رواية عشق الصعيدي الجزء الثاني للكاتبة جهاد خليفة الفصل الحادي عشر
وبعد نصف ساعة كانت تاليا جالسه بملل وكانت تريد النوم وبشده وكانت تشعر بتوعك في معدتها فهى اكلت الكثير من المثلجات لم تستطع تاليا التحمل أكثر فنهضت وهي تضع يدها على فمها أمين بسرعه: راحه فين يا هانم تاليا بتعب: راحه الحمام عاوزه ارجع.
ابتعد أمين من أمامها ليتسنى لها العبور فنادى أمين أحد العاملات هناك فأخبرها أن تذهب معها للداخل لأنها متعبه فوافقت وأسندت تاليا ومساعدتها في دخول الحمام وقف امين أمام الباب ينتظر تاليا عشر دقائق حتى وجد تاليا تصرخ بسيده نضال حاول امين فتح الباب ولكنه كان مغلق ظل أمين يدفع الباب بكل ما أُتى من قوه ولكنه لم ينجح فأسرع إلى مكان سيده وجد نضال امين يركض إليه ويلهث نضال بقلق: في ايه يا امين وفين تاليا.
أمين بسرعه: الست هانم كانت تعبانه وكانت عاوزه تروح الحمام روحت معاها ودخلت معاها جرسونه عشر دقائق ولقتها بتصوت جحظ نضال عينيه واسرع بإتجاه الحمام فسمع صوتها وهي تبكى نضال بقوه: تاليا تاليا افتحى الباب بتعيطى ليه تاليا رودى وضع نضال أذنه على الباب ولكنه لم يستطع سماع صوتها نضال بغضب: تاليا افتحى فيه ايه عندك صرخ نضال بأحد الموظفين: الا يوجد مفتاح لهذا الباب اللعين.
الموظف بخوف: لا لايوجد سيدى فقط يقفل من الداخل نظر نضال الى أمين بقوه وقال: أمين اكسر الباب معايا أومأ أمين له ثم بدأ هو ونضال بدفع الباب ثلاث مرات وفي الرابع انفتح الباب على وسعيه ليرى تاليا وهي فاقده الوعى على الأرض والجزء العلوى من فستانها مقطوع وتلك الخادمه فاقده الوعى والدماء تخرج من رأسها أسرع نضال الى تاليا بلهفه نضال بخوف: تاليا تاليا حببتى قومى.
امسك نضال الجاكيت الخاص به وكان مرمى على الأرض ووضعه عليها ثم حملها ببطئ ثم وقف ونظر لهم وبالأخص ماكس نضال بغضب: انا اعرف من فعل ذلك ولكن اقسم بشرفى أن حدث لزوجتى شئ أو لابنى سوف أُفقد من فعل ذلك حياته أنهى نضال كلامه وهو يسرع إلى السياره وأمين معه فتح امين باب السياره لسيده ثم اغلقه بعدما دخل الى السياره وركب هو بالامام نضال بخوف على تاليا: أمين بسرعه على اول مستشفى.
أسرع امين بالسياره حتى وصلو إلى المستشفى فخرج أمين بسرعه يفتح الباب لسيده خرج نضال من السياره بسرعه واسرع الى المستشفى وظل يصرخ ببعض الممرضين حتى اتو ومعهم أحد الأطباء وادخلوها غرفه الفحص، وبعد ساعه تقريبا خرج الطبيب من الغرفه نضال بقلق: هل هي بخير الان ارجوك اخبرنى الطبيب بهدوء: انها بخير سيدى ولكنها تعرضت لضغضط عصبى شديد وهذا ما أدى إلى وصولها لتلك الحاله نضال بسرعه: انها تحمل طفلا.
الطبيب بهدوء: نعم اعرف فهذا كان واضح في التحاليل الخاصه بها نضال بقلق: إذا هل هي بخير الطبيب بإبتسامه: نعم نعم لا تقلق ويمكنك أيضا اخذها للبيت تنهد نضال براحه: شكرا لك ايها الطبيب ابتسم الطبيب له ثم ذهب نظر نضال الى أمين وأعطاه بعض النقود لكى يدفع الفاتوره ثم دخل إلى تاليا.
كانت تاليا نائمه بعمق نظر نضال لها ثم إلى حالتها فأقسم أن يريهم العذاب الوان من فعل هذا بمعشوقته اقترب نضال منها ثم وضع يده تحتها برفق ثم حملها وأسند رأسها على صدره ثم خرج بها من المشفى فتح أمين باب السياره بسرعه الى سيده ليتسنى له وضعها وضع نضال تاليا في الخلف ثم جلس هو بالامام وبعد مده قصيره وصل نضال الى الفندق الذي يقيم فيه ثم حمل تاليا وصعد بها إلى أعلى دقائق وكان نضال في الجناح الخاص به وضع نضال تاليا على الفراش برفق ثم ذهب الى الخذانه وأخرج منها بعض الملابس لها ثم ذهب إليها ساعد نضال تاليا على تغيير ملابسها وهي لم تستيقظ فذهب هو الآخر لتغيير ملابسه وبعد قليل خرج فوجد تاليا تبكى وهي ممسكه مكان قلبها وتشعق بقوه أسرع نضال إليها.
نضال بتوتر: أهدى يا تاليا أهدى يا حببتى مفيش حاجه.
نظرت تاليا له ثم ذادت شهقاتها فأسرع نضال بتجهيز الجلسه التنفسيه الخاصه بها ثم اسرع بوضعه على فمها امسكت تاليا يد نضال بقوه اقترب نضال منها وأخذها بين أحضانه ويد ممسكه بالماسك الذي على وجهها واليد الأخرى تربت على ظهرها ظلت تاليا هكذا لمده نصف ساعه ممسكه بيد نضال التي على فمها وتبكى حتى شعرت بنعاس فالطبيب أعطاها نسبه مهدئة لكى يتسنى لها النوم براحه دقائق وكانت تاليا تغط في سبات عميق أبعد نضال الماسك من على وجهها واطفئ الجهاز ثم قربها منه أكثر وانا انامها بين أحضانه ثم دثرها جيدا وهو يربط على ظهرها وهو يقسم أنه سوف ينتقم.
في صباح اليوم التالي استيقظت تاليا وهي تشعر بألم شديد في صدرها حاولت تاليا الاعتدال ولكنها وجدت نضال يحضنها بشده وهو ممسك بها وكأنها سوف تهرب منه حاولت تاليا دفعه برفق لكى لا يستيقظ ولكنه كان ممسك بها بقوه تاليا برفق وهي تضع يدها على وجهه: نضال، نضال اصحى انا عاوزه اخش الحمام فتح نضال عينه قليلا لكى يستوعب ما يحدث ولكنه فجأه جحظ نضال عينيه وجلس فجأه نضال بقلق: تاليا حببتى إنتي كويسه.
تاليا وهي تجلس بتعب: لاء مش كويسه ثم بدأت في البكاء انا معملتش حاجه لحد علشان تعملوا فيا كدا نظر لها نضال بشفقه ثم اقترب منها وضمها إليه بقوه: انا اسف انى سبتك لوحدك وصدقينى هخليه يدفع التمن غالى اوى بإللى عملو فيكى يا حبيبتي تمسكت به تاليا بشده وهي تحاول تخبأت نفسها بين أحضانه وهي تبكى وتشهق بقوه ظل نضال يملس على ظهرها برفق وهو يحاول تهدأتها.
وبعد دقائق هدأت تاليا قليلا فنظرت إلى نضال فوجدته يبتسم لها فأبتسمت له واحتضنته بقوه تاليا بابتسامه وشئ من الالم: انا بحبك اوى نضال وهو يذيد من احتضانها: وانا بعشقك وبموت فيكى أنهى نضال كلامه بوضع يده على بطن تاليا برفق: حاسه بأى وجع وضعت تاليا يدها على يده وابتسمت: لاء مش حاسه بوجع بس انا دايخه اوى نضال بابتسامه: لاء متقلقيش ده طبيعى في حالتك.
تاليا بإندهاش: انتا عارف حجات كتير عن الحمل ازاى انتا كنت دكتور نضال بابتسامه وهو يبعد يده عن بطنها: علشان انا امى فردوس كانت حامل في اخواتى وانا كنت كبير وكنت أنا اللى بعتنى بيها فعارف تاليا وهي تجفف دموعها الباقيه: ااه علشان كدا نضال بابتسامه: ايوه ويالا بقا روحى خدى دش وانا هطلب ليكى فطار ماشى تاليا بابتسامه: ماشى.
ساعدها نضال على الوقوف ثم سار معها بإتجاه الحمام وعندما دخلت ذهب نضال بإتجاه الهاتف الارضى الذي بجانب الفراش ثم طلب رقم الخدم دقائق وقد اتاه الرد نضال بهدوء: اريد فطور صحى إلى جناحى الان أحد الخادمات بإحترام: حسنا سيدى نصف ساعه وسيكون عندك نضال بهدوء: حسنا لا اريد تأخيراً الخادمه بإحترام حسنا سيدى وبعد دقائق سمع نضال صوت تاليا وهي في الحمام تاليا بخجل: ن نضال.
ابتسم نضال بشده ثم ذهب إليها وهو يتصنع عدم الفهم: في حاجه يا تاليا تاليا بخجل: ا انا عاوزه هدوم نضال وهو يدعى عدم الفهم: عاوزه ايه إنتي مش معاكى هدوم تاليا بخجل: ل لاء نسيت اخدهم نضال بخبث: طب اجبلك ايه أؤمورى تاليا بخجل؛ اى حاجه نضال بخبث: اجبلك انهو قميص الاحمر وإلا الاسود بس اعتقد الاحمر هيخليكى احلى كتيييير تاليا وهي تكاد تنسهر من الخجل: اسكت اسكت مش عاوزه منك حاجه خلاص.
نضال وهو يتصنع البرائه: براحتك يا حببتى انا هروح اشوف الاكل مجاش ليه تاليا بسرعه في خجل: خلاص خلاص هاتلى اى حاجه ابتسم نضال بنصر فهو يعلم أنه لا يوجد منشفه في الداخل وبعد دقائق خرج نضال من الغرفه الخاصه بالملابس وهو يحمل بعض الملابس نضال بخبث: جبت ليكى كل كل كل حاجه فهمانى تاليا بخجل: اووووف بقه يا نضال هات الهدوم وخلاص نضال بخبث: طب هاتى بوسه الاول.
أقفلت تاليا باب الحمام بقوه: خلاص مش عاوزه منك حاجه اخرج بره وانا هجيب لنفسى انتا قليل الادب نضال وهو يتصنع البرائه: لاء لاء عيب عليكى ده انا طيوب وهاخد بوسه بس تاليا بغضب: لما اخرج هتجيب الهدوم ولا لاء نضال بابتسامه واسعه: اوكى موافق بس هوا انا هديكى الهدوم من تحت الباب فتحت تاليا باب الحمام فتحه صغيره في ترتدد واخرجت يدها ليعطيها الملابس الخاصه بها.
نضال بخبث: بصى انا لطيف وواحد محترم اوكى فعلشان كدا اللى هدهولك تلبسيه على طول ماشى تاليا بخجل: انتا رخم وربنا ابتسم نضال بقوه ثم ناولها ملابسها الداخليه تاليا وهي تصرخ: وربنا قليل الادب سمعت تاليا صوت ضحك نضال من الخارج فإبتسمت بتلقائيه تاليا وهي تحاول استعطافه: بلييز نضال متعملش كدا فيا.
أنهت تاليا كلامها مع انتهائها من ارتداء ملابسها الداخلية ابتسم نضال ثم أدخل يده يعطيها باقى ملابسها ابتسمت تاليا بقوه ثم أخذت ملابسها بسرعه واقفلت الباب بهدوء ثم ارتدت ملابسها بسرعه وإذا به نظرت تاليا الى نفسها بالمرأة تاليا في خجل: نضال انتا ملقتش غير ده ده عريان اوى نضال بابتسامه: ده اللى محتشم فيهم يا حببتى واخرجى إنتي مراتى وكمان ده إنتي حامل منى اخرجى يا تاليا.
نضال بابتسامه: ده اللى محتشم فيهم يا حببتى واخرجى إنتي مراتى وكمان ده إنتي حامل منى اخرجى يا تاليا تاليا وهي تخرج ببطئ: صدقنى انا بكره قله ادب دى اوى.
ابتسم نضال لها ثم امسك يدها وسحبها بين أحضانه نضال بحب: انا مش عارف ليه بعد ده كلو لسه بتتكسفى منى تاليا وهي تحاول الابتعاد عن أحضانه: ايوه بتكسف وانتا عينك زايغه وقليل الادب ظل نضال يضحك على قول صغيرته: مش تكون عينى زايغه عليكى احسن ما تكون على غيرك تاليا وهي تمسكه من ياقه التيشرت الخاص به: اعملها واكون دفناك ودفناها معاك.
نضال بخبث وهو يقترب منها: بجد، خوفتينى اما قوليلى من امتى وانتى بتهددى كدا ولا دى طبعتك تاليا وهي تنظر له بقوه: لأ البركه فيك انا كنت بنت كيوت متعرفش تأذى نامله روحت معاك كام مشوار اتعلمت بقيت اغلب عبدو موته نضال بغضب وهو يبتعد عنها: عبدو ايه ياختى وعرفتيه منين ده أن شاء الله تاليا وهي تبتسم وتبتعد عنه وتضع يدها على خصرها: ايه في ايه ِغيرتِ يا بيضه نضال بغضب: ب ايه يا روح امك.
تاليا وهي تتصنع البرائه: بيضه مش انتا ابيض برضو ولا انا بيتهيألى نضال بغضب وهو يبعد يدها عن خصرها النحيف: ابعدى ايدك عن وصتك كدا وكلمينى عدل تاليا وهي تبتسم بخبث: أبعد ايدى ليه ده حتى بيقولوا أن شكلى حلو وانا عامله كدا أنهت تاليا كلامها وهي تضع يدها مره اخرى على خصرها.
جاء نضال أن يتكلم ولكنه سمع صوت طرقات على الباب نظر نضال الى تاليا بغضب ثم ذهب ليرى من ذلك المزعج الذي أتى الان فتح نضال الباب فوجدته أمين وهو يحمل الطعام أمين بأحترام: الاكل يا باشا نضال بهدوء مميت وهو يأخذ الطعام: ماشى يا امين بس لو حد تانى جه أو انتا جيت وخبط عليا الباب تقول على نفسك يا رحمان يا رحيم مفهوم أمين بإحترام: مفهوم يا باشا.
اغلق نضال الباب بقوه ثم وضع الطعام على الطاوله وذهب إليها، كانت تاليا تصفف شعرها أمام المرأة تاليا ببرائه وهي تلتفت له: شكلى حلو نظر لها نضال بحب شديد: إنتي احلى حاجه في الدنيا دى كلها تاليا بابتسامه طفوليه: بجد يعنى مش هتضربى علشان قلت يا بيضه نضال وقد عاد لغضبه: تاليا بلاش تستفزينى انا بحاول انسى تاليا بدلع وهي تقترب منه وتضع يدها حول رقبته: خلاص مش هقول كدا تانى ماشى.
نضال وهو يحاول تهدأت أعصابه: تاليا بجد إنتي عاوزه تخلينى اتهور ابتسمت تاليا بقوه: ماشى خلاص مش هعمل حاجه بس يالا ناكل انا هلكانه جوع نضال بابتسامه وهو يمسك يدها ويسحبها معه برفق: انا طلبت ليكى اكل انما ايه جنان بحماس إلى الصينيه الموضوعه وإذا بها كوب من الحليب وسلطه خضراوات وشوربه خضار وبعض البيض المسلوق.
تاليا بتقزز وهي تضع يدها على أنفها لتمنع رائحه الطعام أن تصل إليها: اعععع ايه ده انا مش واكله انتا جايب ليا خضار وبيض مسلوق نضال بابتسامه هادئه وهو يسحب تاليا لتجلس على الفراش وهو امامها نضال بابتسامه: على فكره انا طلبت الاكل ده ليكى مخصوص تاليا بقرف وهي تبتعد بوجهها: شكرا لخدماتك بس انا متبرعه بيه ليك يالا بالهنه والشفا مش خصاره فيك نضال وهو يملئ الملعقه بعض السلطه: اوكى ماشى كولى الاول وانا وراكى.
تاليا وهي تحاول إبعاد يده بصعوبه: لاء يا نضال بالله عليك انا مش بحب اكل الاكل ده متجبرنيش اكل وكمان والله ريحه الاكل دوختنى وحاسه انى هرجع نضال وهو بعيد الملعقه في الطبق: يا حبيبتي إنتي ضعيفه اوى والبيبى محتاج تغذيه وانتى مفيش في جسمك فيتامينات اد كدا فلازم تاكلى تاليا بتوسل وهي تمسك يده: بلييز علشان خطرى يا نضال متعملش فيا كدا انا الاكل ده بالنسبه ليا زي السم عمرى ما اكلتو.
نضال وهو يحاول أن يهدأ من غضبه: مهو علشان كدا إنتي ضعيفه وابنى هيطلع أضعف ده لو عاش اصلا تاليا بخوف وهي تضع يدها بطنها: ي يعنى ايه ه هيموت لاء مش هيموت انتا بتضحك عليا نضال بجديه وهو يجلس أمامها ويضع يده على يدها التي على بطنها: مش بكذب والله ولا بضحك عليكى إنتي ضعيفه اوى اوى والبيبى محتاج تغذيه ولو ملفات التغذيه الكافيه هيموت زي ما اى حد ما بيموت من الجوع مثلا.
جحظت تاليا عينها بقوه وهي تضع يدها على بطنها تاليا بسرعه: خلاص خلاص انا هعامل كل حاجه وهشرب اللبن واعمل اللى انتا عاوزو بس بليييز مش تخليه يموت نضال بابتسامه هادئه: خلاص ماشى بس كلى خضروات والفواكه واشربى شوربه وحجات تانيه مفيده ماشى نظرت له تاليا بتوسل ولكنها استسلمت للأمر الواقع: ح حاضر بس مش كل حاجه ماشى نضال بابتسامه وهو يملئ الملعقه ببعض الشوربه: اوكى بس دلوقتى كلى قبل ما الاكل يبرد.
نظرت له تاليا بقرف وكادت أن تبعد يد نضال ولكنها تذكرت كلامه ففتحت فمها ببطئ فابتسم نضال عليها ولكنه أخفى ذلك بسرعه لكى لا تبكى اطعمها نضال ما كان في الملعقه نضال بابتسامه: ها ايه رأيك مش وحشه اوى يعنى انك تكرهيها للدرجه دى نظرت له تاليا بقوه ثم إزاحته من أمامها واسرعت بأتجاه الحمام لتفرغ ما في جوفها.
نظر لها نضال بعدم فهم وعندما وجدها تدخل الى المرحاض اسرع إليها فوجدها تتقيئ بقوه وكان صوت تقيئها مسموعا نظر إليها نضال بأسف ثم جلس القرفصاء بجانبها وظل يربت على ظهرها برفق نضال بهدوء: خلاص خلاص أهدى ظلت تاليا تتقيئ وكان نضال قلقا ولكنه لم يرد أن يقلقها...!
رواية عشق الصعيدي الجزء الثاني للكاتبة جهاد خليفة الفصل الثاني عشر
ظلت تاليا تتقيئ وكان نضال قلقا ولكنه لم يرد أن يقلقها نضال بهدوء: خلاص يا تاليا كفايه إنتي كالتى ايه اصلا علشان ترجعى تاليا بأعياء: مش قادره صدقنى مش قادره نظر إليها نضال بحب: خمس دقايق وهاجى اوكى هزت تاليا رأسها بنعم وجلست على الأرض فقدمها لم تعد تحملها، دقائق حتى وجدت نضال يربت على ظهرها ويعطيها كأس عصير ليمون نظرت له تاليا بأمتنان ثم أخذته منه وشربته كله تقريبا.
نضال بتفكير وهو يحملها ويخرج بها من الحمام: طب وانا اجبهالك منين دى احنا في فرنسا مش في مصر تاليا بتذمر: بلييز نضال انا نفسى رايحه ليها اوى وريحتها في منخيرى نضال بابتسامه مستفهمه: اوكى اوكى هشوف اجبهالك منين بعدين انا عندى حاجه احسن نظرت له تاليا بعد فهم: مش فاهمه قصدك ايه نضال بابتسامه وهو يخرج شئ من أحد ادراج الكوموينو الذي بجانب الفراش: انا جبتلك الكتب اللى إنتي كنتى طلباها.
تاليا بابتسامه واسعه: بجد جبت الكتب مش مصدقه بالسرعه دى نضال بابتسامه هادئه: وانا كمان مكنتش متوقع تيجى بالسرعه دى بس يالا حظك لسه جايه لما كنتى في الحمام تاليا بفرحه وهي تقفز من على الفراش لتأخذها منه: ااااه فرحانه اخيرا هعرف اذاكر الامتحانات قربت وكنت خايفه أسقط ابتسم نضال ببلاهه: اول مره اشوف واحده بتحب الكتب اوى كدا انا والحمد لله اتجوزت واحده متخلفه عقليا تاليا بغضب: انا يا نضال انا متخلفه.
نضال وهو يحتضنها: ابدا يا روحى ده انا المتخلف مش إنتي ثم أكمل في سره انى اتجوزت واحده زيك تاليا بسعاده: ماشى ماشى اوكى بس انا عاوزه منك تعمل ليا مكتب علشان اعرف اذاكر نضال بهدوء وهو يجلس على السرير: هوا إنتي فاكره انها اوضه ابويا علشان اعمل اللى انا عاوزه فيها دى اوضه في فندق يا ماما يعنى كلو محسوب وبالهفوه بتتحاسب تاليا بتذمر: اووووف مهو انا لو جيت اذاكر على السرير هنام ومش هذاكر خالص.
نضال بابتسامه: خلاص ذاكرى على الأرض تاليا بغضب: انا اذاكر على الأرض تاليا هانم بنت على باشا اخرتها على الأرض وكمان انا معايا نونو وهيتعب زيي مش كدا يا حبيب ماما أنهت تاليا كلامها وهي تتلمس بطنها الصغيره نضال بابتسامه: ماشى يا تاليا هانم بنت على باشا لازم تاكلى إنتي مأكلتيش حاجه من امبارح وده انا قلت غلط مش كدا تاليا بتقزز: بس مش عاوزه شوربه.
نضال بابتسامة: ماشى خلاص مفيش شوربه تاكلى ايه بس حاجه من على الصنيه نظرت تاليا بتقزز إلى الصينه والى المأكولات التي عليها تاليا بتردد: بص انا مش جعانه دلوقتي ينفع اشرب لبن بس نظر لها نضال بقله حيله: ماشى يا تاليا اللى إنتي عاوزاه.
ابتسمت تاليا له ثم أخذت كوب اللبن ثم شربته كله دفعه واحده لكى لا تشعر بطعمه وكانت تسد فتحت أنفها بيدها لكى لا تشم رائحته كاد نضال أن يعلق ولكن قاطعه صوت رنين هاتفه امسك نضال الهاتف ونظر له وإذا به امين ابتعد نضال عن تاليا لكى يستطيع التكلم بحريه نضال بصوت صارم: عملت ايه أمين بإحترام: كله تمام يا باشا ومستنين أوامرك نضال بابتسامه توحى إلى الشر: كدا حلو اوى استضغوه على ما اجى واوعى تنسى تخليه يحلى.
أمين بإبتسامه: اكيد يا باشا على عينى ابتسم نضال ابتسامه مليئه بالشر لذالك الذي يستضيفه امين اغلق نضال الهاتف ثم وضعه في جيبه واتجه الى تاليا نضال بهدوء: تاليا حببتى انا خارج ساعه كدا وهاجى تاليا بتساؤل: خارج؟ ودلوقتي نضال بابتسامه هادئه: ايوه انا مضطر ساعه وهاجى ماشى أنهى نضال كلامه وهو يأخذ ملابس من الخذانه ويذهب إلى الحمام لكى يبدلها.
نظرت تاليا الى الحمام بعدم فهم ثم ذهبت إلى الكتب الموضوعه على الأرض واخذت بعض الكتب وجلست على السرير بتذمر فهو لن يجلب لها مكتبا لكى تذاكر عليه جاءت تاليا أن تفتح إحدى الكتب فوجدت نضال يخرج من الحمام وهو يرتدى بنطال من الچينز الاسود وفوقه قميص ابيض اللون وترك بعض ازراره العلويه مفتوحه لتظهر عضلات صدره البارزه وبقوه وحذاء رياضي من اللون الاسود وجاكيت اسود يضعه على كتفه وهو ممسكاً به ليعطيه منظرا جذاباً اسرعت تاليا إليه لتقف أمامه قبل أن يخرج.
نضال بإستعجال: في ايه تانى يا تاليا بجد مش وقتو أنا مشغول تاليا بغضب: مشغول رايح فين وانتا لابس كدا نظر نضال لنفسه لبره: في ايه يا تاليا انا شكلى وحش تاليا بغيره واضحه: لاء انتا شكلك حلو علشان كدا مش هتخرج وكمان تحت في بنات اصلا مش لابسه حاجه وانتا عينك زايغه وقليل الادب.
نضال وهو يحاول أن يهدأ من أعصابه لكى لا ينفعل عليها: تاليا حببتى اولا انت متأخر تمام وكمان انا قلت ليكى عينى تكون زايغه عليكى احسن ما تكون على غيرك وانتى شوفتى بنفسك البنات تحت عامله ازاى فلما اجى ورينى احلى شغل بس مش دلوقتي انا متأخر تاليا بغيظ لا تعرف من اين اتى وهي تسد طريقه: لاء مليش دعوه روح غير الهدوم دى.
نظر إليها نضال بغضب ثم انحنى فجأه ليحملها لتتمسك به تاليا تلقائيا ولاحظه ظنت أنه سوف يجلس معها ولن يرحل ولكن الحياة احيانا لا تعطينا ما نتمنى اجلس نضال تاليا على الفراش ببعض من القوه ثم نظر إليها بغضب نضال بغضب: بصى يا تاليا انا متأخر ومش فاضى ليكى ولا لدماغك الفكه دى ماشى انا ورايا شغل.
أنهى نضال كلامه وهو يذهب بأتجاه الباب وفي المقابل كانت تاليا تشتعل بنار الغيره ولكن لا تعرف لماذا فهو أخبرها أنه سوف يذهب لعمل مهم ولكنها حقا أقل ما يكون تشتعل ولكن ما بايد حيله جلست تاليا على الفراش وهي تفتح إحدى الكتب لكى تصل اهتمامها عليه وألا تفكر في ذلك النضال لانه حقا اغضبها دقائق فقط وكانت تاليا تقرأ ما في الكتاب بأهتمام شديد وقد نست غضبها بالكامل ولا تفكر سوى في الكلمات التي أمامها.
في الصعيد... الجده فايزه بحزن: يعنى انتا متأكد يا جمال جمال بتنهيده: والله يا حچه اللى بجوله صوح الجد سامر: خلاص يا فايزه نروح ليهم في وجت تانى جمال بأصرار: ابدا والله مايصحش انتا تيچى اكده وتمشى من غير ما تشرب حاجه والله عيبه في حجى سامر بابتسامه: معلش يا ولدى مره تانيه انا كنت جاى اتطمن على البنت وخلاص.
جمال مقاطعا بقوه: انا حولت تجعد اليوم وتمشى بكرا ولا وجت ما انتا بدك بس دلوقتى استحاله وكمان البنيه حامل وعنديها الربو وكان لازم يكون ليها علاج معين فنضال اخدها وسافر الجده فايزه بحزن: مش يجولوا الاول ولا هيا بجت كوسه ويا حبه عينى هيا صغيره لسه مش حمل بهدله وكان ممكن ينزلوه وإن شاء الله ربنا يعوضهم مش قصدى حاجه والله يا حج جمال بس البنت صغيره.
جمال بتنهيده: خابر يا حجه بس بنتينا هيا اللى أصرت أن الحمل يكمل ونجول الصراحه الولد جال انو راح ينزلوا علشان خطر عليها بس لما شاف فرحتها بيه مجدرش يجتلو أو يجتل فرحتها وكمان هوا وجف مصالحه وشغله وسافر يعنى العيب عداه وزح كمانِ الجده فايزه بتفكير: صوح يا حج صوح جمال بابتسامه: ودلوجتى يالا ادخلوا نشربوا حاجه عما يجهزوا الغدا الجد سامر بابتسامه: تشكر يا ابنى.
أنهى سامر كلامه وهو يدخل الى بيت عائله الحلوانى لتستقبلهم رحمه بترحيب حافل رحمه بفرحه: يا اهلا يا اهلا اتفضلى يا أُما فايزه واجفه ليه اكده ده بيتك جبل ما يكون بتنا اتفضل يا أَبا سامر اتفضلوا جمال بابتسامه هادئه: كفايا ترحيلات دلوجتى يا رحمه وجولى لنعمه تجهز الوكل وانتى هانى حاجه نشربها رحمه بأبتسامه واسعه: ياااا بس أكده ثوانى ويكون عنديكم.
ابتسمت فايزه لتلك الست الطيبه التي لم يبدر منها ابدا اى تصرف سيء او اى كلام بذيء من ذلك الكلام التي تقولها بعض النساء وخصوصا إن كانوا سيدات لقصر ما ولكنها حقا غير جمال مقاطعا لتفكيرها: متقلقيش يا حجه فايزه البنيه هتيجى جريب نضال جال أكده شهر وهينزل يشوف مصالحه وكمان علشان امتحاناتها فايزه بابتسامه: تشكر يا ابنى تشكر.
جمال بابتسامه هادئه: شكرا ايه دلوجت يا حجه الحج سامر ياما كان مغرجنا في كرمه وجت ما كنا مش لجيين ناكل وجوزلنا بنيتو واحنا بنحاول ولو ١٪ نرد الجميل سامر بأبتسامه: متجولش أكده يا ولدى كلها ارزاق فايزه مقاطعه: طب استأذن انا اروح اشوف رحمه بدها تعمل ايه على الوكل واساعدها جمال بسرعه: لاء والله ميصحش يا حجه يجولوا علينا ايه.
فايزه بأبتسامه: متجلجش يا ولدى وكمان انا كنت بخدم البنيه والحج سامر طيله ٢٠ سنه متجلجش متعوده وكمان سبنى آخد راحتى جمال بابتسامه: اللى بدك اياه يا حجه البيت بيتك ذهبت الجده فايزه الى المطبخ فوجدت رحمه من كانت تعد المأكولات وتلك الخادمه التي تدعى نعمه تخدم عليها الجده فايزه: ليه يا بنتى ده كلوا وكمانى انا وكلتى ضعيفه.
نظرت لها رحمه كالملسوعه: وااه عليكى يا حجه إنتي ايه جابك اهنه وكمانى انتوا في عنينا ولا اى اكل او مال يسد جمايلك إنتي والحج الكبير وكمانى اوعى تجولى انك جايه اهنه تطبخى والله ابدا ما يحصل فايزه بتنهيده: وااه عليكى يا رحمه لساتك زى ما إنتي يا بنتى والله مافيهاشى حاجه انى اعمل معاكى ولا انا مش ست زييكم.
رحمه بأبتسامه: اوعى تجولى أكده إنتي ست الستات كلياتهم بس إنتي ضيفه وكمانى الناس يجولوا ايه راح ياكلوا وشينا ضحكت الجده فايزه بكل ما في قلبها: غلبانه يا رحمه كِيف ما عرفتك طب انا راح اجعد مع الرجاله ميصحش أكده صوح خلينى اساعدك بجى رحمه وهي تحمل الصينيه التي بها بعض المشروبات: لاع إنتي راح تجعدى اهنه على الكرسي وماراح تعملى حاجه حلو أكده فايزه بنفاذ صبر: اللى بدك اياه يا رحمه.
ابتسمت رحمه برضا ثم ذهبت بالصنينه التي لها المشروبات واعطاتها إلى الحج جمال ثم ذهبت الى المطبخ لإكمال ما كان ينقصها وهي تتحتكى عن الماضى هي الحجه فايزه.
في مكان آخر في الاسكندريه دخلت سمر الى الڤله بأبتسامه جذابه وهي تكاد أن تطير من فرط سعادتها البالغة هناء بابتسامه وهي لاحظت ابتسامتها وفرحتها: ايه يا سمر خلصتى بسرعه كدا سمر بأبتسامه: ايوه بس مش كلو علشان عمار وراه شغل ووعدنى في يوم تانى هنكمل هناء بأستفهام: امال فين الحجات اللى إنتي جبتيها سمر بأبتسامه وهي تمسك يدها لتُجلسها وتجلس معها: برا العصابه بتاعتكو هتجبها.
ظلت هناء تضحك حتى أدمعت عينيها من كلام تلك الصغيره هناء وهي تحاول تمالك نفسها من الضحك: عصابه ايه دى ياسمر يا حببتى دول بودى جارد سمر بعدم اهتمام: مش مشكله هما اصلا مخيفين وشكل العصابات فمش مشكلتى بقه انى اقول عليهم كدا هناء بضحك: اسكتى يا سمر ده إنتي فظيعه وبقول على عمار نكته ده إنتي اكتر منو بمراحل سمر بأبتسامه: شكرا بس إنتي عملتى غدا ولا اروح اجهز.
هناء بخبث: بس انا حساكى كدا نشيطه وطايره في السما من الفرحه شكل الواد عمار عملها تانى ماشى يا عمار وانتى من انهارده هتنامى جنبى سمر بسرعه: لاء لاء والله ما عمل حاجه انا بس فرحانه علشان لقيت حد يهتم بيا وفاكرنى مش اكتر والله و... هناء بخبث وقد حصلت على ما تريد: ااااه علشان كدا إنتي طيوبه يا سمر وتيتحقى كل خير سمر بخجل: شكرا يا ماما هناء وكمان مقلتيش عملتى غدا ولا اروح اجهزو انا.
هناء بابتسامه وقد علمت بخجلها: اقعدى يا حببتى متقلقيش انا جهزت كل حاجه سمر بأبتسامه: ماشى انا هروح اخدلى شور دافى علشان افوق واجى اقعد معاكى هناء بابتسامه: براحتك يا حببتى.
ابتسمت سمر لها ثم ذهبت بأتجاه السلم لكى تصعد عليه وتذهب إلى الغرفه دقائق وقد وصلت سمر الى الغرفه المخصصة لها ثم دخلت لتجد الغرفه في حاله فوضى بسبب تلك الأكياس البلاستيكية وضعت سمر الحقيبه على الفراش ثم خلعت حذائها وارجعت تلك الخصلات الصغيره إلى الوراء لتبدأ العمل ظلت سمر ترتب الملابس في أماكنها والملابس التي أن تستعملها الان كانت تضعها بأكياسها في الخذانه من اسفل وبعد ساعة تقريبا انتهت سمر من ترتيب الغرفه بأكملها نظرت سمر الى الغرفه برضى ثم توجت بعتب ناحيه الغذانه ثم أخرجت منها ما يناسبها ثم اتجهت إلى الحمام لكى تستحم وبعد ٢٠ دقيقه خرجت سمر من الحمام وهي ترتدى.
ابتسمت سمر لها ثم ذهبت بأتجاه السلم لكى تصعد عليه وتذهب إلى الغرفه دقائق وقد وصلت سمر الى الغرفه المخصصة لها ثم دخلت لتجد الغرفه في حاله فوضى بسبب تلك الأكياس البلاستيكية وضعت سمر الحقيبه على الفراش ثم خلعت حذائها وارجعت تلك الخصلات الصغيره إلى ال...
وكانت تجفف شعرها بمنشفه صغيره اتجهت سمر الى المرأه لكى تصفف ولكنها وجدت احد يطرق الباب فوضعت سمر الفرشاة واتجهت إلى الباب وعندما فتحته وجدت احد يرتمى في أحضانها تفاجأت سمر في البدايه ولكنها تعرفت إلى صاحب تلك الرائحه الجميله.
رواية عشق الصعيدي الجزء الثاني للكاتبة جهاد خليفة الفصل الثالث عشر
سمر ببكاء: وانتى وحشتينى اوى يا امى زينب ببكاء: عامله ايه يا حبه عين امك وحشتينى يا عينى سمر ببكاء وهي وبعدها لكى تنظر إلى وجهها ولكنها فوجئت بوجه والدتها المحمر سمر بسرعه وهي تضع يدها مكان الاحمرار: ايه ده هوا صح هوا اللى عمل فيكى كدا زينب مغيره الموضوع: سيبك منى دلوقتى وقوليلى إنتي عامله ايه وعمار عامل معاكى ايه.
سمر بأبتسامه خجوله: كويس معايا ومش مخلينى محتاجه حد حاجه وحنين ومش بيزعق في وشى خالص زينب بأبتسامه: حبتيه يا سمر صح لتنظر لها سمر بخجل وهي تومأ برأسها ابتسمت زينب بقوه ثم احتضنت ابنتها بقوه وفجأة قاطع تلك اللحظه دخول عمار المفاجأ عمار بابتسامه وهو يحاول تغيير الموضوع فهو حقا لا يطيق احتمال بكاء سمر فما بالكم الان بأثنين: ايه ده عم عوض مات لووووووولى يالا الله يرحمو حد بقه يجيب برتقاله نقرأ على الميت.
زينب وسمر: ههههههههههه زينب بحنين: شكرا على كل حاجه عملتها معيا ومع سمر يا عمار عمار وهو يتصنع الحزن: بجد بجد إنتي اللى واقفه معايا من ساعت ما سمر دخلت هنا مكلمتنيش ولا بتبص عليا ولا خلتنى اعمل حاجه كدا كدا نظرت سمر له وهي جاحظه عينها بقوه أنه حقا يكذب ذلك المنحرف زينب بأبتسامه: مش بتكلميه ليه يا سمر ده عمار عسل ودمه خفيف نظرت لها سمر بعدم تصديق: ماما إنتي هتصدقيه ده، ده.
ولكن ماذا عساها تقول اتقوا أنه قبلها ام تحكى تغزله بها الدائم وانحرافه عمار بخبث وقد علم انها لا تستطيع أن تقول شئ: ايه يا سمر يا حببتى عاوزه تقولى حاجه سمر وهي تكاد أن تستشيط من الغضب: لاء ابدا مفيش ويالا ننزل علشان انا جعانه نزلت سمر الى الاسفل وتسب وتلعن عمار بأقبح الشتائم ظل عمار و زينب يضحكون على سمر حتى أدمعت اعينهم.
زينب بأبتسامه وهي تهبط الدرج مع عمار: أهدى شويه يا عمار سمر عمرها ماشافت الحجات دى ولا ليها فيه اخرتها تسمع بس عمار وهو يتصنع البرائه: انا عملت حاجه ده انا كيوووووت زينب وهي تنظر له من أطراف عينها: ايوه منا عارفه هتقولى عمار بأبتسامه خبيثه: خلاص جوزونى وانا هتلم زينب بأبتسامه: خلاص مفضلش كتير هوا شهر عمار بابتسامه: انا لو بأيدى اخليه دلوقتى.
نظرت له زينب بغرابه: تعرف انا بجد هخليها تنام في حضن مدام هناء انتا ملكش امان عمار بسرعه: لاء لاء بالله عليكى خلاص مش هقرب تانى ليها أنهى عمار كلامه وهو يتجه إلى مكان السُفرا وكانت ضحكت زينب تملاء المكان سمر بأبتسامه وقد أنهت رص السُفرا: تعالى يا ماما جنبى انا حجزته ليكى عمار بتذمر: طب وليه انا لاء وكمان هوا احنا وقفين على باب الحمام علشان تقولى حجزت.
سمر بعند وهي تخرج لسانها: اه ملكش دعوه كل واحد يحجز لامه هناء بابتسامه: يعنى انا مش امك برضو سمر بأبتسامه خجوله: اكيييد وكمان انا حجزت ليكى هنه وكانت تشير إلى المكان الآخر الذي بجانبها.
ابتسمت هناء على أفعال تلك الطفله ثم جلست على المائده بجوار عمار وسمر ووالدتها في الجهه المقابله ولم تكف المشاجرة ابدا وعناد بعضهم بعض وهم يأكلون ولكن هذا لم يمنع بعض الأحاديث التي تداولها هناء وزينب متجاهيلان ما يفعلونه هاؤلاء المشاغبين الصغار وبعد وقت طويل من انتهاء الطعام ولكن لم تكف مشاجراتهم هناء بنفاذ صبر: اوووف خلاص بقه انا مش عارفه اتكلم كلمتين على بعض مع المدام زينب.
سمر بغضب طفولى: انا اسفه بس خلى اللى اسمو عمار ده يبطل عند وغيظ فيا عمار بأستهزاء: لا والله على اساس انك ساكته اوى وملاك مبيعملش حاجه سمر بغضب: انتا اللي بدات فمليش فيه وانتا كمان مش ساكت متعمادلش نفسك الملاك البريئ عمار بعند: لاء هعمل ولا إنتي شيفانى بقرون وماسك شوكه ولونى احمر سمر بغضب: ايوه شكلك كدا عمار بأستهزاء: بجد الحمد لله مراتى عوره سمر بغضب: انا عوره يا بكاش يا قليل الادب يا منحرف.
عمار بابتسامة خبيثه: طب ايه رأيك تلمى نفسك ولسانك علشان مموتكيش تحت ايدى وايه منحرف دى إنتي عجبتك الكلمه ولا إنتي مش عارفه معناها بجد سمر بخجل: لاء اكيد ع، عارفه وكمان انتا اللى استفزتنى علشان اقول كدا عمار وهو يحاول تهدأت أعصابه: من استفز مين يا سمر متجننيش إنتي من الصبح بتشتمى وبس وانا بحاول اسيطر على اعصابي علشان منيمكيش من غيره انهارده.
نظرت له سمر بخوف وفد تذكرت كلام والدها لها وأنه كان يقول لها مثل هذا الكلام ثم اسرعت بالوقوف والدموع تترقرق في عينها وهي ترتعش بحق: انتا قلت ليا انك مش هتزعق في وحشة ولا هتسمح لحد يعمل كدا وأننا اول واحد عمل كدا فمتعيبش على بابا وانتا بتعمل زيو نظر لها عمار وهو يكاد لا يصدق ما حدث للتو فهو حقا اخافها انها كانت تبكى وترتعش يا إلهي ماذا فعلت.
نظرت له زينب بهدوء: متقلقش يا عمار انا عارفه أن لسانها طويل بس مكنش لازم تعلى صوتك كدا هيا بتخاف من الصوت العالى وكمان هيا شويه وهتلاقيها نزله بتضحك فمتقلقش بس على اذنكم ممكن اطلع ليها هناء وهي تنظر لعمار بغضب: اكيد اتفضلى ده بيتك حد بيستأذن من بيته زينب بأبتسامه: متشكره وبعد دقائق من صعود زينب.
هناء بغضب: ليه كدا يا عمار كام مره اقولك حاول تسيطر على اعصابك مش كدا وكمان هيا متعرفش انك بتكره حد يرد عليك أو يشتم فبراحه عليها مش كدا عمار بتنهيده: حاضر يا ماما بس بجد انا مش قصدى وكمان انا بحاول من فتره اسيطر على اعصابي لحد ما بقتش قادر هناء بهدوء: عارفه بس انتا كدا بترجعها لنقطه السفر وكمان هيا كانت جايه انهارده طايره من الفرحه علشان خرجت معاك فبراحه وفهمها طبعك حبه حبه.
عمار بتنهيده: حاضر أنا بس مستنى كلمتها تنزل وانا هروح اصالحها بنفسى هناء بابتسامه وهي تربت على ظهره: ونعم التربيه يا ابنى فخوره بيك بجد عمار بابتسامه: شكرا يا امى وفجأة رن هاتفه لينظر عمار ما الاسم الذي على الشاشه فوجده من دون اسم عمار بهدوء: عن اذنك المكالمه دى يا ماما هناء بابتسامه: اتفضل يا حبيبى.
امسك عمار الهاتف ثم ابتعد عن المكان بأكمله ولكن كان الاتصال قُطع فأعاد عمار الاتصال وبعد ثوانى معدوده تم الرد عمار بهدوء: ايوه مين معايا الآخر: ايوه مين معايا مش الرقم الخاص بنضال الدمنهوري عمار بهدوء وهو يستمع لذلك المتكلم: ايوه انا عمار صديق نضال الدمنهوري ودراعه اليمين مين معايا الآخر: ا ا انا سالم الحلوانى ازيك يا عمار عمار وقد علت الابتسامه فمه: سالم ابن عم تاليا مرات نضال الدمنهوري.
سالم بابتسامه: ايوه انا عمار بابتسامه: ازيك يا سالم عاش من سمع صوتك يا راجل سالم بابتسامه: انا الحمد لله كويس وانتا عمار بابتسامه؛ كويس الحمد لله اخبار ياسين ايه وحشنى والله الواد ده سالم بابتسامه: كويس الحمد لله بس انا كنت عاوز منك خدمه يا عمار عمار بابتسامه: اؤمر يا نجم سالم بهدوء: امال فين نضال عمار بابتسامه: سافر برا علشان الشغل اللى متعطل هناك سالم بابتسامه: تمام طيب ممكن اعرف هيجى امتى.
عمار بتفكير: مش عارف بس ممكن هيجى بعد شهر الامتحانات علشان تاليا ويسافر تانى سالم بخجل: طب هوا م ممكن... عمار بهدوء: قول يا سالم اللى عندك متتكسفش انا زى نضال برضو سالم وهو يحاول استجمع شجاعته: بص مش هينفع نتكلم هنه ممكن اجى الشركه بكرا ونتكلم عمار بأبتسامه: اللى انتا عاوزه بس انتا قلت كدا برضو وان شاء الله مستنيك اوعى تتأخر سالم بسرعه: شكرا يا عمار عمار بأبتسامه: ولا يهمك يا كبير سلام.
سالم بابتسامه: سلام أنهى عمار المكالمه مع سالم والإبتسامة تملئ ثغره وهو يتذكر أفعال ياسين المشاغبه والمضحكه وسالم ذلك الفتى حقا يعانى مع اخوه فهو دائما ما يصحح وراء أفعال اخوه الغير مُرضيه وضع عمار الهاتف في جيبه ثم دخل الڤله ليجد زينب تجلس هناء وهم يتبادلون الأحاديث ويضحكون ولكنه لم يجد في بينهم سمر وهذا حقا ما أحذنه.
عمار بابتسامه: ربنا يدومها ضحكه بس قوليلى يا ماما زينب فين سمر مش قولتى هتنزل ويكون ولا اكن حاجه حصلت هناء بضجر منه: ما هيا نزلت فعلا بس هيا زعلانه منك اوى اوى عمار بابتسامه خبيثه: طيب هيا فين بقه علشان اصالحها زينب وهي تبتسم لخبثه ولعلمها بنيته: في المطبخ كانت دايخه وقالت هشرب كبايه عصير فريش وجايه عمار وهو يذهب بأتجاه المطبخ: لاء لاء ده انا لازم اطمن عليها بنفسى.
هناء بخبث يعادل خبثه: ماشى اطمن عليها بنفسك وانا هنيمها معايا انهارده بنفسيييي برضو اكمل عمار طريقه وكأنه لم يسمع شئ لأن حقا ذلك الكلام لايعجبه بتاتاً دخل عمار الى المطبخ فوجدها تشرب كوب الكثير بأستمتعاع كبير سمر بأبتسامه وهي ترتشف من الكوب: واااو العصير ده تحفه اوى اوى عمار بابتسامه جذابه: بألف هنه والشفا يا قلب عمار.
فزعت سمر منه بشده لأنها كانت فعلا مستمتعه ومندمجه في ذلك الكوب: جرى ايه يا اخينا مش تقول حاجه قبل ما تدخل انا قطعت الخلف بسببك عمار بخبث وهو يتقدم منها: لاء وايه كمان انا ممكن اخليكى تخلفى كمان سمر بخجل وهي تبتعد عنه: انتا قليل الادب عاوز ايه تانى مكفكش اللى عملتوا.
عمار بابتسامه: وانا جاى اعتذرلك على اللى حصل بس انا عاوز منك توعدينى انك متقوليش الكلام ده تانى انا حلو وكيوت وكل حاجه لكن عند الشتائم والانهنات وتعالى صوتك بجد في الوقت ده مبعرفش لا عدو ولا حبيب اوكى سمر بخجل: اوكى وانا اسفه انا كمان ماما قالت ليا انى خبطت في الكلام معاك وده ميصحش عمار بابتسامه: خلاص مفيش مشكله إنتي لسه جديده ومتعرفيش بس قوليلى إنتي جميله كدا علطول.
ابتسمت سمر بخجل: لاء انتا اللي شايفنى كدا بس عمار بابتسامه وهو يقترب منها: مش لمصلحتك دلوقتى انك تدلعى عليا سمر وهي تنظر له بريب: انا مش بتدلع على فكره ولا اعرف يعنى ايه دلع فأبعد عنى احسن انادى لماما ظل عمار يتقدم ولا كأنه سمع شيئا.
سمر بتوتر: عمار إنتي مكفكش احنا لسه متصالحين عاوزنى اخصمك تانى ولا ايه أنهت سمر كلامها وهي تلتصق بالرخامه الخاصه بالطعام فوجدت عمار يقترب منها بشده فأغمضت سمر عينها تلقائيا ثوانى حتى شعرت بأبتعاده من أمامها فتحت سمر عينها فوجدته ممسك بكون من العصير ويرتشفه ببطئ وهو يكاد يذهب عمار بابتسامه خبيثه: ده إنتي طلعتى شمال خالص يا روحى انا بعد كدا هخاف منك ولا ايه.
نظرت له سمر وهي تكاد تنصهر من فرط الخجل التي تشعر به وما تفكر به حاليا أن تبتعد عن ذلك المخبول وتذهب إلى غرفتها اسرعت سمر بتخطى عمار وهي تتجه إلى السلم المؤدى الى غرفتها وكادت أن تقع عدة مرات ولكنها كانت تتمالك نفسها في الاخير وهنا لم يستطع عمار كتمان ضحكته أكثر حتى انفجر ضاحكا عليها وعلى منظرها وشاركوه في الضحك زينب وهناء.
وبعد مده طويله دخل نضال الى الجناح الخاص به وكان متعبا الى حد كبير ولكن كانت هناك ابتسامته نصر تشق شفتيه وهو يتذكر منظر ذلك الماركوس وهو يصرخ له ويتوسل إليه أن يتركه.
Back بعد دخول نضال الى ذلك المكان المهجور أمين بإحترام: اهلا يا باشا كل حاجه جاهزه.
ابتسم نضال له بشر ثم نظر الى ذلك الماكث أرضا ومقيد اليدين والقدمين ويوضع لاصق على فمه وكسياً اسود يغطى رأسه، اتجه نضال إليه ثم وقف أمامها ليحضر أحد رجاله كرسى لكى يجلس عليه فجلس أمامه وهو يشير إلى أحد الرجال أن ينزع ذلك الكيس عنه ففعل الرجل وابتعد بأحترام وكل هدوء فنظر ذلك الماركوس الى نضال وكأنه لم يستوعب الأمر بعد ثوانى حتى جحظ عينيه بقوه وهو يحاول تحرير نفسه ولكن بلا فائدة فهدا الفتى ونظر إلى نضال بكره فأمر نضال أحد الرجال بنزع اللاصق عن فمه فأسرع الفتى يقول.
ماركوس بغضب: ما الذي تفعله بى بحق خالق السماء نضال بابتسامه مليئه بالشر: أحقا لا تعرف لماذا احضرتك هنا في هذا المكان الذي يبعد آلاف الأميال عن مدينه باريس جحظ ماركوس عينه بقوه واسرع بقول: حقا انت مجنون نعم لقد قالوا لى انك مجنون ولكنى لم اصدقهم وكأننى اتحدى نفسى الا اخاف منك والان فعلا تأكدت انك مجنون.
نضال بابتسامه هادئه: حسنا انت لم تكمل قالوا لك أنه لمجنون إذا اقتربت لشئ يخصه أليس كذلك ايها الملعون ماركوس بتوتر: ما الذي تقصده انا لم افعل شئ لكى تجلبنى لهنا وتثرثر بكلام نصفه غموض ولا اعلم عن ماذا تتحدث لذلك اطلب منك أن تحررنى من قبل أن يأتى والدى ويهدم هذا المكان فوق رأسك المتعفن ابتسم نضال بشر: اتعرف انت ممتع انا لم تحظى ببعض المرح منذ مده طويله فما رأيك أن نستمتع.
ماركوس بتوتر: لا أُريد اخرجنى من هنا فحسب وانا لن أقول لأبى اى شئ ابتسم له نضال بشر ثم لكمه على وجهه جعلت منه ينزف من أنفه وفمه بعض الدماء ومع صوت نضال المرعب: تبا لك ولأبيك فالتذهب معه إلى الجحيم ايها النتن انا حاولت التفاهم معك بأحترام ولكنك تربيه ماكس فماذا أظنك قسيس مثلا كالذى في ديانتكم ههه، امييييين أمين بإحترام: نعم يا نضال بيه.
نضال وهو يخلع جاكيته ويعطيه لأحد الرجال ويشمر ساعديه حتى كاد القميص أن يتقطع من قوة زراعه: فِكه.
أسرع امين بأزالت الحبل عنه ثم امسكه من زراعه ليوقفه أمام نضال وما أن تمكن من فعل ذلك حتى لكمه نضال لكمه أفقدته توازنه وسقط ثم اسرع نضال بالجلوس وظل يلكمه وهو يتمتم له: اياك ثم اياك ان تفكر مجرد تفكير أن تؤذى اى احد له صله قرابه منى ولكنك لم تفعل ذلك بل تماديت على اسيادك الحثاله والاسوء انها زوجتى وام طفلة القادم لقد جعلتها تبكى حتى كادت أن تفقد أنفاسها اقسم أنه لو كان حدث لها شئ روحك وروح ابيك لن تكفينى لأحمد نارى ولكن الآن سوف اقطع يدك التي تماديت على لمس امرأتى.
، وفي المقابل كان ماركوس يفقد اخر أنفاسه الأخيرة دقائق أخرى كان ماركس فقد وعيه بالكامل بسبب الضرب واللكمات التي وجهها له نضال وعندما لاحظ نضال فقده لوعيه فأبتعد عنه وأمر أحد الرجال بصوت مرتفع أن يحضر مياه بارده ثوانى حتى احضر الرجل دلو كبير من المياه البارده والقاه فوق ذلك الغائب عن الوعى لينتفض جالسا بعدما سكب الرجل الدلو من الماء لينظر الى نضال بخوف كاد نضال أن ينقض عليه ثانيه ولكن توقف عندما سمعه وهو يتوسل إليه أن يتركه.
نضال بابتسامه شر: وماذا تعطى في المقابل ماركوس وهو يرتجف: لا أعلم ولكن قل اى شئ اى شئ سوف انفذه بالكامل من دون أن انطق بشفه كلمه.
نظر إليه نضال بخبث: اتعرف كنت سأقول لك أن تحضر لى أوراق تلك الصفقه الكبيره التي يترأسها والدك ولكن سأدعه ليفرض شروطه عليكم ويضع قوانينه ولكن في الاخير وأُءكد لك اننى سوف تغيرها وانا الذي سوف يترأس تلك الصفقه وسوف استرد أموال التي سرقها من ذلك العميل الخائن الذي للحظه وثقت أنه سوف يدير الشركه ولكن انتم الغرب تتفنون كيف تخونوا اسيادكم واتباعكم ولا يوجد عندكم شئ يسمى بالضمير حتى انت ايها الحثاله إذا فعلت لك شئ مؤءى أكثر وقلت لك أن تقتل والدك اقسم لك انك لن تتردد في ذلك ولذلك أنا لن اطلب منك الكثير وللعلم ليسخوف منك او من الحثاله والدك فقط اشفاق عليك وسأعتبرك انك مجنون لذلك كن شاكرا وبشده.
أومأ له ماركوس بسرعه بيبتسم نضال بمكر: اياك ثم اياك ان اسمع انك موجود في بلد اكون أنا فيها لا يهم اين أو متى ولكن صدقنى سوف تندم وخصوصا تلك المقاطع البذيئه التي انت فيها مع عاهراتك لا تريد الناس أن يعلموا بذلك صحيح فهو ماركوس رأسه بقوه يمين ويسار دليل على أنه يقول لا.
ابتسم نضال بمكر: إذا لا تدعم اراك او اسمع انك في بلده انا فيها ولكن قبل ذلك، أنهى نضال كلامه وهو يلكمه لكمه أطاحت به أرضا وهو يتذوق طعم الدماء في فمه ويقسم انه شعر بفكه يتكسر ثم سمع نضال وهو يصرخ في وجهه: وغدا تأتى راكعا لها لكى تعتذر وتطلب العفو منها افهمت ام ماذا ماركوس بخوف وهو يحاول أن يعتدل: نعم نعم افهم هذا اقسم اننى سوف افعل كل شئ تطلبه متى ولكن ارجوك اعف عنى ارجوك أتوسل إليك.
ابتسم نضال برضى ثم عدل من وضع قميصه ثم أخذ الجاكيت الخاص به من الرجل ثم نظر الى أحد الرجال وأمره أن يعطيه بعض الطعام والشراب وغدا سوف يأتى امين لاخذه ولذلك فلتجلب له بعض الملابس لكى لا يشك به أحد ثم غادر المكان بأكمله وهي راضى عن ما فعله به وليس نادما ابدا Back.