logo

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات جنتنا ، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .




اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد

الصفحة 5 من 12 < 1 5 6 7 8 9 10 11 12 > الأخيرة



look/images/icons/i1.gif رواية لا ترحلي
  13-04-2022 11:37 مساءً   [28]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6431
الجنس :
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
رواية لا ترحلي للكاتبة لولو الصياد الفصل التاسع والعشرون

كانت امل تنتظر مجيء سعد إلى منزل خالته كعادته يومياً هو ورحمة
كانت تنتظر على أحر من الجمر مر الوقت وأخيراً حضر سعد وهو يحمل صغيرته كما يطلق عليها ونار الغيرة من تلك الصغيرة تأكل أمل من الداخل
مر وقت قصير وطلبت منه أمل أن يجلسوا وحدهم ليتحدثوا سويا على انفراد
وبالفعل دخلت هي وسعد إلى غرفة الصالون
ونظر إليها سعد بقلق
سعد: في ايه يا أمل حصل حاجة مرات ابوكي كلمتك.

أمل: بهدوء: لا الموضوع مالوش علاقه بمرات ابويا الموضوع عني وعنك
سعد: بتعجب: مش فاهم تقصدي ايه
أمل: بجدية وهي تنظر له وحديثها يشوبه القليل من العصبية
أمل: مش شايف إنك بعدت عني زيادة عن اللزوم وبقيت ناسيني خالص بقت حياتك كلها عبارة عن البنت اللي معرفش جبتها منين مش شايفني أساساً كل كلامك عنها كأن أنا ماليش لازمة في حياتك
سعد بصدمة: انتي غيرانة من رحمة البنت الصغيرة دي غيرانة منها أنا بجد مش مصدقك.

أمل بحدة: ايوة غيرانة منها لأنها خدت جوزي مني بس أنا مش هسكت
سعد: بجدية وهو ينظر لها ويتحكم بغضبه إلى أبعد الحدود
سعد: مش هتسكتي إزاي يعني مش فاهم
أمل: بهدوء: البنت دي لازم تمشي شوف أي حد ياخذها يربيها وادفعله مصاريفها أو أي مدرسة داخلية أو حتى دار رعاية وتكفل إنت بمصاريفها.

سعد وهو ينظر لها بسخرية: انتي اللي بتقولي كدة انتي اللي اتعرضتي لليتم ومرات ابوكي بهدلتك تقريبا ظروفك مشابهة ليها بس الفرق الوحيد إنك لقيتي اللي يحميكي وابوكي سابك كبيرة وواعية أهلك ممتوش وسبوكي صغيرة واترميتي في الشارع ملكيش حد ابوكي مكنش يتيم هو وامك والآخر عاوزني اوديها دار رعايه كنت فاكر إنك أول واحدة هتعطفي عليها وتقوليلي برافوا يا سعد وتعتبريها أختك الصغيرة تديها حب وحنان تعوضيها اللي شفته من مرات اب وهي سنها لسه سبع سنين وشافت كتير لما لقيت رحمة كانت في الشارع والعيال بيضربوها وهدومها متقطعة وشبه أطفال الشوارع كانت بتعيط مش من ضرب العيال لا من احساسها انها ملهاش حد يدافع عنها في الأول فكرتها ولد لان بجبروت مرات أبوها قصت شعرها وحرقتها واتعرضت لضرب وتعذيب كتير والآخر رمتها في الشارع ربنا حطها في طريقي عشان أكون أمانها وسندها وحمايتها أنا اعرف أبوها كويس وعارف أد إيه كان محترم وكانت رحمة أختي غالية عنده وكان دايماً يقولها انه لو خلف بنت هيسمي بنته على إسمها رحمة مش بنت يتيمة لقيتها لا رحمة عوض ربنا ليا عن أختي اللي راحت في عز شبابها ومقدرتش احميها دي امانة ابوها عندي لحد ما اموت وعمري ما هتخلي عنها ولا هسيبها مش هسيب حتة مني تروح وتضيع تاني رحمة بنتي يا امل كنت فاكر إنك هتحسي بيا وبفرحتي أن رحمة رجعتلي تاني بس للأسف غرورك وغيرتك إنك مش محور اهتمامي نسوكي انها طفله ويتيمة نسوكي رحمة صحبتك وطريقة موتها انا مش ناسيكي يا أمل لا انا عامل إعتبار لجوز خالتي ما انا ممكن مجيش بس لازم أجي وأملي عنيا منك ومستني اليوم اللي يجمعنا ووقتها تبقى تحكمي أنا مهمل ومأثر معاكي ولا لا.

انهمرت دموعها من حديثه الذي صفعها على وجهها لتفيق من وسواس الشيطان الذي لعب بعقلها وأشعل نار الغيرة أرادت الإعتذار له ولكن اكمل سعد حديثه
سعد وهو ينظر لها بحزن: أنا هسيبك تفكري وتراجعي نفسك ولو مش عاوزه تكملي معايا وشايفة أن حياتك معايا هتكون وحشة قوليلي وصدقيني حتى لو بعدتي عني أنا عمري ما هتخلي عنك لأنك حتة مني ولأنك صاحبت رحمة اختي اللي ضاعت مننا
وانتفض واقفا وتركها وحدها.

وهي تبكي بقوة جرت مسرعة إلى غرفتها تبكي وتبكي لغبائها
ولأنها لم تشعر به ولم تفهمه هذه المرة
: َ
يومان وهو لا يراها أمامه يدخل إلى المنزل يجدها بالغرفة الأخرى مغلقة الباب عليها
كان يشعر بالقلق عليها هل أصابها مكروه أم انها نائمة ومرهقة من الحمل لابد أن يطمئن عليها
وقف مروان أمام الباب مترددا في الدخول واخيرا تشجع وفتح الباب وجدها تجلس على التخت تنظر أمامها بشرود لم تنتبه له ولكن لاحظ أن وجهها شاحب بشدة.

مروان بهدوء: سلمي
نظرت له وقد فزعت لرؤيته فهي لم تشعر بدخوله إلى الغرفة
سلمي: ها نعم
مروان بجدية: مالك انتي تعبانة
سلمي: لا انا كويسة الحمد لله كنت عاوز حاجه
مروان: كنت عاوز أسألك هو مش ميعاد الدكتور انهاردة.
سلمي: اه بس مش رايحة
مروان: بتعجب: ليه مش المفروض المتابعة بمواعيد
سلمي: بجدية: بصراحة مش قادرة ورجليا ورمة اوي مش قادره أقف عليها
مروان وهو يقترب منها سريعاً.

مروان: مالها رجليكي ورفع الغطاء عنها وجد قدميها مصابة بورم شديد ومنتفخه بطريقه تثير القلق
مروان بحده: إزاي متقوليش ليا وانتي كده من أمتي
سلمي: ببكاء. بقالي كام يوم بس انهارده مش قادره أقف عليها
مروان: وهو يضمها إليه ويحاول تهدئتها
مروان: طيب بس خلاص اسكتي أن شاء الله خير ومفيش اي حاجه
سلمي: أنا مش خايفة على نفسي أنا خايفه على البيبي
مروان: بعتاب: ليه متكلمتيش وقولتيلي.

سلمي ببكاء أكبر: كنت خايفه تفتكرني بكدب عليك عشان تصالحني بس أنا فعلا تعبانة
مروان: بهدوء: طيب خلاص أنا هكلم الدكتور
إتصل مروان بالطبيب الخاص بها وأخبره عن حالتها فطلب الطبيب منه أن يحضرها إلى المشفي الخاص به لعمل بعض الفحوصات والكشف عليها.

وبالفعل قام مروان بمساعدتها بارتداء ملابسها وبعدها حملها بين يديه إلى السيارة وانطلق باتجاه المشفى وهو يدعو ربه أن لا يصيبها مكروه فهو رغم كل شيئ يعشقها ولا يستطيع أن يعيش لحظة واحدة بدونها...

بالخارج وبالتحديد بالغرفة المخصصة لمحمد كانت سمر تجلس إلى جانبه ويتبادلون أطراف الحديث
محمد: نفسي نرجع مصر بقى واحشني كل اللي هناك
سمر بمشاكسة: إيه ده وأنا
محمد وهو يقبل كف يدها: انتي كل حياتي وبحمد ربنا إنك معايا وجنبي
سمر: الحمد لله وان شاء الله نرجع مصر قريب دول موقفين فرح سعد عشانا لا وماما تقولي انتم شهر العسل ده مش هيخلص في عرسان غيركم
محمد وهو يضحك: اللي ميعرفش يقول عدس.

سمر بابتسامة: فعلا بس كله يهون أهم حاجة إنك كويس
محمد: البيبي كويس بتابعي هنا أنا قايل لدكتور جاك يتابعك
سمر. بغيظ. اه بيتابعني بس بتخنق منه بجد مستفز أوي
محمد. بضحك: هو برده
سمر وهي ترفع حاجبها وتنظر له.
سمر: أمال أنا
محمد: وهو يضحك أكثر: لا طبعا وأنا أقدر أقول كده هو اللي ستين مستفز
سمر: بحب: بحب ضحكتك أوي
محمد: وأنا بحب كل حاجه فيكي ومنك.

كان مروان يتابع الطبيب وهو ينظر إلى سلمي ولكن تعبيرات وجهة أثارت القلق بداخله أكثر وأكثر
وسلمي تسأله بقلق هل الطفل بخير ولكن الطبيب لم يكن يجيب على أي منهم وحين إنتهى
نظر إلى الممرضة واخبرها أن تقوم بعمل بعض التحاليل لسلمي
ولكن مروان قال له بعصبية فهذا الكائن يتجاهلهم كليا
مروان: هي كويسه لو سمحت فهمنا في ايه
الطبيب...


look/images/icons/i1.gif رواية لا ترحلي
  13-04-2022 11:37 مساءً   [29]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6431
الجنس :
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
رواية لا ترحلي للكاتبة لولو الصياد الفصل الثلاثون

مروان: هي كويسه لو سمحت فهمنا
الطبيب: حضرتك انا مقدرش اقول حاجه غير بعد اللي طلبته ما يتعمل
سلمي وهي تحاول تهدئة مروان رغم أنها في غايه التوتر والخوف لم يكن خوفها أن يصيبها هي شيء ما وإنما كانت خائفه على طفله الذي ينمو بداخلها
سلمي: مروان اهدي نعمل التحاليل المطلوبه ونشوف
مروان وهو ياخذ نفس عميق: ماشي
وبالفعل تم عمل التحاليل المطلوبة وهاهي تنتظر في غرفه قام مروان بحجزها بداخل المستشفى.

مر الوقت عليهم كالجحيم كان الصمت هو السائد بينهم كل منهم بتفكيره بعالم آخر
سلمي تدعو ربها أن يكون طفلها بخير لا يهمها ذاتها وإنما كل ما تخشى عليه جنينها
بينما مروان عكسها تماما يريدها هي فقط بكامل صحتها وان تعود إلى سابق عهدها حتى وإن كان سيفقد طفله لا يهمه سوها كل شيئ يمكن تعويضه حتى وإن كان مقدر له ألا يكون اب ليس لديه مانع فقط رجائه الوحيد ودعواته أن تصبح بخير.

واخيرا وبعد طول انتظار دخل الطبيب بعد أن طرق الباب وسمح له مروان بالدخول وكانت خلفه إحدى الممرضات
وبيده ملف سلمي
تحدث مروان بلهفه وسرعه
مروان: خير يا دكتور
الطبيب: خير ان شاء الله مدام سلمي ضغطها عالي جدا وده شيء مش كويس في فتره الحمل وده اللي سبب الورم في رجليها واضح انها انفعلت زياده وارتفع ضغط الدم
مروان. بقلق: وده مالوش علاج يعني وهل هو خطر عليها
الطبيب: لا طبعا في علاج بس مش دي المشكله.

مروان: امال المشكله ايه
الطبيب: للأسف مدام سلمي عندها انيميا ونسبه
الهيموجلوبين سابعه وده خطر جدا وده طبعا لأنها كان عندها انيميا سابقه والحمل بيقلل نسبه الهيموجلوبين في الدم وفي سوء تغذيه واضح ساعد كمان في ده وللأسف لو قل عن كده في خطر على الجنين وعلى الأم
مروان: طيب والحل
الطبيب: مدام سلمي هتفضل هنا تحت إشرافي مع علاج مناسب وان شاء الله خير بس اهم حاجه عاوزك تكوني هاديه واعصابك مرتاحه.

سلمي بتعب: ان شاء الله
الطبيب: الممرضه هتجيب العلاج وتديهولك وانا الصبح هعدي عليكي ان شاء الله
مروان: شكرا يا دكتور
الطبيب: العفو ده واجبي
خرج الطبيب والممرضه ونظر مروان إلى سلمي بتركيز كانت تنظر إلى يدها وتمسح دموعها بسرعه
اقترب منها وجلس إلى جانبها على التخت وضمها إلى صدره بقوه.

حينها انفجرت سلمي في بكاء مرير أخرجت به تعب وضغط الايام السابقه عناقه إليها كان نجده لها كانت تشعر وكأنها غريق وسط بحر هائج وفجأه وجدت يد تساعدها وتنتشلها مما هي به
وضعت يدها على قلبه لتشعر بدقاته تحت يدها وهي تاخد نفس عميق ممتزج برائحته العطرة كم اشتاقت إليها هو أمانها وسندها وحبيبها وزوجها
قالت بصوت متحشرج من شده البكاء
سلمي: حقك عليا
مروان وهو يشدد من ضمته اليها.

مروان: انسى اي حاجه دلوقتى متفكريش غير في صحتك وانك تبقى كويسه دي أهم حاجه في الوقت الحالي.
سلمي وهي ترفع وجهها وتنظر إليه
تلاقت عيناهم كانت نظرات عينيها كلها اعتذار وآلم بينما هو خوف وقلق لقد نسي كل شيء ولا يفكر إلا بها فهو لا يستطيع العيش دونها لحظة واحدة
سلمي: وحشتني بعدك عني ممكن يخليني اموت يا مروان من شده حزني غلطت بس غصب عني غيرت عليك مكنتش اعرف الحقيقة مكنتش قادره افكر غصب عني.

مروان: بتتهيدة: خلاص يا سلمى مش وقته لما تخفي أن شاء الله وصحتك تبقى تمام وقتها نبقى نتكلم ونتعاتب براحتنا
سلمي بحزن: ماشي
في تلك اللحظة سمع مروان صوت طرقات على الباب فابتعد عنها بسرعه حينها شعرت هي ببرودة شديدة اعتقدت انه مازال ة غاضب منها وأنه لا يريد الحديث معها ولم يتقبل اعتذارها له وحين طرق الباب ابتعد سريعا وكأنه طوق النجاة بالنسبه له لكي يهرب منها
كانت الممرضه هي من يطرق الباب.

كان مروان يتابع كل شيء بدقه
وقلبه يتمزق لرؤيتها أمامه هكذا. ولكن ما باليد حيله فهو قضاء الله وحمد الله على كل شيء فإن احب الله عبدا ابتلاه.

على الجانب الآخر
كانت امل تجلس ليلا فقد جافها النوم ودموعها لا تتوقف وهي تتذكر كلمات سعد التي كانت كالصفعات على وجهها كانت تحدث نفسها وهي تتعجب كيف قالت له هذا الكلام هل هذا بسبب غيرتها من اهتمامه برحمه أم أنها تركت نفسها للشيطان يلعب بعقلها كما يشاء أفكار كثيرة تراودها هل تغيرت نظرته فيها بعد ما قالت؟
كيف ستنظر بعينيه وتتحدث معه كيف ستخبره انها نادمه عما قالت له.

اسئله كثيره عقلها لا يتوقف ولا تدري ماذا تفعل ولكن شاءت أم أبت
فالمواجهة بينهم أمر واقع لن تفلت منه لذا عليها أن تفكر جيدا في كل حرف سيخرج من فمها أرق أصابها لا تستطيع النوم وجدت نفسها تقوم بالاتصال به
رن جرس التليفون وانتظرت أن تسمع صوته واخيرا سمعت صوته حينها ارتبكت بقوه وقالت بصوت متحشرج غريب عليها
امل: الو ازيك يا سعد
رد عليها بكل هدوء بصوت طبيعي يدل على أنه كان مستيقظ وهرب النوم من عينيه مثلها.

سعد: الحمد لله انتي عامله ايه
امل: الحمد لله
خيم الصمت لحظات وقطعته هي
امل: انا اسفه
سعد: كلامي مش هدفه اعتذار منك يا امل مش ده اللي انا مستنيه
امل بتنهيده وصوت باكي...

امل: انا عارفه اني غلطت واني زودتها بس غصب عني كنت بستناك تخرج وتكون جنبي فجأه بقيت احس انك ناسيني دايما كل حاجه بحبها بتروح مني امي وابويا ماتوا واتحرمت منهم صحبت عمري كمان راحت مني وانت بعدت عني ولما قلت خلاص انت رجعتلي لقيت رحمه واخده كل اهتمامك حسيت اني غيرانه انا بحبك وخايفه تروح مني مكنتش فاهمه اني غلط ولما فوقتني بكلامك ليا حسيت اني صغيره اوي قدامك وقدام نفسي بس والله العظيم انا ندمانه وانا مش بكره رحمه واوعدك اني مش هفكر كده تاني بس انا كمان يا سعد محتاجه اهتمامك وحنانك انا كمان يتيمه وانت ابويا وامي وجوزي وكل دنيتي انا زي رحمه يا سعد حاسه نفسي طفله عاوزك تحتويني.

كانت تتحدث والدموع تنهمر على وجهها وصوتها متألم تشهق من شده البكاء.

سعد بهدوء: اهدي يا امل انا والله العظيم بحبك وزي ما قلتلك لما نكون سوا عمري ما هزعلك وهتشوفي ازاي انك مش هتكون مراتي بس انتي مراتي وبنتي وحبيبتي انا عارف ان كان كلامي قاسي معاكي بس غصب عني لازم كنت افهمك انك غلط ساعات ممكن نقسي على اللي بنحبهم بس من جوانا بنكون زعلانين مكنتش قادر انام وانا عارف انك زعلانه وكنت ناوي اجي بكره واتكلم معاكي تاني
امل وهي تمسح دموعها.

امل: انا مش زعلانه انا خايفه تكون انت زعلان مني
سعد: لا يا ستي مش زعلان وكفايه عايط بقى لشقه خالتي تغرق من دموعك
ضحكت امل وتصافت القلوب وشعركل منهم بارتياح كبير تبادلوا الحديث لقليل من الوقت وبعدها ذهب كل منهم في نوم عميق...

َايام مرت على زوجه والد امل وعشيقها الخسيس
كانت الايام تمر عليها وهو يعاملها اسوء معاملة وكان يوميا يصطحب مجموعه من أصدقائه ويسهر بالمنزل ليلا كانت تشعر بأنها امرأه رخيصه وكأنها فتاه ليل تقوم بخدمتهم وترفه عنه حينما يشاء دون أجره ودون أن تعلم مصيرها معه طلبت من الزواج كثيرا ولكنه دائما ما يرفض ويؤجل ولا تعلم ماذا يدبر وبما يفكر ولكنها تخشى أن يورطها بشيء ما لذا قررت أن تتركه وتبتعد عنه.

كانت تجمع ملابسها حين دخل عليها وهو يسألها بتعجب
سيد: ايه ده بتعملي ايه
زوجه الأب: انا ماشيه معنتش قادره اتحمل معامله ولا الخدامين وبالليل عامل البيت غرزة
سيد بغضب: بيتي وانا حر انا اللي بدفع الإيجار
زوجه الأب: خلاص وانا سيبهالك مخضره اشبع بيها بس بقولك ايه حكايتك مع الظابط بعيد عني انا لو اتلطيت فيها عليا وعلى أعدائي
سيد وهو يقترب منها والشر يلمع بعينيه.

سيد: كنت عارف انك واطيه بس هو دخول الحمام زي خروجه
هي بخوف: تقصد ايه
سيد...


look/images/icons/i1.gif رواية لا ترحلي
  13-04-2022 11:39 مساءً   [30]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6431
الجنس :
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
رواية لا ترحلي للكاتبة لولو الصياد الفصل الحادي والثلاثون

سيد: كنت عارف انك واطيه بس دخول الحمام مش زي خروجه
نظرت له برعب وهي تعود إلى الخلف
زوجه الأب: تقصد ايه
سيد وهو يقترب منها بسرعه كالفهد الذي يمسك بفريسته ويمسك بشعرها بقوه.

سيد: اقصد انك لعبتي في عداد عمرك وانا مش هخسر عشان واحده زيك ولا تكوني فاكره أن دور الحب اللي رسمته عليكي حقيقي لا فوقي انا كان كل هدفي الفلوس وانتي واحده متسواش جت سكه من اول كلمه قلت وماله نستنفع لكن انك تكوني سبب في اذيتي يبقى موتك احسن
هي بخوف ودموعها تنهمر بسرعه.

هي: والله يا سيد ما هتكلم ولا هفتح بوقي انا حتى معرفش انت هتعمل ايه سبني وحياه امك يا شيخ وانا والله ولا كأني عرفتك بس متعملش فيا حاجه
سيد وهو يضحك بسخريه: فكراني اهبل انا لو سبتك ابقى غبي ومش انا اللي غبي ويبقى آخرتي على ايد واحده زيك لا يا حلوه
وسحبها بقوه وهو يكبل يديها وقدمها ويضع شريط لاصق على فمها وبعدها وقف ينظر لها بتفكير خبيث.

سيد: حظك أن مش فايق ليكي دلوقتي ولحد لما اخلص اللي في دماغي هتفضلي كده مربوطه زي الكلبه ولما اخلص ابقى جهزي نفسك اصلي نويت ابعتك لجوزك اكيد وحشك
كانت تبكي وهي تشير برأسها بلا ولكن مع من تتحدث مع شخص فقد كل معاني الانسانيه انعدمت الرحمه من قلبه ولكن هذا جزاء ما فعلته فمن حفر حفره لأخيه وقع فيها فلتتحمل نتيجه خيانتها وغدرها بأقرب الناس إليها.

على الجانب الأخر
كانت امل تجلس بالقرب من سعد ورحمه في إحدى الأماكن العامه وتبتسم إليه بخجل وهي تضع الطعام أمام رحمه وتخبرها أن تأكل كل طعامها
سعد: قلقان اوي على مروان
امل: فعلا انهارده شكله متغير حتى سلمى مش طبيعيه ساكته كده حتى لما تتكلم تحسها مش مبسوطه والمفروض تتحسن بالعكس انا شايفه ان يوم عن يوم بتدبل
سعد: مش عارف ايه اللي حصل لهم بس مروان خايف وزعلان عليها.

امل: ربنا يهديهم ويصلح حالهم بجد صعبانين عليا اوي
سعد: يارب.

على الجانب الآخر كانت سمر تعد حقيبه السفر وهي تشعر بسعادة لا توصف
سمر: بجد مش مصدقه أمه خلاص هترجع مصر كمان كام ساعه
محمد: ربنا كبير وقادر يبدل الأحوال الحمد لله
سمر: فعلا الحمد لله انا نفسي اوي لما نرجع مصر ونحضر فرح سعد نفسي انا وانت نسافر نعمل عمره
محمد: وانا كمان نفسي بس ان شاء الله بعد ولادتك عشان تقدري تتحملي
سمر: ان شاء الله بس ده وعد
محمد: وعد يا حبيبتي أن شاء الله.

سمر: مش عارفه ليه حاسه ان في حاجه مروان اخويا مخبيها عليا
محمد بتعجب: ليه خير
سمر: والله يا محمد هو مقلش حاجه بس كل ما اكلم سلمى الاقي تليفونها غير متاح اكلمه يقولي اصلي في الشغل أصلها نايمه مش مرتاحه
محمد: بكره نرجع وان شاء الله كلهم يكونوا بخير
سمر: يارب يا حبيبي انت مش عارف بنتنا وحشتني ازاي
محمد: مش اكتر مني والله كلهم وحشوني
سمر: وانا كمان والله انا حاسه اني نفسي نطير ونروح ليهم
محمد: هانت.

على الجانب الآخر بالمشفي
كانت حاله سلمى النفسية سيئه للغايه نظرا للحزن البادي على ملامح وجهه وصمته ونظراته إليها المليئة بالحزن كانت تظنها ألما من شكها به ولم تكن تعلم أنها حزنا عليها مضى يومان وهي تشعر بالألم بداخلها ولكنها لاتخبر احد
كان الجميع يتردد عليها يوميا ولكنه مروان من يرافقها ليلا ويرفض بشكل قطعي أن يبيت معاها احد سواه.

كانت تغط في نوم متقلب وتشعر بالألم يفتك بها اعتدلت وهي تضيء النور إلى جانبها
وتوجهت إلى المرحاض الملحق بغرفتها بهدوء خوفا أن توقظه وحين دخلت إلى المرحاض أغلقت الباب عليها زاد الألم أضعاف جعلها تبكي وهي تكتم شهقاتها وتستند على الحوض وهي تتألم وفجأه شعرت بشيء يسيل على قدميها نظرت إلى الأسفل وجدت نفسها تقف وسط بركه من الدماء فصرخت صرخه رعب أكثر منها ألم.

جعلت مروان ينتفض فزعا وهو ينظر حوله برعب لكنه لم يجدها علم انها بداخل المرحاض توجه إلى المرحاض سريعا وهو ويفتح الباب كان يظنها سقطت ولكن المنظر أمامه كأن اسوء مما كان يظن وجدها تبكي وهي تنظر اليه وترتعش وفجأه وجدها على وشك أن تفقد وعيها اقترب إليها سريعا وهو يحملها بين يديه وينادي بأعلى صوته على أحدهم ينقذها كانت فاقده الوعي وهو يضعها على التخت والممرضه تنظر إليها بفزع وتخرج سريعا وتعود بعد لحظات يلحقها الطبيب كان كل شيئ يحدث بسرعه لم يكن في حاله تسمح له بالتفكير يده ملطخه بدمائها.

وهاهو يجلس منذ ثلاث ساعات امام غرفه العمليات ينتظر أن يخرج احد ويخبره ماذا حدث هو يريد فقط الاطمئنان عليها
واخيرا وبعد طول انتظار خرج الطبيب اقترب منه سريعا وهو يقول بكل لهفه
مروان: خير يا دكتور سلمى كويسه
الطبيب وهو ينظر له باسف
الطبيب: سلمى كويسه الحمد لله بس
مروان بتوتر: بس ايه
الطبيب: ربنا يعوض عليكم للأسف مدام سلمى اجهضت الجنين
نزل عليه الخبر كالصاعقه وهو يردد
مروان: انا لله وانا اليه راجعون...

مرت الساعات عليه كالجحيم وحضر والديها ووالدته ووالده وسعد وأمل الكل يقف إلى جانبه ولكنه كان بعالم آخر ينتظرها أن تستعيد وعيها ويفكر كيف يخبرها بما حدث هل ستتقبل فقدانها لطفلهم هل ستعود إليها ضحكتها كما في السابق هل سيستطيع أن يخفي حزنه عليها كل هذا يدور بداخله وأكثر
اخيرا وجدها تفتح عينيها وهي تصدر صوتا متألم حينها اقترب إليها وهو يبتسم ابتسامه شاحبه
مروان: حمدالله بالسلامة.

سلمى بتعب: مروان عطشانه اوي
مروان: شويه وتشربي المهم انتي كويسه
سلمى وهي ترفع يدها بتعب وتضعها على معدتها وتشعر بالفراغ داخلها جعلها تحرك رأسها فزعا وهي تنظر إلى مكان طفلها والي مروان وتساله بخوف
سلمى: ابني
مروان والدموع تلمع بعينيه: ربنا يعوض علينا المهم انك كويسه
سلمى وهي تصرخ بقوه: لالالالالالالا.

ظلت تصرخ وتصرخ وهو يحاول تهدئتها ولا حياه لمن تنادي دخل الجميع على صوت صراخها وهم يبكون على حالها ولكنها لم تتوقف حتى غابت عن الوعي بين يديه بكى كطفل صغير فقد أمه بكي فراق طفله ثمره حبهم بكى من أجلها كيف يتحمل رؤيتها هكذا وماذا سيحدث لا يدري...

اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد
الصفحة 5 من 12 < 1 5 6 7 8 9 10 11 12 > الأخيرة




المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
رواية صغيرتي الحمقاء رواية صغيرتي الحمقاء زهرة الصبار
39 2806 زهرة الصبار
رواية انتقام ثم عشق رواية انتقام ثم عشق زهرة الصبار
38 2085 زهرة الصبار
رواية حبيب الروح رواية حبيب الروح زهرة الصبار
39 2192 زهرة الصبار
رواية أحببت فاطمة رواية أحببت فاطمة زهرة الصبار
74 3448 زهرة الصبار
رواية لمن يهوى القلب رواية لمن يهوى القلب زهرة الصبار
33 1858 زهرة الصبار

الكلمات الدلالية










الساعة الآن 09:33 AM