logo

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات جنتنا ، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .




اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد

الصفحة 10 من 27 < 1 20 21 22 23 24 25 26 27 > الأخيرة



look/images/icons/i1.gif رواية حطمت أسوار قلبي
  10-12-2021 09:51 مساءً   [79]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6431
الجنس :
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن حلقات خاصة الفصل السادس

التفتت عز بصدمه عندما سمع صوتها وشعر لوهله بأنها مجرد تهيئات فما الذي سيأتي بسجي ف هذا الوقت
ولكن صدم بالفعل عندما رأها تقف امامه وتنظر له بأعين باكيه
فقال بنبره ثقيله ومازالت الدموع تنهمر علي وجهه: سجي!؟
جلست سجي امامه وانهمرت دموعها اكثر عندما رأت حالته
فقال عز بنبره متألمه: متعيطيش!
سجي بصوت باكي وهي تلومه: ليه بعدتني عنك ياعز.

ابتلع عز ريقه بألم وقال بصوت هامس: لو كان جرالك حاجه بسببها مكنتش هسامح نفسي
سجي بصوت باكي: انت ملكش ذنب ف اي حاجه
عز بنبره متألمه: ليه عملت كده، ليه ده انا كنت هبتبدي اسامحها
نظر لها وقال والدموع تنهمر علي وجهه: هو انا مستاهلش يبقي عندي ام واب يحبوني، انا وحش اوي كده ياسجي.

اقتربت سجي اكثر منه وحاوطت وجهه بين يده وقالت بلهفه ودموعها تتساقط، تشعر بالالم شديد ف صدرها لرؤيه عز بهذه الحاله: هما اللي وحشين ياعز، انت اي كد يتمني يكون عنده ابن زيك ياحبيبي..
قال عز بتوهان وبدأ يسيطر عليه الدوار بقوه: متسبنيش ياسجي، انتي الحاجه الوحيده اللي عايش عشانها
قالت سجي وهي تقيض علي يده: عمري ما اسيبك لو اخر يوم ف عمري
وللتو لاحظت سجي يده التي تنزف بسبب ضربه للسور.

فقال بخضه وبكاء: عز ايدك، ايدك ايه اللي حصلها.

لم يتحمل عز كل هذا الالم الذي يشعر به فقرر الهروب من الوقع فمال علي سجي فاقدا للوعي
شعرت سجي بالرعب عليه ثم نظرت نحو سياره والدها القريبه منهم نسبيا وقالت بصراخ: بابي الحقيني..
نزل قاسم بسرعه من السياره وتوجه نحو عز وهو يركض..

وبعد مروو ربع ساعه
كان قاسم بقف أمام غرفه الكشف وباحضانه سجي التي كتنت منهمره ف البكاء وكان قاسم يحاول تهدأتها ولكنها لا تسجيب
قالت سجي وهي تشهق من فرط بكاءها: عز ميستهلش كل ده يابابي، ليه مامته طلعت وحشه كده
قال قاسم بتنهيده حزينه علي عز: ف ناس كده ياسجي قلوبهم دي مكانها حجر، ورحاب دي كل همها الفلوس، بس ربنا مش هسيبها اكيد هتتعاقب دنيا واخره علي اللي عملته ف ابنها ده.

رفعت سجي نظرها نحو قاسم وقالت ببكاء: عز حالته وحشه اوي يابابي، اول مره اشوفه كده
قاسم وهو يمسح دموعها: الصدمه اللي اتعرضلها مش هينه، بس انتي جمبه وانا كمان جمبه وان شاءالله هنقدر نطلعه من حالته دي ونرجعه عز بتاع زمان
سجي ببكاء وهي تنظر لغرفه الكشف: يارب يابابي يرجع زي زمان..

قبل قاسم رأسها ثم ظل ينظر أمامه بشرود
وهو يتذكر ما خدث منذ قليل
فبعد رحيل عز انهي قاسم اعملها المهمه ثم توجهه للقصر وقص علي سجي كل ما حدث، وبمجرد ما سمعت سجي ما حدث حتي انهمرت ف البكاء وخافت علي عز بشده وظلت تترجي والده ان تذهب اليه
وافق قاسم وهو يعلم اثر تلك المقابله علي حاله الاثنان.

ذهبا للمنزل وظلوا يطرقوا علي الباب ولكن لم يستجيب احد، حاولت سجي التوصل لعز عن طريق الهاتف ولكن جميع مكالمتها لم تفيد بشئ
تذكرت عز عندما اخبرها عده مرات بمكانه المفضل امام الكورنيش فقالت لوالدها علي هذا المكان وبالفعل ذهبوا سويا وكما توقعت سجي وجدت عز هناك
توقف قاسم بالسياره ونزلت بعدها سجي وسارت نحو عز بسرعه ولم تعبئ بسقوط الامطار.

اما قاسم ففضل ان يراقبهم من بعيد ويتركهم لعل سجي تستطيع التخفيف عنه..

فاق قاسم من شروده علي خروج الطبيب من غرفه الكشف
فتوجه قاسم وسجي اليهم بسرعه وقال قاسم بلهفه: طمني يادكتور
الدكتور بتنهيده: حاله ايده مش كويسه ابدا، انا مش عارف اتحمل المها ازاي، علي العموم احنا عملنا اللي علينا بس عشان ايده تتعالج ده هياخد وقت، وبجانب حاله ايده ف هو جاي وعنده سخونه شديده ده غير ضغطه اللي انخفض مره واحده وكان سبب ف اغماءه..

تنحنح وتابع: هو هيفضل ف المستشفي انهارده تحت الملاحظه، وطبعا اهم حاجه ليه الراحه التامه عشان كمان جروح جسمه اللي موجوده بسبب الحادثه.

بكت سجي فقال قاسم بتنهيده: تمام يادكتور شكرا
الطبيب بعمليه: العفو، تقدروا تدخلوا عنده هو شويه وهيفوق..
أومأ قاسم رأسه فرحل الطبيب وبعد رحيله
قال قاسم وهو وهو يحاوط كتف سجي بيده: سجي حبيبتي كفايه عياط عشان خاطري، عز محتاجلك وعشان يخرج من حالته لازم تكوني قويه ياقلب بابا، وهو أن شاءالله فتره وهيبقي كويس
أومأت سجي رأسها وقالت بصوت مختنق وهي تمسح دموعها: حاضر.

قبلها قاسم من جبهتها بعمق ثم ابتعد عنها وقال: يلا ندخل..
سجي وهي تمحي اي اثر للدموع: ااه يلا..

ظلت سجي وقاسم بجانب عز الذي منذ استيقاظه ولم يتحدث سوي كلمات قليله ولم ترد سجي ان تضغط عليه كثيرا ف ان يتحدث.

مرت الايام بدأ عز يتحسن الي حد ما جسديا ونفسيا
كان قاسك كل ليله يذهب اليه ليطمئن عليه وفي الصباح ياتي احد من ابناءه فلم يمر يوما سوي كان احد منهم موحود بالمنزل
وكانت سجي تحاول دائما اخراجه من حزنه وبدأت تنجح ف ذلك شيئا فشيئ..

اختفت رحاب عن الانظار وقررت ان تسافر للخارج وتعيش حياتها هناك وقررت عدم الظهور ف حياه عز ابدا فيكفي ما حدث له بسببها
اما عز ف بمرور الايام وبوجود سجي وعائلتها بدأ يحاول ان ينسي ما حدث الفتره الماضيه وحاول ان يعود لحياته الطبيعيه قبل ظهور رحاب فيها..
وبعد مرور حوالي اسبوع.

كانت كارما تقف ف المطبخ تعد الافطار لعائلتها الصغيره
وكان جميع من في المنزل نائم سوي مكه التي كانت تجلس علي كرسي مخصص لمن في سنها وتراقب تحركات والدتها باعين بريئه.

نظرت كارما الي مكه وقالت وهي تحمل علي ذراعيها وتقبلها من وجنتيها: كوكي ادخلي صحي بابا اكون انا خلصت الاكل
قالت الطفله بسعاده كبيره عندما ذُكر اسم والدها: بابا
كارما بابتسامه: اه بابا ادخليه صحيه بقا
تملمت الصغيره من بين يدها بحماس فانزلتها كارما وراقبتها وهي تمشي بسرعه طفوليه
تاكدت كارما من دخول مكه الغرفه ثم عادت تضع بعض اللمسات الاخيره ليكون الافطار جاهز.

دخلت الصغيره الغرفه وعندما رأت والدها متسطح علي الفراش غارق ف نوم عميق ابتسمت بسعاده ثم تابعت مشيتها السريعه حتي تصل اليه
وقفت عند طرف الفراش ومدت ذراعها الصغير نحوه ولكن لم تستيطع ان تصل اليه نظرا لان ادم نائم بمنتصف الفراش.

بعد محاولات عديده فاشله اتجهت للناحيه الاخري للفراش وحاولت الوصول اليه ولكن ايضا لم تستطيع
قلبت شفتيها بحزن طفولي وهي تنظر الي والدها النائم
ظلت واقفه مكانها لثواني
ثم بدأت بعدها تحاول ان تصعد علي الفراش وهي تصدر اصوات طفوليه توحي بصعوبه الامر عليها.

وبسبب صوتها تململ ادم ف نوم وفتح عينيه
وعندما وجد مكه امامه ابتسم بنعاس وقال بصوت متحشرج من اثر النوم: هو انتي يامكه
انهي حديثه ثم مد يدها يسحبها علي الفراش جانبه
ابتسمت الصغيره باتساع لاتمام هذه المهمه الصعبه
ثم تسطحت بجانب والده وقالت بضحكه طفوليه: بابا
ابتسم لها ادم وقال وهو يميل عليها ويقبلها من وجنتيها: صباح الخير يامكتي، ايه اللي صحاكي بدري كده
مكه بعد ثواني من الصمت: ماما.

ابتسم ادم لها ثم احتضنها وبدأ يداعبه بلطف..

وف غرفه اخري
دخلت كارما الي غرفه ابنها خالد لتيقظه للذهاب الي المدرسه بعدما انتهت من إعداد الافطار
جلست جانبه علي الفراش وقالت بصوت هادئ وهي تمرر يدها علي خصلات شعره: لودي اصحي ياحبيبي يلا عشان تروح المدرسه
تململ خالد ف الفراش بانزعاج وقال بصوت نائم: ماما سبيني عشان خاطري انا تعبان ومش قادر اروح
كارما بتنهيده: يلا بقا ياخالد قوم علطول مش لازم كل يوم تعمل الحركات دي.

لم يرد عليها خالد وانما تابع نومه فقالت كارما: خالد اسمع الكلام بقا وقوم يااما هخلي بابا يجيلك، انت الوحيد اللي بتعبني ف ايام المدارس، حنين بتصحي معايا علطول
تتأفف خالد بضيق وقال: حنين بتصحي علطول مش من حبها ف المدرسه، بتصحي عشان تروح تقعد مع قاسم.

تنهدت كارما ثم قالت وهي تنهض من علي الفراش: طب قوم يلا عشان الباص شويه وجاي، عبال ما اصحي اختك تكون صحيت ياخالد
وضع خالد الوساده علي وجهه بتذمر فهزت كارما رأسها نافيه من تصرفاته المتمرده دائما ثم خرجت من الغرفه واتجهت لغرفه حنين
ولم تستغرق وقت طويل في ايقاظ ابنتها لانها دوما ما تستيقظ سريعا
خرجت كارما من غرفه حنين وأتي علي بالها مكه
عقدت حاجبيها باستغراب لتأخيرها عند والدها كل هذه المده.

ثم توجهت بعدها الي الغرفه بسرعه
فتحت الباب بلهفه ولكن شعرت براحه وابتسمت ابتسامه خفيفه عندما وجدت ادم مستقيظ ويداعب مكه
اقتربت منهم ووجدت ادم يقبل احدي وجنتيها
رفع ادم وجهه فوضعت مكه بده علي خدها الاخر تطالبها بقبله اخري
ضحك ادم ومال عليه وقال بعدما قبلها: وادي خدك التاني ياستي، حاجه تاني
وضعت الصغيره بحماسه يده علي ارنبه انفها
فمال ادم عليها مقبلا اياها
وكل هذا وكارما تتابع ما يحدث بابتسامه حنونه.

تلاشت وحل محلها الغيره عندما وجدت مكه تشاور علي شفتيها
فقبلها ادم قبله سريعه وهو يضحك علي افعال مكه.

التفتت الاثنان علي صوت كارما تقول بغيره: صباح الخير ياادم باشا، لو مش هقطع لحظاتكم الحلوه دي ممكن يلا عشان نفطر..
اعتدل ادم ف جلسته وقال بضحكه لكارما وهو يضع مكه بين احضانه: صباح الخير ياكرمله، مالك متضايقه ليه
كارما بابتسامه صفراء: لا ابدا ياحبيبي انا تمام، قوم بقا خد دُش سريع ويلا عشان تفطر وتنزل شغلك.

ادم بابتسامه: حاضر
كارما وهي تتجه نحوهم: هات مكه عبال ما تخلص
تمسكت الصغيره به ولم ترغب ف الذهاب معاها وعندما حاولت كارما سحبها دون اردتها كانت مكه على وشك البكاء
فقال ادم وهو يضم مكه: خلاص ياكارما سبيها وانا هلبس وهطلع
نظرت كارما لمكه وقالت بغيظ خفيف: ماشي براحتكم
انهت كلامها ثم خرجت من الغرفه تحت مراقبه ادم وضحكه علي غيرتها من مكه.

وبعد مرورو بعض الوقت
خرج ادم من الغرفه وهي مرتدي ملابس انيقه ويحمل بين يديه مكه
توجه للسفره الصغيره ووجد كارما وحنين يجلسون بجانب بعضهم اما خالد يجلس علي الطرف الاخر
القي عليهم تحيه الصباح ثم مال علي حنين وقال بحب وهو يقبلها: صباح الخير ياحنيني
حنين بابتسامه واسعه: صباح الخير بابابي.

فعل ادم المثل مع كارما وقبلها من وجنتيها ولم يخجل من وجود الأبناء بل اعتادوا همعلي معامله والده الحنونه دائما مع كارما ووتعمد ادم ان الا يظهر مشاكلهم اامام الاطفال حتي لا يؤثر ذلك عليهم.

فعل ادم المثل مع خالد ثم جلس وعلي قدمه مكه وبدأ الجميع ف تناول الطعام
وبعد فتره من الصمت تحدث ادم لابنه بهدوء: اخبار المدرسه ايه معاك ياخالد
خالد وهو يتابع تناول الطعام: كويسه
ادم: والتمرين
تحدث خالد بحماسه هذه المره وقال: عندي مسابقه الاسبوع الجاي يابابا، اكيد حضرتك جاي مش كده
ادم بابتسامه: طبعا جااي
قال خالد بثقه: ان شاءالله هاخد مركز اول يابابا
ادم بابتسامه: انت قدها ياخالد.

تدخلت حنين وقالت بحماسه: بابي ممكن اتعلم سباحه زي خالد عايزه ابقي شاطره زيه كده
ادم بابتسامه: ف الاجازه ان شاءالله ياحبيبتي هخليكي تتعلمي
اومأت الصغيره رأسها بحماسه ثم قالت بعدها وهي تنظر لوالدتها: مامي هو الباص لسه بدري عليه
قالت كاركا بابتسامه وهي تربت علي وجنتيها: كمان عشر دقايق ويجي ياحبيبتي، كملي اكلك يلا.

اومأت حنين رأسها فتابع ادم وقال: اول مره اشوف طفله بتحب المدرسه زيك كده ياحنين
قال خالد بسخريه: هي بتحبها بس عشان وقت البريك بتروح لقاسم وبتقعد معاه، ولو طالت ممكن تلزق فيه اليوم كله
نظرت حنين له بغضب طفولي: امال اقعد مع مين يعني
خالد بتحدي: عندك بنات كتير صحابك ممكن تروحي تقعدي معاهم بدل ما انتي دايما قاعده معاه.

نفخت حنين بغضب طفولي وقالت وهي تنظر لوالدتها: مامي قوليله ملوش دعوه بيا
قال ادم هذه المره بجديه: حنين عيب كده ده اخوكي الكبير
ثم تابع وهو ينظر لخالد: وانت بقا ياخالد ليه لما بتلاقيهم قاعدين لوحدهم مش بتروحلهم.

قالت حنين باندفاع: والله يابابي وقت البريك بيكون معايا انس وادم ويونس وفرح وفيروز وبنقعد كلنا مع بعض، وخالد لم يقعد معانا لازم بتخانق يا مع فرح يا مع سليم..
نظر لها خالد بحده لا تليق بسنه ابدا
فصمتت حنين خوفا منه ونظرت لوالدتها باستنجاد.

قال ادم بنبره جامده: انت لسه بردو بتتخانق مع سليم عشام خاطر فرح، انا مش اتكلمت ف الموضوع ده معاك اكتر من مره ياخالد؟!
نظر خالد لاخته بتوعد فقال ادم بحده خفيفه: بصيلي هنا ياخالد ومتبصش لاختك البصه دي تاني، انت بتتخانق مع سليم ليه عايز افهم..

خالد بغضب مكتوم: عشان هو واحد رخم وانا مش بحبه، ودايما بيستفزني وانا مش عايزوا يقعد مع فرح عشان هو مش كويس
ادم بصرامه: خالد لو سمعت انك اتخانقت مع سليم تاني مش عايز اقولك هعمل ايه، وبعدين ملكش دعوه بفرح سليم قريبها وزي اخوها زيك، ملكش دعوه تقعد معاه ولالا
ثم تابع وهو ينظر الي حنين: وانتي ياحنين ياريت نقلل قاعدتنا شويه مع قاسم، البنات الشاطره مش بتقعد مع ولاد لوحدهم، تمام ياحبيبتي.

حنين بلهفه: يابابي مش بقعد لوحدي، ماما قالتلي ان كده غلط قبل كده ف بقيت بقعد معاه ومعانا انس وادم وفرح وفيروز
ادم بابتسامه: ماشي ياحبيبتي..
قالت كارما وهي تنهض من غلي المقعد: يلا بقا عشان الباص جه تحت
جمعت كارما اغراضهم وخرجت حنين اولا بعد أن قبلت والدها.

وكان خالد علي وشك الخروج ولكن منعه يد ادم ووقال بهدوء: خالد انت بقيت راجل دلوقتي، خليك حنين علي اختك وخد بالك منها ولو لقتها قاعده مع قاسم لوحدهم اقعد معاهم ياحبيبي ماشي
خالد بتنهيده: ماشي.

ابتسم له ادم وودعه وبعد خروجهم نهض ادم وقال لكارما بابتسامه: انا رايح الشغل ياحبييتي عايزه حاجه
هزت كارما رأسها نافيه وقالت: خلي بالك من نفسك ياحبيبي ومتتاخرش علينا
اومأ ادم رأسه ثم أعطاها مكه بعد ان قبلها ثم قبل كارما مودعا اياهم وخرج بعدها من الشقه متوجها الي مقر عمله..
وفي فيلا مازن
وفي الساعه الثانيه بعد منتصف الليل
فتح انس باب غرفه والديه بهدوء شديد حتي لا يصدر صوتا.

ثم دخل واغلق الباب خلفه بحذر شديد
اقتربت بخطوات هادئه نحو فراش والديه وهو ينظر لوالده بحذر خوفا من ان يستيقظ.

وقف عند طرف الفراش التي تنام عليه والدته ثم قال بهمس وهو يهزها برفق شديد: ماما، ماما اصحي
استقظت لُجين وعندما وجدت انس امامها قالت بخضه: انس، مالك ياحبيبي انت كويس
اومأ انس رأسه ثم قال بنبره منخفضه: ممكن انام جمبك انهارده ياماما
تنهدت لُجين بقله حيله ونظرت لانس الذي ينظر لها باستعطاف، هي ليس لديها مشكله ابدا
ولكن يحيي ان علم بنومها جانب انس في غرفته او حتي نوم انس بغرفتهم سيغضب.

فقالت لُجين برفق: احنا اتفقنا علي ايه سوا ياانس
تململ يحيي علي اثر صوتهم ثم فتح عينيه بنعاس وقال: ف ايه
خاف أنس ف تلك اللحظه من ان يغضب والده عليه
نظر يحيي لانس وعلم عندها سبب مجيئه للغرفه فقال: تاني ياأنس هو مفيش فايده يعني
ترقرقت الدموع ف عين أنس وقال: انا بطني وجعاني ومش عارف انام بسببها
قالت لُجين بقلق: طب استني هروح اجبلك دوا ياحبيبي
قال أنس برفض وهو يمسك يدها: لا انا لو نمت معاكي هتخف..

زفر يحيي بغضب بسبب تصرفات ابنه، فهو يري ان سنه كبير علي تلك التصرفات ويجب ان يتعاد علي النوم بمفرده، ولكنه أنس غير مقتنع بذلك بسبب تعلقه الشديد بالُجين علي عكس فيروز وادم.

قال يحيي بهدوء: أنس احنا اتفقنا علي ايه سوا؟!
أنس بصوت باكي يستعطف والده: اتفقنا انام لوحدي ومخفش، بس انا دلوقتي بطني وجعاني ولو نمت لوحدي هتفضل وجعاني
يحيي: بطل عياط ياأنس الرجاله مش بتعيط
أنس: انا بعيط عشان بطني وجعاني.

تدخلت لُجين وقالت وهي تضم ابنها: خلاص يايحيي عديها انهارده ياحبيبي وهو بكره هينام لوحده مش كده ياأنس
اومأ أنس رأسه بلهفه
فقال يحيي بغيظ: ابنك بيدلع يالُجين وانا عارف انه بطنه مش وجعاه وكل دي حجج عشان ينام معاكي، بس الوضع ده غلط ومش عاجبني ياأنس وان كنت هعديها انهارده مش هعديها بكره..
انهي كلامه ثم تسطح علي الفراش معطيا ظهره لهم
نظرت لُجين لأنس بشفقه عندما وجدته يبكي قائلا: انا مش بتدلع ياماما.

اومأت لُجين رأسها ثم قالت: تعالي ياحبيبي نام وبكره نبقي نتكلم
اومأ أنس رأسه ومسح دموعه ثم صعد علي الفراش وتسطح بمنتصف الفراش بين والديه
اقترب من لُجين واحتنضها ثم اغمض عينيه
قبلت لُجين رأسه ثم تنهدت بقله حيله واغلفت عينيها وسرعان ما شعرت بالنعاس وذهبت ف نوم عميق.

أما أنس فلم يستيطع النوم وهو يعلم ان والده غاضب منه
ابتعد عن والدته ودار بجسده نحو والده وقال بصوت هامس وهو ينام خلفه مباشره: بابا انت نمت
يحيي بجمود وهو مازال يعمض عينيه: عايز ايه يا أنس
أنس بصوت باكي: انت زعلان مني
اطلق يحيي تنهيده حاره ثم التفتت له وقال وهو ينظر له: ايوه ياأنس، عشان انت بتوعدني بحاجات ومش بتنفذها.

أنس بحزن: انا مش بعرف انام لوحدي، بكون عاوز ماما جمبي عشان اعرف انام
يحيي بتفهم: انا عارف ده ياأنس، وقولتلك انت حاول بس اسبوع تنام من غير ماما وانت بعد كده هتتعود خاالص، ادم او فيروز متعودين يناموا لوحدهم ولازم انت كمان تتعود عشام انت خلاص كبرت وميفعش تنام جمبنا ياحبيبي
أنس باستعطاف: طيب ممكن انام هنا انهارده بس وبكره اوعدك والله اني هنام ف اوضتي
تنهد يحيي وقال: ماشي ياأنس.

أنس بحذر: يعني انت مش زعلان مني
يحيي: لو منمتش بكره ف اوضتك هزعل منك بجد ياأنس
أنس بلهفه: لا اوعدك هنام ف اوضتي بكره وباقي الايام يابابا
اومأ يحيي رأسه بابتسامه وقال: طيب يلا نام وكفايه كلام بقا عشان ماما متصحاش
اقترب أنس منه اكثر واحضتنه وقال: حاضر يابابا تصبح علي خير.

يحيي وهو يقبل رأسه: وانت من اهل الخير ياحبيبي.

اغمض أنس عينيه فنظر له يحيي وتفحص ملامح وجه أنس، علي الرغم من عدم استجابه أنس لحديث والده بالنسبه للنوم بمفرده، الا ان أنس يملك عده صفات تميزه بشده، اهمها حنيته الشديده عليه وعلي والدته، ان فعل اي شئ مهما كان صغير وشعر بغضبهم سرعان ما يعتذر وقد يصل للبكاء حتي يسامحوه، عندما تمرض والدته او هو او اخواته يهتم بهم بشده ويظل جانبهم يهون عليهم تعبهم حتي يشفوا تماما..

يداعب اخته الصغيره وان اخذت منه لعبه لا يغضب مثل باقي الاطفال بل يبتقبل ذلك بصدر رحب ويبدأو اللعب سويا
أما شخصيه اخيه ادم ف اقوي من شخصيه أنس، هو الدرع الحامي لانس وفيروز يدافع عنهم اذا ضايقهم احد حتي ان أنس اذا شعر بالخوف من شئ ما ولم يجد والدتهم او والده يتجه الي اخيه بسرعه، فادم هادئ وعقله سابق لسنه قوي وشجاع
ابتسم يحيي بهدوء ودعي داخله ان يحفظ الله عائلته الصغيره..
وبعد مرور اسبوعان.

سارت الامور طبيعيه عند الجميع
وكانت سجي تشعر بسعاده كلما شعرت بتقدم حاله عز النفسيه وقد بدأ الحضور ف الكليه مره اخري بعد غياب مده طويله.

فاز خالد بالمركز الاول ف مسابقه السباحه كما توقع وكفاءه ادم علي ما توصل إليه مخبرا اياها ان اي شئ سيبطلبه سيبنفذه له
وتعجب ادم عندما قال خالد بحماسه انه يود الذهاب الي مقر عمله
رفض ادم فالبداية وطلب منه ان يطلب طلب اخر ولكن اصر خالد علي موقفه فاستسلم ادم له وخذه الي مقر عمله.

كان ادم يجلس ف مكتبه وامامه خالد الذي اعجب كثيرا بطبيعيه شغل عمل والده
دلف في تلك اللحظه فارس الذي اندهش بوجود خالد
وبعدما القي التحيه عليه نظر لادم وقال بمكر: مش هتصدق مين جيالك كمان خمس دقايق.

ادم: انا النبره دي مش مستريحالها، مين اللي جاي
فارس بمكر: سوزان يابرنس، ياسارق قلوب العذارا
تأفف ادم وقال: ياادي القرف اللي علي الصبح
فارس بمكر: مالك بس يادومي دي حتي سوزي بتحبك.

ادم انفعال: حبها عقرب، وانت مش قولت اللي عندك يلا روح امشي من قدامي
ضحك فارس وقال: الله بتتعصب عليا ليه دلوقتي هو انا جيبهالك
ادم بغيظ: حقك تعمل اللي انت عايزوا، انت كان عدلك البت دي تيجي معاك بس فلت انت يابن الاايه
بصحك فارس بتستفزاز وقال: طب سلام بقا يادومي عشان قربت تيجي
ثم نظر لخالد وقال بابتسامه: نورت المكان ياخالد ابقي كررها تاني.

وتابع وهو يغمز بعينيه: ومتنساش يالودي تقول لماما علي االي هيحصل كمان كام ثانيه ده
القي عليه ادم احدب الانتيكات عليه ولكن تفادها فارس وهو يضحك بقوه وخرج من المكتب.

نظر ادم الي ابنه وكان علي وشك تحذيره بعدم اخبار والدته بما سيحدث ولكن دلفت سوازن في تلك اللحظه بعدما تركت علي الباب
وعندما رأت ادم امامها قالت بدلع مشمئز، : مقدم ادم عامل ايه
ادم بجدبه: الحمدلله خير كنتي عايزاني في ايه
كانت سوازن علي وشك الحديث ولكن قالت وهي تنظر لخالد وتضع يدها علي شعره: مين الامور ده ياسياده المقدم.

ابعد خالد يدها عنه وقال بقرف: اسمي خالد مش قمور وانا ابن المقدم ادم، ولو سمحتي متحطيش إيدك علي شعري تاني عشان بقرف
كتم ادم ضحكته بصعوبه وقال وهو يتحرك من مكانه جاذبا ابنه فهو لا يريد ان تتعامل مع احد من عائلته فقال لها: معلش ياانسه جالي مشوار ضروري دلوقتي
فكر لثواني ثم تابع بمكر: لو الحاجه اللي هتقوليه مهمه ف ممكن تروح للمقدم فارس عبدالعزيز وهو هيساعدك.

اومأت سوزان رأسها بابتسامه مصطنعه وهي تشعر بالغيظ من هذا الطفل..
تغاضت عن ما حدث وقررت التوجه لمكتب فارس
كان فارس يجلس علي مقعده يتحدث مع ليان فالهاتف
سمع صوت طرق علي الباب فسمح للطارق بالدخول ولم يكن يعلم انها سوزان.

دلفت سوزان وقالت بدلع: مقدم فارس، مقدم ادم بعتني لحضرتك عشان عايزه اقولك علي حاجه مهمه اووي
شتم فارس ادم ف سره وسمع صوت ليان ف الطرف الاخر تقول باستنكار: مين دي يافارس وبتتكلم كده ليه، وبعدين انت. مش قولتلي ف الشغل، فين الشغل ده ان شاءالله.

فارس بهدوء: اه ياليلو ف الشغل وانا معايا شغل دلوقتي هخلصه وهرجع اكملك
ليان بنبره عاليه نابعه من غيرتها: شغل ايه يافارس انت مش هتقفل غير لما تقولي مين دي..
فارس بجديه وقد اغضبه صوتها العالي: شويه وجايه ياحبيبتي نشوف الموضوع ده، يلا سلام
تعلق الاتصال ثم نظر لسوزان وقال بجديه: اتفضلي ياانسه وقولي المعلومات اللي عايزه تقوليه.

جلست سوزان امامه وبدأت تحكي له بعض للمعلومات الغير هامه ولم تخلو الجلسه من حركاتها الرخيصه التي يقابلها فارس بجمود شديد...


look/images/icons/i1.gif رواية حطمت أسوار قلبي
  10-12-2021 09:52 مساءً   [80]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6431
الجنس :
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن حلقات خاصة الفصل السابع والأخير

بعد مرور ساعات
عاد فارس من عمله ودلف شقته
وجد يونس يجلس علي الاريكه وجانبه والدته وسمعه يقول لها: ماما عشان خاطري متزعليش
توجه لهم فارس والقي عليهم السلام واستطاع ان يري نظره ابنه المعاتبه له لانه احزن والدته.

نظر فارس الي ليان نظره خاطفه وما احزنها أكثر هو عدم اهتمام فارس بها ودخوله الي غرفتهم وفي هذه اللحظه لم تتمالك نفسها وبدأت تبكي ويونس جانبها يحاول تهدأتها وقد شعر بالغضب هو الاخر لعدم اهتمام والده بها.

لم تهدأ ليان فنهض يونس واتجه الي غرفه والده
طرق غلي الباب ودخل عندما سمح فارس له
وجد والده يترتدي تيشيرت منزلي مريح فقال يونس بغضب خفيف: بابا حضرتك مش هتصالح ماما، من ساعه ما حضرتك كلمتها ف التيلفون وهي زعلانه.

فارس بهدوء: متشغلش بالك يايونس دي حاجه بيني وبين ماما
يونس بانفعال خفيف: بس دي ماما وانا مش عايز اشوفها زعلانه
رفع فارس احدي حاجبيه وقال: لاحظ انك بتكلم ابوك، وانا قولت ده موضوع يخصني انا وهي خلاص خلص الكلام بقا
تدراك يونس نفسه فقال: انا اسف مقصدش
ثم تابع برجاء: طيب ممكن تطلعلها بره عشان هي بتعيط ومش راضيه تسكت.

ةعندما علم فارس امر بكاءها لم يتحمل ان يصطنع الجمود اكثر من ذلك فقال بتنهيده: طيب يايونس روح اوضتك دلوقتي وانا هطلع اشوفها
يونس بطاعه: حاضر
خرج يونس من الغرفه واتجه لغرفته
وخرج فارس خلفه وتوجه الي ليان التي كانت مازالت تبكي بصمت
جلس جانبها وقال بتنهيده: متبقيش انتي اللي غلطانه وتعيطي ياليان وتحسسيني بالذنب.

نظرت له ليان وقالت بعتاب: انا مغلطش
فارس: لا غلطي لما عليتي صوتك ف التيلفون ولم كدبتيني اني مش في الشغل
نظرت له ليان وقالت بلعثم ومازالت الدموع علي وجهها: انا انا مكنش قصدي اكدبك انا مش متعوده يكون في بنات ف مكان شغلك
فارس بهدوء: دي واحده كانت بتقدملنا معلومات ف قضيه معينه وكانت جايه عشان تقولي علي كام حاجه بخصوص العمليه..

قبضت علي شفتيها بحرج ثم قالت بعدها: بس بس انت مشفتش نبره صوتها وهي بتكلمك كانت عامله ازاي..
فارس: اما مالي بيها ياليان هو انا هتحوزها، انا كل اللي يهمني انها تديني المعلومات اللي عايزاها، اما حركاتها الرخيصه دي مش هتفيدها بحاجه.

ليان بلهفه: شوفت اديك قولت حركات رخيصه يعني بتلف حوليك
ابتسم فارس لها وقال برفق: ويفيد ايه يعني، انتي متاكده اني لا هدي لدي وش ولا لغيرها، ولا انتي مش واثقه فيا..
ليان بسرعه: اكيد طبعا واثقه بس
فارس: مفيش بس، وبعدين البنت دي تعاملها الاكتر مع ادم وكلها يومين والعميله دي تخلص ومش هنشوفها وشها تاني.

أومأت ليام رأسها ولم تتحدث
فقال فارس: طب ايه مش ناسيه حاجه
تنهدت ليان وقالت باسف: انا اسفه
فارس: علي ايه
ليان بندم: اني عليت صوتي وكدبتك، ثم تابعت بسرعه: بس غصب عني والله يافارس اما لما سمعت صوتها بتكلمك بالطريقه دي اندفعت وقولت كده
ابتسم فارس وقال: وانا هقدر غيرتك دي وقبلت اسفك
ابتسمت ليان باتساع.

فتابع فارس وهو يغمز بعينيه: الواحد بعد كده قبل ما يزعلك هيفكر كذا كره عشان الوحش اللي كان عايز ياكلني ده.

ضحكت ليان وقالن: قصدك يونس
أومأ فارس رأسه فتابعت ليان قائله بحب: من ساعه ما قفلت معاك وهو قاعد جمبي بيجاول يهديني ويغير مودي
تابعت قائله بدعاء: ربنا يباركلي فيه ياارب
نظىت لفارس وقالت وهي تضع يدها علي لحيته: ويباركلي فيك ياحبيبي
ابتسم فارس وأمسك يدها مقبلا باطن كفها والحب ظاهر ف عينيه..
في قصر قاسم
في غرفه ورد ويزن بالتحديد.

كان حذيفه يجلس علي الفراش يتابع احدي القنوات الكرتونية علي التلفاز وهو يأكل شرائح الشيبسي التي صنعتها له ورد خصصيا وجانبه روڤان مسطحه علي الفراش تضع اصابع يده الصغيره ف فمها
فقد تركتها ورد جانبها ووصته بان ينتبه لها حتي تأخد هي دُش سريع.

اتي فاصل اعلاني فنظر بعدها حذيفه الي اخته بعدما كان يتابع الفيلم الكرتوني بتركيز
نظر لاخته وداعبها فضحكت روڤان وضحك حذيفه علي اثر ضحكاتها
نظر حذيفه الي يدها الموضوعه في فمها وحاول سحبها ولكن عاودت روڤان وضعها مره اخري
فقال حذيفه بطفوله: رورو انتي جعانه.

نظر لطبق الشيبسي الخاص بها وسحب واحده وقال بابتسامه متحمسه وهو يبعد يده عن فمها: خدي كلي سيبسي طعمه حلو اووي
ما انقذ الموقف هو دخول يزن ف تلك اللحظه
وعندما وجد حذيفه يحاول ان يطعم الصغيره شيبسي اقترب منه بسرعه وقال بخضه: حذيفه انت بتعمل ايه
حذيفه ببراءه: رورو جعانه يابابا كنت باكلها
حمل يزن روڤان بين يده وقال: دي لسه صغيره ياحذيفه علي الاكل ده، فين ماما وازاي تسيبكم لوحدكم كده.

خرجت ورد من المرحاض ف نلك اللحظه وقالت بابتسامه عندما رأت يزن: حبيبي انت جيت
يزن بعتاب: انتي ازاي تسبيهم لوحدهم كده ياورد، حذيفه كان بيأكل اخته شيبسي!
ورد بخضه: ايه، ازاي
ثم نظرت لحذيفه وقالت بعتاب: مش نبهت عليك ياحذيفه وقولتلك متاكلهاش حاجه.

حذيفه بحزن طفولي: كانت جعانه خالص ياماما
قال يزن ؛ مودتهاش لماما ليه طيب
ورد بسرعه: كانت نايمه والله ومرضتش اصحيها قولت هو هياخد باله منها
تنهد يزن وقال: ماشي حصل خير
ثم قال بلطف لحذيفه: بعد كده ياحبيبي متاكلش روڤان حاجه خالص هي لسه صغيره وبتشرب لبن بس اتفقنا يازيزو
اومأ حذيفه رأسه بطاعه وتابع بعدها بفرحه وهو ينظر للتلفاز: هييي الكرتون جه
انهي حديثه ثم جلس علي الفراش وبدأ يتابع التلفاز بتركيز.

ابتسم يزن عليه ثم نظر لورد التي قالت: اكيد جعان ياحبيبي مش كده
يزن بارهاق: جعان نوم بس
ورد بلهفه: طيب نام وانا هاخد الولاد وهنطلع بره ومحدش هيزعجك خالص
يزن بابتسامه: لا ياوردتي خليكم، حذيفه مركز مع الكرتون ورڤان ساكته وشكلها هتنام هي كمان
انا ساعه كده وصحيني عشان عندي شغل عايز اخلصه هنا
ورد بطاعه: حاضر ياحبيبي.

قبلها يوم وقبل الصغيره ثم توجه نحو الفراش بجانب ابنه وبدأ يشاكسه قليلا ثم تسطح علي الفراش ولحظات وذهب ف نوم عميق..
دلف قُصي من باب شقته وهو يحمل كيس كبير بعض الشئ به بعض الحلويات والشكولاتات لاطفاله الثلاثه قاسم وفرح وحبيبه..

وجد البيت يعمه السكون ف استغرب فهذا غير معتاد ابدا
تابع سيره فوجد أولاده قاسم وفرح يجلسان ويظهر عليهم الحزن
فقال قُصي وهو يقترب منهم: ايه ياحبايبي قاعدين مده ليه وفين ماما
قال قاسم بحزن: ماما زعلانه مننا
جلس قُصي جانبهم وقال: زعلانه ليه، عملتوا ايه
قاسم بغضب طفولي: فرح شخبطت ف الكراسه بتاعتي روحت زعقتلها.

فرح بانفعال: وضربني يابابي
قاسم بانفعال: ما انتي كمان ضربتيني
قُصي بغضب طفيف: والله حلو اللي بيحصل ده، انتو اواي تضربوا بعض اصلا، اول واخر مره اسمع ان حاجه زي كده حصلت انتو فاهمين
تابع بغضب اكبر عندكا لم يسمع رد منهم: ردوا عليا فاهمين ولالا
قاسم وفرح: فاهمين.

تابع قُصي وهو ينظر لفرح: وممكن افهم بقا من الاستاذه الكبيره شخبطت ف كراسه اخوها ليه
فرح بتلعثم: عشان عشان قولتله يلعب معايا ومرضيش
قاسم بدفاع عن نفسه: والله يابابا قولتلها هخلص الواجب وهنلعب بس هي مسمعتش وراحت شخبطت ف كراستي
نظرت فرح لوالدها فوجدته ينكر به بغضب فقالت بصوت باكي: انا اسفه.

نهض قُصي وقال: انا داخل لماما اطلع الاقيكم متصالحين، وعقابا ليكم مفيش لا حاجه حلوه ولا هتتفرجوا علي التليفزيون
حزن الاطفال بشده ولكن لم يجرء احد منهم علي الاعتراض
نظر لهم قُصي لاخر مره ثم اتجه باتجاه غرفته هو وحبيبه
فتح باب الغرفه ووجد حبيبه تجلس علي الفراش تعقد ساعديها امامها وملامح وجهها غاضبه
دلف واغلق الباب خلفه وقال بهدوء لتنتبه له: حبيبتي..

نظرت له حبيبه وقد لانت ملامحها قليلا ثم قالت وهي تنهض من علي الفراش: قُصي انت جيب امتي
قُصي بهدوء: لسه جايه، ثم تابع قائلا: مالك
حبيبه بعدم اهتمام: لا مفيش حاجه، غير هدومك اكون حضرتلك الغدا
مسك قُصي يدها وقال برفق: حبيبه
تنهدت حبيبه وقالت: مفيش ياقُصي الولاد تعبوني شويه.

قال قُصي بحنان: مس عايزك تتضايقي ياحبيبتي دول اطفال وطبيعي انهم بتخانقوا، وبعدين انا خدتلك حقك من القرود دول وعقابتهم وكمان هتطلعي تلاقيهم بيلعبوا سوا.

تترع بمكر عندما لاحظ انكماش ملامح وجهها: ده انا عقابتهم عقاب صب في مصلحتك انتي
نظرت له حبيبي بعدم فهم فمد قُصي كبس الحلويات وقال: كيس الشكولاتات والحلويات ده بتاعك ياستي اي خدمه
سحبت حبييه الكيس منه بلهفه وقالت وهي تنظر الي مل بداخله: شكرا حبيبي..
اخرجت من الكيس احدي شكولاتاه المفضله ثم فتحتها وبدأت تأكلها بنهم شديد تحت مراقبه قُصي لها الذي قال بتسامه: طب اصبري بعد الاكل ياحبييتي عشان كده هتشبعي.

حبيبه بابتسامه واسعه: لا ما هو انا هاكل دلوقتي وبعد الغدا
ثم تابعت بسرعه بعدما وضعو كيس الحلويات علي الكمودينو ومازال في يدها الشكولاته: يلا ياحبيبي غير عبال مااجهز الاكل
ثم قبلته من وجنتيه وقالت وهي تخرج من الغرفه: شكرا علي الشكولاته.

ابتسم قُصي علي افعالها وقال: مجنونه والله والعيال دول هيجننوكي اكتر..

مرت الايام والشهور والسنين
وعز وسجي بجانب بعضهم دائما
كل يوم يمر يزداد عشقهم لبعض
استطاع عز تخطي كل الصعوبات بوجود سجي جانبه
ظل يعمل ويعافر لمد عام ونصف حتي يصل الي ما يتمني الا وهو ان تصبح سجي زوجته وتعيش معه تحت سقف منزل واحد
وبالفعل قد نجح ف ذلك
استطاع ان يجدد شقته، اشتري سياره جديده
وضع مبلغ مالي جانبا يطمح ف أن يبني شركه خاصه به.

وبعد مرور عام ونصف
وفي اليوم المنتظر..
كان عز يقف امام المرآه ينظر لنفسه بقميصه الابيض الضيق الذي يظهر عضلات بطنه السداسيه وكتفه العريض
نظر لنفسه وابتسم بسعاده، ولما لا واليوم يوم زفافه علي مالكه قلبه منذ الصغر، كم مروا بصعوبات سويا واهمها واصعبها هي عندما ظهرت رحاب ف حياته وقد كان يعتقد ان نهايه مشواره مع سجي قد انتهي
ولكن حدث العكس ف بعد تلك الأحداث علاقته زادت قوه بسجي وزاد الشعق والحب بينهم.

نظر جانبه الي صوره جدته المعلقه علي الحائط واقترب منها ثم قال بنبره حزينه: كان نفسي تكوني جمبي اوي ياتيته ف يوم زي ده، اكيد كنتي هتبقي فرحانه بيا
اطلق تنهيده حاره وقال: علي قد فرحتي اني اخيرا هتجوز من سجي، بس حاجه جوايا حزينه ان لوحدي ف يوم زي ده، ياريتك كنتي جمبي
اطلق تنهيده حاره ثم قال بهمس: ربنا يرحمك ياتيته.

فاق عز من حزنه عندما سمع صوت طرق غلي الباب
استغرب بشده ف من سيأتي له وزاد استغرابه اكثر عندما سمع صوت طرقات متتاليه تليه صوت يعرفه يقول: افتح يااعريس
توجه عز ناحيه الباب وفتحه فوجد امامه كلا من يزن وقُصي وادم
قال يزن وهو يدخل اولا ويحضن عز: مبرووك ياعريس ثم قال وهو يتبعد عنه: خلي بالك من سجي دي البسكوته بتاعتنا.

تفاجأ عز بوجودهم ولم يتحدث ولم يفوق الا عندما عانقه ادم وعلم ما يدور ف عقله فقال بهمس: مكنش ينفع نسييب اخونا في زي ده لوحده، من ساعه ما خطبت اختي وانت ف مقام اخونا ياعز
ابتسم عز لهم بامتنان وقد شعر بسعاده داخليه كبيره
قال قُصي بمشاكسه: بس ايه البدله الجامده دي ياعز.

عز بمرح خفيف: متقلش جمدان عن بتاعتك
قال يزن بمرح: بص بقا ياعز باشا، بالنسبه لشعرك فسبهولي وانا هظبطك علي الاخر..
عز بضحكه: موافق، بس حط ف بالك اني جوز اختك يعني شكلي يهمكم
قال يزن بضحكه: متقلقش خالص.

بدأ الشباب يساعدونه ف ارتداء الباقي من ملابسه
ولم يخلو الامر من غناء يزن ومرحه هو واخواته مع عز وقد تفاعل عز معهم لاول مره
امسك ادم جاكيت بدله عز وبدأ يساعده ف ارتداءه
وعندما انتهي قال ادم بابتسامه للواقف امامه: سجي مش اختي، سجي بنتي الصغيره، احنا عطناك حته من قلبنا كلنا حافظ عليه.

عز بصدق: سجي في عينيا، ومش مجرد كلام وخلاص لا سجي حياتي كلها وهعمل كل اللي في ايدي عشان اخليها دايما مبسوطه
ثم تابع بعدها بابتسامه وهو ينظر لهم: شكرا انكم جيتوا انهارده..
اقترب منه قُصي وقال بابتسامه: احنا حاجه واحده اللي عايزينها ياعز، انك تشيل الحدود اللي انت حاططها بينا وتتعامل معانا كاننا اخواتك ولا انت متحبش اننا نكون زي اخواتك
عز بسرعه: اكيد لا، ده شرف ليا انكم تعتبروني زي اخوكم..

تدخل يزن وقال بمرح: طب ايه هنقعد ف ققره الدراما دي كتير، يلا العروسه مستيانا..
ثم تابع وهو يعمز لعز: انا من رأي تلحقها قبل ما بابا يغير رأيه وياخدها ويروح.

عز بسرعه: انا خلصت خلاص، يلا بينا
ضحك ثلاثتهم ثم تاكدوا من هيئتهم للمره الاخيره وخرجوا من الشقه متوجهين الي سجي..

وبعد مرور ربع ساعه
وقف قاسم امام غرفه ابنته بتردد
لم يكن يريد ان تأتي هذه اللحظه ابدا
لا يستطيع تخيل حياته والقصر بدون سجي
اخذ نفس عميق وكلام حنين المهدأه اياها تردد ف اذنه
فتح الباب
وتسمر مكانه عندما وجد سجي تقف ف متتصف الغرفه بفستناها الاببض الواسع مكياجها الرقيق مثلها.

ابتلع ريقه بصعوبه ثم اقترب منها وقبل جبهتها بعمق شديد ثم ضمها اليه وقال بنبره ثقيله: كبرتي بسرعه اوي ياسجي، مكنتش عايز اللحظه دي تيجي، مش قادر اتخيل اني هرجع من الشغل مش هلاقيكي في القصر بعد كده.

قالت سجي وهي تضمه نحوها: انا مش قادره اصدق اني هسيبك كمان يابابا
خرج قاسم من احضانها وقال بلهفه: خلاص نلغي الفرح
قالت حنين التي كانت تتابع ما يحدث باعين دامعه وعندما سمعو حديث قاسم قالت: قاسم وبعدين
نظر له بتذمر وقال بعدها وهو ينظر لسجي: لو الواد ده زعلك تيجيلي علطول ياسجي فهماني
ابتسمت سجي وقالت: حاضر يابابي.

حنين بابتسامه: يلا ياقاسم عز جه تحت
تنهد قاسم بعمق ثم مد يده فوضعت سجي يدها ق يده وتحرك الاثنان متجهيين الي اسفل
كان عز يقف ينتظرها بفارغ الصبر وهي يرتدي بدلته الانيقه ويحمل بين يديه باقه ورد طبيعيه شكلها غايه في الجمال.

لحظات وظهرت سجي امامها قتسارعت دثات قلبها عندما وقع نظره عليها
حوريه اسم ينطبق عليها بفستناها هذا
لم يستيطع ان يبعد نظره عنها ثانيه واحده
اقترب قاسم وسجي منه فقال قاسم بابتسامه صفراء: مبروك ياعز
عز بابتسامه: الله يبارك فيك ياعمي
نظر قاسم لابنته بحب ثم مظر لعز وقال بابتسامه: عز انا بديك قلبي كله انهارده، حافظ عليها وحطها في عنيك واوعي اوعي تزعلها في يوم او تيجي عليها.

ابتسم عز وقال: انا مش هقولك هحافظ عليها زي عيني، انا هخلي حضرتك تشوف ده بنفسك
أومأ قاسم رأسه ثم نظر لابنته وعانقها لاخر مره ثم سلمها لعز الذي قبل رأسها بحب شديد ثم احتنضاها
تحت انظار قاسم الحانقه
كان قاسم سيتوجه إليه ولكن منعه يد حنين التي قالت: رايح فين بس ياحبيبي
قاسم بغيظ: انتي شايفها حاضنها ازاي
ضحكت حنين بقله حيله وقالت: ياحبيبي مراته مراته
تنهد قاسم وقال: ما هي المصيبه انها مراته.

نظر له وقال وهو يتفحص فتسناها الرقيق الذي يليق علي سنها وقال وهو يغمز باحد عينيه: بس ايه الحلاوه دي ياحنيني صغرنا عشرين سنه بالفستان ده
ضحكت حنين بصوت عالي وقالت: عشرين سنه مره واحده
حازط قاسم خصرها وقال: انتي من غير فستاين بردو صغيره ياحنيني
اسندت حنين رأسها علي صدره وقالت بحب: ربنا يخليك ليا ولاودنا ياقاسم.

قبل قاسم رأسها بحب ثم نظر لسجي التي تتلقي المباركه من اخواتها الرجال وتنهد ف العمر يجري بسرعه ف ها قد تجوزت اخر ابناءه وقطعه من روحه..

وبعد مرور عام
دلف عز من باب شقته وهو يقول بصوت تظهر فيه السعاده: سجي، سجي انتي فين تعالي بسرعه.

خرجت سجي سريعا من الغرفه وقالت وهي تتجه نحوه بقلق: ايه ياعز ف ايه
اتجه عز نحوها ومن شده سعادته احضتناها بقوه
ابتسمت سجي بحب شديد لرؤيه فرحتهم وبادلته العناق وسمعته يقول: حققت اول حلم ليا ياسجي
سجي وهي تخرج من احضانه باعين متلهفه: ايه، ايه اللي حصل
عز بسعاده: فاكره لما قولتلك ان داخل صفقه كبيره اووي واحتمال كبير مقدرش اخدها بحكم ان شركتي لسه صغيره ومحدش عارفها.

اومأت سجي رأسها بسرعه فتابع عز بفرحه اكبر: انهارده وصلي اني كسبت الصفقه دي، انتي عارفه ده معناه ايه، معناه ان شركتي هتكبر وهتتعرف اكتر ا، انا مش متخيل ان ده حصل مش متخيل
قالت سجي واعينيها تلتمع من السعاده: الف مبروك ياحبيبي، انا كنت متأكده انك قدها
ثم تابعت بصوت هامس وهي تحتضنه بحب شديد: انا فخوره بيك ياعز، فخوره بيك فوق ما تتصور
عز بحب شديد: وجودك جمبي هو اللي السبب، انتي وش السعد عليا ياسجي.

قالت سجي وهي تنظر له بحب: ف مفاجأه كنت محضرااه ليك، واظن ده الوقت المناسب عشان اقولك
نظر عز له باستفهام
فاقتربت سجي منه ثم مسكت يده ووضعتها علي بطنها وقالت بصوت هامس: ف ضيف هنا هينور بيتنا بعد 8 شهور.

توسعت عين عز بصدمه ثم نظر ليدها الموضوعه علي بطنها وعاود النظر اليها وقال وهو يبتلع ريقه بصعوبه: انتي قولتي ايه
قالت سجي بصوتها الرقيق وهي تلمس لحيته باانامل اصابعها: هتكون اجمل بابا ف الدنيا يازيزو..
قال عز ببطء وهو مازال ف صدمته: سجي سجي انتي حامل بجد
اومأت سجي رأسها بلهفه والدموع مترقرقه في عينيها
ثواني ووجدت نفسها بين ذراعيها يضمها بقوه ولم يتحدث.

وبعد ثواني شعرت سجي بسائل دافئ علي عنقها فقال بخضه وهي تحاول ان تبتعد عنه: حبيبي!
لم يسمح عز له بالابتعاد وقال بعدها بصوت منخفض: لو حد كان قالي ان هيجي يوم وابقي فرحان كده مكنتش هصدق، مش عارف حياتي لو من غيرك كنت عملت ايه ياسجي..

ابتسمت سجي بحب ثم ضمته بحب وقالت بحب مبادل: انت تستاهل كل حاجه حلوه ياعز صمتت لثواني وقالت برقه: بحبك يازيزو..
ابتعد عنها عز مسافه صغيره وقال وهو ينظر في عينيها: وزيزو بيموت فيكي..

مرت شهور حمل سجي التي كانت متعبه بالنسبه لها نظرا لجسدها الضعيف حتي ان ف اواخر شهور حملها أمرها الطبيب الالتزام بالفراش حفاظا علي صحتها
وعلي الرغم من التعب الذي مرت به
ولكن رؤيه لهفه عز وخوفه عليها من اقل مجهود كان يجعلها تشعر بالسعاده
حنانه عليه حزنه عندما تتألم، اهتمامه بطعامها وشرابها ومواعيد دوائها
كل تلك الاشياء كانت تجعلها سعيده جدا.

جاء موعد ولاده سجي
كان الجميع بالمستشفى ينتظر خروجها من غرفه العمليات
كان عز قلق بشكل مخيف جسده يرتعش من الخوف يمشي ذهابا وايابا وهو يشعر ان الوقت يمر بصعوبه شديده
وبعد مرور ساعه
خرجت ممرضه من الداخل وهي تحمل طفله بين يديها
اتجه لها عز بسرعه وقال بصوت مرتجف: سحي سجي عامله ايه
الممرضه بابتسامه واسعه: المدام كويس وشويه هتطلع، مبروك جالك بنت زي القمر..
لم يستيطع عز حملها.

فحملتها حنين بدلا عنه وظل عز ينظر له بحب شديد ويسري داخله احساس جديد وجميل اول مره يشعر به
ظل يراقب ملامح وجهها المتورد واناملها الصغيره وكل انش بها وهو يشعر بدقات قلبه تتعالي من شده السعاده.

خرجت سجي من غرله العمليات الي غرفه اخري عاديه
وبعد مرور فتره
فتحت سجي عين واول من رأته كان عز فقال بصوت متعب: بنتي
قبل عز يدها بحب شديد وقال بسعاده: جالنا بنت زي القمر ياسجي..
اقترب قاسم منها وقال وهو يربت علي شعرها: حمدلله علي سلامتك ياقلب بابا
ابتسمت سجي بتعب وقالت: الله يسلمك يابابي
وبعدما تطمئن الجميع عليها..
قال قاسم بابتسامه: ناوين تسموها ايه.

قال عز بابتسامه وهو ينظر لسجي: مش هلاقي اسم احلي من اسم سجي، هسميها سجي
نظرت له سجي بسعاده وقد ترقرقت الدموع في عينيها
وقالت له وهي تحرك شفتيها: بحبك..
مال عز عليها وقبل جبهتها وقال بهمس: وانا بمووت فيكي.
تمت
نهاية الرواية
أرجوا أن تكون نالت إعجابكم

اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد
الصفحة 10 من 27 < 1 20 21 22 23 24 25 26 27 > الأخيرة





الكلمات الدلالية










الساعة الآن 09:33 AM