logo

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات جنتنا ، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .




اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد

الصفحة 3 من 16 < 1 2 3 4 5 6 7 8 16 > الأخيرة



look/images/icons/i1.gif رواية قصة عشق
  18-02-2022 07:31 صباحاً   [10]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6431
الجنس :
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
رواية قصة عشق الجزء الأول للكاتبة سحر فرج الفصل الحادي عشر

الحاج صفوان بحزن وكسرة قلب اول مرة يحس بيها لما رجع بذكرياته لورا وافتكره بمره ووجعه وافتكر بنته نعمه بص لفارس وقال .. معلش يا فارس يا ولدى كنت بتقول ايه مختش بالى .. ولا الظاهر كبرت وخرفت ولا ايه .

فارس باستغراب وحزن على منظر جده اللى اول مرة يشوفه بكميه الحزن اللى فى عيونه دى والكسرة الى فى صوته قال .. بعد الشر عليك يا جدى وربنا يديك الصحه والعافيه ويخليكم لينا .. وبضحك قال قوم يا عم ولا كبرت ولا حاجه ده انت لسه فى عز شبابك حتى شوف بعينك وتعال نعمل سبق ونشوف مين فينا هايوصل للقصر قبل التانى .

الحاج صفوان بابتسامه على شفايفه .. ضحك وقال .. انا اللى هاغلبك يا واد يا فارس يالا بينا على القصر لما نشوف جدتك انعام عاوزة ايه .
وفعلا مشى الحاج صفوان هو وفارس ورجعه على القصر ودخلوا على اوضه الجلوس اللى فيها الرجاله اللى عوزاه .

وفى المستشفى كانت جدة سليم خرجت من الطوارىء وراحت على اوضه خاصه بيها وكان معاها سليم وجبل فى الاوضه وكمان الدكتورة ضحى بنت جبل وقاعدين معاها لحد ما فاقت وفتحت عيونها وبتعب وارهاق وضعف بصت حواليها وبصت لسليم وقالت ... انا فين وايه اللى جبنى هنا ؟
سليم جرى عليها ومسك اديها وقال .. حمد الله على السلامه يا حبيبتى .. كده برضه قلقتينى عليكى يا جدتى .. اهون عليكى تخوفينى بالمنظر ده .

الجدة بتعب .. حقك عليا يا غالى يا ابن الغالى .. انا ما حسيتش بنفسى خالص ساعه ما... ولسه هاتكمل كلام سليم قالها علشان خاطرى ماتفكريش فى حاجه ابدا انا اهم حاجه عندى هى صحتك وبس يا حبيبتى .
وانسى كل الكلام اللى عمى جبل قاله وانا مش عاوز اعرف اى حاجه غير انك تكونى جنبى وفى حضنى واشوفك دايما اودام عيونى يا جدتى ده انتى اللى ليا فى الدنيا دى كلها من بعد ما الكل ماتوا وسابونا لوحدنا .

ودمعه من عيونه نزلت ومسك ايد جدته وباسها .. فاجدته رفعت ايديها بكل تعب على شعره وبعدها مسحت دموعه وقالت .. بقى كده برضه يا سليم .. فى راجل يعيط كده يا ولدى .. متخفش انا مش هاسيبك غير ما اطمن عليك واجوزك من بنت الحلال اللى تستاهلك واشوف كمان عيالك يا حبيبى وعيونها جت على ضحى بنت جبل .

سليم .. ان شاء الله يا حبيبتى وقعد جنبها .
وكل ده وجبل كان واقف على بعد وسامع كل الكلام بتاعهم .. وضحى اللى اتكسفت من كلام ونظره جدة سليم ليها .
فاقرب جبل من سرير مرات عمه بعد ما اتأثر بكلامهم هما الاتنين وقال .. حمد الله على السلامه يا مرات عمى الف بعد الشر عليكى .. كده برضه تخضينا عليكى يا غاليه ولا اكيد عاوزة تعرفى غلاوتك عندنا ولا ايه .

جده سليم بنظره عتاب بصتله وقالت .. كده برضه يا جبل .. هو ده الوعد اللى وعدت بيه جدك من سنين طويله .. هى دى الوصيه اللى وصاك بيها وهو بيطلع فى الروح ويقابل وجه رب كريم يا جبل .
ده انت الوحيد اللى طلب يشوفك اول ما حس بالتعب وانه خلاص هايسيب الدنيا وجتله على طول .
علشان كان عاوز يوصيك على سليم وتعتبره عيل من عيالك وتحافظ عليه بدل ما توديه برجله للموت يا جبل .. وانت وعدته .. ليه خلفت وعدك ليييييييه يا ولدى ليييه.
ليه عاوزه ياخد بالثأر وتضيع شبابه حرام عليك يا ولدى .

سليم .. ابوس ايدك يا جدتى ابوس ايدك ما تزعليش نفسك علشان خاطرى وعلشان صحتك كمان .
جبل .. حقك عليا يا مرات عمى وانا عمرى ما هاعمل حاجه غصب عنك المهم انك تقومى بالسلامه وترجعى بيتك .

جدة سليم .. اوعدنى يا جبل اوعدنى بكده .
جبل سكت خالص ومعرفش يقول ايه .
جدة سليم .. اوعدنى يا جبل بقولك .
جبل .. اوعدك يا مرات عمى .
ضحى .. اهدى بقى يا جدتى علشان صحتك الدكتور مش عاوزك تتعرضى لاى زعل ولا ضغط تانى ارجوكى .

وعند الحاج صفوان اللى دخل عند الرجاله وكان معظمهم من البلد اللى هو عايش فيها .. فرحب بيهم وقعد معاهم وطلب لهم واجب الضيافه وباستغراب قال .. خير يا رجاله حصل ايه .

صلاح ابنه رد وقال .. خير يا ابوى .. الرجاله جم النهارده علشان يشتكو من نفس الموضوع بتاع الارض والراجل اللى خدها واشتراها منهم ودفع نصف الفلوس ومش عاوز يكمل حقها للناس .. مع انك بعتله وقعدت معاه ووعدك انه خلال شهر هايردلهم باقى حق الارض وعدى شهرين اهو ولسه لحد دلوقتى مايعرفوش مكانه علشان ياخددوا باقى الفلوس .

الحاج صفوان .. يعنى ايه مش لقينه هايكون راح فين يعنى .. دورتوا عليه كويس وروحتوا بلده ولا لا .
واحد من الرجاله قال .. اه يا حاج قلبنا عليه الدنيا وروحنا ليه بيته وبلده كذا مره وبرضه محدش عارف هو مختفى فين .
الحاج صفوان .. كانت غلطه كبيرة المرة الى فاتت اننا مخلنهوش يدفع المبلغ الباقى ده واتكلنا على كلمته وخلاص .
صلاح .. طيب الحل ايه دلوقتى يا ابوى ناوى تعمل ايه مع الراجل العفش ده .

الحاج صفوان ... مش بايدينا اى شىء يا ولدى غير اننا نستنى عليه كام يوم تانى ونشوف هايظهر ويدفع الفلوس لصحابها ولا نبلغ عنه بقى ونخلص .
معظم الرجاله اللى قاعده رحبوا بفكرة الحاج صفوان لانه كبيرهم وقاموا واستأذنوا ومشيوا .
حسين طبعا كان ملاحظ الحزن اللى فى عيون ابوه فقرب وقعد جنبه وقال .. خير يا حاج انت تعبان ولا ايه .
الحاج صفوان .. ابدا يا حسين يا ولدى مفيش حاجه اصل تعبت اوى النهارده وهاطلع استريح فى اوضتى يالا تصبحوا على خير .
عياله بصوا لبعض واستغربوا الحاله الى كان فيها ابوهم وصلاح قال .. طيب خليك يا ابوى لما تتعشى معانا ومع العيال وبعدها اطلع على اوضتك وريح براحتك .

الحاج صفوان .. لا يا ولدى ماليش نفس للوكل يالا سلام .
وخرج من الاوضه وراح على اوضته .
صلاح وحسين بصوا لبعض باستغراب لانهم اول مرة يشوفوا الحاج صفوان بالكسرة دى .
عصام بخوف .. لا يكون حد من المصنع بلغه باللى حصل بينى وبينك يا صلاح ويكون عرف حاجه .
وفجاه سمعوا صوت الحاجه انعام داخله عليهم وبتقول .. حاجه ايه اللى خايف اوى كده ابوك يكون عرفها يا عصام يا ولدى انطق .
عصام من المفاجاه اتلجلج فى الكلام وقال .. ابدا يا حاجه مفيش حاجه .

الحاجه انعام .. بطل كدب وانطق على طول فى ايه يا عصام .
صلاح حب يصلح العك بتاع عصام زى كل مره فقال .. ابدا يا حاجه اصل عصام اتخانق النهارة مع عامل من العمال اللى فى المصنع وانا وحسين حلينا المشكله وراضينا العامل .
الحاجه انعام بذكاء هاعمل نفسى مصدقه كلامك يا صلاح بس مسيرى اعرف الحقيقه قوموا يالا خلينا نروح نتعشا زمان الحريم حطت الاكل وانا هاطلع اشوف ابوكم ماله .

الكل اتجمع على السفرة والحاجه انعام كانت طلعت لجوزها ومرديش ينزل وقالها انه هينام علشان تعبان شويه وهى كانت عارفه ومتاكده اللى فيه بالضبط ووجعه كده .. وقصى لتانى مرة منزلش ياكل معاهم على سفره واحده من ساعه اللى حصل بينه وبين فرح .
فرح كانت نازله من فوق وراحت قعدت مكانها واستغربت ان قصى منزلش وحست بشعور غريب حاولت تكدبه .
فارس كان قاعد وعيونه ما نزلتش من على سلمى طول العشاء وده الى خلاها مكسوفه ومش عارفه تاكل وهى حاسه ان فيه عيون مرقباها .
ملك اكتر الوقت كانت سرحانه فى فهد هى كمان وعماله تلعب بالمعلقه ومش هنا خالص وفاقت على عدى وهو بيضحك وبيقول .. جرى ايه يا ملك سرحانه فى العلقه اللى ادتهالك النهارده انتى والبنات ولا ايه .

ملك بصتله بغيظ وقالت ... ده على اساس اننا مدنكمش على دماغكم انت وفهد وخلصنا كل القديم والجديد كمان صح يا بنات ولا لا .
سلمى بابتسامه صافيه وناعمه وبمنتهى الرقه قالت .. ايوا فعلا يا ملك طلعناه عليهم هما الاتنين وفى الاخر زقناهم فى البسين ومعرفوش يخرجوا ويسهروا بره زى كل يوم ويرجعوا وش الفجر .
فهد بغيظ .. علشان ختونا على خوانه بس . وست هدى هانم غرقتنا بالخرطوم بمساعدة ست فرح لحد ما وقعنا فى البسين واتزحلقنا فجاه احنا الاتنين .

فرح .. اتزحلقتوا علشان من حفر حفره لاخيه وقع فيه يا بيه لانك انت والأستاذ عدى كنتم عاوزين تزقونا احنا فى البسين انا والبنات ولحسن الحظ وعلشان ربنا بيحبنا انتم الى اتزحلقتوا ووقعتوا زى الجردل فى المايه وفضلنا نضحك على منظركم انتم الاتنين
الحاجه انعام .. عندك حق يا فرح يا بتى انا كنت بتفرج عليكم من شباك اوضتى وشوفت من اول لما عدى رخم على ملك لحد ما مسكتوا خرطوم المايه وغرقتوهم .
فارس .. ايه ده اومال انا كنت فين وقت ما عملتوا كده ما ندهتوش عليا ليه وانا كنت اساعدك منك ليه يا بيه انت وهو .
هدى ده على اساس انك وانت معاهم كنتم قدرتوا علينا ولا ايه يا استاذ فارس .. احنا بنات عيله السيوفى ومحدش يقدر عليهم ابدا .. مش كده ولا ايه يا جدتى .

الحاجه انعام .. عندق حق يا هدى يا بتى محدش يقدر على بنات عيله السيوفى ابدا حتى لو كان راجل منهم .
البنات بصت لبعضهم كلهم بانتصار وكمان لامهاتهم اللى كانوا قاعدين بيراقبوا الحوار كله من اوله لاخرة وهما فرحانين على عيالهم وهما بيناكفوا فى بعض كده .
وعلى قربهم من بعض وفى نفس الوقت خوفهم على بعض وكأنهم مش مجرد ولاد عم وبس لا دول كانهم اخوات ومن ام واب واحد .
هى دى احسن حاجه فى لمه العيله وبالذات لما يبقوا بيحبوا بعض بالشكل ده وعايشين فى نفس البيت اللى بيجمع الكل من اول الجد لحد الحفيد .

كل ده وقصى كان قاعد فى اوضته وسامع صوتهم وضحكهم العالى اوى واتمنى انه يكون قاعد معاهم وبيشاركهم ضحكهم وهزارهم وكلامهم ده .
بس للاسف اللى عملوا مع فرح مش قادر ينساه ولا يسامح نفسه عليه لانها مهما كان هى بنت عمه ومن لحمه ودمه .. واااه بيحبها وبيعشقها كمان من صغرها بس مهما كان مكنش المفروض انه يبوسها بالمنظر ده .
ويخليها تكرهه وتجرحه بالكلام اكتر ما هى دايما بتعامله وحش وتحسسه انه ولاشىء بالنسبه لها .
مع كل الحب اللى هو بيحبه ليها ومن وهى لسه طفله صغيرة .. وعمره ما حاول انه يحب او يرتبط باى بنت زى اى شاب فى سنه حتى وهى بعيد عنه ومش اودام عيونه برضه كان بيعشقها وبيتمنى اليوم اللى يعترف ليها بالحب ده .

وبعد فترة عدى كذا يوم وهما بالمنظر ده وقصى على اد ما يقدر بيهرب من فرح مع انها وحشته اوى اوى بس معندوش الجرأه انه يوريها وشه تانى وبينه وبين نفسه قرر انه هايحاول ينساها ويبعد عنها من هنا ورايح لانه حس انه فعلا تقيل عليها .
لكن ده كان عكس الشعور الى بدا يتولد جوا فرح وبدأت تحس بشىء تجاه قصى واختفائه الكام يوم دول خلاها تتاكد وتحس انها بدات فعلا تحبه لكن فى نفس الوقت كانت مستغربه هروبه منها ويا ترى كان بسبب الى حصل منه . ولا ايه بالضبط .

فحاولت انها هى اللى تبدأ تقرب منه وتدور عليه فقررت انها تصحى بدرى وتشوفه وتلحقه قبل ما يروح على المصنع وتسأله ايه سبب هروبه ده منها .
وفعلا صحيت بدرى قبل ميعاد نزول قصى اللى اتعود ينزل فيه الكام يوم اللى فاتوا دول وبعد ما سألت هنيه الشغاله على الميعاد بالضبط وهى قالت لها عليه .. وصحيت بدرى من النوم قبل الميعاد بربع ساعه ودخلت الحمام بسرعه وغيرت لبس النوم وسرحت شعرها ورفعته ديل حصان وبشويش من غير ما تصحى سلمى الى كانت نايمه معاها فى نفس الاوضه فتحت الباب ونزلت براحه على تحت وفتحت الباب وقعدت بره فى الجنينه عقبال ما ينزل قصى من فوق .

وفعلا خلال خمس دقايق نزل قصى فى منتهى الشياكه وريحه برفانه الجميله وخرج من الباب واول لما خرج اتفاجأه بوجود فرح قاعده فى الجنينه .
وللاسف حاول يتجاهل وجودها عكس الشعور اللى حس بيه ودقات قلبه اللى بقت سريعه لمجرد انه شافها اودامه وراح ناحيه عربيته وفتح الباب وفجاه .

فرح بابتسامه رقيقه ندهت وقالت .. قصى مفيش صباح الخير ولا ايه؟

قصى استغرب وفضل ماسك باب العربيه وحرب اشتغلت جوه راسه .
اروح ليها واصبح عليها واشوفها واملى عينى منها .
ولا اركب العربيه من غير ما ارد عليها واتجاهلها خالص واحاول انسى زى ما نويت اعمل .
بس القرار اللى هو خده كان ظالم ليه وليها ومن غير ما يبص فى عيونها ولا يشوفها ركب العربيه وشغلها وخرج من باب القصر وراح على المصنع .

فرح اتصدمت من تجاهله ده ليها واتغاظت وقالت .. ماشى يا قصى .. ماشى .. انا اهو وانت اهو يا مشحم يا مزيت يا بتاع المصنع ..
وانا هاعرفك مين هى فرح السيوفى

وفى المستشفى كان سليم هناك من بدرى علشان يروح يجيب جدته والداده فاطمه اللى كانت قاعده معاها من ساعه ما اتحجزت هناك .
ولان الدكتور سمح لها بالخروج والراحه التامه وعدم تعرضها للزعل او الحزن او اى يشىء يوترها .
وفعلا خدها سليم ونزل بيها على العربيه ودخلها بشويش ودخل الشنط وركب داده فاطمه وبعد شويه وصلوا للفيلا بتاعتهم .
وطلع جدته لحد اوضتها وسريها .

سليم .. الف حمد الله على السلامه يا ست الكل .. وربنا يخليكى ليا يارب وما اتحرمش منك ابدا يا جدتى .
جدة سليم .. الله يسلمك يا سليم يا ولدى
ويباركلى فيك وما اتحرمش منك ابدا يا روح قلبى يا ابن الغالى .
سليم .. بحب ولا منك يا روح قلبى .. اسيبك تستريحى حبه بقى وتناميلك شويه وانا هانزل تحت اخلص شويه شغل متأخرين عليا ماشى يا قمر ؟

جدة سليم .. ماشى يا حبيبى .
وفعلا غطاها سليم بكل حب وحنيه ونزل على تحت بس للاسف اتفاجأه باللى داخل عليه وشكله ما يدلش على الخير ابدا ابدا وده اللى استغربه سليم ...


look/images/icons/i1.gif رواية قصة عشق
  18-02-2022 07:32 صباحاً   [11]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6431
الجنس :
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
رواية قصة عشق الجزء الأول للكاتبة سحر فرج الفصل الثاني عشر

سليم باستغراب ... خير يا عم جبل فى حاجه ولا ايه ؟
جبل .. خير يا سليم يا ولدى .. انا مش مستحمل اللى بيحصل ده ومش قادر اسكت على اللى حصل بقاله سنين وسكت علشان خاطر جدك الله يرحمه ومش قادر برضه اخلف وعدى لمرات عمى .. بس خلاص انا لازم اعرفك كل حاجه وانت اللى تقرر هاتعمل ايه بالضبط ولو انت رضيت وسكت علشان خاطرها وزعلها وخوفها عليك انا مش هاسكت ابدا وهاجيب حق ابن عمى علشان اطفى النار اللى مشعلله جوايا بقالها سنين ومش قادر اطفيها .

سليم .. اهدى يا عمى وانا لازم اعرف الحقيقه كلها واعرف سبب موت امى وابويا ومين كان السبب فى موتهم بس كان لازم اعمل كده واقول لجدتى كده علشان حالتها وصحتها .. بس انا اطمنت عليها وخرجت بالسلامه ومش هاعرفها انى عرفت حاجه ودلوقتي تسمح بقى تقولى الحكايه كلها من اولها لاخرها يا عمى جبل .
جبل مكنش مصدق الكلام اللى بيقوله سليم ده وخد نفس طويييييييل وبدأ يحكى كل حاجه بعرفها .

وفى القصر كانت البنات كلها صحيت وكانوا قاعدين يهزروا ويضحكوا الا فرح اللى كانت زعلانه ومتنرفزة ومتغاظه من قصى وتجاهله ليها الفترة اللى فاتت دى كلها مع انه هو الى كان غلطان مش هى .
بس هى اتولد جواها احساس جديد وبدأت تشوف قصى بصورة تانيه خالص وبدا قلبها يدق ليه .
وهى سرحانه فى اللى حصل سلمى خدت بالها وقربت منها وسألتها ..
احم احم نحن هنا يا ست فرح .. خير من ساعه ما قعدنا وانتى سرحانه فى ايه وبتفكرى فى ايه بالضبط اشريكينا معاكى يا هانم .

فرح بتوهان ... بتقولى حاجه يا سلمى ؟
سلمى .. لااااا فى ايه يا بنتى وايه التوهان ده كله وايه اللى شغلك كده .
فرح .. ابدا يا سلمى بس الصراحه زهقانه شويه ومخنوقه من قاعده البيت .. حتى لما فكرنا نخرج حصل اللى حصل وملحقناش نخرج .
سلمى .. ومين سمعك يا فرح والله ده انا هطق من كتر الزهق .. بس ايه رايكم يا بنات ما تيجوا و نحاول نقولهم ونخرج تانى ونغير جو .

هدى .. ياريت والله ده انا خلاص مش طايقه القاعده دى ونفسى نخرج ونغير جو .
ملك بطفوليه .. ياريت والنبى والنبى .. روحى يا فرح زى المرة الى فاتت وقولى لجدك اللى مش بيرفضلك طلب ده والنبى يا فرح لانى مخنوقه اوى وعاوزة اخرج واغير جو قولى لجدك صفوان .
وفجاه سمعوا اللى بيقول .. عاوزين ايه من جدكم صفوان يا بنااات .
ملك باستغراب اتفاجأت وقالت ... جدى صفوان .. ابدا ابدا ده فرح اللى كانت عوزاك يا جدى صح يا فرح

الحاج صفوان .. خير يا فرح يا بتى عاوزة ايه من جدك وهو ينفذ على طول .
فرح بصت لملك بتوعد وقربت من جدها وقالت .. الصراحه يا جدو انا زهقانه من القاعده فى البيت بالمنظر ده وحاسه انى هاطق ونفسى نخرج شويه انا والبنات ونغير جو .
الحاج صفوان .. تانى يا فرح .. تانى وتتخبطوا بالعربيه تانى وتروحوا المستشفى طيب المرة اللى فاتت ربنا سترها ومحصلش ليكم ايتها شىء يا عالم المرة الجايه هايحصل ايه ليكم الصراحه .
جت الحاجه انعام على صوتهم واستغربت من كلمه مستشفى وقالت .. خير يا حاج .. مستشفى ايه لا سمح الله اللى بتتكلموا عنها .

البنات بصت لبعض بخوف وتوتر اول لما جت الحاجه انعام وبصوا لجدهم صفوان بنظرة رجاء .. وده اللى خلاه هو اللى يرد ويقول .. خير يا حاجه مفيش حاجه .. كل ما فيها البنات زهقانه شويه من قاعد البيت ونفسهم يخرجوا ويغيروا جو شويه قولتى ايه يا حاجه .. انا اهو بنفسى بتوسط ليهم عندك يا ست الكل .

الحاجه انعام من غير تفكير للحظه حتى ردت عليه وقالت .. استحاله يخرجوا تانى من البيت يا حاج .. مش كفايه اللى حصل المرة اللى فاتت وربنا نجاهم من الحادثه ورجعوا بالسلامه .
اتكنى يا بت منك ليها ومفيش خروج سامعه انتى وهى ولا لا بلا صرمحه وقله ادب .

البنات بحزن بصوا لبعض بفشل محاولتهم للخروج بره البيت وده اللى خلاهم يصعبوا على جدهم صفوان ففكر شويه وقال .. معلش يا حاجه عندى دى المرادى ووافقى على خروجهم علشان خاطرى انا قولتى ايه يا حاجه ولا الحاج صفوان مالوش خاطر عندك يا قمر انت ؟

الحاجه انعام بخجل و بابتسامه حب فكرت شويه كده وقالت .. انا موافقه يا حاج صفوان على خروجهم علشان خاطرك انت عزيز عليا اوى ومش هاقدر ارفضلك ايتها شىء بس بشرط !
البنات الامل رجع ليهم تانى والفرحة كانت فى عيونهم وقالوا واحنا موافقين على الشرط من غير ما تقولى يا جدتى .
الحاجه انعام ... مش لما تعرفوا الاول ايه هو الشرط يا بت منك ليها تبقوا توافقوا ؟
الحاج صفوان بضحك .. فى دى عندك حق يا يا حاجه بس ايه هو الشرط ده يا ترى ؟
الحاجه انعام .. ان الشباب كلهم يروحوا معاهم وهما اللى يخلوا بالهم منهم وبكده اكون مطمنه عليهم ايه رايكم .. لا كده لا مفيش خروج قولتوا ايه .

البنات فيهم اللى فرح وفيهم اللى استغرب وفيهم اللى فرح من جواه بس ما ظهرش الفرحه دى وقالوا بصوت عالى وفى نفس واحد موافقوووووون .
وجريوا على جدتهم انعام وحضنوها هى والحاج صفوان وفضلوا يبوسوا فيهم لحد ما جه عدى وفهد على صوتهم من فوق واستغربوا اللى بيحصل اودام عنيهم وقالوا ... خير يا جماعه فى ايه مين نجح ولا مين اتجوز ولا فى ايه بالضبط حد يقولنا .
ولا يمكن جدى صفوان هايتجوز ولا ايه حاجه انعام .

الحاجه انعام للواد عدى قالت .. بتقول ايه يا واد انت .. جواز ايه لجدك صفوان يا اهبل انت ما تلم نفسك قطر يلمك .
البنات ضحكوا اوى وهو بيتهزق اودامهم بالمنظر ده .
عدى بغيظ .. ههههههههه جدتى قالت حاجه بضحك صح .. كتكم القرف بنات رخمه .
المهم .. فى ايه بقى بالضبط للهيصه دى كلها اللى سمعت البلد كلها .

فرح .. جدى وجدتى وافقوا اننا نخرج ونغير جو كلنا ونتفسح ونشم هوا ونلف البلد كلها .
فهد باستغراب بص لفرح وقال .. عيدى كده الكلام ده تانى .. تقصدى كلنا مين ؟
عدى بضحك .. هايكون مين غيرهم شويه الغفر دول اللى ناقص يركبوا شنبات ويبقوا رجاله
انتم محرمتوش المرة اللى فاتت وروحتوا فيها المستشفى .. عاوزين تخرجوا تانى .

الحاجه انعام حبت تغيظه وقالت .. ومين قالك انهم هايخرجوا لوحدهم يا واد انت .. اومال انتم لزمتكم ايه فى البيت ده .. ومش كفايه بتتصرمحوا طول النهار فى البلد وبترجعوا وش الفجر ومحدش قادر يلمكم .. رجلكم على رجليهم فى الخروجه دى انت وفهد وفارس وقصى كمان اول لما يرجع من المصنع فاهمين يا رجاله عيله السيوفى ولا لا.

عدى باستغراب ايه ده ومين قرر كده .. وبعدين انا عدى السيوفى اخرج مع الغفر دول ..استحااااله طبعا مش هاخرج مع حد يا جدتى لو سمحتى .
الحاجه انعام لسه هاترد عليه .. فسبقها الحاج صفوان بالكلام وقال .. هى كلمه واحده ومش هانعيدها تانى .. جهزوا نفسكم خدوا البنات وغيروا جو كلكم وتخلى بالكم منهم ماشى يا عدى ولا فى كلمه محشورة فى زورك وعاوز تقولها ؟
عدى بغيظ وبتوعد للبنات بص لجده وقال .. ماشى يا جدى ماااااشى

البنات خدوا بعضهم من الفرحه وبسرعه طلعوا على فوق علشان يبدؤا يجهزوا نفسهم للخروج اول لما يوصل قصى من المصنع .

وعدى وفهد خدوا بعضهم وطلعوا وراهم علشان يتخانقوا معاهم ويشوفوا مين صاحب فكرة الخروج دى .
الحاجه انعام اول لما شافتهم طلعوا ورا البنات بصوت عالى قالت .. ابقى اعرف منك ليه انكم جيتوا جمب البنات ولا زعلتوهم سامع ياض منك ليه ؟
عدى بغيظ ... حاضر حاضر حاااااااااضر يا جدتى
وفى سره قال .. والله لاربيكم يا بنات السيوفى كلكم واستلقوا وعدكم منى .

فهد .. بتقول حاجه يا بأف انت ولا بتكلم نفسك .
عدى .. جرى ايه انت كمان ما تلم نفسك ايه بأف دى مش كفايه القرف اللى احنا فيه وفتح باب اوضتهم ودخل هو وفهد ورزعوا الباب وراهم وقعدوا يفكروا هايهببوا ايه فى البنات ويكرهوهم يخرجوا تانى معاهم من هنا ورايح .

قصى كان فى المصنع وكان بيمر و بيشرف بنفسه على كل شىء دايما من كتر حبه لشغله وبعد ما خلص وراح على مكتبه قعد على كرسيه وسند ضهره وخد نفس كبيييير وافتكر اول لما خرج الصبح من القصر وشاف فرح اودام عيونه وكان نفسه يقرب منها ويضمها لحضنه ويعرفها مدى حبه ليها وعشقه ليها بس افتكر صدها ليه دايما وجرحها ليه بالكلام اللى دايما بتقولهوله ( مشحم_مزيت ) وده اللى كان بيكسره من جواه .

ااااااااااه يا فرح لو تعرفى انا بحبك اد ايه .
اااه يا حبيبتى ونور عيونى وعمرى وروحى وعشقى .
نفسى اغمض وافتح الاقيكى فى حضنى وجوه قلبى .. ااااااااااااه يا فرح ااااااااااه .
وفاق على صوت موبيله اللى بيرن وفتح عيونه من سرحانه وبصله وشاف اسم عدى .
فامسك الموبيل ورد وقال ... خير يا يا استاذ فى ايه اخلص وهات اللى عندك علشان ورايا شغل .

عدى بنرفزة .. تعال يا اخويا شوف الحاجه انعام والحاج صفوان قرروا ايه ؟
قصى باستغراب .. قرروا ايه يا ظريف انت انطق مش فاضيلك .
عدى .. قرروا اننا ناخد البنات كلها ونخرجهم اول لما انت ترجع من المصنع
وانا مش هاخرج مع العيال دى ولا انا ولا فهد وهاسبلك المهمه دى يا كبير انت وفارس قولت ايه .

قصى بفرحه بس اتغيرت على طول رد وقال .. يا سلام وازاى يقرروا حاجه زى كده وبعدين مين فاضى للعب العيال ده .. بقولك ايه ياض انت انا مش فاضيلك ولا فاضى للبنات الرايقه دى .. وبعدين يا استاذ بدل صرمحتك والفضى اللى انت فيه ده وسايبنى انا لوحدى فى المصنع من ساعه ما فهد جه من السفر اخرجوا معاهم وخلى بالكم منهم يا رجاله.. ولا بالاسم وبس انكم اخواتهم .. يالا سلام بلا كلام فاضى .
وقفل السكه فى وشه ورزع الموبيل على المكتب وقال .. عالم فاضيه .

عدى سمع الخط اتقفل فى وشه فانزله من على ودنه وقال .. ايه الطريقه اللى بيعاملنى بيها الناس دى هما مش عارفين انا مين .. للدرجه دى انا هافق .. الا ولقى فجاه حته قفا نازل على قفاه .

عدى بخضه لف نفسه بسرعه علشان يشوف مين اللى عمل كده وللاسف كانت ملك بنت عمه وعماله تضحك وجريت بسرعه .. واول لما شافها عدى وعرف انها هى اللى عملت كده قال .. يا نهارك اسود يا ملك .. والله لا هاموتك ولسه هايجرى وراها اتكعبل فى السجاده ووقع وكل ده اودام فهد الى كان ميت من الضحك فاقرب منه ومد ايده ليه وشد دراعه وقال ... تعيش وتاخد غيرها يا دكر قوم قوم ده انت بقيت هزق وملطشه للى رايح وللى جاى وكمل ضحك .

عدى والله ما هسيبك يا ملك .. اصبرى بس اما طلعته على جتتك وابقى شوفى مين اللى هايخرجكم .
الحاجه انعام جايه بسرعه هى وسماح مرات حسين وبتقول .. ايه اللى اندب على الارض ده يا واد منك ليه حاجه وقعت ولا ايه منكم .
فهد بضحك لسه هايقول الى حصل قام عدى ضربه فى كتفه وقال .. ابدا يا جدتى مفيش حاجه اندبت ولا وقعت تلاقيكى بتهيئلك.

الحاجه انعام بذكاءها قالت .. ماشى يا عدى ويالا روحوا اجهزوا للخروج .
عدى بس يا جدتى انا اتصلت بقصى وهو مش هايجى وقفل السكه فى وشى كمان .
الحاجه انعام .. سيبوا قصى عليا انا وروحوا اعملوا اللى قولت عليه منك ليه يالا .
وفعلا فهد وعدى راحوا غصب عنهم ونفذوا كلام جدتهم وراحوا يجهزوا نفسهم للخروج وبلغوا البنات انهم هايروحوا كلهم الا قصى علشان مرديش يخرج معاهم لانه مش فاضى وده اللى خلى فرح تزعل من جواها بس محاولتش انها تبين اودام الكل .

جبل كان بدا يحكى لسليم اللى حصل مع ابوه وامه زمان من اول تعارفهم على بعض وكمان جوازهم وسبب موتهم .

باااااااك
فى يوم من الايام لقيت ابوك بيتصل عليا بيقولى عاوزك ضرورى يا جبل دلوقتى فى الفيلا .
وانا قلقت وقولت لايكون عمى حصله حاجه بس صالح طمنى على عمى ومرات عمى وطلب من انى اجى بسرعه واجيب راجل تانى معايا ضرورى .
وخلال ربع ساعه بالكتير كنت وصلت الفيلا عنده ودخلت واستغربت اوى لما لقيت الشيخ ابراهيم مأذون البلد هناك ومعاه دفتر الجواز .
وقاعد معاه عمى على الجبلاوى وصالح ابوك .

فسلمت عليهم وخدت صالح ابن عمى على جنب وسألته هو ايه بالضبط اللى بيحصل هنا وايه سبب وجود الشيخ ابراهيم فى الوقت ده .
ابوك قالى ان الشيخ ابراهيم هنا علشان هايكتب كتابه دلوقتى على واحده بيحبها اوى اسمها نعمة بنت صفوان السيوفى من عيله كبيرة اوى من بلد قريبه لبلدنا .. واتعرف عليها من شهر ايام ما كان فى المستشفى وعامل الحادثه وبعد ما شافها اعجب بيها وحبها اوى وراح اتقدم لها واهلها رفضوه لانها كانت مخطوبه وفرحها بعد شهر على ابن عمها صقر السيوفى .

مع انها مش بتحبه خالص وفرق السن كان كبير بينهم .
وابوك كان قابلها مرتين فى مكان قريب من بيتهم من غير ما حد يعرف وساب لها الكارت بتاعه ورقم تليفونه لو احتاجت ليه فى اى وقت .
ويوم فرحها هربت منهم واتصلت على صالح ابوك وراح جابها وجت معاه على الفيلا وطلب منها انه يتجوزها ويحميها من اهلها علشان ممكن يموتوها لما يعرفوا انها هربت يوم فرحها ولما يتجوزها محدش هايقدر يجى جنبها .

بس دى كانت اكبر غلطه من ابوك وامك لما عملوا كده ونسيوا عاداتنا وتقاليدنا بس نقول ايه غير الله يرحمهم .
وبعدها كاتبنا الكتاب واتجوزوا وابوك على طول خدها وراحوا فى الفيلا اللى فى القاهرة جنب الشركه وقعدوا فترة بعيد عن البلد خالص وبعد كام شهر عرفنا انها حامل فيك وولدتك وجابتك وبعد فترة جبها هنا وعاشت شويه مع عمى ومع مرات عمى وبعدها بكام سنه جابت اختك الصغيرة .
وطول السنين دى كلها واهلها ميعرفوش عنها اى شىء غير انها ماتت وعرفوا الناس بكده علشان الفضيحه .
وكنت كل كام شهر ابوك يخلينى اروح بلدهم واعرف اخبارهم واجبها لابوك وامك .

لحد ما فى يوم كنت قريب من الفيلا هنا ولمحت اتنين رجاله غرباء عن البلد و بيحوموا حاولين الفيلا ومخبين وشهم .
فابسرعه دخلت وقولت لابوك اللى فى ثوانى كان خارج وفضل يدور عليهم بس للاسف ملقناش حد ساعتها .
وده الى خلى ابوك وجدك يقلقوا ومرديوش يبلغوا امك بحاجه علشان متخافش .. وجدك ساعتها طلب من ابوك انه ياخد امك وياخدك وياخد اختك الصغيرة وترجعوا تقعدوا فى البيت الى فى القاهرة ويبعدوا خالص عن البلد لحد ما نعرف مين هما الرجاله دى وهل ليهم علاقه باهل امك ولا لا .

وفعلا على طول صالح طلع وطلب من امك انها تجهز الشنط علشان هاينزلوا على مصر دلوقتى حالا لان فى شغل مهم فى الشركه كان ناسيه.
ولان ربنا كان كاتبلك عمر يا سليم يا ولدى كنت انت نايم ساعتها وامك فضلت تصحيك لكن انت مكنتش عاوز تقوم من النوم .
وجدتك وجدك طلبوا منهم انهم يسبوك نايم وانا بنفسى هابقى اوديك ليهم تانى يوم الصبح اما تصحى من النوم .
ومع القلق اللى كان باين على ابوك ساعتها محاولش يعارضهم علشان امك ما تشكش ان فى شىء يخوف وسابك نايم فى حضن جدتك وخد امك واختك الصغيرة بعد ما سلموا على الكل وركب عربيته ومشى .

وبعد ما اطمن عليهم ومشيوا رجعت على بيتى وحاولت انام بس للاسف معرفتش من كتر القلق على ابوك وامك ساعتها .
وللاسف جالى تليفون من ابوك وده اللى خوفنى ورعبنى عليهم ورديت عليه بسرعه وعرفت منه ان فى عربيه كبيرة ماشيه وراهم من ساعه ما خرجوا من البلد .
جبل لصالح قال .. طيب اهدى يا صالح يا اخويا وسوق على مهلك وانا بسرعه هاجيب رجالتى واجى وراك على طول مسافه السكه المهم انك تخلى بالك من نفسك ومن مراتك وبنتك الصغيرة .. ما تعرفش مين اللى فى العربيه اللى وراك دول .

صالح بقلق وتوتر رد على جبل وقال .. نعمة بتقول انه واحد من اخوتها الرجاله ومعاه واحد تانى لمحته من شباك العربيه وفيه عربيه تانى واحد سايقها ومخبى وشه وشكلهم عرفوها وكانوا عارفين مكانها وبيراقبونا من زمان وبيطاردونا دلوقتى المهم ما تقلقش عليا يا جبل ربنا هايسترها وخلى بالك اوعى تجيب سيرة لابويا وامى بدل ما يقلقوا علينا وخلى بالك منهم ومن سليم ابنى يا جبل ولسه هايكمل كلامه ...
صالح سكت عن الكلام وصوت خبطه العربيه انا سمعته وسمعت ابوك بيقول لامك خدى البت بسرعه فى حضنك خلى بالك يا نعمة .. خلى باااااااااااالك .

جبل برعب وخوف على صالح ابن عمه اول لما سمع كده قال ... صااالح .. صاااااالح .. صاااااااالح . رد عليا يا اخويااا
وسكت صالح و التليفون اتقفل وانا كنت هاتجنن وبسرعه خت عربيتى انا والرجاله وروحت الطريق السريع .
بس للاسف وصلت المكان وشوفت حادثه كبيره على الطريق بين كذا عربيه وعرفت انها عربيه ابوك ومن شده الحادثه العربيه كانت مولعه باللى فيها لحد ما اتفحموا .
ومن ساعتها وانا عارف ان السبب فى موت ابن عمى واختك الصغيرة وامك كمان هو اخوها وانا لازم اخد طارهم واشفى غليلى من اللى كان السبب فى موتهم .


look/images/icons/i1.gif رواية قصة عشق
  18-02-2022 07:32 صباحاً   [12]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6431
الجنس :
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
رواية قصة عشق الجزء الأول للكاتبة سحر فرج الفصل الثالث عشر

سليم بعيون كلها وجع وحزن والم ودموع مغرقه وشه من اللى سمعه حط ايده على وشه وفضل ساكت شويه كتير وفاق على صوت عمه جبل بيقول ... ناوى على ايه يا سليم يا ولدى بعد كل اللى عرفته ده .. هتاخد ثأر ابوك وامك من اللى كان السبب ولا تسيبلى انا الموضوع ده وانا اللى هانتقم ليهم واشفى غليلى من اخوها ده ومن عيلتهم كلها واحد واحد .

سليم بعيون كلها غضب قام ووقف وبكل قوة وحسم قال .. انا ( سليم الجبلاوى ) وانا اللى هاخد حق ابويا وامى واختى من اللى كان السبب فى موتهم ومفيش غيرى هايعمل كده فى عيله السيوفى كلها وهاحرقهم كلهم زى ما حرقوا قلب جدى وجدتى زمان على ابنهم الوحيد وحرقوا قلبك يا عمى السنين الطويله دى كلها .
وفى السرايه البنات كانت جهزت نفسها وخلصت لبس ونزلوا تحت لان الشباب كانت هاطق من تأخيرهم واول لما شافوهم.

عدى اقسم بالله كان فاضل ليكم دقيقه واحده ولو مكنتوش نزلتوا كنت هامشى انا وفهد وفارس وانتم تضربوا دماغكم فى الحيطه علشان تأخيركم ده يا شويه غفر .
فهد .. الصراحه عندك حق وانا مش عارف اصلا احنا سمعنا كلام جدتى ليه وهانخرج معاهم .
ملك .. ليه بقى ان شاء الله انت وهو دول مكنوش عشر دقايق تاخير بس .. لم نفسك انت وهو بالذات من دلوقتى بدل ما انادى على جدى وجدتى وهما يضبطوكوا

فارس .. بقلك ايه انت و هو محدش ليه دعوه بيهم وهما احرار يعملوا اللى هما عاوزينه بطلوا رخامه انتم هاتزلوهم ولا ايه علشان هاتخرجوا معاهم ولو مش عاوزين تروحوا انا اللى هاروح معاهم لوحدى ولا الحوجه ليكم .
عدى .. نعم نعم يا سى فارس اسمها هاتخرجوهم مش هاتخرجوا معاهم فى فرق ماشى يا اسطى .
عصام ابوه جه على صوتهم وبالذات على كلمه عدى لفارس ( يا اسطى دى )وقال بغضب .. زفت يا عدى احترم نفسك واحترم ابن عمك اللى اكبر منك انت اتهبلت ولا ايه ياض .

سلمى بضحك .. اووووبا ايوا كده اديله على دماغه يا بابا وخليه يتلم اصل محدش قادر عليه فى البيت ده .
ملك وهدى ميتين على نفسهم من الضحك على كسفه عدى اودامهم وقالوا .. شوفت يا عدى حتى عمى عصام بيقول عليك اتهبلت .
عدى برخامه ... هههههه ظريفه منك ليها اخلصى طيب يا اختى منك ليها فى ليليتكم السودا دى جبتلونا الكلام من البوس الكبير بذات نفسه وجرى على ايد ابوه وقال .. حقك عليا يا كبير متزعلش نفسك وانا هاضبطهم اخر حاجه ما تقلقش .

وفعلا البنات خدوا بعضهم وخرجوا بره وكل ده وفرح حاسه ان فى حاجه هى محتجاها او عاوزاها بس ناقصه تكون معاها فى خروجه زى كده وطبعا كلنا عارفين مين هو (قصى)

عدى ركب عربيته وكان معاه فهد وسلمى وملك
وفارس ركب عربيه عمه عصام وركبت معاه فرح وهدى .
وخرجوا من بوابه القصر ومشيوا لحد ما خرجوا من البلد وطلعوا على الطريق السريع علشان يروحوا المركز وهو اكبر من القريه بكتير وفيه مطاعم ومحلات وسينما وملاهى والكليات بتاعهم كمان .

وطول الطريق كان عدى بيناكف فيهم زى عاويده لكن فى عربيه فارس كان عكس عربيه عدى خالص والى بيحصل فيها .. كان فارس مشغل اغانى والبنات كانت فرحانه وبيغنوا مع الاغانى .
وخلال نصف ساعه كانوا وصلوا وركنوا العربيات وخدوها مشى وفرجه على المحلات وده الى كان خانق عدى وفهد لكن فارس كان فى دنيا غير الدنيا وكان كل اللى نفسه فيه انه يكون مع سلمى وقريب منها وشايف ضحكتها اللى بتدوبه .

فافهد وعدى اقترحوا عليهم انهم يروحوا سينما او يروحوا ملاهى افضل من اللف ده فى الشوراع ووقفوا وفضلوا يفكروا شويه لحد ما استقروا على الملاهى .
وفعلا راحوا اودام باب الملاهى وقطعوا التزاكر ودخلوا واول لما دخلوا موبيل سلمى رن وده الى استغربه فارس اوى وبالذات لما بعدت شويه عنهم حوالى مترين علشان محدش يسمعها بتكلم مين وهما واقفين مكانهم بيفكروا يبدؤا اللعب منين .

وبعد خمس دقايق كانت خلصت تليفونها ورجعت ليهم تانى .
عدى باستغراب .. مين اللى كان بيرن عليكى يا بت يا سلمى دلوقتى
سلمى .. وانت مالك انت خليك فى نفسك يا رخم .
عدى بيقرب منها ولسه هايمسكها من دراعها فارس وقفه وقاله عيب يا عدى اللى انت بتعمله ده الناس هاتتلم علينا يالا بينا من هنا وتعالوا نشوف هانعمل ايه او هانلعب انهى لعبه الاول او ندخل بيت الرعب اللى هناك ده ايه رايكم .

ملك .. الله بيت الرعب ده كان نفسى ادخله اوى تعالوا نروح وندخل كلنا مع بعض .
فهد بضحك .. تعال يا اختى علشان يطلعلك عفريت وياكلك ويخلصنا منك انتى وهى وهى وهى وابقى شوفى ايه اللى هايجرالك جواه .
ملك .. تصدق انت ظريف كتك القرف .. انا مش عارفه جدتى قالت ليكم ليه تخرجوا معانا يا رخمين انتم .
هدى .. خلاص بقى ويالا خلينا نخلص ونشوف هاندخل ولا لا .
وفعلا راحوا كلهم وبعد عشر دقايق قطعوا التزاكر وبدؤا يركبوا العربيات اللى هاتدخلهم جوه .

عدى وفهد ركبوا جنب بعض وملك وهدى جنب بعض وسلمى وفرح مع بعض وفارس لوحده .
فارس .. لو حد خايف منكم يا بنات يجى يقعد جنبى .
سلمى بصوت واطى .. ده انا مش خايفه بس ده انا مرعوبه .
فرح سمعتها وقالت لها .. قومى طيب اقعدى جنب فارس انا مش بخاف ده شىء عادى اوى يالا قومى .

سلمى .. اصل مكسوفه اروح اقعد جنبه .
فارس سمعهم وقالها هاتى ايدك وتعالى جنبى متخافيش .
وفعلا نزلت سلمى من العربيه بخجل وراحت قعدت جنب فارس وهى مرعوبه وفجاه جه واحد وقعد جنب فرح وده الى خلاها تتفاجاه وتتصدم اول لما شافت قصى جه وقعد كمان جنبها وده كان شىء غير متوقع منه او هى تتخيل انه يجى اصلا .
قصى بكل شوق وعيونه جت فى عيونها قال .. فى حاجه بتبصى كده ليه .

فرح .. ابدا اصل ما توقعتش ابدا انك تيجى لان عدى قال انك مش جاى وعندك شغل
وقبل ما يرد بدات العربيات بتاعتهم تدخل لجوا بيت الرعب والمكان كان ضلمه جدا جدا مع ضوء احمر ضعيف اوى فى كل حته وكل ركن وبدات اصوات كتير تخوف وظهر ليهم جماجم وعناكب كبيرة ووحوش والبنات بدأت تصرخ جامد وبالذات سلمى اللى كلبشت فى كتف فارس واستخبت فى صدره من كتر الخوف اللى حست بيه .

وملك وهدى كانوا ماسكين فى بعض ومرعوبين من المناظر اللى بيشوفوها والاصوات الى بيسمعوها .
وعربيه عدى وفهد كانت وراهم ووقف عدى ونزل من العربيه بشويش فى الضلمه وبدا يشد فى هدومهم وفى شعرهم وهما يصوتوا اكتر ويقرب من وشهم ويصرخ اوى وفى مرة من المرات هدى مدت اديها وجايه تزقه بعيد عنها وعن ملك مع انها متعرفش انه عدى فالطشته بالقلم على وشه وده اللى جننه اكتر وبدا يشد جامد فى شعرهم وفى لبسهم ويحاول على اد ما يقدر انه يرعبهم اكتر علشان يحرموا يخرجوا تانى معاهم .
وفى مرة من المرات ضرب ملك على قفاها وفضلت تصرخ جامد .
وكانوا مرعوبين وصوتهم عالى من كتر الصريخ .

وعند فارس وسلمى اللى كان فرحان جدا بقرب سلمى منه وريحه برفانها اللى سحره وجننه من جماله . ومن كتر خوفها وصريخها وهى فى صدره مد ايده وضمها لحضنه اكتر وقال ... اهدى يا سلمى مفيش حاجه لده كله متخافيش يا حبيبتى .
سلمى فى وسط كل اللى هى كانت فيه ده بس اتفاجأت بكلمه حبيبتىاللى قالها فارس دلوقتى واستغربت اوى اول لما سمعتها منه وفى نفس الوقت حست بالأطمأنان وعدم الخوف والهدوء الداخلى وهى فى صدره .

اما عند قصى وفرح اللى كانت ماسكه نفسها بالعافيه رغم كل الى شافته اودامها وسمعته وبتحاول تبان اودام قصى انها شجاعه وقويه ومش بتخاف من اى شىء لكن للاسف ومن شده الاصوات المرعبه اللى سمعتها بدات تخاف اوى وتغمض فى عيونها وتفتحها وفى مرة من المرات لسه هاتفتح عيونها ظهرت جمجمه كبيرة بطلع نار اودامها وده فعلا اللى رعبها اوى اوى وبدون اى مقدمات شدت قصى جامد ليها من قميصه واستخبت فى حضنه وهو غصب عنه رفع ايده وبقى متردد يضمها لصدره ولا لا بس غصب عنه حس بخوفها وبدقات قلبها العاليه وعلشان يطمنها اكتر ضمها لصدره بمنتهى الجنيه والعشق وبدأ يهديها وحس احساس غريييب اوى اول لما شم ريحتها وحس برعشه جسمها من كتر خوفها وهى فى حضنه وحاول يتمالك نفسه على اد ما يقدر .

لكن عند هدى وملك اللى كان طالع عنيهم لان عدى جننهم ورعبهم وهراهم ضرب وشد شعر واصوات مرعبه كان بيعملها وفضل على الحال ده لحد ما بدات العربيات تخرج .
وفى لحظه خرجت العربيات من بيت الرعب والكل نزل الا سلمى وفرح اللى كانوا مكلبشين فى قصى وفارس والشباب اتفاجأت بوجود قصى اودامهم وكمان كان معاهم جوه بيت الرعب ومع فرح فى العربيه .

عدى .. ايه ده انت جيت امتى يا هندسه .
سلمى مع كل الخوف الى كان لسه مسيطر عليها بصت ليه بكل غيظ وقالت .. ما قصى هو اللى كان بيرن عليا يا استاذ اول لما دخلنا الملاهى وكان عاوز يعرف احنا فين بالضبط علشان يجلنا وقالى ما تقوليش لحد خالص انى جاى فى السكه وحضرتك كنت عاوز تعرف مين بيرن عليا .

فى اللحظه دى فارس اول لما سمع كده قلبه اطمن واستريح انها كانت بتكلم قصى لان دماغه راحت لحته تانيه خالص .
عدى .. قولتيلى طيب ما كنتى خدتينى على جنب وقولتى انه قصى وخلصنا .
سلمى بغيظ .. وانت مالك اصلا باللى يرن عليا اش حشرك يا رخم انت .
ملك بضحك وصوت مبحوح من كتر الصريخ قالت .. اديله اديله وخلصى عليه البارد الحشرى ده .

الكل وبالذات عدى اول لما بصولها فضلوا يضحكوا اوى اوى على منظرها وعلى شعرها المنكوش من كتر الشد اللى كان بيشدهولها جوه بيت الرعب هى وهدى ومنظرهم كان يموت فعلا من الضحك فقال .. انت مين يا اخ انت وايه اللى جايبكم فى وسطنا بشكلكم ده حلال فيكم اللى انا عملته فيكم جوا يا شويه غجر علشان تبقوا تقولوا نخرج تانى لجدتى

ملك وهدى بصوا لبعض وقالوا هو انت اللى كنت مبهدلنا جوه بيت الرعب وبتخوفنا نهارك اسود يا عدى .
عدى شافهم اتحولوا فجاه عليه وقبل ما يفكروا انهم يقربوا منه او يمسكوه جرى من اودامهم وهما جريوا وراه والناس بتتفرج عليهم وعلى منظرهم وضحك الكل عليهم .

قصى كان قاصد انه يتجاهل فرح خالص طول ما كان معاهم وهزاره وضحكه كله كان مع هدى وسلمى وملك الا هى وده اللى خلاها تدايق وتزعل وطلبت منهم انهم يرجعوا على البيت .
سلمى .. ليه يا فرح ده احنا ما صدقنا اننا نخرج من البيت لحقتى تذهقى كده ولا فى حد مزعلك وعيونها على قصى اللى كان عامل نفسه مش هنا خالص لكن كان ملاحظ كل نظره ليها وكل حركه بتعملها لكن من تحت لتحت .
ملك .. نعم يا اختى عاوزة ايه .. ده احنا لسه بنقول يا هادى ولسه هانكمل لف وهانتعشى كمان فى اى مطعم انا ميته من الجوع .

فهد .. هو ده كل همك الاكل وبس يا مفجوعه انتى .
ملك بغيظ .. حد وجهلك كلام حد خد رايك فى شىء انت مالك يا رخم انت مااااالك .
فارس بضحك على منظرهم ومشكستهم دايما لبعض ... معلش يا بنتى تعالوا يالا بينا نشوف اى مطعم وناكل فيه لان فعلا بدانا نجوع يالا بينا .. وقرب من فرح اخته ومسك ايديها وقالها يالا يا فرح هاروح ناكل ونروح على طول يا ستى ماشى .

فرح بحزن ماشى
عدى .. انا قولت من الاول دول مش وش خروج مسمعتوش كلامى .
قصى .. تسمح تنقطنا بسكاتك يا بتاع الخروج انت ياللى مش بتبطل لف فى كل حته انت وهو وبيشاور على فهد .

سلمى بضحك .. ايوا كده اديهم يا قصى يا اخويا على دماغهم دول مطلعين عنينا من الصبح وزلونا علشان يخرجوا معانا .
فارس .. قلبك ابيض يا سلمى خلاص ويالا بينا بقى علشان نشوف مطعم حلو علشان عصافير بطنى بتصوصو .
قصى .. انا اعرف مطعم حلو اوى تعالوا يالا ونروح نتعشى فيه والمكان جميل جدا وهايعجبكم اوى .
وخدوا بعضهم وخرجوا بره الملاهى وراحوا يشوفوا المطعم اللى قصى قال عليه .

وفى القصر كان حسين وصلاح قاعدين مع بعضهم وبيتكلموا على زكرياتهم مع بعض زمان وفجأه حسين افتكر اخته نعمة فاسكت وقال .. فاكر نعمة يا صلاح ولا نسيت اختك خلاص .
صلاح بحزن.. وهو فيه حد بينسى لحمه ودمه يا حسين يا اخويا .. دى عمرها ما راحت من بالى خالص ولا عمرى نسيتها واللى مصبرنى على فراقها ... وسكت .

حسين باستغراب قال .. سكت يعنى يا صلاح هو فى ايه اللى هايصبرك على فراق اختك بعد موتها قولى .
صلاح حس انه غلط فى الكلام وقال مفيش مفيش يا حسين خلاص .

حسين ازاى مفيش .. انطق انت مخبى عنى ايه وانا معرفهوش وايه سبب خناقتك مع عصام فى المصنع وايه هو اللى انت دايما بتصلحه وراه .. هو انا مش اخوكم ولا ايه ومن حقى اعرف كل حاجه ولا علشان انا كنت مسافر وبعيد عنكم سنين طويله مش من حقى اعرف .
صلاح خد نفس طويل وقال بحزن انا هاقولك على كل حاجه يا حسين يا اخويا من حقك انك تعرف ان نعمة اختك ليها بنت وعايشه كمان من سنين طويله .

حسين باستغراب .. نعمة اختى ليها بنت وعايشه طيب ازاى وهى ماتت هى واللى كانت متجوزاه فى حادثه ومحدش قال ان كان عندها بنت .
صلاح .. اهدى يا حسين علشان محدش يسمعنا من اللى قاعدين بره .. اهدى كدة وانا هاحكيلك على كل شىء من اول ما اختك هربت يوم فرحها على ابن عمك صقر وكانت هاتجيب لنا العار ساعتها لحد ما عرفنا مكانها وانها اتجوزت كمان وخلفت .

حسين بفضول انه يعرف قال.. قولى يا صلاح يا اخويا واحكيلى على كل شىء .
صلاح قبل ما احكيلك عن اى شىء اوعدنى انك ما تعرفش الحاج صفوان والحاجه انعام باى شىء لانهم مايعرفوش ان نعمة اختك ليها بنت وعايشه كمان .
حسين .. اوعدك يا صلاح .

اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد
الصفحة 3 من 16 < 1 2 3 4 5 6 7 8 16 > الأخيرة




المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
رواية صغيرتي الحمقاء رواية صغيرتي الحمقاء زهرة الصبار
39 2806 زهرة الصبار
رواية انتقام ثم عشق رواية انتقام ثم عشق زهرة الصبار
38 2083 زهرة الصبار
رواية حبيب الروح رواية حبيب الروح زهرة الصبار
39 2189 زهرة الصبار
رواية لا ترحلي رواية لا ترحلي زهرة الصبار
36 1894 عبد القادر خليل
رواية أحببت فاطمة رواية أحببت فاطمة زهرة الصبار
74 3443 زهرة الصبار

الكلمات الدلالية










الساعة الآن 03:13 AM