رواية موعد مع القدر للكاتبة الشيماء محمد الفصل الثامن
وقفنا لما ياسمين قالت لمحمود انه مش هيطول منها حاجه نروح لسمر وخالد. اخد خالد سمر للبيت القديم اللي على النيل الاشبه بكوخ وعدي الطريق كله في صمت من الاتنين لحد ما وصلو ومد ايده علشان يساعدها تنزل بس هيا رفضت مساعدته واول ما شافت الكوخ بصت لخالد باستفسار فقالها هو خالد: اهلا بيكي في عش الزوجيه. سمراتصدمت وصرخت ولفت وشها ووطت على الارض وجابت حجاره وبدأت ترميها عليه.
سمر: يا سافل يا حقير يا شحات، انتي جايبني من بيتي للخرابه دي وتقولي ان ده بيتي، رجعني دلوقتي حالا بيتي. قرب خالد منها ومسكها وشالها على كتفه وكأنها عصفوره في ايده وهيا فضلت تصرخ وتضرب فيه وفي الاخر عضته بكل قوتها وفتح الباب ودخلها ورماها على السرير وكان غضبان جدا خالد: انا زهقت منك ومن غرورك ده، انا قررت اننا نعيش هنا وده مش قابل للنقاش.
ودلوقتي هتفضلي هنا ياما هربطك في السرير فاهمه؟ بصتله بخوف وبعدين لاحظت ان في دم في قميصه مكان عضتها خلع القميص ووقف قدام المرايه يشوف الجرح وبعدين جاب مطهر وحدفلها الازازه وقالها حطي على الجرح ووقف قدامها هيا اتكسفت جدا لانها اول مره تشوف جسم راجل عريان قعدت وراه وقربت ايدهامنه علشان تحط بقطنه على الجرح فبصلها وقلها.
خالد: قربي انا مش بعض زيك، فضلت تطهر جرحه وتتأمل في عضلاته وحست انه قوي وممكن يرغمها على اي حاجه عايزها. اتنهدت بصوت عالي. فسمع هو تنهيديتها خالد: ارجوك، ما تمثليش دور الضحيه علشان مش لايق عليكي انا مش هفرض نفسي عليكي. انا عمري ما احتجت للعنف علشان اوصل لحاجه انا عايزها من واحده ست. فبلاش التنهيدات دي وقف فجأه ولبس قميصه.
خالد: هتعملي اكل وتنضفي المكان لحد ما ارجع انا ملحقتش انضفه بعد ما عملتله صيانه فانتي اهتمي بالموضوع ده سمر: انت فاكرني الخدامه بتاعتك، انا عمري ما نضفت مكان ولا دخلت المطبخ قبل كده خالد: ده كان زمان بس دلوقتي كل حاجه هتتغير ودلوقتي انا هروح اشتري سمك وانتي هتنضفيه وتتطبخيه وعقبال ما ارجع تكوني نضفتي البيت.
سمر: لو انت فاكر اني هطبخ بايديا دي فتبقي مجنون قرب خالد عليها ومسكها من كتافها لدرجه حست انه هيكسر عظمها.
خالد: من هنا ورايح مش هقبل منك اي قله احترام ليا فاهمه؟ انا جوزك وانتي لازم تتقبلي الوضع ده وتتعودي عليه احسنلك، وزهقها بالجامد لدرجه انها وقعت على الارض وسابها وخرج واول ما خرج ندم للحظه وحس انه كان قاسي عليها وفكر يرجع يصالحها بس غير رأيه ومشي قبل ما يحن تاني وهيا فضلت تعيط على حالخا عمر ما حد اداها اوامر هيا طول عمرها اللي بتأمر والكل بينفذ. حست فجأه بغيظ جامد جواها : هيدفع الثمن لازم يدفع الثمن.
هو عايزني انضف طيب هنضفله وضحكت ضحكه شريره وبدأتتكسر في كل حاجه حواليها حتى ملايات السرير قطعتهم والمخدات قطعتهم والقطن ملي الاوضه كلها وراحت على المطبخ كسرت الصحون ورمت كل حاجه على الارض. ولما تعبت قعدت على كرسي في انتظاره اول ما دخل اتفاجئ بمنظر البيت بس تماسك اعصابه وسألها بكل هدوء خالد: ايه اللي عمل كده؟ سمر بتريقه: نفذت اوامرك يا جوزي يا حبيبي نظفت البيت.
خالد: هيا دي فكرتك عن التنظيف؟ انا هخرج اتمشي ساعه كده واشرب كام سجاره وهرجع ولما ارجع الاقيكي منضفه البيت والا يا روحي هنومك النهارده من غير اكل ومش هتاكلي غير لما تنضفي البيت فاهمه؟والا هتدوقي لاول مره طعم الجوع سمر بغيظ: ان شاء الله تتحرق بالنار انفجر هو بالضحك من منظرها وقرب منها جدا لحد ما لمسها ووطي عليها.
وقالها بكل رقه: عايزاني اتحرق بالنار وماله بس انتي هتكوني معايا لان فكره اننا نتحرق بالنار مع بعض مغريه جدا وحتى تعرفي اد ايه النار جوايا وشهها احمر لما فهمت معني كلامه المزدوج وهو بعد عنها وهو خارج قالها خالد: ابدأي تنظيف علشان تلحقي تخلصي قبل ما ارجع الا مفيش اكل انهارت اول ما خرج هيا جعانه جدا وعمرها ما جاعت قبل كده وهيا عارفه انه من النوع اللي بينفذ تهديده قامت وبدأت تنظف البيت.
نسيبها ونروح لياسمين اللي كانت راكبه العربيه مع محمود في طريقهم للمينا علشان هيسافرو بالباخره وافتكرت لحظه دخوله الاوضه عندها وقالها تجهز نفسها علشان يتحركوا فكتبت رساله لامها وقالتلها على اضطرارها للسفر وحكتلها المختصر وطلبت منها متعملش اي حاجه علشان محمود ما ينتقمش منهم.
واول ما وصلو للباخره وقفت مبهوره من ضخامتها وشكلها وعرفت انها رايحه فرنسا معاه واول ما ركبوا قابلهم القبطان وسلم على محمود وعرفت منه ان الباخره ملك لمحمود قال محمود للقبطان محمود: اعرفك بالمدام ياسمين مراتي.
معرفتش ياسمين مين اللي اتفاجأ اكتر هيا ولا القبطان لانها كانت فاكره ان محمود هيخبي انها مراته راحوا على المقصوره بتاعتهم ومشيوا ورا القبطان ودخلت لقت اوضه نوم فخمه جدا سريرها على ملايات حرير بيضاء ناعمه جدا والستاير بيضا وفيها حمام خاص وفي كمان اوضه صغيره للاكل وصالون ابيض صغير وهيا بتتفرج مبهوره من جمال المقصوره حست بمحمود وراها ولف ايديه على وسطها.
وهمس: عجبتك؟ اسمها المقصوره البيضا مخصصه للعرسان امرتهم يحضروها امبارح شدت نفسها بعيد وسابته وراحت الحمام هروبا منه وفضلت تفكر تعمل ايه واستغربت انها طول عمرها بتختار ازواج مناسبين للناس ومعرفتش تختار لنفسها والراجل اللي اتمنته اتجوزها بس هيستعملها وبعد كده يرميها المشكله انها حاسه انها هتنهار اول ما يحاول يلمسها خرجت من الحمام لقته مشي فقعدت شويه على السرير وحست بملل رهيب فخرجت تتفرج على الباخره وفضلت تتمشي لحد ما تعبت بعد كده طلعت على السطح وفضلت تدور لحد ما لقت مكان فاضي فقعدت فيه غمضت عنيها وفضلت تستمتع بالشمس لحد ما حست بضل فوقها وفتحت عنيها لقت...
رواية موعد مع القدر للكاتبة الشيماء محمد الفصل التاسع
الحلقه التاسعه موعد مع القدر قعدت ياسمين على السطح وبعدين لقت ظل فوقها فتحت عنيها لقت راجل انيق طويل وملامحه راقيه مختلف تماما عن جوزها اللي شديد الجاذبيه معرفتش تتكلم فاتكلم هو: اسف لو بضايقك بس مفيش كراسي فاضيه وانا عايز استمتع بمنظر البحر فممكن اقعد جنبك؟ ردت بابتسامه هاديه: طبعا ممكن تقعد استاذ... شكرا واسمي عمرو.
ياسمين: وانا ياسمين قرب منها ومسك ايدها وسلم عليها وباس ايديها زي الناس الراقيه فاتكسفت وشدت ايدها وحست باعجاب ناحيته لانه غير جوزها الهمجي وفضلت ساعتين معاه وقالها انه راجع بلده مع قريبته اللي مسافره مع عشيقها على السفينه ضحك من استغرابها عمرو: مش هعرف افسرلك، قريبتي دي بتحب الراجل ده من كزا سنه وكانت متجوزه لما اتعرفت عليه بس ده مامنعهاش انه تقع في حبه سألته بدهشه: وفين جوزها دلوقتي؟
عمرو: ميت، كان عجوز واتجوزته علشان فلوسه وعملت المستحيل علشان متخلفش منه لانها بتكره الاولاد بس ورثت كتير بعد ما مات بس طبعا بشروط، ياسمين: وايه هيا الشروط دي؟ ابتسم عمرو: انها ما تتجوزش والا تخسر فلوسها وعلى الرغم من ان عشيقها غني الا انها ماينفعش ترتبط بيه ياسمين: علشان ما تخسرش فلوسها صح؟ عمرو: صح وعلشان برضه عشيقها متجوز؟ اتصدمت منه: قصدك انه هو هنا مع مراته وعشيقته،.
عمرو: ايوه، هي مش هتقدر تتجوزه علشان كده خططوا انه هو يتجوز ويخلف هو علشان يكون عنده اطفال علشان يقدروا يكونو مع بعض وقريبتي قالتلي انها اذا حملت منه هو هيعترف بالطفل انه شرعي تماما ياسمين: ومراته المسكينه؟ عمرو: قريبتي بتقول انها بنت عاديه من عامه المجتمه اتجوزها علشان تخلفله، ياسمين: طيب ليه ما اتجوزش واحده من مستواه؟
عمرو: لانه بكل بساطه مش عايز مشاكل مع عيله مراته لو كانت عريقه فاختار واحده بسيطه عارفه اخرها ايه، ياسمين: مسكينه مراته دي انا مش قادره اصدق انه في واحده تقبل الذل ده عمرو: ما تضايقيش نفسك اكيد هيا عارفه ايه مستنيها وموافقه على كده اتنهدت وسكتت ولقت ان الوقت اتأخر فاستأذنته ياسمين: انا مبسوطه اني اتعرفت عليك عمرو: نسيت اسألك انتي مسافره مع مين؟ ياسمين: مع جوزي.
اتصدم عمرو: ده حظي السيئ، على العموم اتمني ان احنا نشوف بعض كتير في الرحله ياسمين: طبعا ودلوقتي اسمحلي، وراحت على اوضتها وهيا في الممر سمعت اصوات وكل ما تقرب الصوت بيزيد وسمعتضحكه عاليه مغريه طالعه من اوضتها قربت وبصت من الباب لقت محمود قاعد على كرسي وواحده قاعده على حجره. عرفت الست دي لانها كانت موجوده في فرح خالد وسمر وسمعتها بتقول:.
: محمود حبيبي انا مبسوطه اني شفتك هنا ايه رأيك لو تيجي مقصورتي الليلادي؟ محمود: جيهان انتي نسيتي اني متجوز ومراتي معايا.
ضحكت: مين يصده ان ياسمين دي هيا مراتك هيا انسانه غريبه ومتحفظه، محمود: ربنا يسامحه ابويا جوزني واحده نصابه، هيا وابوها خذو اللي عايزينه وهي هربت.
ضحكت جيهان: بس اهي هتفيدنا هتخلف العيا اللي احنا عايزينه وهنعيش مع بعض من غير ما حد يضايقنا ميلت عليه وفضلت تبوس فيه بطريقه مغريه بعدت ياسمين وجريت وطلعت تاني على السطح وبصت للميه وفكرت انها تنهي حياتها وحست بصوت بيقرب فبصت لقت جوزها ومعاه جيهان وهو ماسكها من وسطها استخبت منهم وفضل الغل يكبر جواها لأ مش هتموت نفسها وتسيبلها الجو هتحطمه زي ما هو حطمها ولازم تخليه يدفع الثمن هيا مش هتكون زي امها ابدا.
تابعتهم لقتهم راحو لقاعه الاكل وراحت وراهم وهيا رافعه راسها لفوق هيا بتنتصر على طول وهتنتصر عليه، نروح لسمر اخيرا خلصت ترتيب البيت وقعدت ترتاح وخافت تنام على السرير لحسن خالد يجي ويقول انها بتحاول تغريه. تنهدت وفكرت انه وعدها انه مش هيفرض نفسه عليها وهيا عارفه انه راجل بيحترم كلمته، دخل خالد وهو معاه السمك وريحه الزفاره ملت البيت وحطه قدامها خالد: نظفيه،.
سمر: نعم؟ انت شايفني ست من اللي بيعرفو ينظفو السمك؟ بصلها من فوق لتحت: حقيقه لأ، انا شايفك بقره، سمر: بقره... انا بقره؟ يا متوحش انت شايفني تخينه ومقززه؟ خالد: مش قصدي على شكلك انتي تملكي جسم يغوي قديس وبصلها بطريقه خلت وشها يحمر. وكمل كلامه.
خالد: قصدي انك زي البقره بتاكل وتنام خليكي لطيفه بقى ونظفي السمك وحمريه واعملي شويه رز جنبه وحبشي القعده وانا هنام شويه سابها ومشي وهيا عامله زي الطفل التايهوبدأت فعلا تنضف السمك ومع كل سمكه عايزه ترجع بس مش هتخليه يضحك او يتريق عليهاوبدأت بكارثه الاكل لحد ما خلصت سابته على النار وطلعت تقعد على النيل شويه تريح اعصابها نرجع لياسمين دخلت قاعه الاكل وقابلها الجرسون ولسه عايز يقعدها على تربيزه فاضيه بس هيا سابته وشكرته وراحت ناحيه جوزها لقتهم قاعدين في ركن هادي وهيا حاطه ايدها على دراعه بتملك وبتضحك وباسته مقدرتش تستحمل فخرجت وفضلت تعيط حست ان حياتها انتهت قامت وراحت لقاعه العائلات وقعدت لوحدها شويه ودخل عمرو وراح ناحيتها وقعد معاها.
عمرو: شكلك في حاله يرثي لها. مالك؟ ياسمين: هو انت قريبتك لابسه فستان ازرق سماوي واسمها جيهان باستغراب: عرفتي منين؟ ياسمين: لانها قاعده مع جوزي عمرو: مش ممكن دي قاعده مع عش... قطع جملته بعد ما فهم اتصدم: ياربي انا اسف ياسمين مش عارف اقول ايه ياسمين: ما تقولش حاجه انا بكره اكون موضع شفقه عمرو بحنيه: انا بعرض عليكي صداقتي وهكون دايما جنبك وهدعمك شكرته بهدوء وفضلو يتكلمو.
كانو بيتكلمو عن جنينتها لحد ما فجأه وش عمرو اتغير ياسمين: في ايه مالك؟ عمرو: قريبتي وجوزك لسه داخلين وشافونا وجايين علينا اتصدمت فقالها عمرو عمرو: اوعي تضعفي، مش دلوقتي على الاقل هتتريق عليكي وهو هيبصلك بشفقه وانتي احسن من كده محمود: اهلا زوجتي الجميله انا شايف انك اتعرفت على المهندس عمرو ابن خال جيهان بصتلهم ببرود وبصت بابتسامه لعمرو: فعلا عمرو انسان مميز حست بتوتر جسم محمود من كلامها.
حست بكرامته بتوجعه بصت لجيهان لقتها ماسكه دراع جوزها وبتبصلها كانها بتتحداها. وهيا قد التحدي ابتسمت احلي ابتسامه لجوزها ياسمين: اهه فين كرم ضيافتي انا اسفه لو عايز تقعد انت والبنت بتاعتك اتفضل داست قوي على كلمه البنت بتاعتك فحست ان وش جيهان احمر وبصت لجوزها حست انه مسيطر على اعصابه بالعافيه. بس مش مهم واتعشوا مع بعض جيهانك اه يا ياسمين انتي جميله فعلا اتمني تعرفي تندمجي مع حياتك الجديده.
ياسمين: شكرا لاهتمامك ضحكت جيهان: طبعا اي حاجه تخص محمود تهمني انا... صديقه قديمه ياسمين: اه طبعا ماهو واضح صداقتكم واضحه قوي قالتها بتريقه فحست ان زودتها وجوزها مش هيسكت جيهان: محمود تعال نرقص يالا محمود: لسه بدري هنكون اول ناس تروح قاعه الرقص جيهان: مش مهم يالابقي محمود: انا ماقدرش اقاوم توسلك ده بص لياسمين: تيجي معانا؟ ياسمين: لا شكرا مش عايزه اعطلك عن صحبتك محمود: براحتك.
وانت حره عايزه تفضلي هنا او تروحي المقصوره فرصه سعيده عمرو عمرو: انا الاسعد محمود سابوهم ومشيوا وجيهان بصت لياسمين نظره انتصار وقحه، عند سمر وخالد سمر قعدت ونسيت الاكل تماما وفجأه شمت ريحه الاكل بيتحرق وجريت عليه وحست بعجزها ومعرفتش تعمل ايه، حطت الاكل المحروق في اطباق وحطته على الصفره ودخلت تنادي خالد لقته صحي وغير هدومه وكان انيق جدا ورشيق جدا استغربت من افكارها المفروض انها بتكرهه.
خالد: انا ميت من الجوع سمر: الاكل استوي خلاص، وكملت في سرها ( استوي زياده عن اللزوم)، انا حطيت الاكل على الصفره خالد: وانتي؟مش هتتعشي معايا سمر: انا مش جعانه قرب منها خالد: انا متشكر على مجهودك انا عارف انك مش متعوده على كده سمر: انا هخرج اقعد بره شويه وهربت قبل ما يشوف كرثتها، ودقيقه وطلع خالد زي المجنون والطبق في ايده كان ساكت بس ملامحه بتتكلم وحست بالخوف بيشلها سمر: عايز حاجه؟
خالد: انت غيه ولا بتمثلي الغباء.
قرب الطبق من وشهها: انتي شايفه ده اكل يتاكل؟ كانت خلاص هتعيط: انا مبعرفش اطبخ وقلتلك كده بس انت اصريت تهني خالد: كان ممكن تقوليلي وكنت هساعدك نطبخه مع بعض بدل ما بوظتيه كله انا فعلا ما غلطتش لما وصفتك بالبقره سمر بصريخ: انا بحذرك تقول بقره تاني والا مش هيحصلك كويس قرب منها: هتعملي ايه؟ سمر: هعمل كتير ما تحاولش تجرب حظك معايا زود قربه ليها ولما حاولت تبعد شدها وحط دراعه حواليها.
خالد: بس ما وعدتكيش اني مش هغويكي ثبت راسها بايده وباسها بنهم زلزل كيانها وحست بقوتها بتخور وركبها مش قادره تشيلها فمسكت في رقبته واتعلقت فيه وهو ضمها اكتر وزاد حراره بوسته ليها حست انها طايره فوق السما فشالها وحطها على السرير من غير ما يبعد عنها حست انها عاجزه عن السيطره على النار اللي وولعت جواها وبالرغم من صفارات الانذار إلى انها سابته يعمل كل اللي عايزه حست بايديه بيفتحو سوسته فستانها وبايديه الدافيه على ظهرها وحست برعشه لذيذه في جسمها واخر فكره جواها ان الحرق بالنار مع خالد مش فكره وحشه ابدا...
رواية موعد مع القدر للكاتبة الشيماء محمد الفصل العاشر
فضلت ياسمين مع عمرو اكتر من ساعتين لحد ماهو نطق عمرو: انا اسف ياسمين ياسمين: مالوش لازمه الاعتذار ده مش غلطك عمرو: عارف بس بأنب نفسي لاني انا اللي قولتلك ياسمين: انت مكونتش تعرف انا مين وده كان القدر عمرو: قدر ايه بس كان المفروض اخرس خالص ياسمين: بالعكس انا مبسوطه لاني اتعرف عليك عمرو: ولي بقى انا سببتلك مشكله مع جوزك.
ياسمين: لا ما سببتش اي مشاكل وبعدين انا مبسوطه لاني عرفت الحقيقه انا مش ضعيفه بعترف اني كنت بحب جوزي بس ده اتمحي تماما عمرو: الحب مش بيتمحي بالسهوله دي ياسمين: لا، انا ممكن اغفر اي شيئ الا الخيانه عمرو: ايه رأيك لو نطلع السطح في حفله هناك وافقت وراحو عمرو: حاولي تتماسكي وما تنسيش انتي على حق وهما غلط.
سكتت فكمل هو: شكلك كأنك شايله جبل على ضهرك كوني قويه هما عايزين يحطموكي انتي قلتي ان امك عانت الامرين بس انتي اهو بتعملي زيها انتي فاكره انه هيحبك لما يلاقيكي محمطمه كده لا طبعا هيحس بالشفقه اللي هتتحول مع الايام لاحتقار وهيخليكي جنبه بس علشان الوريث ياسمين: مين قالك اني عايزاه يحبنيانا بكرهه.
عمرو: اه بجد، ما اظنش انت بتحبيه وده كان باين من نظراتك ليه على العشا وعلى الرغم من اني معرفوش بس انا متأكد انه مش بيحب جيهان ياسمين: وايه اللي مخليك متأطد؟ عمرو: لان علاقتهم جسديه بس ونارها اتطفت من زمان ياسمين بكسوف: وازاي عارف ده؟
عمرو: علشان جيهان بتعمل المستحيل علشان يرجعلها، انتي عارفه هو عارفها من سنين وهيا حاولت تغويه بكل الطرق وهو بيرفض وبعد ما جوزها مات فضلت وراه لحد ما وافق بس شهرين وسابها وهيا اللي وراه حتى الرحله ده هيا اللي وراه قفل الكلام وطلب منها الرقص ووافقت وفضلو ساعتين يرقصوا لحد ما تعبت فمسكها من ايدها وراحو يقعدوا وهيا بتتضحك بس الضحكه ماتت لما شافت جوزها محمود: انا شايف انكم مستمتعين على الاخر.
ياسمين ببرود: اه شكرا محمود: طيب لو خلصتي يالا ننزل مقصورتنا جت اللحظه اللي خايفها بس عمرو بصلها بتشجيع ياسمين: تصبح على خير عمرو انا فعلا اتبسطت جدا مشيوا في صمت لحد ما وصلو مقصورتهم دخلو وقفل الباب محمود: شكلك اتبسطتي معاه صح؟ ياسمين: قصدك لما كنت مع عشيقتك، اه عمرو راجل لطيف جدا قرب منها ومسكها من دراعها جامد محمود: الظاهر انك محتاجه درس في الاحترام؟
ياسمين: وانت محتاج درس في الشرف؟ بصت لوشه وعرفت انها تخطت كل الحدود بس مش مهم محمودبهدوء مميت: اقلعي هدومك، دلوقتي بقلب ميت قلعت فستانها وكانت لابسه قميص رقيق قصير ولكا كانت هتقلعه قرب هو منها وقطعه وكأنه بيفرغ غيظه منها شالها وحطها على السرير وقلع هو هدومه وقرب منها وقبل ما يلمسها شاورت بايدها ياسمين: قبل ما تلمسني عايزاك تعرف ان ده اقصي شيئ ممكن تاخده مني.
جاوبها بصوت مليان رغبه: وانا ما طلبتش اكتر من كده كمل كلامه وهجم عليها زي وحش كاسر وهيا استسلمت بس كانت جسد بلا روح من غير ما تتجاوب او حتى تبص لوشه صحيت تاني يوم وهيا حاه بمراره لان بمجرد ما اخد محمود اللي عايزه سابها وقام دخل الحمام ولبس هدومه وساب المقصوره من غير حتى ما يبصلها هيا كانت لوح ثلج معاه مع انها كانت بتتمني لمساته الا ان كرامتها غلبت وافتكرت سنوات ذل امها وده اداها قوه تقاومه بيها وهو كانت هيتجنن لانه معرفش يخليها تتجاوب معاه وهو اللي كل الستات بيرمو نفسهم عليه بصلت لنفسها وشافت علامات زرقاء على جسمها مكان ايديه وافتكرت لحظه صدمه محمود لما عرف انها بنت عذراء لانه وقف فجأه وجسمه اتصلب وقام سابها ومشي وهو خارج سألها لو كانت عايزه تشوف دكتور السفينه وهيا شاورت براسها لأ المفروض ان دي تكون ليله العمر تقضيها مع حبيبها مش كده لبست وخرجت وقعدت على السطح.
عمرو: صباح الخير يا جميل شكلك حلوه النهارده اتفاجئت بيه: صباح النور خضتني عمرو: انا جيت اشوفك لاني عارف انك لوحدك ياسمين: وعرفت منين عمرو: لان جوزك مع جيهان فطروا مع بعضو وراحو على مقصورتها من اكتر من ساعتين اهم ياسمين: طيب يالا نفطر احنا عمرو: يالا ده انا ممكن اكل نمر بحاله ياسمين: مفيش نمور هنا عمرو: عارف لو كنت عايز نمر كنت جبته معايا ياسمين: بس ده الناس.
عمرو: عارف ناس يستاهلو الاكل ابتسمت لما فهمت قصده... عمرو فكرها بعلي صاحب طفولتها عمرو: انا قضيت طول الليل افكر فيكي ياسمين: وليه بقى عمرو: لما قالتلي جيهان عنك كنت فاكر انك بنت عاديه تهتم بالفلوس وبس بس انتي مختلفه انتي تستحقي اكتر من كده ياسمين: في ناس قدرها تعيش كده عمرو: لا طبعا كل واحد بيصنع قدره، امي كانت ديما تقول ان الست اللي ترضي تعيش في ذل تستاهله وانتي مش كده ياسمين: طيب والمفروض اعمل ايه.
عمرو: ههربك منه، ياسمين: ازاي واحنا في نص المحيط عمرو: مش هنا طبعا بعد ما نوصل. بيت قريبتي قريب من بيت جوزك ايه رأيك؟ ياسمين: وبعد ماهرب هعمل ايه هستفاد ايه عمرو: الانتقام يا عسل. مش محمود المصري اللي تهرب منه واحده وبعدين هكلملك محامي صاحبي ونحاول نبطل عقد الجواز المهم نهربك الاول والباقي سهل ياسمين: انت ليه بتساعدني.
عمرو: لانك بتفكريني بامي ابويا كان راجل ظالم وهيا وفقت قدامه لوحدها بس ماخدتش حريتها غير بعد موته ومش عايزك تعيش زيها وبعدين ممكن تجوزيني بواحده حلوه زيك لما اخلصك من جوزك ياسمين: ماشي ماشي هجيبلك واحده حلوه زيي واحلي مني كمان عمروبضحك: انتي فئه نادره وضحكو لحد ماهو سكت فجأه بصتله بضحك.
ياسمين: مالك انت شوفت الساحره الشريره ولا ايه؟ وبصت وراها تشوف في ايه وحست بالشلل لما شافته وشافت نظره الجليد في عنيه محمود: الظاهر ان الساحره الشريره قطعت عليكم وقتكم الجميل قعد جنبها وجيهان كمان قعدت جيهان: اوه يا حبيبتي الظاهر ان احنا نسيناكي خالص اسفه. بس انتي مبسوطه بالرحله؟ ياسمين: اه شكرا جيهان: محمود حبيبي مراتك محتاجه تتعلم تتكلم.
جيهان: احنا المفروض نعمل حفله في المزرعه على شرفك ولان مفيش حد غير الخدمه العجوزه دي فكل حاجه بعملها بنفسي انا طلبت منه كتير يغيرها بس هو بيرفضذ فكرت ياسمين انها عايزه تعرفها انها هيا صاحبه البيت بس ده في احلامها.
عمرو: انا لقيت ياسمين لوحدها فقلت نفطر مع بعض حست بالخوف وبصت لجوزها وحست بيه بيداري غيظه بمهاره فايدها اترفعت غصب عنها لكتفها مكان علامات ايده وهو اخد باله من حركتها وبصلها نظره خاطفه بس هيا حست انه متوتر ومعرفتش ليه جيهان: استمتعنا انا ومحمود بشروق الشمس وكان تحفه صح؟ محمود: فعلا,, رد بضيق.
جيهان: الحلو بيكون الرفقه وانا كان معايا هم رفقه(حاولت تضايق ياسمين) محمود قالي ان دي اول رحله ليكي اتمني تكوني مبسوطه صممت انها تضايقهم ياسمين: انا فعلا بدأظت استمتع بالرحله، عمرو رفيق رائع متحسيش ابدا بالملل وانتي معاه. بس اكيد انت كمان ما بتحسيش بالملل لان جوزي حبيبي ماشي وراكي مطرح ما تروحي زي القطه الاليفه ما بتمشي ورا صاحبها حست بوش محمود بيتجمد وحيهان اتلجمت ومعرفتش تنطق وهيا ابتسمت وكملت.
ياسمين: بس احنا متفقين. صح يا جوزي حبيبي؟ انا اتجوزتك علشا نفلوسك,انتي عارفه الواحده مننا محتاجه اللي يصرف عليها ويهتم بيها وابويا كان راجل ندل فمين افضل من الملياردير محمود المصري ممكن الواحده تتجوزه ده انا اكتر من محظوظه.
بصت حواليها لقت جيهان فاتحه بقها وعمرو مصدوم من كلامها بس مبسوط منها لكن محمود وشه كان جامد بس صوت نفسه التقيل عرفها انها تخطت كل الحدود وقف فجأه ووقفها معاه وحست انه هيكسر ايدها : بالاذن واخدها على المقصوره وهو بيجرها وراه لحد ما دخلو خافت جدا منه لكن هو بكل هدوء محمود: عايز كام؟ ياسمين: مين هو؟ محمود: انتي عارفه انا اقصد مين. عايز كام ابوكي؟(قالها بزعيق).
حست بصدمه: ابويا؟ بس انا معرفش هو فين، انا مشوفتوش من سبع سنين ضحك محمود: اوه. ما تقوليش انك انك بتصرفي كده من غير دافع ياسمين: انا مش فاهمه، بتصرف ازاي؟ محمود: امبارح كنت لوح ثلج معايا. حتى العنف محركيش، ودلوقتي وقاحتك قدام جيهان وعمرو اللي معدتيش بتفارقيه راح الخوف وجه مكانه الغيظ: انا اقدر اقول نفس الكلام عنك يا سياده المحترم انت ماشي ورا الساقطه دي في كل مكان وكأنك تابع ليها.
وبعدين ابويا مالوش دخل بتصرفاتي وقف وقرب منها ومسكها يهزها محمود: انتي فاكراني غبي ده واحده من خطط ابوكي. بيخليكي تعملي كل ده علشان اضعف انا قدامك واديكي اللي انتي عايزاه بس مش هديكي حاجه اللي ابوكي اخده مننا يكفيه سنين قدام ياسمين بضحك: ياربي انت اكتر راجل مغرور قابلته في حياتي انت فسرت عدم تجاوبي معاك بكده وبتتهمني بالتخطيط مع ابويا. انت مسكين ليه ما تقولش انك اتطعنت في رجولتك.
محمود العظيم فشل انه يغوي واحده محمود جري عليها وثبتها على صدره محمود: كده؟ انا اتصابت في رجولتي ايه رأيك لو نتأكد قربها عليه وفضل يبوسها بغل وعنف بس هيا كانت نمره قصاده لحد ما سحبت نفسها منه محمود: انا بحذرك من هنا ورايح مش عايزك تقابلي عمرو ده والا، قاطعته: والا ايه يا جوزي، هتعمل ايه اكتر من اللي عملته؟ اتصلب وشه وعرف انها قصدها على الليله اللي فاتت محمود: انا ما اغتصبتكيش ياسمين: اه بجد.
لو حصل امبارح ده ما كانش اغتصاب فتفسر بيه البقع الزرقاء اللي مغطيه جسمي الظاهر ان احنا مختلفين على معني الاغتصاب محمود: انتي ما قاومتينيش ياسمين: بس ما استجبتش ليك انت قلتها بنفسك كنت لوح ثلج. لو راجل تاني مكانك كان انقذ كرامته ومشي بعيد. بس انت ما استحملتش رفضي فاستعملت العنف بصلها شويه وبعد كده سابها ومشي هو عند الباب.
محمود: ما تخافيش، مش هلمسك تاني ولو ماحملتيش مني في الليله اللي فاتت هرجعك بيتك خلال شهر من النهارده وده وعد مني فضلت ياسمين تبص للباب المقفول وانهارت وفضلت تبكي بمراره هيا خدت اللي عايزاه بس هيا ماكنتش عايزه حياتها تكون كده وخصوصا مع الراجل اللي بتحبه.