا اشرف اتفضل اشرف وهو ينظر لها بتركيز: شكرا ايه: طيب عاوز حاجه تانى اشرف: معلش ممكن تقعدى شويه نتكلم.
جلست ايه امامه وكانت تمسك بصنيه الشاى بقوه وتضمها الى صدرها بقوه وكانها درع حمايه وتنظر ارضا اشرف: مالك يا ايه ايه بهدوء: ابدا في ايه انا تمام اشرف: مش عارف حاسك متغيره معايا كانك بتتجنبينى مش عارف ليه ايه: ابدا انت فاهم غلط يا اشرف انت ابن عمى وانا لازم كنت اقدر انك اتجوزت ومينفعش اكلمك بهزار امام زوجتك لانها في الاول والاخر ست وكانت هتغير محبتش اعمل مشاكل اشرف: بس انا انفصلت خلاص ايه لازمه التغيير.
صمتت ايبه ولم تتحدث اشرف وهو ينظر لها بتركيز: ايه ممكن سؤال ايه: اتفضل اشرف: انتى لسه بتحبى طليقك ايه: لا يا اشرف وياريت بلاش نتكلم في الموضوع ده اشرف: ماشى بس ترجعى زى الاول ايه: بابتسامه ماشى يا اشرف.
كانت سما تنزل الى الصالون وجدت عمها وزوجته فقط سما: صباح الخير العم: صباح الورد زوجه العم: صباح الخير حبيبتى سما: امال فين على العم: لسه منزلش من اوضته اتاخر انهارده اوى عن ميعاد نزوله زوجه عمها: اطلعى يا حبيبتى شوفى جوزك منزلش ليه سما: حاضر صعدت سما الى الجناح الخاص بعلى الصياد الذى كان به قبل زواجه لم تدخله من قبل لانه كان مانع أي احد من دخول جناحه حتى انه كان يقوم بتنظيفه بنفسه.
طرقت الباب ولكن لم يرد اخيرا قررت فتح الباب وكانت صدمتها حين فتحت الباب ودخلت رات ما اذهلها وجعلها تقف: متسمره مكانها لا تستطيع التحرك...
رواية انتقام ثم عشق للكاتبة لولو الصياد الفصل الثامن والعشرون
وقفت سما مصدومه حين فتحت غرفه على الصياد المنطقه المحرمه على الجميع حتى الخدم ولا يستطيع احد دخولها ابدا حتى والديه.
دخلت سما ببطى واغلقت الباب خلفها كانت تنظر حولها بانبهار الجدران بالغرفه مليئه بصور لها منذ ان كانت طفله الى الان في جميع مراحل حياتها حتى انها لم ترى تلك الصور من قبل اقترب من الصور ووقفت تنظر حولها بابتسامه تزين شفتيها هل لتلك الدرجه على الصياد يعشقها هل وصل حبه لها لتلك الدرجه كانت تقف مبهوره بما حولها والان علمت لماذا كان ممنوع نهائيا دخول غرفته من أي شخص مهما كان.
اخيرا فاقت على صوت باب الحمام وهو يفتح تقسم انها قد نست من الاساس لماذا جاءت اليه كل ما كانت تفكر به هو عشق على الجنونى لها التفت سما ببطىء وجدته يخرج من الحمام بملابس النوم ويبدو عليه الارهاق الشديد لم يكن على الصياد لاحظ انها موجوده بغرفته سما بصوت ناعم: صباح الخير رفع على الصياد راسه بسرعه وجدها تقف في جانب من الغرفه على الصياد بعصبيه: انتى دخلتى هنا ازاى ومين سمحلك تدخلى هنا.
سما: على انا اسفه بس انت جوزى اكيد من حقى ادخل اوضتك على الصياد بسخريه: فاكره انى جوزك بس في كده انما أي حاجه تانى لا سما: بحرج: على انا اسفه اذا كنت زعلتك لكن غصب عنى انا مش كان قصدى حاجه انا بس محتاجه وقت علشان اتعود انك خلاص بقيت جوزى انا لسه بتحرج منك يا على على الصياد وهو يقترب منها حتى وقف امامها ونظر بعيونها على وهو يقترب من اذنها ويتحدث بهمس على الصياد: انا بحبك اكتر من نفسى.
على الصياد: انا بحبك اكتر من نفسى ومستعد استنى العمر كله علشان خاطر عيونك شعرت سما بوجهها قد ينفجر من شده احمراره كانت تشعر بتوتر واحساس غريب عليها وخصوصا من طريقه على الصياد بالكلام بتلك الطريقه تجعل قلبها يرتجف من اقترابه هكذا وشعورها بانفاسه على جانب وجهها.
اخيرا لفت بوجهها ناحيه وجهه ولكن كانت بتلك الطريقه جعلت شفتيها مقابل شفتيه جعلت على لا يستطيع التحكم في نفسه ودون شعور التهم شفتيها في قبله شغوفه مشتاقه اليها قبلها بقوه حتى سحب انفاسها وهو يضمها اليه اكثر واكثر وشعر على الصياد بفرحه بداخله لانه لاحظ تجاوب سما معه كانت تضع يديها خلف رقبته وتشده اليها اكثر واكثر اخيرا شعر بحاجتهم للتنفس فابتعد عنها نظرت سما ارضا حرجا.
على الصياد وهو يرفع وجهها وينظر بعيونها بحب على الصياد: على فكره انا جوزك سما بهمس: عارفه على الصياد: طيب ليه الكسوف ده شىء عادى بين أي زوجين سما: انا بصراحه مش واخده معاك على التغيير ده انا وانت عارف حاسه غريبه عليا لسه انفجر على الصياد في الضحك بصوت عالى سما بغيظ وهي تخبطه على كتفه بيدها بقوه سما: بطل رخامه بتضحك على ايه.
على الصياد: بضحك من كلامك اصلى محسسانى انى بخوف هههههههههه مع انى معاكى انتى بذات بكون هادى جدا مهما عملتى سما وهي تضع يدها بوسطها وترفع حاجبها وتتحدث بغرور سما: طبعا نحن نختلف عن الاخرون على الصيادوهو يقبل جبهتها: مقولتيش كنتى جايه ليه سما: طنط قالتلى اطلع اشوفك اتاخرت عليه عن ميعادك على الصياد: سهرت شويه ومسمعتش المنبه سما: ماشى هتنزل ولا ايه هتنام تانى على الصياد: لا هغير هدومى وانزل سما وهي تبتعد عنه.
سما: طيب هنزل انا واستناك تحت على بخبث: تما تخليكى ساعدينى وانا بغير هدومى سما بغيظ زهى تتجه الى الباب وتفتحه سما: قليل الادب اووووووووووووووووووووووووى انفجر على بالضحك: مجنونه هههههههههه.
لم تكمل اسراء محاضراتها وانما ذهبت الى احدى طبيبات النساء والتوليد حتى تتابع معها وتعطيها دواء يساعدها على التخلص من التعب وحتى لا تثير شك عمر واخيرا رجعت الى الجامعه قبل وصول السفاح فتح السفاح لها باب السياره وحين دخلت ضمها الى صدره بقوه السفاح: حمد الله بالسلامه اسراء بحب: الله يسلمك يا حبيبى السفاح وهو يلاحظ اصفرار وجهها ومعالم الارهاق عليه السفاح: مالك حاسك متغيره.
اسراء بتوتر: لا ابدا بس المحاضرات كانت طويله اوى والواحد باين خد على الراحه السفاح: اهم حاجه انك كويسه ولو بايدى هجبلك الجامعه لحد البيت اسراء: هههههههههه مش للدرجه دى السفاح: وجد هاتفه يرن: ثوانى فتح السفاح الخط وكان هشام المتصل هشام: ايوه يا باشا السفاح: عاوز ايه هشام: في معلومه جديده عن احمد الصياد السفاح: ايه هشام: مراته حامل السفاح: بتفكير: تمام خليك متابع واى جديد بلغنى بيه هشام: اوامرك.
وصل احمد الصياد اخيرا الى منزل جابر ورن رجاله الجرس كثيرا ولكن لم يرد احمد الصياد بغضب: اكسروا الزفت ده وبالفعل كسر رجاله باب الشقه ولكنه لم يجد احد بالشقه نهائيا رجع احمد الصياد الى المستشفى وهو يغلى من الداخل من شده غضبه دينا بلهفه: احمد جلس احمد الى جانبها: ملقيتوش توترت دينا امامه نظر لها احمد الصياد بشك احمد الصياد: انتى كلمتيه دينا نظرت ارضا كيف عرف هل وجهها وتفكيرها شفاف اليه هكذا.
دينا: بهمس بصراحه اه احمد بغضب: ليه عملتى كده خايفه عليه خايفه على الكلب ده اللى كان هيكون سبب موت ابنى انتى ازاى تعملى كده ماهو صحيح الكلب الخسيس ده هيخلف ايه دينا بحزن: متشكره احمد الصياد بغضب: بطلى تمثيل دور البراءه مش لايق دلوقتى والله اعلم شكلكم مطبخنها سوا علشان تسحبوا منى فلوس دينا: ربنا يسامحك احمد الصياد: هيسامحنى لانى بتعامل مع ناس زباله واتجه الى الباب وخرج بغضب.
دينا بحزن: بس انا كنت خايفه عليك انت والله وانفجرت في البكاء.
كان الطبيب يدهل الى منزله حين وجد عزه تجلس في البلكونه تقوم بعمل بلوفر من الصوف والوانه رائعه جلس امامها الطبيب: مساء الخير عزه: مساء النور الطبيب وهو يشير الى ما بين يديها: ايه ده بتعملى ايه عزه: ولا حاجه والدتك كانت بتعمله ليك خدته اكمله انا لان حب اصلا الشغل ده هوايه من ايام المدرسه الطبيب: تمام عزه: مفيش جديد الطبيب: عرفت عنوان جوز بنتك دينا اسمه احمد الصياد...
رواية انتقام ثم عشق للكاتبة لولو الصياد الفصل التاسع والعشرون
الطبيب: عرفت عنوان جوز بنتك اسمه احمد الصياد وقفت هي بسرعه وهي تشعر بفرحه عارمه عزه: طيب قوم بسرعه نروح ليهم انا عاوزه اشوف بنتى ارجوك الطبيب وهو يقف مقابل لها... الطبيب: عزه اهى واقعدى واسمعينى جلست عزه امامه وهي تنظر له تنتظر ان يتكلم.
الطبيب. بصى يا عزه ظهورك فجاة كده ممكن يعملها صدمه وبعدين انا معرفش جوزها رد فعله ايه اللى فهمته ان رجل اعمال غنى جدا ده غير انه صعب جدا ومعروف بشدته ده غير ان مفيش حد بيقرب من بيته نهائى وهناك حرس كتير جدا عزه بتوتر: والحل الطبيب: انا بكره هروح اقابله وافهمه الوضع وهو يمهد لبنتك وبعدها تتقابلوا وان شاء الله كل حاجه ترجع زى الاول عزه بحزن: لسه هستنى حاسه ان الساعه مش هتمشى لحد ما اشوف بنتى.
في منزل ايه كان الجميع يشعر بسعاده كبيره ورجعت ايه تتحدث مع اشرف مثل السابق.
حتى انه شعر وكان حياته اصبحت ورديه مره اخرى واخيرا استطاع ادراك ان ايه هي من كان يبحث عنه هي التى خطفت قلبه من اول مره وادرك الان ان ما ظنه حب الكسندرا كان مجرد وهم كان شاب مصرى انبهر بالوضع بالخارج اعجب بجمالها ومن الممكن ان تكون مجرد رغبه اراد اشباعها او اعجاب ولكن لم يكن حب نهائيا لانه ان كان احبها كان سيحزن عل فراقها كان سيحاول بشتى الطرق ان يفعل المستحيل حتى لا تتركه ولكن حين طلقها شعر وكان حمل ثقيل سقط عن كتفيه ولكن الان يشعر انه مثل الطائر المحلق في سماء العشق نعم يحبها بل يعشقها يعشق هدوئها وبرائتها وعيونها التى تلمع بالحزن يعشق ابتسامتها الهادئه يعشق كل شىء بها لا يترك منها تفصيله الى وعشقها كان حين يدخل الى غرفته مساءا لكى ينام مثل الجميع يشعر بالزهق يريد ان يمر الليل سريعا حتى يراها مره اخرى.
وهاهو اخيرا يخرج برفقتها حتى تريه ارض والدها ايه وهي تشير الى الارض: كل دى ارضنا لحد الساقيه اللى هناك بعيد دى اشرف: مكان جميل تحسى براحه وهدوء غريب فيه ايه: فعلا عندك حق ان دايمالما ازعل باجى هنا ماما كانت دايما تقولى ان الزرع بياخد مننا الحزن ويدينا فرحه ونقاء لانه بيحس بينا اشرف: كلامها جميل لكن مش حقيقى.
ايه: جايز ميكنش حقيقى بس جوايا بصدقها لانى بحس فعلا مهما كنت حزينه وجيت هنا بنسى كل همومى ده كان مكان والدتى المفضل كانت كل يوم العصر تيجى لبابا هنا لو في الارض وتجيب فاكهه وعصاير وشاى ونفضل قاعدين هنا لحد ما الدنيا تضلم لان ماما كانت بتعشق الزرع وانا زيها اشرف: الله يرحمها هي ماتت ازاى ايه بحزن والدموع تترقرق بعيونها: كان عندها كنسر اتعذبت كتير لكن الحمد لله ربنا ريحها وماتت بعد صراع مع المرض.
اشرف: انا اسف لو كنت ضايقتك ايه: لا عادى ولا يهمك اشرف: مقولتليش انتى قررتى تعملى ايه في حياتك ايه: ولا حاجه هعمل ايه اشرف وهو يتنحنح: ايه انا في حاجه عاوز اقولها ليكى ايه: اتفضل اشرف: انا ولكن قطع حديثهم صوت احدى الخادمات الخادمه: ست ايه البيه الكبير عاوز حضرتك ايه: ماشى يا نجاه انا جايه وراكى على طول ايه: قول يا اشرف. كنت عاوز ايه اشرف: لا خلاص وقت تانى نتكلم لان هناخد وقت.
ايه: طيب هروح انا بئه وانت حصلنى ماشى ذهبت ايه و اشرف ينظر لها بقهر لمقاطعه الخادمه له اشرف بغيظ: المنحوس منحوس حتى لو علقوا على دماغه فانوس.
كانت دينا تنتظر رجوع احمد الصياد بفارغ الصبر انتظرت حوالى ٥ ساعات رجوعه ولكن لم يرجع واخيرا نامت من شده البكاء كانت دينا تحلم انها بمكان غريب وان احدهم يحاول بكل الطرق ان ياذيها وهي تنادى بكل قوتها على احمد وصرخت بقوه حين وجدت احمد يقف امامها وياخد بدلا منها الضرب من ذلك الرجل فاقت دينا وهي ترتعش ولكن وجدت نفسها وحيده بكت اكثر واكثر دينا: روحت فين يا احمد سبتنى وروحت فين يا حبيبى...
هرب جابر الى منزل احدى الساقطات التى يعرفهم وكان يشعر بالخوف من احمد من جانب ومن الجانب الاخر الرجل صاحب الكباريه كما يلقبونه البوس رجل لا يعرف الرحمه حتى انه سمع انه في احد المرات قتل شقيقه من اجل المال وجد هاتفه يرن وكان رقم البوس فتح الهاتف وهو يديه ترتعش من الخوف جابر بصوت خائف مرتعش: الو البوس بسخريه: هو انت فاكرنى مش هعرف اوصلك.
جابر: يا باشا انا والله بدبر الفلوس ادينى مهله عشر ايام ويكونوا عندك بالفوايد كمان البوس: تمام يا جابر اخر فرصه ليه وصدقنى لو خلصوا العشر الايام والفلوس مجتش يبقى تجهز قبرك واغلق الخط وضع جابر يديه على رقبته وشعر بعطش غريب امسك بكوب الماء وشربه دفعه واحده جابر: اه يا دينا يا بنت: انتى السبب بس وحياه امك ما هسيبك ولو هموت يبقى مش هقتلك قبلى.
كان الجميع في منزل ايه يشربون الشاى بالصالون حين دخلت الخادمه تعلن عن وصول ضيوف من كبار عائله الملاح والد ايه: طيب الستات يطلعوا فوق وخليهم يدخلوا وبالفعل صعدت ايه وزوجه عمها الى الاعلى ودخل كبير عائله الملاح ووالده وشقيقه وبعد السلام والترحاب والد ايه: والله شرفتونا نورتم البيت سيد الملاح: ده نورك يا حج بس احنا جايين لطلب وعشمان انك تقبل والد ايه: انتم على راسى لو في قدرتى ميغلاش عليك حاجه.
سيد الملاح: ان شاء الله في مقدورك والد ايه: خير ان شاء الله سيد الملاح وهو ينظر الى اابنه يصراحه كده ومن غير مقدمات احنا جايين انهارده نطلب بنتك لابنى البشمهندس كامل شعر اشرف وكان احدهم اسقط عليه جردل من الماء البارد لا مستحيل لن يسمح بذلك لن تكون الى غيره لولا تلك الخادمه الغبيه بالامس كان سيخبرها بحبه كان العم سيهم بالرد اشرف بعصبيه طفيفه: معلش يا عمى ممكن اقول كلمتين الاول العم: اتفضل يا ابنى.
نظر له والده بابتسامه فقد كان يعلم منذ ان قاموا بطلبهم بغضب ابنه وكان ينتظر رد فعل اشرف وهاهو لم يخيب ظنه اشرف: احنا اسفين يا جماعه لكن انا خلاص طلبت بنت عمى وخطبتها والفرح قريب وان شاء الله اول المعازيم نظر له عمه بصدمه ولكن وجد شقيقه يربت على رجله بيده وكانه يطلب منه الا يكذبه امام الناس كامل العريس: : بس احنا مسمعناش بالكلام ده اشرف بعصبيه وتوتر من هذا الشخص...
اشرف: اصل لسه راجع من بره وجينا هنا من كام يوم ولسه معرفناش حد سيد الملاح: بحرج: عمتا الف مبروك وكنا نتمنى نناسبكمبس كل شىء نصيب جلسوا قليلا من الوقت واخيرا انسحبوا بخيبه املهم العم: ايه ده يا اشرف اشرف: انا بحب ايه يا عمى وعاوز اتجوزها وانا ابن عمها واولى من أي حد واوعدك عمرى ما هزعلها وهكون ليها اب واخ وكل حاجه العم: بس يا ابنى انت سالتها اشرف: هسالها بس ياريت متفتحش الموضوع معاها قبل ما اكلمها انا.
الاب: خلاص يا حج سيبه هو يقنعها العم: اللى فيه الخير يقدمه ربنا وانا اتمنى انها توافق وتكون نصيبك على الاقل اموت وانا مطمن عليها الاب: بعد الشر ان شاء الله تعيش لحد ما نشوف احفادنا الجميع: يارب.
كانت اسراء تجلس بغرفتها تشعر بالتعب وجهها اصفر لماذا لا يؤثر معاها الدوا هكذا سيدرك عمر بحملها واخيرا وجداه يفتح الباب ويدخل السفاح: صباح الفل اخيرا صحيتى اسراء بابتسامه: صباح النور مصحتنيش ليه السفاح: كنتى غرقانه في النوم كانك واخده منوم اسراء: لا بس ممكن لانى سهرت اذاكر كتير السفاح: ممكن بس مال وشك اصفر كده تحبى نروح لدكتور.
كانت دينا تجلس بالسرير في المستشفى حزينه ترفض الطعام نهائيا تشعر بحزن غريب ومن الامس لم ياتى احمد اليها كان الطبيب يشعر بالحزن من اجلها اخيرا قرر الاتصال باحمد الصياد الطبيب: الو ازيك يا احمد بيه احمد الصياد: الحمد لله مين الطبيب: انا الدكتور الخاص بالمدام بتاعتك احمد الصياد بلهفه: دينا حصلها حاجه الطبيب: للاسف حالتها النفسيه ساءت جدا ورافضه اللكل وده خطر عليها احمد الصياد: انا جاى في الطريق.
اغلق احند الخط وهو ينظر امامه يقسم انه كان سيرجع لها فهو لا يريد ان يجعلها حزينه نهائيا ولكن بالامس اخبروه من المنزل ان والدته تعرضت الى: حاله اغماء فذهب مسرعا الى المنزل وظل الى جانبها طوال الليل وحين اطمئن عليها هاهو كان في طريقه اليها سواء كان اتصل الطبيب ام لا نعم اخطا بالامس ولكن والله حين يتعلق الامر بذلك الحقير جابر لا يرى امامه من الغضب يتحول الى شخص قاسى يتذكر ما حدث معه.
اخيرا وصل الى المشفى كانت تنظر دينا امامها بشرود حين فتح الباب توقعت ان تكون احدى الممرضات ولكن المفاجاه انه احمد ويحمل باقه من الورد ه وعلبه كبيره ايضا ولكن نظرت له بعتاب وانهمرت دموعها وبكت بصوت عالى شديد ترك احمد الصياد مابيده سريعا وضمها الى صدره بقوه احمد الصياد: هش خلاص انا هنا دينا: ببكاء: سبتنى لوحدى وانا معرفش حد ماليش غيرك بعد ماما ليه كده يا احمد حرام عليك.
احمد وهو يرفع وجهها ويمسح دموعها: والله ماما كانت تعبانه واول ما اطمنت عليها جيتلك وانا اسف بسبب عصبيتى امبارح دينا: الف سلامه عليها وخلاص طالما كده مسمحاك نظرت خلفه بابتسامه دينا: الورد ده ليا احمد بمشاكسه: لا ليا هههههههههه دينا: رخم اوى احمد وهو يعطيها الورد ويقبل خدها: انا اسف دينا وهي تشير الى العلبه: ايه ده فتح احمد الصياد العلبه وكان بها فستان روز رائع الجمال دينا: واوووووو ليا.
احمد الصياد اكيد: بصى عاوزك تلبسى وتجهزى وثوانى وهيكون عناحمد بمشاكسه: لا ليا هههههههههه دينا: رخم اوى احمد وهو يعطيها الورد ويقبل خدها: انا اسف دينا وهي تشير الى العلبه: ايه ده فتح احمد الصياد العلبه وكان بها فستان روز رائع الجمال دينا: واوووووو ليا احمد الصياد اكيد: بصى عاوزك تلبسى وتجهزى وثوانى وهيكون عندك حد يساعدك في المكياج واللبس عاوزك عروسه لان هيعيشك يوم عمرك ما تنسيه عاوزك جاهزه بعد نص ساعه.
دينا: يارب كمل فرحتى على خير محتاجه افرح اوى ربنا يخليك ليا يا احمد.