<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
<channel>
<atom:link href='https://www.janatna.com/forums/rss_forum_4.xml' rel='self' type='application/rss+xml' />
<title>منتديات جنتنا - https://www.janatna.com/forums/</title>
<link>https://www.janatna.com/forums/</link>
<description> خلاصات آخر المواضيع النشطه في :منتديات جنتنا - القصص والروايات – قصص قصيرة – روايات رومانسية – أدب – خواطر | Stories &amp; Novels - هو وجهتك لعالم الأدب والإبداع. ستجد هنا أجمل القصص القصيرة، الروايات الطويلة، الروايات الرومانسية، الخواطر الأدبية، قصص الأطفال، والروايات المترجمة. مساحة مفتوحة للقراءة والمشاركة، حيث يمكن للأعضاء نشر إبداعاتهم ومناقشة مختلف الأعمال الأدبية.</description>
<generator>منتديات جنتنا</generator>
<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 22:25:00 +0300</pubDate>
<item><title>رواية صغيرتي الحمقاء</title>
<description>[img]https://www.janatna.com/forums/forex/t22164_1570.jpg[/img] هى: انا حامل يا يحيى هو: ازاى يعنى حامل انتى اتجننتى ولا ايه انت لسه صغيره الحمل ده لازم ينزل لانه نتيجه غلطه هى بدموع: غلطه ازاى انا مراتك وده ابنك هو بغضب: انا اتجوزتك ارضاء لابويا بس ومش ناوى افضل رابط حياتى بيكى انتى عارفه فرق السن بينى وبينك والعقل والتفكير مش كافيه انى متجوز طفلة تقوليلى كمان حامل الطفل ده لازم ينزل هى بغضب وتصميم: وانا مش طفلة ولو كنت طفلة خلتني مراتك بالفعل ليه هو بعصبية وتوتر: كانت لحظه ضعف منى وندمت عليها ومتنسيش انتى اللى كنتى بتغرينى بكل الطرق هى بغضب ودموع قهر: انت ليه مش عاوز تفهم انا بحبك هو: يوووه حب ايه وزفت ايه اللى بقوله يتسمع الطفل هينزل هى بتصميم: وانا مش هنزله واللى عاوز تعمله اعمله هو: بقى كده يعنى مصممه هى: ايوه وده آخر كلام عندى هو: ماشى يا عشق اعملى اللى انتى عاوزه انا كده كده مسافر أستراليا ومش هرجع دلوقتى خالص والطفل ده ماليش علاقه بيه ربيه لوحدك بئه هى بصدمه: هتسافر وتسبنى هو بغضب: ايوه وياريت توعدى تنسينى فى الفتره دى واول ما ارجع اعملى حسابك اول حاجه هعملها انى اطلقك وبكده اكون عملت اللى عليا واستنيت لحد ما يبقى عندك 21 سنه وبكده ينتهى دورى هى بكبرياء وهى تمسح دموعها: ماشى يا يحيى اوعدك هنساك واوعدك اكتر انك لما ترجع هتلاقى عشق تانيه غير الموجودة دلوقتى وده وعد منى ليك فصول رواية صغيرتي الحمقاء رواية صغيرتي الحمقاء للكاتبة لولو الصياد الفصل الأول كانت عشق تنزل سلالم المنزل بصحبتها طفليها حسن وحسين طفلان غايه فى الجمال بشعرهم البنى وعيونهم الزرقاء وبشرتهم البيضاء الناصعه يمسكون بيد والدتهم عشق صاحبه اجمل طله واجمل قوام وعيون تشبه لون السماء الصافية وشعر بنى حريرى يصل الى خصرها وغمزات تزين خدها الاحمر مثل الفراولة توجهت الى الصالون برفقه طغليها وجدت عمها يجلس يقرا الجريدة اليومية عشق: بابتسامة: صباح الخير يا عمى العم بابتسامه: صباح النور حسن وحسين: ضباح الخير يا جدو الجد وهو يقترب منهم ويحنى الى مستواهم وياخدهم الى حضنه بقوة الجد: صباح النور على البنور واحلى حسن وحسين قى الدنيا حسن: شكلى حلو يا جدو الجد وهو يقبله: زى القمر حسين وهو يعقد حاجبيه: هو قمر وانا يا جدو الجد: انت عسل وسكر يا حبيب جدك عشق: ههههههه هيجننونك يا عمى باسئلتهم الكتير الجد: على قلبى زى العسل استوب الجد وهو حسين العزب رجل اعمال مصرى ذو أصول صعيديه بنى نفسه من الصفر واصبح صاحب اكبر إمبراطورية اقتصاديه كان متزوج من ابنه عمه ولكن توفها الله وهى تلد طفله الوحيد يحيى ولم يتزوج بعدها ابدا لشدة عشقه لها الجد: رايحين عند خالتك عشق: انت عارف اننا لازم كل يوم جمعه نكون عندها ونتغدى هناك الجد: ربنا ما يحرمك منها عشق: يارب: المهم متنساش تاخد دواءك وتتغدى كويس الجد: تمام يا فندم عشق: ههههههعع ماشى يا عسكرى الجد: متتاخروش ونظر للاطفال وانتم اوعوا تعذبوا ماما فاهمين حسن: حاضر يا جدو بس حسين بيتشاقى حسين بغضب: انت اللى بتعمل شقاوه مش انا حسن: باعتراض: لا انت الجد: خلاص انا اللى بعمل شقاوه الجميع: هههههههههه فى نفس اللحظه سمعوا من الخارج صوت بوق سياره عالى حسن: بفرحه: اونكل جاسر جه حسين: واووو هسوق العربيه الجد: هو جاسر اللى هياخدكم عشق: ايوه الجد: طيب خلى بالكم من نفسكم ومتتاخروش بالليل عشق: حاضر الجد: سلامى للجميع عشق: الله يسلمك يا عمى امسكت عشق بيد الطفلين وتوجهت الى الخارج وجدت جاسر يركن جسده على سيارته جاسر هو ابن خاله عشق شاب فى 29 من العمر يعمل مهندس وصاحب شركات العمرى ورثها عن والده يتميز بطوله الذى يبلغ 190 سم وعريض الكتفين وشعره اسود ناعم وذو عيون سودا يظللها حواجب سوداء كثيفه وبشره خمريه دائما ما يخبروه انه يشبه حسن الشافعى نجم اراب ايدول كان محط انظار الفتيات دائما ولكن قلبه لم تدخل اليه سوى واحده فقط هى حبيبته وابنه خالته عشق وهى عشق روحه وقلبه ودمه ينتظر بفارغ الصبر اليوم الذى ستنفصل به عن يحيى حتى تكون ملك له يعشق اطفالها الى حد بعيد ويعتبرهم اطفاله حسنوحسين: اونكل جاسر ويركضون مسرعين اليه ويحتضونه بقوه جاسر بحب: فين البوسه بتاعتى قبله كل طفل من خد بقوه دليل حبهم له جاسر: وحشتونى اوى اوى الاطفال: وانت كمان حسن: هنلعب بلاى استاشن جاسر: اكيد حسين: لا كوره جاسر بتنهد: هنلعب الاتنين ومش عاوز خناق اوك الاطفال: اوك التفت الى عشقه التى تنظر لهم بحب جاسر وهو يمد له يدها: ازيك يا عشق عامله ايه عشق: الحمد لله انت عامل ايه جاسر: تمام حسين: يله بئه عاوزين نروح لجدتو عشق: ههههههه حاضر وضع جاسؤ الاطفال بالخلف وربط لهم حزام الامان واطمن عليهم والتف حول السياره يركب فى مقعد السائق الى جوار عشق حبيته التى تجلس الى جانبه بخجل كان يشعر وكانها حوريه من البحر تجلس بجانبه كان: قلبه يخفق بقوه ويشعر بسعادة رهيبه فهو ينتظر دائما يوم الجمعه بفارغ الصبر حتى يلاقها ويملىء قلبه العاشق برؤيتها ويشم رائحه عطرها الى جانبه انطلق جاسر بسيارته عشق: خالتو بتقول انك بتتعب فى الشغل جدا جاسر: فعلا بس هعمل ايه الشغل مش بيقف عشق: حرام عليك نفسك جاسر بصدق: والله يا عشق راجع امبارح الفجر عشق: طيب ليه تعبت نفسك وجيت لينا كان ممكن نيجى مع السواق جاسر بسرعه: لا طبعا ده انا بنتظر اليوم ده بفارغ الصبر علشان اشوفكم عشق بخجل: ربنا ما يحرمنا منك جاسر: بحب: ولا منكم عشق: جاسر ممكن اطلب منك طلب جاسر: انتى تؤمرينى مش تطلبى عشق: ميرسى انا كنت عاوزه اشتغل عندك فى الشركة انت عارف انى خريجة تجاره وبعرف لغات كتير جاسر بتساؤل: طيب ليه مش تشتغلى فى شركه عمى حسين ده غير ان ليكى عشق: لا انا مش عاوزه حد يتعامل معايا بخوف ولا رسمى انا عاوزه اكون موظفه عادية وكمان بشرط محدش يعرف انى بنت خالتك جاسر بابتسامه: ماشى يا حضره الموظفه عشق: بسعادة: يعنى موافق جاسر: طبعا انا عندى كام عشق شعر جاسر وكانه حصل على كنز ثمين فالان سوف يرى عشق يوميا ويشبع من رؤيتها وصلوا الى المنزل وترجلوا من السيارة وجدوا خاله عشق بانتظارهم بعد السلام بينهم دلفوا الى الداخل كانت عشق تشعر بجو من الالفه والمحبه بينهم وسعادة تفتقدها فى منزل عمها فهى دائما وحيده واخير لم يبقى سوى ايام وتبلغ الواحدة والعشرين ويتخلص منها يحيى فهى تشعر انها حمل ثقيل عليه مرت سنوات لم تسمع صوته ولم تراه حتى انه لم يسال مره ولو بالخطا عن اطفاله لم يخطىء مره ويطلب من عمها محادثتها وكانه لا يتذكرها كانت تتذكر حينما كانت تذهب الى طبيبه النساء لمتابعه حملها وتشاهد كل رجل الى جوار زوجته بينما هى تجلس وحيدة معزوله وكانها فتاه اخطئت وليست امراه متزوجه: كانت تتمنى حين ولادتها ان يمسك بيدها ويطمئنها انها سوف تكون بخير كانت تتمنى ان يكون هو اول من يحمل اطفالهم تمنت وتمنت ولكن لا شىء تحقق وهاهى الايام مرت واصبح لديها اروع طفلين فى العالم ولكن دون اب وكانهم يتامى فى حياه والدهم نظرت تجاه جاسر تعلم جيدا ان جاسر يحبها بل يعشقها ويتمنى لها السعاده دائما ولو على حساب نفسه تمنت لو يرجع بها الزمن ولا تنجرف وراء قلبها وتتزوج يحيى وبدلا من ذلك تزوجت جاسر الحنون الهادىء شعرت عشق بصدق قول: خد ما يحبك ولا تاخذ من تحبه: نعم فهى صحيحه فمن يحب يريد دائما ان يرى حبيبه سعيدا انتهى اليوم بسعاده ووضع جاسر الاطفال النائمين فى السيارة وانطلقوا الى المنزل وسط ضحكهم وهم يتذكرون ما حدث خلال اليوم حتى وصلوا امرت عشق الخادمات بحمل الاطفال الى غرفتهم وجلست الى جوار جاسر فى حديقه الفيلا جاسر: عشق ممكن يعنى لو مش هتطفل اسالك سؤال عشق: طبعا يا جاسر اسالنى اى حاجه جاسر: انتى خلاص هتمى 21 سنه يعنى الشرط اللى حطه عمى لجوازك من يحيى خلاص هينتهى كنت عاوز اعرف انتى هتعملى ايه عشق: بحزن: انا طبعا عارفه انى خلاص هتم 21 وبكده اكون خلاص المفروض اخلص يحيى من المصيبه طبعا اللى هى انا ونطلق جاسر بتوتر انتى مش عاوزه تتطلقى منه عشق بعصبيه: لا طبعا عاوزه اطلق انا كنت بعد الايام والليالى والساعات علشان اوصل 21 سنه واخلص من جوازى منه جاسر بارتياح: طمنتينى عشق: بس انت بتسال ليه جاسر بجديه وهو يعتدل وينظر لها فى عيونها مباشره جاسر: عشق انتى عارفه كويس انى بحبك وبستنى اليوم ده من زمان علشان يتجدد الامل فيا من تانى ونقدر نتجوز والحمد لله الاولاد بيحبونى جدا وربنا عالم انا بحبهم ازاى والحمد لله اخيرا هتطلقى ونقدر نتجوز لم يسمع كل من عشق وجاسر دخول سياره الى داخل الفيلا ولا ذلك الذى ينزل منها بمل كبرياء وشموخ ويقترب منهم ويسمع حديث جاسر الاخير لعشق كان جاسر ينتظر رد عشق الخجوله عليه حين سمع صوت حاد خلفه : الصوت الصوت: ومين قالك انى هطلقها ده مستحيل يحصل هتفضل مراتى لحد ما ادفنها بايديا دى تاااابع اسفل</description>
<link>https://www.janatna.com/forums/t22164</link>
<pubDate>Sun, 17 Apr 2022 01:47:53 +0300</pubDate>
<guid>https://www.janatna.com/forums/t22164</guid>
</item>
<item><title>قصة خلف قناع البراءة</title>
<description>[img]https://www.janatna.com/forums/forex/t22163_1456.jpg[/img] فى احدى المطاعم الراقيه بالقاهرة تجلس فتاه فى ريعان شبابها تتميز بالبراءة والجمال انها سهر فتاه تتميز بالعيون البنيه التى تميل الى الاخضر حين تغضب تتميز بشعر بنى ناعم مثل الحرير وذو جسد ممشوق يجلس مقابل لها سيف الميسرى احد رجال الاعمال بمصر شاب فى الثلاثين من عمره يعشقها بكل يموت فى تراب قدمها نعرف عليها حين عملت بشركته كمهندسه معماريه منذ ان وقع نظره عليها لاول مره رغم جماله وقوه شخصيته الى انه امامها مثل الطفل يتميز بطول القامة وجمال مصرى اصيل بعيونه السوداء الكحيلة وشعره الاسود الناعم القصير وذقنه الخفيفة سيف بحزن: ليه يا سهر انا بحبك وانتى كمان ليه رافضه الجواز منى سهر بدموع فى عيونها: انا مش رافضه الجواز منك يا سيف انا رافضه الجواز بشكل عام انا والله العظيم بحبك بس مش قادره اتجوز سيف: ليه عاوز افهم من حقى افهم سهر: هحكيلك يا سيف سيف: ياريت لانى تعبت ومعنتش قادر اتحمل بعدك اكتر من كده سهر وقعدت بدات ترجع بذاكرتها الى 7 سنين الى الخلف فلاش باااااك ماما كانت ست جميله طيبه بتعشق بابا لحد الجنون كانت دايما تقول حسين ده حب عمرى كانت بتستخسر فى نفسها اى حاجه علشانه رغم انها كانت غنيه ووحيده ابوها وامها الى انها اتجوزته رغم رفضهم الشديد الا انه رغم تصميهها وافقوا اخيرا وقفت جنبه لحد ما بقى رجل اعمال كبير جدى كان دايما يقول فاطمه بنتى دى طيبتها تكفى الدنيا كلها لحد ما فى يوم من الايام جدتى ماتت اضطر بعدها جدى بذن من ماما انه يتجوز ست شريرة اسمها وفاء كانت بتكره ماما اوى وفى يوم فى الايام جدى مات هو وهى فى حادثه وسابوا بنتهم الصغيره اللى عندها عشر سنوات وكان اسمها عبير انا فاكره كويس ماما يومها وكلامها مع بابا فاطمه ببكاء: معلش يا حسين لكن دى اختى ومستحيل اسيب حد غريب يربيها انا هجبها هنا تتربى مع سهر بنتنا واكون ليها الام والاب حسين بحب: اللى انت شيفاه يا حبيبتى فاطمه: ربنا يخليك ليا ماما وقتها كان عمرها 30 سنه وانا كنت فى نفس سن عبير وبالفعل جاءت عبير الى منزلنا كانت امى بتعاملها والله العظيم احسن منى كنت ساعات كتير بغير على امى منها كنت حاسه انها واخده حق من حقوقى لكن ماما كانت بتعوضها فقدان ابوها وامها مكنتش تعرف انها دخلت حيه فى حياتنا نسيت اقولك ان ماما كانت غنيه جدا لان لما ماتت جدتى ورثت كل املاكها وطبعا ده زود حقد مرات ابوها عليها مرت السنين وكبرنا لحد ما وصلنا انا وعبير سن 20 سنه واتغيرت كل حاجه للاسوء وادمرت حياتنا لما وصلنا لسن 20 سنه ماما بان عليها الكبر وخصوصا ان ربنا ابتلاها بمرض فى القلب تعبت جدا لكن بابا كان دايما واقف جنبها ويقولها انه عمره ما يتخلى عنها لكن تلك الحقيره عبير مكنش عندها اى اخلاق ولا حب لامى كانت بتكره ماما جدا لان امها غرست فيها كده من صغرها كنت دايما بلاحظ نظرات الكره من عنيها لماما ولما ماما تكلمها تتلون زى الحربايه وتعاملها بكل حنيه كنت بحس انها شمتانه فى ماما لما تتعب وتنام فى السرير ومن هنا ابتدت انا كنت وقتها مشغوله فى دراستى لان كان حلم حياتى اكون مهندسه واشرف امى وابويا وعبير وقتها مرضيتش تدخل ثانويه عامه رغم الحاح ماما عليها ودخلت ثانوى فنى وقعدت فى البيت ماما كانت دايما تعبانه وعبير هى اللى اتلوت كل حاجه فى البيت وامى من ثقتها فيها سلمتها كل حاجه مكنتش تعرف انها بتسلم رقبتها لحيه ابتدت الحربايه تنظر لبابا وقررت تخطفه من ماما ابتدت تغريه بكل الطرق وتلبس القصير والعريان وهى كانت حلوه جدا تشبه كتير ليلى علوى الممثله وطبعا بابا كتير حاول يقاومها لكن الست لما تحب توقع راجل وتحطه فى دماغها بتوقعه وفعلا بابا ابتدى يميل ليها لان ماما كانت كبرت ودى صغيره وبتدلع وكمان بابا مكنش كبير اوى كان عمره حوالى 42 سنه كان لسه فى عز شبابه وهى كانت حربايه ببتلون بالف لون لحد فى يوم من الايام رجعت من الجامعه بدرى دخلت لقيت ماما بتقول للشغاله تعمل ايه وكده بوست دماغها وقعدت جنبها سهر: بطوط حبيب قلبى عامل ايه انهارده فاطمه بحب: الحمد لله يا قلب بطوط اخبار الدراسه ايه سهر: الحمد لله فى احسن حال فاطمه: الحمد لله يا حبيبتى وان شاء الله اشوفك احسن مهندسه فى الدنيا سهر: يارب يا ماما ويخليكى ليا يارب فاطمه: يارب سهر: مال البيت هادى كده امال عبير فين فاطمه: والله يا بنتى ما اعرف انا لقيت سميه الشغاله بتقولى انها خرجت من غير ما تقولها تعمل ايه قمت انا بس معرفش هى فين سهر: هتلاقيها نزلت تشترى حاجه فاطمه: اه ممكن فى نفس الوقت دق جرس الباب فتحت الخادمه ودخلت سهر وخلفها حسين فاطمه: ايه ده انتم كنتم سوا عبير بسخريه وهى تضع يدها فى يد حسين الذى ينظر ارضا عبير: مش تباركى لاختك يا فاطمه فاطمه بتوتر وقد شعرت انه هناك كارثه على وشك الوقوعفاطمه: ابارك ليكى على ايه عبير وهى تنظر الى حسين بخبث عبير: انا وحسين اتجوزنا مفيش مبرووووك فاطمه بعصبيه وقد بدات تشعر بالم فى صدرها فاطمه: انتى بتخرفى بتقولى ايه جوز مين وهبل ايه سهر: بعصبيه.وهى تنظر لابيها: بابا اتكلم ساكت ليه عبير بسخريه: هيتكلم يقول ايه انه طلق مامتك واتجوزنى انا لانه بيحبنى انا لانى احلى منها واصغر منها هيقولك انه زهق منها من قرفها وتعبها هيقولك انه عاوز يحس بشبابه معايا فاطمه بدموع وهى تنظر لحب عمرها: ليه يا حسين ليه حرام عليك نظر لها حسين بالم وندم ولم ينطق بحرف واحد سهر: بغضب وبكاء: مش هسامحك يا بابا عمرى فى حياتى ما هسامحك عبير: ههههههههههه مش هيحتاج حد غيرى بعد كده هكون كل حياته ودنيته فاطمه وهى تحاول تدارى المها فاطمه: مش هقول عير حسبى الله ونعم الوكيل عبير: وهى تلتفت وتشد حسين خلفها: حسبنى براحتك سيبنهالك مخضره باى باى يا ماما هههههههههههههههه واخذته وذهبت اخذته من حب عمره اخذته من امراه اعطته عمرها واموالها وحبها وجسدها لم تبخل عليه بشىء وهو عند اول موقف باعها بالرخيص كانت فاطمه تقسم بداخلها انه لو قال لها انه يريد الزواج بغيرها ما كانت ترفض ولكن اختها هذا ما لم تتحمله ان يكون الغدر من اقرب الناس اليها سهر وجدت والدتها تتالم وتمسك بكتفها وفجاءة سقطت على الكرسى خلفها سهر: ماما حبيبتى مالك فاطمه بالم: قلبى وجعنى اوى يا سهر اوى سهر وهى تنتفض واقفه وتطلب الاسعاف الذى حضر سريعا وتم نقل فاطمه الى المشفى كانت سهر تنتظر امام غرفه الطوارىء لحين خروج الطبيب تقف وحيده لا احد الى جانبها يواسيها كانت تتمنى وجود والدها ياخذها بحضنه ويطمئنها انها ستكون بخير ولكن هو السبب بكل ذلك هو سبب الم والدتها هو من جعل ذلك الجبل ينهار بسرعه كبيره سحقها دون شفقه ولا رحمه هو وشقيقتها من اعطتها من حنانها وعمرها من سهرت الليالى عليها تداويها من بكت لبكائها من فضلتها على ابنتها ولكن كانت تضع خلف قناع البراءة وجه مليىء بالحقد والخبث كانت تنتظر الوقت المناسب حتى تهدم امى بعد مرور بعد الوقت خرج الطبيب اقتربت منه سهر سريعا بلهفه شديده سهر: خير يا دكتور ماما عامله ايه الطبيب: للاسف مفيش فى ايدينا حاجه نعملها ممكن تدخلي ليها هى عاوزاكى نظرت له سهر وانفجرت فى البكاء وجرت مسرعه تفتح الباب ورات والدتها شاحبه محاطه باجهزه من كل جانب تكاد ترى الموت يحاوطها من كل مكان اقتربت منها سريعا وارتمت بحضنها تبكى بمراره والم ماحدث اليوم فوق طاقتها لا تستطيع التحمل اكثر من ذلك فاطمه وهى تتحسس راسها بحنان: متعيطيش يا سهر سهر ببكاء: والنبى يا ماما متسبنيش لوحدى انا من غيرك اضيع قاومى علشانى ارجوكى فاطمه.وهى تتالم وتتحدث ببطىء: انا قلبى اتقطع مليون حته يا سهر معدش فيه حته سليمه ابوكى كان هو نبض القلب ده ولما سبنى حاسه انه مش قادر ينبض تانى لكن انا سايبه بنت قويه تقدر تعيش وتقاوم وعدتنى انها تكون اكب مهندسه وهتحقق الحلم صح يا سهر سهر ببكاء: اوعدك هكون احسن مهندسه بس قومى ليا فاطمه: عاوزاكى كمان تتجوزى وتحبى وتعيشى حياتك اوعى توقفى حياتك على حد سهر بحزن: اتجوز وجوزى اللى كنت احبه يسبنى علشان واحده اصغر منى يبعنى لما اتعب يكون سبب فى موتى فاطمه بحزن: مش كل الرجاله زى بعض ومش كل راجل بيسلم لست انا ممكن اكون غلطت لكن ربنا عالم بيا ومش هقول غير حسبى الله ونعم الوكيل صدقينى يا سهر فى يوم من الايام ربنا هيرزقك اللى يحبك ويكون ليكى السند وعمره ما هيخونك لان مش كل راجل خاين والراجل اللى يحب ميشوفش غير حبيبته بس سهر.وبابا كان بيحبك فاطمه: بحزن: كان يا سهر اوعدينى تكملى حياتك سهر ببكاء: اوعدك فاطمه بالم: انا كده ارتحت اندهى بئه الدكتور لانى تعبانه سهر بسرعه وهى تخرج سريعا: حاضر حين خرجت سهر نظرت فاطمه الى الباب فى حزن: ربنا يحميكى يا بنتى يارب حافظ عليها واحميها وارزقها بالزوج الصالح اشهد ان لا اله الا الله وان سيدنا ونبينا محمد رسول الله واسلمت روحها الى خلقها صعدت تلك الروح الطاهره النقيه الى اللى عزوجل حتى ترتاح من عذاب الدنيا كانت فى داخلها تتمنى الموت سريعا وبالفعل ما هى سوى ساعات وماتت وزال الم الخيانه لانها الله ما كانت تتحمله تلك الساعات مرت عليها كسنوات رجعت سهر وبصحبتها الطبيب وحين دخل الطبيب وجد جهاز القلب يصفر دليل على وفاتها حاول معها ولكن انتهى كل شىء نظر الى سهر الباكيه وقال لها بكل حزن الطبيب: انا اسف يا بنتى البقاء لله سهر وهى تنظر له ولوالدتها بعدم استيعاب: ماما ماتت خلاص اشار لها براسه بنعم اقتربت منها سهر بهدوء حتى وقفت امامها وقبلت راسها بكل حب والم ودموع وحزن الدنياسهر: مش زعلانه منك لانى عارفه كنتى بتحبيه ازاى عارفه انك مكنتيش هتتحملى الم الغدر والخيانه بس فراقك صعب عليا اوى يا قلبى فراقك صعب اوى يا بطوط خلاص بقيت وحيده لكن اوعدك هكون قويه علشانك لانك خلفتى راجل وراكى الله يرحمك يا امى ويدخلك فسيح جناته يارب وسحبت الملاءة وقبلتها وقامت بتغطيه وجهها على الجانب الاخر مرت الايام علم حسين بوفاه فاطمه وطبعا لم يقدر على الذهاب نهاءيا اليها خوفا من عبير كانت حينما تغضب لا يقدر على السيطره عليها ولكن ماهى الى دقائق وتلف حوله مثل الحيه وتنسيه كل شىء مرت الايام وطلبت منه عبير ان يكتب لها كل شىء يمكلكه وبالفعل قام بذلك بعدها تحولت بقدره قادر اصبحت قاسيه غاضبه دائما وحين يتحدث تخبره انها ملت من العيش معه وتريد الطلاق وانها لم تعد تحتاج له نعم فقد اخذت كل شىء واخيرا اكتشف اصابته بمرض فى الكبد كان يتالم ويتالم وهى تتركه وحيدا بغرفته لا تدخل عليه بالايام لا تعريه اى انتباه كانت هى من تمسك اعماله وحين اراد الذهاب الى العمل اخبرته انه لا يوجد له مكان لديها كانت قاسيه واخيرا جلس وحيدا يتذكر فاطمه وحنيتها حين كان يتالم ولو من صداع خفيف كانت تقف الى جانبه طوال الليل كان يراها ساهره الى جانبه ترى انه بخير ام لا فرق شاسع بين الغالى والرخيص وهو باع الغالى بالرخيض باعها من اجل متعه لا تساوى شىء باع حب وعشره السنين بسبب حيه واخيرا تركته هكذا مريض وحيد معزول عن العالم حتى ابنته لا يقدر على الاقتراب منها يعلم اخبارها وعلم انها تكون الاولى على دفعتها كل عام واخيرا قرر الخروج والذهاب الى قبر فاطمه ليعتذر منها لاخر مره ليخبرها انه نادم على كل شىء يخبرها انه باع الغالى بالرخيص وبالفعل ذهب الى قبرها وهاهو يقف امامه يقرا الفاتحه ويبكى حسين: مش عارف اقولك ايه مش عارف اذا كنتى هتسامحينى ولا لا انا غلطت غلطت لمابعتك وطلقتك وغدرت بيكى ما اقرب الناس ليكى عارف انك يا اما وقفنى جنبى وكنت ليا الام والزوجه والاخت والحبيبه ربنا يشهد انك كنتى احسن ست فى الدنيا عمرك ما زعلتينى عمرك ما قولتيلى كلمه تجرحنى حتى لما غدرت بيكى كل اللى قولتيه ليا ليه سامحينى يا فاطمه سامحينى يا حبيبتى سامحينى ربنا خدلك حقك سامحينى لانى واطى وخاين سامحينى لانى سبت بنتنا لوحدها سامحينى لان كنت السبب فى موتك سامحينى لانى حتى يوم وفاتك مقدرتش اجى حتى اودعك مقدرتش اقف جنب بنتى اواسيها سامحينى ارجوكى انا عارف ان قلبك كبير اه يا فاطمه اه لو الزمن يرجع بيا والله عمرى ما اسيبك ولا اخونك اه يا حبيبتى تعبان من غيرك نفسى اترمى فى حضنك واقولك تعبان يا فاطمه وانتى زى كل مره تقوليلى ارمى حمولك عليا سامحينى وتركها وذهب الى الفيلا وحين رجع كان ما زال الوقت مبكرا وكان قد اخبر عبير بتاخره فى الخارج اليوم ولكنه يشعر بتعب فذهب الى المنزل وحين دخل واغلق الباب كان يتوجه الى غرفته حين سمع صوت ضحكته عبير وصوت رجل معها دخل سريعا الى الغرفه وفتح الباب وجدهم فى سريره الزوجى هى واحد الموظفين بالشركه عاريين حين راته صرخت بقوه بينما انتفض لموظف سريعا ولبس بنطاله حين اقترب منه حسين ليضربه تعاركوا سويا ونظرا لفارق السن وتعب حسين دفعه الموظف وهرب سريعا حينها وجد تلك الخائنه تلتف بملاءة السرير وتبكى بدموع التماسيح وهى ترجع الى الخلف عبير بخوف: وهو يقترب منها بكل غل وحقد الدنيا عبير: حسين اهدى متضيعش نفسك صفعها بقوه على وجهها حسين: حقيره واقترب يمسك برقبتها يخنقها حتى ماتت بين يديه وسقطت ارضا ميته حسين وهو يبصق عليها: حقيره وانا السبب فى كل ده بعدها اتصل بالشرطه وتم القبض عليه ولكنه دخل الى السجن ومرض بشده طلب رؤيه سهر ولكنها رفضت بشده رؤيته وشاءت الاقدار ان يموت زليل داخل قضبان السجن وحيدا باااااااااااااااااااااااااااااك سهر ببكاء: عرفت دلوقتى انا ليه مش عاوزه اتجوز سيف: بس انا مش والدك يا سهر ولا عمرى هكون سهر: مش قادره سيف بمكر: بس انتى كده منفذتيش وعدك لوالدتك انك هتكملى وتتجوزى سهر: مش عارفه سيف: صدقينى زمانها حزينه اوى سهر ببكاء: خايفه تخونى وتجرحنى سيف وهو يمسك يدها: مستحيل لانى لو جرحتك هكون بجرح نفسى انا بحبك يا سهر ومستعد اكتبلك اقرار انى مش هتجوز غيرك ولا هحب غيرك ولو حصل هقولك الاول سهر بتفكير: انا موافقه يا سيف وبالفعل تم الزواج وعاشت سهر حياه هادئه سعيده كان سيف ونعم الزوج الحنون عوضها فقدان امها وابيها وهاهى تسهر الان تقف امام قبر والدتها سهر: كان عندك حق يا ماما مش كل الرجاله زى بعض ربنا يرحمك يا حبيبتى ويجعل مثواكى الجنه من خلفها سيف وهو يضمها اليه: مش يله يا حبيبتى معلش يا حماتى بس انهارده هنحدد ميعاد ولاده فاطمه الصغيره وتحسس بطنها المنتفخ بفعل الحمل سهر وهى تنظر اليه سهر: هتكون احلى بطوط وحنينه زيها بس عمرها ما هتنخدع تانى بالبراءة لان فى ناس دايما بتدراى وشها الحقيقى بقناع البراءة سيف: بحبك وهفضل طول عمرى احبك سهر: ربنا ما يحرمنى منك قصة خلف قناع البراءة للكاتبة لولو الصياد</description>
<link>https://www.janatna.com/forums/t22163</link>
<pubDate>Sun, 17 Apr 2022 01:42:47 +0300</pubDate>
<guid>https://www.janatna.com/forums/t22163</guid>
</item>
<item><title>رواية انتقام ثم عشق</title>
<description>[img]https://www.janatna.com/forums/forex/t22162_4740.jpg[/img] إنها فتاة في ريعان شبابها سحقها القدر وضعها في يد من لا يرحم جعل حياتها كالجحيم ولكن لاتعلم لماذا وقعت بحبه؟ رغم ما وقع عليها من ظلم هل تكون مكافأتها له هي الحب ولكن لم يكن بيدها حيلة وهي لديها والد بتلك البشاعة والقسوة هي: حرام عليك يا بابا ليه بتعمل فيا كده أنا بنتك الأب: عملت فيكي إيه إنت عارفة إن جوازك منه الحل الوحيد هي: بس أنا ذنبي إيه إنت السبب في اللي حصل الأب بغضب: اسمعي الموضوع خلص خلاص وأنا كتبت كتابك وهو هيجي بالليل ياخدك جهزي نفسكهي: مستحيل يا بابا الأب: : خلصنا جهزي نفسك وتركها وخرج هي ببكاء: يارب أنا إيه ذنبي، يارب قدرني على الأيام الجايةفصول رواية انتقام ثم عشق رواية انتقام ثم عشق للكاتبة لولو الصياد الفصل الأول كان في طريقه الى فيلا جابر على لياخد ابنته لينقم منه على ما فعله بالماضى انه احمد الصياد شاب مصرى في ٣٦ من العمر يتميز بعيونه الخضراء وشعره الاسود الناعم وفمه المحدود ورموشه الكثيفه وحواجب كثيفه تميز عينيه عريض المنكبين كان احمد ينظر الى الطريق ويتابع السائق حتى شرد فىما حدث بالماضى بالتحديد مند ٢٠ عام حينما كان احمد في عمر ١٦ عامفلاش بااااااك مر عام منذ وفاه والده وكانت دائما والداته منشغله بالعمل بالشركه الخاصه بوالده حيث انه قبل وفاه والده كتب كل شىء باسمها حتى تحافظ عليها من اجل ابنه الوحيد احمد وتتابع كل صغيره و كبيره بها ويساعدها بذلك مدير اعمال زوجها الراحل جابر على حتى جاء ذلك اليوم كان احمد يذاكر دروسه حين دخلت والدته وهي تتعلق بيد جابر وقف احمد ينظر لهم بشرود وهو يتضاحكون ويقتربون منهاحمد بصدمه: ماما انتى ليه ماسكه ايد اونكل جابر كده الام بابتسامه: اصل يا احمد يا حبيبى انا وعمو جابر اتجوزنا احمد بصراخ: ايه اتجوزتى مين اتجوزتى بعد بابا نسيتى بابا خلاص وجيباه هنا ليه جابر بمكر: وهو يضع يده على كتف احمد: اهدى يا احمد يا حبيبى احمد: بغضب وهو يدفعه بعيد عنه احمد: متقربش منى تانى اياك تلمسنى الام بغضب: ولد احترم نفسك احمد بغضب: الراجل ده مش هيقعد هنا مهما حصل البيت ده بيتى انا وبيت ابوياالام: انت بتقول ايه احمدبقول الحقيقه الراجل ده مش هياخد مكان بابا مهما حصل جابر: بخبث وهو يدعى الحزن: انا يا حبيبى بحبك ومش في دماغى اخد مكان حد احمد بغضب فقد كان ذو شخصيه قويه منذ صغره: مستحيل تقعد هنا الام: ولد انت ناسى ان كل حاجه باسمى احمد: لا واضح ان حضرتك اللى ناسيه ان ده بيت جدتى وكتباه باسمى وسيبالى فلوس في البنك ومحدش له حق التصرف فيه غيرى الام: يعنى بتطردنى يا احمداحمد: بحزن: للاسف حضرتك اللى طردتينى من حياتك ونسيتى بابا وهو معداش غير سنه على وفاته رغم حبه الكبير ليكى الام: براحتك عمتا انا هسيبك لحد ما تهدىوبالفعل خرجت الام ومرت الايام وهي لا تسال عن احمد سوى عن طريق الهاتف فقط في مكالمات ممكن ان تكون كل شهر مره وكان احمد يتجتهد ويتجهد بدراسته والغريب ان والدته لم ترسل له اى مبلغ من المال نهائيا وهو لم يطلب مننها وكان ياخد من اموال جدته ويصرف بها على نفسه وتمر الايام عامين كاملين واصبح عمره ١٨ عشر عام ودخل احمد كليه الهندسه وحصل على منحه دراسيه مجانيبه ليكمل دراسته في اسبانيا وقام بتجهيز كل شىء ولكن الاموال معه كان محدوده وقد اقسم قبل ذلك انه لن يطلب ولو قرشواحد من والدته رغم انها امواله الا انه رفض ان يزل نفسه لاحدباع الكثير من الاغراض بقصر جدته لتدبير مبلغ من المال ولم يتبقى على سفره سوى اسبوعين من اليوم كان احمد يقوم بترتيب بعض اغراضه حين رن جرس الباب سمع احمد الباب بدهشه ونظر في الساعه وجدها تشير الى ٢ ليلا وبالطبع منذ شهور وهو يعيش وحدهنظرا الى انه لا يستطيع ان يقوم بدفع النفقات الخاصه بهم فقد تركوا العمل لديه نزل احمد الى الطابق الارضى وفتح الباب وكانت الصدمه امامه بااااااااااكفاق احمد من شروده على صوت سائق السياره السائق: وهو: احمد بيه وصلنا احمد: طيب نزل احمد من السياره ونظر امامه الى تلك الفيلا التى يبدو عليها القدم والتى تحتاج الى كتير من الترميمات بقرف هذه تاتى مره ياتى اليها وسوف تكون الاخيره دق جرس الباب وماهى سوى ثوانى وفتح الباب ذلك البغيض جابر عدوه الدود كان جابر عيونه حمراء من كثره تعاطيه الى الخمر ويبدو عليه الهزل والضعف وكبر السن جابر: اتفضل يا احمد بيهاحمد بقرف وهو لم يدخل: هي فين جابر: نازله حالا احمد: هستناها عند العربيه استعجلها جابر مدعى الحزن: ارجوك يا احمد بيهبلاش بنتى ملهاش ذنب انا اللى غلطت ارجوك بلاش هي احمد ببرود: متتكلمش كتير واطلع هاتها انا مش هستنى كتير وتركه وذهب تجاه سيارته جابر بحقد: متكبر وواطى زى ابوك سمع جابر صوت اقدام دينا خلفه التفت لها ونظر لها بتقييم جابر: مستنيكى بره دينا: بحزن ودموع: بابا ارجوك انا مش هينفع اروح معاهجابر: بغضب: اسمعى الكلام وعلى بره ومشفش وشك هنا تانى دينا بحزن: عمرك ما هتتغير هتفضل طول عمرك ميهمكش غير نفسك جابر: برهخرجت دينا تجر حقيبتها خلفها وهي تشعر بتوتر وخوف الدنيا لا تعلم هذا الشخصولم تراه من قبل لا تعلم حتى اسمه ولا شكله والمطلوب منها ان يكون زوجها اقتربت دينا من السياره ولم ترفع وجهها ولكن سمعت صوته القاسى احمد: سيبى الشنطه واركبى العربيه فعلت دينا ما امرها بالقيام به وركبت السيارهوماهى الا ثوانى وركب الى جانبها احمد وهو يغلق الزجاج بينه وبين السائق احمد: بصوت هادى قاسى: ياااااه استنيت كتير اوى علشان انتقم وجه وقت الانتقام تاااابع اسفل</description>
<link>https://www.janatna.com/forums/t22162</link>
<pubDate>Sun, 17 Apr 2022 00:46:09 +0300</pubDate>
<guid>https://www.janatna.com/forums/t22162</guid>
</item>
<item><title>قصة حكاية أم</title>
<description>[img]https://www.janatna.com/forums/forex/t22161_9653.jpg[/img] فى منزل متوسط منزل الدكتور مصطفى السيد كانت ابنته تتبعه كظله فتاه صغيره تدعى تقى فى الخامسه من عمرها تقى: بابا خلص لازم نروح لتيته الاب حاضر يا تقى عارف انا جدتك اغلى حاجه عندك تقى: طبعا دى حبيبتى الاب: عارفه يا تقى جدتك دى اتعذبت كتير اوى بينى انا واخواتى تقى: ازاى الاب: عاوزه عاوزه تعرفى حكايه امى تقى: طبعا الاب: طيب يله بينا واحكيلك فى الطريق وبالفعل نزل الدكتور مصطفى طبيب النساء المعروف ورجل ليس بالجميل ولكن رجل بمعنى الكلمه بار بوالدته يعشقها وهاهو اليوم فى طريقه اليها بمناسبه عيد الام رغم وفاه زوجته الى ان امه لم تتركه وكانت دائما معه تساعده فى تربيه طفلته حتى كانت هى العشق لابنته وحين تذهب الى منزل احد اخواته تغضب وتشتاق لها كما الان تقى: تيته هترجع معانا صح مصطفى: اكيد تقى: طيب احكى بئه حكايه تيته مصطفى: هحكى بس بشرط تقى اتفضل مصطفى: ممنوع المقاطعه نهائيا تقى: حاضر قول بئه مصطفى: حاضر هههههههههه مرت الايام وكانت الام تصرف من الاموال التى معاها حتى نفذت وراها مصطفى وهى بغرفتها من وراء الباب وهى تفتح دولاب ملابسها وتخرج علبه دهب صغيره وتفتح ما بها وتبكى حينها علم انها شبكه والدته من والده كانت دائما ما تخرجها وتريها اليهم وهى سعيده وتقول انها اغلى شىء حصلت عليه فى حياتها ولن تفرط فيها ابدا لم يستطع مصطفى الصمود اكثر وفتح الباب ودخل حين شعرت به امه مسحت دموعها سريعا والتفت له شرين: مصطفى حبيبى تعالى اقترب منها مصطفى بحزن ونظر للعلبه بيدها مصطفى: انتى مطلعه شبكت بابا ليه شرين بحزن وهى تمشط شعره بيدها بحنان شرين انت عارف ان الفلوس خلصت ولازم نجيب حاجات للبيت وكمان طلبات اخواتك فمفيش قدامى غير ان ابيعها مصطفى: بس دى غاليه عندك اوى شرين: انتم اغلى من اى حاجه مصطفى بوعد: اوعدك لما اكبر هلبسك دهب كتير شرين: وهى تقبل خده: ان شاء الله مرت الشهور وحال على ماهو عليه من نقص المال ولكن على الصعيد الاخر كان مصطفى يدرس بقوه ومتميز للغايه وحين يعود من المدرسه يدرس لاخواته حتى جعلهم متميزين مثله ولكن حين يرى الحزن بعيون والدته يتالم ويتالم ليس بيده شىء ولكن بتلك اللحظه رن الباب الام: افتح يا مصطفى وبالفعل اقترب مصطفى وفتح الباب وجد صاحب العماره التى يعيشون بها ويدعى عم محمد محمد: ازيك يا مصطفى مصطفى: بادب: الحمد لله اتفضل يا عمو دخل الرجل بينما اقترب شرين وتحدثت له شرين: اهلا يا حج محمد محمد بخبث: اهلا بسكت الكل كانت والدة مصطفى لا تطيق هذا الرجل ولا نظراته كانت تكره نظراته اللزجه وحديثه الذى يحمل اكثر من معنى شرين بقرف: خير يا حج محمد: ولا حاجه بصراحه كده انا جاى طالب القرب شرين: قرب ايه مش فاهمه محمد طالبك فى الحلال شرين: حج محمد انا بحترمك زى ابويا وركز فى ابويا دى وكمان انا بعد جوزى الله يرحمه فرغت حياتى لولادى وبس غير كده مفيش فى دماغى حاجه وياريت تفهم كلامى واظن ردى واضح محمد بتوتر: اه اه طيب استئذن انا كان مصطفى يتابع الموقف ونار بداخله من ذلك الحقير خرج محمد من الشقه وحينها وجد مصطفى والدته تنهار ارضا وتبكى بقوه اقترب منها مصطفى سريعا واخده بحضنه وبكى معها مصطفى: متعيطيش يا ماما شرين: وهى تضمه: مبيعيطش يا حبيبى ربنا يخليكم ليا مرت الايام وكانت شرين تحاول ان تجد المساعده من اشقاء زوجها ولكن كالعاده الجميع وقت الجد يهرب من المسؤليه لم تكن تعلم ماذا تفعل ضاق الحال وضاق بهم كانت شرين دائما تبحث عن العمل ولكن الجميع يريدون خبره حتى لاحظ مصطفى ان والدته اصبحت تخرج كل يوم من الصبح حتى اذان العصر وترجع مريضه وبشده ولكن كانت دائما تدارى تعبها وراء ابتسامه حانيه منها لاطفالها تريدهم ان يكونوا سعداء فقط ولكن مصطفى كان يلاحظ ويلاحظ وخصوصا انها هزلت بشكل ملحوظ وفقدت من وزنها الكثير ولكن لا يعلم ماذا تفعلحتى دخل اليها غرفتها دخل مصطفى الى والدته وجدها تجلس حزينه مصطفى: ماما انا ممكن اسالك سؤال الام: اتفضل يا حبيبى مصطفى: انتى بتروحى فين كل يوم الام بص يا مصطفى انا مش هخبى عليم لانك راجل علشان كده لازم تعرف ان ماما عمرها ما تعمل الغلط انا صحيح تعبت من الحال ده بس ربنا كريم وربنا بيحبنى علشان كده ابتلانى بس ملقتش قدامى غير خدمه البيوت مصطفى بصدمه: خدامه الام بحنيه: ايوه خدامه يا مصطفى شغله شريفه علشانكم مش بعمل حاجه غلط وكله يهون علشانكم وبكره تكبروا وتعوضونى كل ده صح مصطفى بدموع: اوعدك مرت الايام والشهور والسنين وكانت حياتهم تتغير كبر الاطفال واصبحوا متفوقين للغايه وخصوصا مصطفى الذى رفض ان يحمل والدته مصاريف زياده فمنع الدروس الخصوصى نهائيا وكان هو مين يدرس لاخوته ويتابعهم فى دراسته كان كل منهم بمرحله مختلفه ولكن دائمين التفوق والتميز والاوائل على المدرسه مرت عشر سنوات ووالدته تخدم بالبيوت صحتها ضعفت وبشده حتى جاء اليوم الذى تغير به كان مصطفى لديه طبيب بالكليه لديه مستشفى خاص وكان يعشق مصطفى وبشده دخل مصطفى مكتبه وهو يشعر بالاحراج الكبير مصطفى: صباح الخير يا دكتور كاظم كاظم: صباح النور اتفضل يا مصطفى خير مصطفى بتوتر: بصراحه يا دكتور انا كان ليا طلب عندك وياريت توافق تكون ساعدتنى جدا كاظم: اتفضل مصطفى: كنت عاوز حضرتك تقبل تشغلنى فى المستشفى من تدريت ومنه اساعد والدتى لانها تعبانه كاظم: طبعا ده شرف ليا وانت هتكون دكتور شاطر جدا ومكسب لاى مستشفى خاص مصطفى بسعاده متشكر جدا وبالفعل امتنعت شرين عن العمل حيث كان مرتب مصطفى كبير يكفيهم وبقوه وومرت الايام جميله جدا عليهم وشرين لا يشغلها سوى اطفالها تحافظ عليهم مثل عيونها دخل مصطفى كليه الطب واخيه كريم اصبح فى كليه الهندسه وسلمى اصبحت فى كليه الصيدله واحمد دخل كليه التجاره بينما تقى التى اطلق عليها اسم ابنته تشبهت به ودخلت كليه الطب فهو قدوتها واخيرا بعد شقاء السنين اصبحت الام هى ملكه اولادها وكل حياتهم لا تطلب شىء الا ويكون لها تعيش برفايه وتحمد ربها ليل ونهار انها لم تخذل زوجها وانها ادت رسالتها على اكمل وجه باااااااك مصطفى: وهى دى حكايه جدتك يا تقى تقى بطفوله بريئه: ياااه يا بابا دى تيته اتعذبت اوى مصطفى بفخر: بس كانت قويه وبميت راجل هى دى الست اللى اى راجل يفتخر انها مراته تقى: بابا مصطفى: ايوه حبيبتى تقى: هى ماما كانت زى تيته مصطفى: الله يرحمها كانت ونعمه الست لما اتجوزتها رفضت اجيب شبكه كبيره لظروفى وساعدتنى كتير بس ربنا خدها بدرى بس صدقينى كانت ست نسخه من جدتك تقى: الله يرحمها نظر امامه ونظر لابنته مصطفى: خلاص وصلنا عند تيته تقى بفرحه: واوووو اخيرا وبالفعل وصل مصطفى الى منزل اخيه احمد ودق الباب فتح له اخيه وكانت من احترتم احمد لاخيه ان يقبل يده وكانه ابيه الذى فقده وفعل باقى اخواته نفس الشى حتى اقترب من امه العشق ولكن كانت طفلته الصغيره ارتمت فى حضنها وتقبلها بحب تقى: وحشتينى اوى مش هسيبك تانى الجده: بحب: حبيبتى وانا مش هسيبك اقترب مصطفى من والدته ونزل الى مستواها وقبل يدها مصطفى: اخبارك ايه يا ست الكل الام الحمد لله تقى: اه جالك الحيله مصطفى: بس يا شقيه ههههههه كلنا عندها واحد الام بضحك: قولها يا ابنى ضحك الجميع واخرج كل منهم هديه عيد الام وفرحت الام بها كثيرا ولكن مصطفى لم يخرج حتى نظرت له والدته بتساؤل الام: وانت فين يا مصطفى بيقول انه ناسى ودى هديتى تقىنظرت له امه بحزن حينها لم يستطع التمثيل اكثر فاقترب منها سريعا ونزل الى مستواها وقبل يديها بحب مصطفى: تفتكرى انا ممكن انساكى الام بحب وهى تضع يدها على خده الام: مستحيل انت ابنى وعارفاك اخرج مصطفى تذاكر سفر وجوازها هو وهى مصطفى: انا وانتى مسافرين نعمل عمره كمان كام يوم استعدى الام بفرحه كبيره: ربنا يفرحك زى ما فرحتنى دى احلى هديه عندى، اقترب منها جميع اولادها وجلسوا امامها كريم: انتى الاغلى يا ماما انتى مفيش حاجه تغلى عليكى انتى مفيش ام زيك انت اغلى حاجه لنا تقى احمد: حياتى من غيرك متسواس لولاكى كنا اتدمرنا سلمى وهى تقبل يدها: انتى مش امى بس انتى امى وابويا وكل حاجه مصطفى: شفتى مش قلتلك ان ربنا هيعوضك ربنا يخليكى ليا يا امى وميحرمناش منك ويرزق كل واحد بام زيك الام: انتم كنزى الثمين وربنا كرمنى بيكم يا احلى حاجه لياحكاية أم للكاتبة لولو الصياد</description>
<link>https://www.janatna.com/forums/t22161</link>
<pubDate>Sun, 17 Apr 2022 00:41:20 +0300</pubDate>
<guid>https://www.janatna.com/forums/t22161</guid>
</item>
<item><title>قصة جبروت امرأة</title>
<description>[img]https://www.janatna.com/forums/forex/t22160_4253.jpg[/img] يقولون ان المراه تتسم بالرحمة والحنيه والكثير من العطف والشفقة على الآخرين لذلك نجد ان اهم المناصب يحتلها الرجال فقط لانهم دائما ما يفكرون بعقلهم فقط اما فى حاله النساء فدائما يتغلب القلب على تفكيرهم ومثال ذلك القضاء فلا نجد قاضى امراه ابدا والا كانت حكمت بناء على عاطفتها هذا هو الجانب الذى نعرفه عن المرأة ولكن الان سوف أتحدث عن المراه عديمه الاحساس والمشاعر تجردت منها كل معالم الرحمه والامومه والحب اتسمت بالقسوه وكأن مكان قلبها يوجد حجر فقط وليس قلب ينبض فى احدى القرى بمحافظة الدقهليةفى منزل يتسم بالبساطه والتماسك بين افراد اسرته التى يعشق فيها الاخ اخوه والابن ابيه وامه ويحترم كل منهم زوجتهكانت تعيش عائله الحاج عبود الحديدى رجل بسيط يعمل بالفلاحه هو وزوجته رزقهم الله تعالى بولدين هم احمد ومحمود توأم كان يعشق كل منهما الاخروكل منهم متزوج احمد متزوج من امراه تدعى جنه وهى بالفعل اسم على مسمى لقد حولت حياته الى جنهاما محمود.متزوج من امراه تدعى هنيه ولكنها لا تمت الى الهناء بصله دائما تحول يوم زوجها الى بؤس وشقاء دائمه الشكوى وتعشق النكد الى حد كبيروازداد حقدها اكثر واكثر حين حملت جنه وانجبت طفل جميل يدعى زيد زاد حقدها وكرهها الى جنه أكثر وأكثركانت تجلس مع زوجها بغرفتهموتجلس أمامه على إحدى الكراسي بالغرفه: وتتحدث بغضب وعصبيةهنية: متى سوف نذهب الى الطبيبمحمود: متى اردتى الذهاب انا جاهزهنيه: نذهب اليه غدامحمود: باذن الله تعالى: انقضى الليل وهى تشعر بغليان بداخلها كلما سمعت صوت جنه وهى تهدا بكاء طفلها الصغيرفى اليوم التالى ذهبت هنيه برفقه زوجها الى الطبيب واخبرهم الطبيبب بحاجته الى بعض التحاليل وبالفعل تم إجراء التحاليل وبعد ذلك أخبرهم الطبيب بعد رؤية التحاليل ان الحمل صعب بالنسبة لهم وذلك لضعف الحيوانات المنوية لدى زوجها محمود واعطاه الطبيب دواء لعده أشهر ولكن هذا الامر جعل النار بداخلها تزداد اكثر فاكثرمرت الايام وهنيه تراقب جنه وطفلها بكل حقد وغل تتمنى لو ان جنه تفقد طفلها تتمنى لو كان الطفل مات فى بطنها ولم يولد وخصوصا ان والدة زوجها اصبحت تدلل جنه وتقوم هى باعمالها او تطلب من هنيه القيام بها بحجه انها لاتنام بسبب الطغل وتشعر بالتعب زاد الحقد اكثر بداخلها كانت فكره موت الطفل تسيطر اكثر على هنيه يوما بعد يوم فهذا الطفل لابد ان يموت حتى تتساوى هى وجنه مجدداحتى جاء ذلك اليومكانت هنيه وجنه يجلسون امام فرن بلدى يصنعه الفلاحين لعمل الخبر وبجانبهم طفل جنه يلعب ويزحف حولهم جنه: ماشاء الله يا هنيه تقومين بصنع خبز ليس له مثيل اتمنى لو كنت مثلكهنيه بسخرية:مثلى انا اشك بذلك جنه بدهشه: لماذا اقسم اننى اتحدث بالحقهنيه ببعض العصبية:ماذا تتمنى أن تكونى وحيده بدون طفل او سند تتعمدى عليه حين تكبرى بالسن ام زوج لايهتم بشعوركجنة:يا هنيه الانجاب شىء بيدى الله تعالى وان شاء الله سوف يرزقكك الله عما قريب بولدهنيه: بسخرية:فعلا عما قريبسمعت جنه وهنيه صوت والدة ازواجهم تنادى على جنهجنه: انها امى تنادينىهنيه: حسنا اذهبى لها وانا سوف اكمل عمل الخبزجنه: حسنا هل من الممكن ان ترك الطفل الى جانبكهنيه: اتركيه ولا تخافىجنه: شكرا لكى اختىذهبت جنة مسرعه حتى لا تتاخر على طلب والدة زوجها لها ولم تكن تعلم انها لن ترى طفلها مره ثانيه ابداكانت هنيه تتابع الطفل وهو يلهو ويلعب حولها وتنظر له بكره شديد والشيطان يوسوس لها انه طغل جنه مدلل ابيه وجده وجدته بسببه اصبحت امه قريبه من والدة زوجها والمغضله امامهم وبالتأكيد سوف يرث كل شىء ان مات زوجها دون ان تنجب لالا لن يحدث هذا نهائيا اقسم ان اتخلص منه واحرق قلبهم عليه لن احترق اكثر بنار الغيره فليشعروا قليلا بالنار بداخلهااقنربت هنيه من الطفل الصغير وحملته بين يديها بكل غضب ودون رحمه اقتربت من الفرن وفجأة وبدون مقدمات دون شفقه ولا رحمه امراه عديمه الإنسانية تجردت من كل المشاعر وضعت الصغير فى النار نعم وضعته ليحترق أمامها وخرجت تصرخ وتضرخ باعلى صوتهاهنية:يا ناس يا ناس لقد اتحرق الطفل انقذونا انقذونا تجمع الناس بسرعه رهيبه وجاءت الجده والام على صوت صرخات هنيه العاليه ولكن كان الأوان قد فات فالطفل مات واصبح متفحم كان مشهد تدمع له العيون وتحترق عليه القلوب الجميع يبكى الطفل المحترق و الأم التى تبكى بحرقه وهى ترددجنه: انا لله وانا اليه راجعونكانت قويه الايمان لم تصرخ على طفلها فهى كانت تؤمن أنها هديه من الله تعالى وهو يعطى ويأخذ وليس لها سوى ان تحمد الله عزوجل لكن بداخلها كانت تتالم من ان طفلها احترق بالنار بتلك الطريقة وهى لم تكن بجانبه ولكن هنيه كانت معه كيف اذن حدث ذلك نظرت جنه تجاه هنيهجنه ببكاء ونظرات حزينهجنه: كيف حدث ذلك وانتى معههنية بتوتر ودموع مزيفه دموع تماسيح: هنيه: لقد ذهبت لاحضر بعض القش لاشعال النار: وعندما عدت وجدته داخل النار لم اكن اتصور انه قد يزحف ويدخل الى داخل الفرن لو كنت اعلم اقسم ما كنت ذهبت نهائياً: وانفجرت فى البكاءجنة وهى تضم طفلها بقوه جسده متفحم نهائيا: الحمد لله يارب العالمين استودعتك طفلى فاجعله يارب شفيع لى يوم القيامة يارب كان الجميع يواسى الام والجميع حزين لتلك النهاية لهذا الطفل الرضيع ولكن قدر الله وماشاء فعل ولكن كان هناك افعى تضحك بداخلها تشعر بلذه الانتصار فاخيرا اصبحوا سواسيه ولكنها نست ان الله عز وجل منتقم جبار يعلو ولا يعلى عليه وانها لن تنفذ من عقاب الله عزوجل حتى وان تاخر عقابه لبعض الوقتمرت الايام وسبحان الله جعلها الله حامل مره بعد اخرى الى ان أنجبت ه اولاد وليس واحد فقط على الرغم ان جنه لم يعطيها الله طفل اخر ولكن كانت دائما تشكر ربها وتعامل اطفال هنيه على انهم اطفالها وتغرقهم بعاطفه الامومه والمحبهبينما كانت هنيه دائما تخشى على اطفالها من جنه ودائما تحاول ان تبعدها عنهم خوفا ان تنتقم لولدها فكانت دائما حين تخرج تغلق باب الحجره على اطفالهامرت سنوات كثيرة وأصبح اولاد هنيه الكبير فى كليه الطب والاخر فى كليه الهندسه والاخر فى الثانوية العامة ومنهم فى الاعدادية والأصغر في الابتدائيةاعطاها الله نعمة الاطفال وكلهم ذكور وفى كليات القمه كانت سعيده بهم للغايه ونسيت ما فعلته فى طفل جنه ولكن الله عزوجل لا ينسى اى ظالم ولا يرد دعوه مظلومفى احد الايام قررت هنيه ان تخرج من المنزل لكى تشترى بعض لوازم المنزل من الخارج واخبرت اولادها انها سوف تخرج رغم انقطاع الكهرباء فقد اشعلت لهم لمبات من الجاز تستعمل حين انقطاع الكهرباء واخبرتهم انها سوف تغلق عليهم الغرفه لكى لا يذهبوا الى جنة رغم اعتراض الاولاد الى انها لم تستمع لهم واغلق باب الغرفه بالمفتاح عليهم وخرجت لتاتى بما تريد بينما الأولاد بداخل الغرفه شعروا برغبه بالنوم نتيجه الملل فنام الاخوه الاربعه الكبار بينما اخيهم الصغير مستيقظ يلعب بكورته فى الغرفه ولكن شاء الله ان تصطدم الكره بتلك اللمبه من الجاز وتشعل النار سريعا بالغرفة حاول الطفل ان يطفىء النار ولكن لم يستطيع واشتعلت النيران اكثر واكثر صرخ بقوه استيقظ على صوت صرخاته باقى أخواته تقاجئوا بالنار حولهم من كل مكان كانوا يصرخون ولكن لا احد يسمعهم حاولوا الخروج ولكن الباب مغلق من الخارج اصبحوا الغرفه مليئه بالدخان والنار وصعب التنفس وسقط الواحد تلو الاخر وسط النيران تلتهم جسدهم البرىء وكأن المشهد يتكرر ولكن الان خمسه بدل واحد فقطبدأت الدخان يتصاعد الى ان شاهده الجيران فانطلقوا مسرعين الى منزل محمود يرافقهم جنه وزوجها احمد لانه بعد وفاه والده ووالدته انقسم كل من الاخوه فى منزل منفصل نتيجه ضغط هنيه على زوجها ليس هذا فقط بل اجبرته ان يترك ارض ابيه ويسافر الى الخارج ليعلو بمستواهم المادى وهو وافق على ذلك لحبه الشديد لأولاده ويريد لهم افضل حياهقام الجيران والعم بتكسير باب الغرفه ولكن كان امر الله نفذ واصبح الاولاد عباره عن جثث متفحمه راقده جنب الى جنب: ضرخت جنه بقوه فقد تذكرت طفلها وايضا كانت والله تعتبرهم اطفالها شعرت بالم يفوق موت طفلهااحمد: بدموع وشهقات متعاليه لموت اطفال أخيه:انا لله وانا اليه راجعون يارب العالمين: ارحمنا برحمتكجنه: لماذا يحدث هذا لأطفالنا أحد الأشخاص:اعوذ بالله استغفرى ربك يا جنه جنه ببكاء: استغفر الله الله يكون بعون امهم حين تاتى لقد مات الخمسهاحمد بحزن: ماذا اقول لاخى حين يسال عن أولاده ماذا اقول له حين يخبرنى ان ابحث عن قطعه ارض لكى يبنى لاولاده منزل اخر ليتزوجوا به اخبره انهم قد ماتوا وانه لاداعى لذلك احطم احلامه اقول له ان سنين عمرك فى الخارج من اجلهم كانت بلا فائدة اخبره انه حين يرجع من الخارج لن يجدهم باستقباله يارب الهمنا الصبر يا ارحم الراحمين: احد الاشخاص:اين هنيهجنه: لا اعرف فى ذلك الوقت كانت هنيه تقترب من المنزل وهى تحمل اغراضها الثقيلة ولكن لاحظت انه هناك تجمع من الناس امام منزلها الى جانب سياره الشرطة وسياره إسعاف ماذا حدث اسقطت ما فى يدها ارضا وانطلقت تعدو الى منزلها مسرعه لترى ما يحدث هناكدخلت الى المنزل وجدت الدخان يملئه وباب غرفه اطفالها مكسور ويقف على الباب بعض الاشخاص يحجبون الرؤية عنها ولكنها وجدت جنه تجلس أرضا وتبكى اقتربت منها بفزع تسالها ماذا يحدثهنيه: جنه ماذا يحدث هناجنه وهى تقف وتحاول ضمها: استعينى بالصبر كانت هدية من الله واخذهاهنيه: بعدم فهم: اى هديةمن نظرات جنه لها ادركت انهم اطفالهاصرخت بقوه: اولادى: لاواسرعت الى الغرفه تبعد من أمامها بقوة وصريخ عالى الى ان دخلت ورات جثث اطفالها أمامها متفحمه جلست الى جانبهم تضمهم لها وتبكى بقهر وحزن وتصرخ بصوت يمزق القلوب تضم كل منهم اليها وتبكىهنيه ببكاء: يارب العالمين لماذا لم تنسى فانا قد نسيت يارب كان واحد فقط تاخذ أمامه خمسة لماذا كنت انتقم منى ولا تنتقم من اطفالى لماذا لقد حافظت عليهم بكل قوتى لماذا بعد ان كبروا تاخذهم منى لماذا بعد كل هذه السنين كان خطئى انا انا قتلته انا من وضعه فى النار ما ذنب اطفالى احمد بتساؤل: قتلتى من يا هنيهجنه: لا تأخذ على كلامها انها مصدومههنيه بهستيريا:لا لست مصدومه انا من قتل ابنك انا من وضعه فى النار انا من حرمك صغيرك ولكنى قد نسيت ولكن الله لم ينسى واخذ منى اطفالى بنفس الطريقهجنه بصدمه: انتى قتلتى ابنى لماذا ماذا فعل لكى لقد كان طفل صغير لا حول ولا قوة له كيف طاوعك قلبك ان تضعيه فى النار كيف اتتك الجرأة ان تاكلى مع فى نفس الطبق بعد ان قتلتى طفلى كيف كان شعورك وانتى ترين اننى كل يوم افتقد طفلى حسبى الله ونعم الوكيل فيكىهنيه: بهستيريا:ماذا سوف يفعل بى الله اكثر من هذا بعد اخذ اطفالى لقد انتقم منى لموت طفلك ماذا تريدى اكثر من ذلكجنه: ببكاء: لم أكن اريد ان يموت أطفالك فهم أبرياء مثل طفلى عشقتهم مثل ما عشقت طفلى واكثر احببتهم من كل قلبى ولكن كانت لهم ام لا تستحق لقب ام عديمه الرحمة ونتيجه ذنوبها عقابها الله فى اطفالهاهنية بضحك هستيرى: انا قتلت طفلك والله اخذ اطفالى: لالا ا نا قتلت اطفالى: انا قتلت اطفالىوتضحك اعلى واعلى وهى تنظر الى اطفالها وتصرخ انها من قتلت اطفالهاجنه وهى تنظر لها بشفقه: لا حول ولا قوة الا بالله لم تتحمل الصدمهاحمد بغل: لقد أخذ الله منها حق طفلهاجنه: لا يا احمد لا تشمت فى احد لعل طفلنا يكون سبب لدخولنا الجنه قل الحمد لله على كل شيءأحمد:الحمد للههنيه: هههههههههه انا قتلت اولادى انا مجرمه انا قتلتهم بيدى خمسه أمام واحد انا اغلقت عليهم الغرفة انا من احرقتهم هههههههههه وظلت هكذا تضحك وتصرخ وتبكى أحيانا لقد اخذ الله منها عقلها وتم ايدعها بمستشفى الأمراض النفسية والعصبيةوكانت تلك هي نهاية لجبروت تلك المرأة مع انها لا تستحق لقب امراه بل من الممكن أن نقول انها حجر: ولكن الله سبحانه وتعالى لم ينسى ابدا ما فعلته وانتقم منها اشد انتقامولهذا نصيحة الى كل امرأة لديها لو ذرة من الحقد والكره او الغدر للآخرين ان تراجع نفسها لانها ذبوبها التى من الممكن ان تنساها الله لاينسى شىء وكما تدين تدان قصة جبروت امرأة للكاتبة لولو الصياد</description>
<link>https://www.janatna.com/forums/t22160</link>
<pubDate>Sun, 17 Apr 2022 00:27:48 +0300</pubDate>
<guid>https://www.janatna.com/forums/t22160</guid>
</item>
<item><title>رواية حبيب الروح</title>
<description>[img]https://www.janatna.com/forums/forex/t22159_4667.jpg[/img] يا مالك القلب والروح اشتقت اليك اه لو تعلم كم احبك احبك اكثر من روحى وانفاسى احبك اكثر من اى شىء بالدنيا انك انت حبيب الروح قطع تراسل افكارها صوته هو حبيب الروح هو: ايه يا شوشو مش هتلبسى بئه خلاص الخطوبه فاضل عليها ساعات لم تتحدث يريدها ان تلبس لكى تحضر خطوبته تقتل روحها بيدها لن تستطيع ان تشاركه فرحته لانها ستكون تقتل نفسها بيدها لن تستطيع ان ترى امراه اخرى الى جانبه هى: انا اسفه بس ورايا مذكره كتير معلش والف مبروك هو: مالك زعلانه هى: ابدا مفيش حاجه بس اصل انهارده قلبى انكسر اوى اعز حاجه ليا راحت منى وتركته وذهبتولكن تتوعد بداخلها ان تغلق على حبها وتنساه الى الابد تنسى حبيب الروح ولكن هل تستطيع ام لا فصول رواية حبيب الروح رواية حبيب الروح للكاتبة لولو الصياد الفصل الأول لا تعلم ماذا حدث تغير كل شىء بلحظه سقطت احلامها الورديه هل حبها لم يكن ظاهر اليه هكذا حتى تركها وحدها دون حتى نظره انه حبيب الروح كانت تقف تنظر من خلال شباك غرفه المعيدين بكليه الصيدله تقف تنظر الى الطلبه بشرود وهى تتذكر كل شىء انها هى شاهيناز فتاه فى ٢٥ من العمر معيده بكليه الصيدله من اسره متوسطه بمعنى مرتاحه الحال تتميز شاهيناز بالتفوق والتميزهى شعرها اسود يصل الى كتفيها وعيونها بلون البنى لكن رموشها كثيفه للغايه تجعل عيونها تجذب اليها اى شخص وفم صغير وانف مناسب لوجهها الخمرى كان جميله وواثقه بنفسها لكن الشىء الوجيد الذى يعكر حياتها ذلك الاثر فى جسدها فاقت من شرودها على صوت احدى الطلبه الطالب: دكتوره شاهيناز التفت اليه وعلى وجهها ابتسامه دبلوماسيه شاهيناز: اهلا يا احمد تعالى دخل احمد وجلس مقابل لهااحمد: لو سمحتى يا دكتوره انا كنت عاوز احضر مناقشه الماجيستير الخاص بيكى شاهيناز: اكيد واخرجت من حقيبتها دعوه اعطتها له احمد بفرحه: متشكر اوى يا دكتوره بجد انتى احسن حد درس ليا فى حياتى شاهيناز: وانت طالب متفوق وانا بشجع المتفوقين خرج احمد من معها وبعد يوم طويل رجعت الى المنزل بتاكسى كانت تخرج من المصعد حين وجدته امامها حبيب الروح هو: بمشاكسه: اهلا بالدكتوره اللى مطنشانى خالصشاهيناز ببرود: اهلا يا امير اخبارك امير: هو انتى بتسالى علشان تعرفى ده حتى امى بتقول انك مبقتيش تيجى الشقه يعنى الباب فى الباب ولا بنشوفك فى ايه مالك متغيره: امير انه شاب فى ٣٠ من العمر طويل القامه متوسط الوزن يتميز بشعره الاسود القصير وتلك الذقن الخفيفه التى تميزخ وتجعله جذاب ومظهره رجولى رائع وعيونه السوداء الكحيله واه من تلك الغمزات التى تزين وجهه تخطف قلبها حين يبتسم يعمل محاسب ببنك وهو ابن خالتها ويعيشون فى نفس العماره ونتفس الدور على علاقه قويه ببعضهم شاهيناز وهى تتجه الى باب شقتهم شاهيناز: اسفه لكن مشغوله جدا بالماجيستير امير: طيب بقولكشاهيناز: خير امير: يوم الجمعه اعملى حسابك هتتغدى معانا انا خلاص قولت لخالتى وانتى كمان اهو شاهيناز: وده ليه امير بابتسامه: مفيش عازم مرام خطيبتى واهلها يوم الجمعه وعاوزهم يتعرفوا على اختى الصغيره شعرت بخنجر ينغرس بصدرها اخته هى بالنسبه له اخته الصغيره لا والف لا هو حبيبها هى حبيب الروح مستحيل ان تكون تلك هى النهايه لاول مره تنهزم بشىء لاول مره لا تحقق حلمها امير: شاهى شاهى ايه فى ايهشاهيناز: معاك طيب يا امير حاضر هحضر واكملت بسخريه: ماهو لازم اشرف اخويا بعد اذنك تركته ودخلت الى شقتهم واستندت على الباب بظهرها وهى تسحب نفس عميق وتحاول بكل الطرق الا تبكى فهى قويه لن تسمح الى الحزن وخيبه الامل ان تتمكن منها ستحارب وتحارب من اجل حبهااتصلت شاهى بصديقه عمرها واختها التى لم تلدها امها مريم شاهى: مريومه حبيبه قلبى اخبارك مريم: كويسه انتى عامله ايه شاهى: زفت لسه شيفاه مريم: تانى يا شاهى برده مفيش فايده قلتلك انسيه امير اصلا مش شايفك شاهى: بحزن: مش قادر ه ده حب عمرى بحبه اوى مريم: ما علينا بقولك فى شركه طالبه صيادله هنروح بكره سوا نقدم اعملى حسابك شاهى: اوك اهم حاجه تكون المرتبات كويسهمريم: لا متقلقيش بيقولوا صاحبها محترم جدا وبيحب الناس اللى بتشغل شاهى: تمام اشوفك بكرهوصل امير اخيرا الى المطعم وحين دخل وجد مرام خطيبته تقف على تحدى الطاولات وجهها احمر من العصبيه انها فتاه فى ٢٦ تتميز العجرفه وحب الذات جميله بالفعل بعيونها الملونه وبيضاء وشعرها بنى مغروره الى حد بعيد وتعشق اللبس والموضه والهدايا كل ما يهمها هو مظهرها امير: مساءالفل على احلى عيون مراممساء الخير الاستاذ اتاخر ليه امير: مفيش وقفت شويه مع شاهىمرام: بغضب: يعنى تسبنى ملطوعه هنا علشان خاطر الست هانم بتاعتك والله حاجه حلوه امير: بدهشه: مرام فى ايه شاهى اختى الصغيره وانا متاخرتش غير عشر دقائق مرام: بغضب: وانا مش بطيقها بت كده شايفه نفسها يا باى عليها تقل دم ميتوصفش امير: بجديه: مرام لو سمحتى بلاش كده مرام: اوكعلى الجانب الاخر فى فيلا صلاح الجندى رجل الاعمال الشاب فى ٣٦ من العمر كان ينزل سلالم الفيلا بكل قوه ومظهر جذاب ببدلته السوداء الرائعه ورائحه عطره التى تذهل من يشم رائحتها جميل المظهر بوجهه الرجولى وعيونه الرصاصى وقمحى البشره رجل اعمال معروف وشاطر جدا لديه طفله وحيده فى ٥ من العمر وطلق زوجته منذ ثلاث اعوام صلاح: موكا حبيبه بابا وحشتينى ملك بطفوله: صلاح حبيبى صلاح بابتسامه: برده صلاح مفيش فايدهملك: انا عاوزه اجى معاك صلاح: هههههههههه كمان عاوزه تروحى الشركه ملك: ايوه صلاح: من عنيا انتى تؤمرى يا ست الكل جاء صوت والدته من خلفه السيده ساره فى ٥٥ من العمر طيبه وام وجده حنونه الام: اما القرده دى ست الكل انا ايه صلاح وهو يقف ويقبل يدها صلاح: انتى ست الستات امى وتاج راسى الام بحب: ربنا يخليك ويحميك يا ابنى قطع حديثهم دخول احدى الخادمات الخادمه: اسفه لكن صلاح: فى ايه الخادمه: اصل فى ضيفه برهالام: مين الضيفه الخادمه: ام ملك هانم جت تاااابع اسفل</description>
<link>https://www.janatna.com/forums/t22159</link>
<pubDate>Sat, 16 Apr 2022 23:56:15 +0300</pubDate>
<guid>https://www.janatna.com/forums/t22159</guid>
</item>
<item><title>قصة فرحة عمري</title>
<description>[img]https://www.janatna.com/forums/forex/t22158_6564.jpg[/img] في احدي محافظات مصر هاهي تستيقظ بطلتنا من نومها وهي تتقلب يمينا ويسارا انها فاطمه المنصوري فتاه في 26من العمر فتاه مرحه مجنونه ولكن تكره الكذب والخيانه بشده تتميز بشعرها البني الناعم الطويل وعيونها العسليه الجميله الواسعه وبيضاء مثل اللبن رائعه الجمال بقوه تدعي بطلتنا فاطمه خريجه كليه الهندسه واليوم هو اول يوم لها بالعمل قامت فاطمه من نومها بعد نزاع كبير بينها وبين المنبه كل خمس دقائق يرن وهي تغلقه ويرن مره ثانيه حتي تستيقظ تعيش فاطمه مع والدها والدتها الذي يعشقونها وبشده وهي ابنتهم الوحيدة ارتدت فاطمه ملابسها وخرجت مسرعه من غرفتها.وجدت والدتها يشاهد الاخبار الصباحيه فاطمه: صباح الخير يا ميدوالاب بابتسامه وهو يقبل خدها الاب: سماح الفل عاي اجمل عيون فاطمه: امال زوزو فين التب هو محمد المنصوري رجل في الستين من عمره علي المعاش كان يعمل مدرس متوسط الحال ومتزوج من ابنه عمه تدعي زينب ربه منزلالاب: راحت السوق بس حضرتلك الفطار جوه 9فاطمه: لالا فطار ايه انا اتاخرت يدوب اروح انت عارف انهارده اول يوم الاب: ربنا يصلح حالك يا بنتي فاطمه: يارب يا ميدو باي بقيالاب وهو ينظر لها بحب وهي تغلق الباب وتعطيه قبله علي الهواء ربنا يرزقك بابن الحلال عاجلا وليس اجلا واطمن عليكي في بيت عدلك يا بنتي نزلت فاطمه مسرعه من منزلها واخرجت هاتفها واتصلت بصديقتها اميره فاطمه: ايوه يا زفته صحيتي ولا لسه اميره فتاه في نفس عمر فاطمه ولكن هادئه الطباع عكس صديقتها تشبه الي حد كبير الفنانة مني زكي وستعمل معاها بنفس شركه ناصر للهندسه متزوجه وزوجها يعشقها ولكن مسافر خارج البلاد من اجل لقمه العيش اميره: الناس تقول صباح الخير مش قطر داخل فيا فاطمه: انجزي انا تحت البيت اميره: حاضر نازله يا باي الواحد ميعرفش ياكل لقمه فاطمه: بضحك: اصلك بكرش اصلا وفخادك دي هتكبر لما تبقي ماليه الشارع اميره: خلاص يا اختي بطلت اكل ونازله اغلقت الهاتف وماهي ثواني ونزلت صديقتها مضي اليوم الاول بالعمل بكل هدوء وتعرفوا علي نظام العمل به وكان يسود بينهم جو من الالفه والراحه وخاصه ان صاحب الشركه مهندس يهتم بكل صغيره وكبيره رجعت فاطمه الي المنزل وهي مرهقه الي الغايه ودخلت الي غرفتها مباشره لتغير ملابسها ولكن ايضا لتخرج مفكرتها وتكتب ما حدث اليوم فهي تكتب كل صغيره وكبيره في حياتها فاطمه بصراحه انهارده يوم عادي حسيت لاول مره اني ليا هدف بالشغل بتاعي حسيت لاول مره اني بعمل حاجه وبثبت نفسي نفسي اكمل كده اكون ناجحه في شغلي ونفسي كمان ربنا يرزقني زوج صالح يكون كويس ويحبني انا عمري ما حبيت ولا فكرت احب دايما ماجله الحب لزوجي عشان اديله كل مشاهري عشان كده نفسي يقدر ده وربنا يرزقني بواحد يراعي ربنا فيا يعاملني زي بنته الاول بل مراته يكون اب مش زوج يكون زي بابا ميدو حبيبي مر شهر وفاطمه تشعر بشيء غريب بين والدتها والدتها يكونوا يتحدثون وحين تدخل عليهم يصمتوا لا تعلم ماذا يحدث ولكن ما تعلمه انه هناك شيء مريب كانت تتحدث مع اميره بالهاتف فاطمه: قلبي مش مرتاح لزوزو وميدو اميره: يا بنتي بطلي انتي بتشكي في كل حاجه فاطمه: مش عارفه بس حاسه في حاجه مخبينها عليا اميره: يمكن عريس فاطمه بسخريه.يااه اخيرا ابو الهول فهم بجد برافوا اميره بضحك: بجد يعني انتي شاكه في كده فاطمه: طبعا نفس الأحاديث الجانبيه في كل مره يجي عريس بس يا تري هيتهزق زي اللي قبله ولا هشتمه ولا هتعصب عليه اميره: والله ظالمهفاطمه: انا يا اختي ولا اللي يقولي انتي لازم تتحشمي وتغيري لبسك ومفيش فرح اقوله ليه يقولي حرام ولا التاني اللي جاي يقولي ماما اهم حد عندي لو زعلتيها هزعللو زعلتيني انا مش مهم لكن ماما بحد اخاصمك يا قلب امك ولا الثالث جاي يقولي انا دكتور نسا يعني وقتي مش ملكي ممكن بالشهر مبتش معاكي يوم عادي مش تبقي زنانه بقي وتعملي زي الست المصريه النكديه انا بقولك من الأول اهو ولا الرابع اللي حاي يقوليانتي لازم تشتغلي وتصرفي علي نفسك انا مرات اخويا بتشتغل وتصرف علي نفسها مبتقولوش هات مليم وانتي تبقي زيها كفايه أوي الاكل والشرب والكهربا اميره: والله مسخره فاطمه بضيق: يا شيخه اسكتي ده مباح فيهم القتل رجاله تشل اميره: الحمد لله اني اتجوزت ابن خالتي بيحبني وعارفاه ههههههه فاطمه: ههههعع فعلا الصنف ده خلص اللي بيصرف ده اميره: طيب اقفلي يا حلوه عشان حته القلب بتاعي بيتصل فيديو علي النت فاطمه: ماشي ياستي الله يسهله اغلقت فاطمه الهاتف وخرجت الي الخارج وفتحت التلفاز كان تشاهد احدي الافلام حين وجدت والدها يفتح باب غرفته ويخرج الاب: مساء الفل يا جميل فاطمه وهي تتسم له فاطمه: مساء الفل علي احلي ميدو في الدنيا الاب: الشغل عامل معاكي ايه فاطمه: تمام والله بصراحه اول مره احس اني بعمل حاجه مفيده الاب: يا بنتي الشغل ده اهم حاجه في الدنيا انا لما قعدت في البيت حسيت خلاص اني ماليش هدف حسيت ان الحاجه اللي كانت تسعدني راحت بس نعمل إيه حكم السن فاطمه: سيبك انت ربنا يخليك ليا الاب: ويخليكي ليا يا قلبي فاطمه: امال زوزو فين سمعت صوت امها من خلفها الام: انا اهو فاطمه: ايه يا زوزو مالكم كده انتي وميدو حساكم مخبين حاجه الام: ههههههههههه طول عمرك فقسانا فاطمه: طبعا تربيتي الاب: ههههههههههه مين اللي بيربي مين فاطمه بمشاكسه: مش هتفرق ياميدو المهم مخبين ايه الام: بصراحه كده عريس فاطمه بجديه مصطنعه: مين اين جاء هذا العريسالام: واحده جارتنا جيباه فاطمه: وهل راني م قبل الاب: اجل يا سيدتي راكي من قبل فاطمه: اين يا حج ميدو لام: ههههههههههه بس انت وهي بطلوا هزار نتكلم جد بقيفاطمه: موشي ها قولوا مين بقي العريس الاب:واحد مهندس عنده شركه بناء شافك وهو عند قريبته هنا وعجبتيه وجه يتقدم بعد ما سال علينا وكده وانا سالت عليه طلع راجل محترم اوي فاطمه: واسنه ايه بقي المهندس المحترم ده الام: اسمه محمد فاطمه وهي تردد اسمه محمد مر اسبوع وهاهو اليوم يوم لقاء العريس المنتظر كانت فاطمه وصديقتها اميره بغرفتها تستعد للخروج كانت ترتدي فستان ابيض بيه ورود لونها روز وحجاب من نفس اللون وتضع قليلا من المكياج اميره: قمر ما شاء الله يا بطه فاطمه بتوتر: معرفش ليه قلقانه اول مره تحصلي كل مره بيبقي عادي اشمعنا المره دي متوتره اميره بهدوء وهي تنظر لها اميره: اهدي كده وسمي الله وان شاء الله كله هيبقي تمام فاطمه: يا رب فتح الباب ودخلت الام الام: يله يا بطوط تعالي قدمي العصير فاطمه: حاضر يا ماما دخلت فاطمه غرفه الصالون وهي تحمل العصير وتشعر بقدميها ترتعشان كانت تنظر لكوبايات العصير بيدها وهي ترتعش تخشي ان تقع وتصبح اضحكوه لهم اخيرا وجدت من ياخدها منها رفعت عيونها لتري من ياخد الصنيه منها وجدته شاب رائع الجمال بعيونه السوداظ وشعره الاسود ولحيته الخفيفه الرائعه وتلك الابتسامة علي وجهه يشبه حسن الشافعي الي حد كبير وفاطمه من عشاقه فاقت فاطمه وبحثت حولها وجدت والده العريس تشدها اليها وتحتضنها بقوه كانت سيده مصريه بسيطه ومن الواضح انه طيبه ومتواضعه هذا ما كانت تظنه حتي تحدثت المراه السيده: اانا خاله محمد ومربياه بعد وفاه والدته وهو صغير يعني زي امه والله يا بنتي ما هتلاقي خد في ادبه ولا في اخلاقه فاطمه: ان شاء اللهكانت فاطمه تسمع حديثهم وهي تنظر ارضا لم ترفع نظرها لم تكن تعلم انها مراقبه من محمد وانه يلاحظ كل شيء تفعله حتي حركه عيونها اخيرا سمعت خاله العريس تقرل الخاله: نسيب العرايس بقي سوا الاب: اتفضلوا يا جماعه خرج الجميع والباب مفتوح وظلت فاذمه وهو وحدهم.وجدته يقترب حتي جلس الي جانبها.واخيرا سمعت صوته الرجولي الجميل الذي ابتسمت حين سمعته.من شده احساسها وكانها تعرف هذا الصوت من مده طويله دون ان تشعر ابتسمت بخجل محمد:احم انا محمد مهندس عمري 31سنه عندي شركه صغيره الحمد لله مرتاح ماديا بحب الكوره جدا والحمد الله بصلي وعايش في نفس العماره مع خالتي بس شقتي لوحدي ماليش غيرها بعد وفاه ماما وبابا في حادثه لم ترد فاطمه ولم ترفع نظرها من الخجل محمد بمداعبه: واضح اني هكلم نفسي صح فاطمه وهي تبتسم وتنظر له جذبتها عبونه من اول نظره فخجلت ونظرت ارضا وجدته يقول انظري الي يا ملاكي فرفعت نظرها ثانيه وجهها احمد من الخجل محمد: انا بحبك من اول يوم شفتك فيه ونفسي تكوني زوجتي زوجه الدنيا والآخرة وافقي يا فاطمه وانا اوعدك انك عمرك ما هتندمي لانك أنتي هتكوني فرحه عمري خجلت فاطمه وبشده وقالت وهي تقف بسرعه فاطمه: ردي هيوصلك مع بابا وخرجت مسرعه الي غرفتها كان قلبها يرتجف لا تعلم لماذا هل هذا هو ما يقولون عنه الحب كم هو لذيذ مر يومان عليها لا احد يتحدث معها في موضوع العريس نهائيا فوالدها ووالدتها يعطوها مساحه للتفكبر ولكن تلك الصديقه الزنانه اميره لا ترحم تجعلها كل خمس دقائق تشعر بالصداع من محاوله اقناعها بالموافقهوتخبرها انها ان لم توافق تكون غبيه تعلم أن والدها يعطيها مساحه من التفكير واخيرا خرجت اليهم.وجدتهم يجلسون امام التلفاز فاطمه: مساء الخير الاب: مساء النور علي البنور الام: مساء الهناالام: واضح كده انك فكرتي وخدتي قرارك فاطمه: بهدوء: اه الام بحزن: واضح من شكلك كده نفس رد كل مره كل شيء نصيب صح الاب: اصبري يا زينب اتكلمي يا حبيبتي قولي اللي انتي عوزه انا هعمله مش هجبرك علي حاجه فاطمه: وهي تبتسم لهم بحب: للاسف يا مامت المره دي ردي مختلف انا موافقه با بابا وصليت صلاه استخارة ومرتاحه جدا الام وهي تزغرط بفرحه: الحمد لله واخذتها بحضنها بقوه فاطمه بمزاح: مكنتش عارفه انكم عاوزين تخلصوا مني كده الاب: وهو يقبلها من خدها: لا يا حته القلب انتي هتفضلي نور عنينا فاطمه: ربنا يخليكم ليا تم الخطبه سريعا والزفاف بعد ثلاثه أشهر فالعريس متعجل للغايهولكنه اصر علي كتب الكتاب حتي يكونوا علي حريه قليلا في التنقل لشراء جهازهم وهاهم اليوم لاول مره يخرجون سويا وحدهم دون عزول كاي زوجين من اجل تنفيه اثاث الشقه ركبت فاطمه الي جانبه بالسياره بخجل فاطمه: السلام عليكم محمد: وعليكم السلام اهلا يا جميل.العربيه نورت وصاحب العربيه اتشرف بيكي هنا فاطمه بخجل: محمد بطل بقي محمد وهو يضع يده علي قلبه ويدعي الالم محمد: اه قلبي قرلي محمد تاني كده اول مره اعرف ان اسمي حلو نطقه كده انهارده فاطمه بخجل: بطل بقي ويله بينا هنتاخر محمد: حاضر عيوني صحيح انتي نسيتي ان انهارده ميعاد دار الازياء عشان تنقي موديل الفستان فاطمه بفزع: اه فعلا ياه كنت ناسيهمحمد: تمام يبقى نروح الاول وبعدين نروح المحل للاثاث فاطمه: تمام وبالفعل كانت فاطمه يعجبها تصمبم فستان رائع الجمال ولكنه ملفت للنظر جدا من وجهه نظر محمد شعر بالغيره لا يعلم تخيلها ترتديه والجميع ينظر لهافاطمه: بس هو عجبني محمد بعناد: ووانا بقول لا مش حلو شرفي غيره فاطمه بعناد: انا العروسه وانا اللي اختار وبعدين المفروض اصلا مكنتش تشوفه محمد: بعصبيه: فاطمه الفستان ده لا والموضوع انتهي فاطمه: بحزن.حاضر محمد:نقي حاجه تانيهفاطمه: بحزن: نقي انتي وأنا هوافق عليه محمد بغضب: انا مش هنقي حاجه وشكلك قلبتيها نكد فاطمه: عاوزه اروح محمد: خلاص يله بينا بكت فاطمه بقوه ودون شعور قالت بهمسفاطمه: مش هتجوزك انا لو هموت لم يتحدث محمد حتي ركبوا السباره محمد: بجديه وعيون غاضبهقولي اللي قولتيه وانتي خارجه تاني فاطمه بتوتر: لا مش هقول حاجه انا محمد: بعصبيه: اخر مره يا فاطمه اسمع الكلام ده انتي زوجه الدنيا والآخرة ان شاء الله ويوم ما هبعد عنك هكون خسرت فرحه عمري لاني مستعد اعمل اي حاجه واني مخسركيش فاطمه: بزعل: بس انت عصبي معايا واحرجتني جوه محمد وهو ياخد تنهيدة عميقهمحمد: غيران يا فاطمه مش عاوز حد يبصلك وياخد باله من جمالك غيري اعمل ايه بحبك اكتر من نفسي ومش قادر اعمل غير كده فاطمه بخجل: ازاي محمد بحب وهو يمسك يدها فهي زوجته محمد: عيونك بتخليني احبك اكتر خجلك ده حتي عصبيتك وجنانك لما نتخانق في الفون كتير بحسك طفله براضيها فاطمه وهي ترفع حاجب بمشاكسه فاطمه: اه وده مش عجبك محمد بضحك: عجبني يا باشا انت تعمل اللي انت عاوزه بس ليا رجاء عندك فاطمه: قول يا حبيبي قالتها دون شعور فهي الي الان لم تقول له كلمه حب محمد بلهفه وفرحه حقيقيهمحمد: يا ايه فاطمه بخجل: محمد بطل وقول عاوز ايه محمد: لا والله لازم تقوليها تاني والا مش هتحرك من هنا حتي لو هنبات فاطمه: بابتسامه: مجنون محمد بحب قوي: مجنون بيكي يا قلب محمد فاطمه: بخجل وتوتر: ماشي يا حبيبي محمد بفرحه: يا رب عدي الايام بسرعه عاوز اتجوووووووووز فاطمه بضحك: قول عاوز ايه بقي محمد: بجديه وهو يمسك وجهها بين يديه وينظر بعيونها محمد: عاوزك تقدري غيرتي عليكي من شده حبي ليكي محبتش حد قبلك بحبك بكل جروحي والله يا فاطمه انتي عندي زي الهواء والميه مقدرش اعيش من غيرك وعارف انك زعلانه عشان الفستان لكن لو عجبك خلاص هي ليله في العمر وعاوزها اسعد ليله في حياتنا فاطمه بخجل وصوت رقيقخلاص يا محمد انا هختار واحد تاني نختاره سوا انا عاوزك تبقي مبسوط ومش مهم اي حاجه تانيه المهم حنيتك عليا دي يا محمد عاوزك كده دايما محمد بحب: ربنا عالم بحبك ازاي وهكون ليكي الاخ والزوج والحبيب والابن والخال والعم والام هكون كل حاجه ليكي يا بطوط فاطمه بحب: ربنا يخليك ليا محمد: مش هسمعها منك بقي يا فاطمه فاطمه بخجل: بعدين بقي يله نروح نشوف الاثاث هنتاخر محمد وهو يتركها ولكن ينظر لها بمداعبه محمد: هسيبك المره دي انما المره الجايه فاطمه بمشاكسه: المره الجايه ايه محمد: طبعا هسمع كلامك ههههههههههه فاطمه: ههههههههههه ايوه كده ناس تخاف محمد: لا ماهو انا مش حمل عصبيتك وباباكي معرفني كل حاجه شعنونه فاطمه بعصبيه مصطنعه: والله بجد محمد بحب: احلي شعنونه عرفتها في حياتي فاطمه: انت بتجيب الكلام ده منين محمد وهو يشير الي قلبهمحمد: من هنا يا بطوط لاني عاشق فاطمه بهمس: هتجنني والله مرت الايام سريعا وتم تجهيز كل شيء بالاتفاق والمشوره بين محمد وفاطمه كانت كل يوم يزداد حبها له عن اليوم السابق كانت حينما تفتح عيونها اول شيء يكون في بالها هو زوجها محمد ودائما ما يخبرها انه يعد الساعات من اجل زفافهم لا تنكر انه كان غيور وبشده لكن ماذا تفعل كان بعدها يصالحها بكل رقه وحب لم يجعلها تنام وهي غاضبه منه مهما حدث يخبرها انه لا يستطيع النوم وهي غاضبه منه، وهاهو اليوم يوم زفافهم ودائما ما يخبرها انه يعد لها ليله لن تنساها طول عمرهافي غرفه فاطمه بمنزلها فقد احضرت كوافيره الي المنزل لتخرج من بيت ابيها وهي بيده ويسلمها الي زوجها وحبيبها محمد الذي عشقته من طيبته معها وحبه اليها ومعاملته لها بكل حب وحنيه حتي غيرته عليها دخلت الام وهي تبكي دموع الفرح الام: الف مبروك يا حبيبتي فاطمه بدموع في عيونها وهي تحتضن امها كانت ايه من الجمال وهي بفستان العرس فاطمه: الله يبارك فيكي يا زوزو اميره بضحك: لا بقي اوعي تعيطي المكياج هيبوظ الام: لالا تعيط ايه ده انهارده اسعد يوم في الدنيا اميره: بمشاكسه: طبعا مش هنخلص منها ونكسر قلبه وراها فاطمه: بتحدي لها:يارب فخادك تكبر كمان وكمان يا زفته وجوزك يطلع عينك بس تخلصي من مين يا جزمه ده انا على قلبكم انا عمري ما هنساكم ابدا مش هتحسوا اني اتجوزت اصلا هاجي هنا كل يوم اميره: بحزن مصطنع: وانا اللي كنت فاكره اني خلصت منك عليه العوض الام: ههههههههههه بطلوا بقي ويله نخرج لبابا خرجت فاطمه الي والدها وجدته يقف ويرتدي بدله باللون الاسود رائع الجمال انه حبيبها والدها الذي تعشقه وجدته يفتح يديه اليها بكل حب جرت فاطمه اليه مسرعه وارتمت بحضنه الاب: مبروك يا قلب ابوكي فاطمه بحب وصوت مخنوق من حبس الدموع فاطمه: ربنا يخليك ليا يا حبيبي الاب: عاوز محمد ميشتكيش منك ابدا عاوزه يقول اني عرفت اربي صح عاوزك تكوني زوجه صالحه وام واعيه وقويه عاوزك تفكري قبل اي حاجه وتتحملي جوزك في غضبه ووقت اما يهدي تعتبيه ومش عاوزك تقولي اي حاجه ليا انا او والدتك مش عاوز تشيل من جوزك مهما حصل لان هتتصالحوا واحنا اللي هنزعل عاوز اسرار بيتك متخرجش بره حتى لينا فاهمه يا قلبي فاطمه حاضر يا بابا ربنا يخليك ليا الاب: وهو يقبل جبينها: ربنا يحميكي ويحفظك يا حبيبتي ونزلت فاطمه مع والدها وقدميها ترتعش وجدت محمد يقف اماما سياره مكشوفه مزينه بطريقه مختلفه رائعه وهو رائع الجمال اقترب منهم سريعا محمد ما شاء الله قمر الاب وهو يقبل جبينها ويعطيها له: خلي بالك منها عنيك حطها في انت واخد قلبي معاك محمدبجديه وصدقني هحافظ عليها ومش هخليك في يوم تزعل انك ادتلي اغلي حاجه عندك الاب.ربنا يسعدكم قبل محمد زوجته علي راسها وامسك بيدها وركبوا السياره كانت فاطمه ترفرف من السعاده ومحد ايضا والزفه كانت رائعه كما حلمت بها دائما وهاهم يدخلون القاعه وكانت المفاجاه انه احضر لها حماده هلال لعلمه انها فاطمه: بفرحه حقيقيه: بجد مش عارفه اقولك ايه يحب متقوليش كفايه عليا اشوفك فرحانه حد كدا فاطمه بكل حب:بحبك يا محمد اوي محمد وهو يحملها ويلف بها بقوه بالقاعه وسط تصفيق الناس محمد: وانا بحببببببك فاطمه: ربنا يخليك ليا بحب: مش قادر اصدق ان خلاص انهارده فرحنا وخلاص اتحققت فرحه عمري فاطمه: ليه دايما بتقولي كده محمد: لان انتي فرحه عمري انتي الهديه اللي ربنا اديهالي انتي الحبيبه والام والزوجه والبنت انتي فرحتي وسعادتي انتي فرحه عمري يا فاطمه وربنا يقدرني واسعدك فاطمه بحب ياريت مل الناس زيك محمد: ميهمنيش غيرك فاطمه بحب وخجل: بحبك محمد: وهو يقبل جبينها وهم يرقصون سلو وحماده هلال يغني فرحه عمري انتي وحب محمد: بفرحه وحب حياتي انتي ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي واكون ليكي الزوج اللي تمنتيه فاطمه: بحب: انت اللي اتمنيته وحبيته انت اللي فرحه عمري يا محمد محمد: يارب يا حبيبتي اكون دايما كده في نظرك فاطمه: هتفشل طول عمري انت فرحه عمري محمد: ياه مش مصدق انك مراتي وبتقوليلي كده حاسس اني بحلم فاطمه.وانا كمان حاسه كده محمد: بس ربنا كبير وحقق حلمنا فاطمه: صح والحمد لله يارب محمد: عندي ليكي مفاجاءه فاطمه: ايه هي محمد: هنروح نعمل عمره بكره وبعدها هنسافر تايلاند نقضي شهر العسل فاطمه: بحب وسعاده: مش بقولك انت اللي فرحه عمري محمد: بحبك اوي يا قلب معد فاطمه: وانا كمان بحبك بجنون اميره سافرت الي زوجها وانجبت طفله تدعي فاطمه على اسم صديقتها، بينما انجبت فاطمه طفلين توام يوسف وسيف وكانت دائما سعيده تحلق في سماء الحب والفرح لا تنكر انه مرت عليهم بعض المشاكلولكن دائما ما كان ينتصر حبهم ومحد كان دائما ونعم الزوج وفعلا ادركت ان الصبر نتيجته رائعه لم تعطي قلبها سوى لزوجها وكان هذا هو الحب الاول لها وله وكان الحب هو سبب سعادتهم وكان الاب والام فرحين بابنتهم للغايه وانها كانت زوجه وام ووقفت الي جانب زوجها الى ان اصبح حاليا من اهم المهندسين بمصر وكان محمد دائما ما يقول ان الفضل في ذلك لله تعالي اولا ثم لزوجته التي دائما ما تقف في ظهره ويخبرهم انها فرحه عمره ومازال الحب هو المسيطر ويتحدي كل المشاكل وسيبقي حبهم موجود دائما ويتخطي كل الصعاب لانهم يمثلون كل منهم للاخر فرحه العمرقصة فرحة عمري للكاتبة لولو الصياد</description>
<link>https://www.janatna.com/forums/t22158</link>
<pubDate>Sat, 16 Apr 2022 23:51:51 +0300</pubDate>
<guid>https://www.janatna.com/forums/t22158</guid>
</item>
<item><title>رواية لا ترحلي</title>
<description>[img]https://www.janatna.com/forums/forex/t22157_3972.jpg[/img] الحب ليس كلمات فقط، الحب تضحية في سبيل من تحب الحب هو السعادة وليس الألم والحزناه من الحب لو بيدي لأوقفت قلبي واغمصت عيوني حتى لا أراك حتى لا اتألمكم أحببتك لا بل عشقتك إلى حد الجنون ولكنك سحقتني دون رحمة ولا شفقة والآن جاء دوري يا حبيبي سوف ارد لك الصاع صاعين وانت البادي والبادي أظلمهو: وهو يمسك يدها بقوه: على فين يا سلمى سلمي وهي تدفع يده بقوه: اللي بينا انتهي وارجوك كفايه كده هو: بعصبيه: كل ده ليه بتعملي كده ليه وماشيه وكان مفيش حاجه حصلت هي: بحده.انا عشان بحبك اتحملتك واتحملت سخافاتك وتحكمك فيا لكن خلاص دلوقتي كرامتي فوق كل شيء ولو هموت من غيرك مش هرجعلكهو: بغضب: وهو يديرها إليه ويمسكها من كتفها بقوه هو: انتي ازاي بتقولي كده جبتي الجحود ده منين انتي مش سلمي مستحيل تكوني هي هي: بسخرية: البركة فيك وصدقني اللي جاي هيكون صدمة ليك وامسكت بحقيبتها وخرجت دون أن تنظر خلفها ولم تسمعه وهو يقول: لا ترحليفصول رواية لا ترحلي رواية لا ترحلي للكاتبة لولو الصياد الفصل الأول لا أحد يعلم ماذا تخبيء له الايام يولد الإنسان ويكون مصيره وقدره بين يد الله سبحانه وتعالى ليس بيده أن يغير شيئا احيانا تجبرنا الظروف على أشياء من الممكن أن تكون خطأ وأحيانا أخرى تكون صحيحة ولكن الأمر اليقين اننا نتعلم من كل تجربة نمر بهافي بعض الأحيان نرى الأشياء من خارجها فنظنها سيئه وبشعه ولكن العجيب انه عندما نقترب منها نراها أجمل ما يكون وكذلك هي العلاقات لا تحكم على شخص قبل أن تعاشره فصدق من قال هل تعرف فلان قال نعم قال له هل عاشرته قال لا قال له إذن فأنت لا تعرفه لذلك لاتحكم على شخص بظواهر الأمور في إحدي محافظات مصر وبالتحديد محافظة الدقهلية وباحدي قري مراكزها هاهو يسير بسيارته وسط الطرقات الزراعية فكعادتهم كل عام بعيد الأضحى المبارك يذهبون إلى قريتهم الصغيره من أجل صله الرحم وأيضا من أجل الأضحية فاليوم هو يوم وقفة عرفات كان يتصبب عرقا فالجو حار للغايه ولا يستطيع أن يقوم بتشغيل مكيف السيارة من أجل والدته لذلك كان يشعر بالضيق الشديدانه هومروان الحداد شاب في حوالي الثلاثين من العمر يعمل ضابط شرطة برتبه نقيبكان ما يميزه ويزيده جمالا ذلك الشارب الذي كان يحتفظ به منذ الثانويه العامة فقد كان يقول دائما انه سيصبح ضابط شرطة وان من أهم صفات ضابط الشرطة هو الشارب كان مروان طويل القامة عريض المنكبين ذو شعر اسود قصير للغاية وعيون بنيه يحيطها رموش ثقيله وحواجب كثيفة إلى حد ما ولكن كان دائما ما يشعر بالغيط من أنفه فهو كبير إلى حد ما ولكن يناسبه كان صاحب شخصية قوية منذ بلوغه وصاحب قرار ودائما ما يتحمل نتيجة قراره سواء كانت صحيحا أو خاطئ لم يجبره اي من والديه على شيء واعطوه حرية التعبير والاختيار وكان ونعم رجال الشرطة نزيه وينصر الحق مهما كان يعمل مروان بمكتب مكافحة المخدرات بالمنصورة ومعروف عنه النزاهة والشفافية وهو من رجال الشرطة الشرفاء لذلك كان محبوب لدي رؤسائه كثيرا ولكن الغريب انه لا يهتم سوي بعمله فقط ولا يفكر بشيء سواه من الممكن أن يسهر بالايام دون نوم من أجل عمله ولكن والديه كل ما يتمنوه أن يتزوج ويزرق بطفل قبل وفاتهم حالهم كحال كل الآباء والأمهاتالأب وهو ياسين الحداد ظابط بالقوات المسلحة المصرية ولكنه متقاعد كان يجلس إلى جانب ابنه بالسياره والأم بالخلف وهي تدعي صفية الحداد ابنه عم زوجها وهي ربه منزل لا يهمها سوي عائلتها الأب: مالك يا مروان انت مضايق مروانوهو يحاول إخفاء ضيقه: مفيش يا بابا بس تعبان انت عارف اني منمتش وصيام والجو حر ومش عارف ايه لازمتها نروح انهارده ما كنا نطلع بكره بدري في التراوه نيجي على الدبح على طولالأب: يا ابني انت مش بتيجي غير في المناسبات هنا بس وانا بصراحه بحب وبرتاح في الجو هنا جدا وانت عارف ان كل الناس هنا بتحبنا وكمان عمك حلف لازم نفطر معاهم الأم: والله عندك حق يا حج انا بصراحة ببقي مبسوطه اوي في الوقت اللي بقضيه هنا يا مروان يا حبيبي لازم تود اهلك وبعدين مش جايز تشوف واحدة وتعجبك مروان بسخرية: اه فعلا الأب: محدش عالم يا ابني نصيبه فينمروان: بضيق: انتم رايحين تعيدوا هناك وتدبحوا الضحيه ولا رايحين تخطبوا الأم: خلاص يا ابني اللي انت عاوزه بس متضايقش وبعدين من امتى احنا جبرناك على حاجة مروان حتى يقوم بتغيير الموضوع مروان: هي سمر مش هتيجي الأم: لا سمر اختك هتيجي هي وجوزها بكره محمد عنده شغل ما انت عارف حياه الدكاتره وخصوصا النسا والتوليد مش بيفضوا ابدا الأب: ربنا يسعدهم يارب ويهديهم لبعض مروان: آمينعلى الجانب الآخر بمنزل جميل الحداد كانت الزوجه وزوجه ابنها تقوم بإعداد الإفطار للضيوف بينما هي بالأعلى بغرفتها تبحث في ثيابها عم ترتديه فسوف تراه اليوم كم اشتاقت إليهانها هي سلمي الحداد فتاه في الحادية والعشرين من العمر جميله إلى حد ما ما يميزها عن غيرها تلك الغمازات بوجهها حين تضحك تمتلك عيون سوداء كحيله تشبه عيون والدتها وبشرتها حنطيه وذو شعر اسود ناعم يصل إلى كتفيها وفك صغير يعلوه شفتيها حسنه سوداء جميله وانفها يناسب وجهها البيضاوي والابتسامه لا تفارق وجهها وذو دم خفيف للغاية تعشق المزاح والضحك وتعشق ابن عمها مروان ولكن ما يجعلها تشعر بالحزن انها لم تكن تعشق الدراسه لذلك دخلت مدرسه الثانويه التجارية وحصلت على دبلوم تجاره فتعليمها متوسط لذلك كانت دائما ما تقول لنفسها كيف له أن يحبها وهو ضابط شرطة بينما هي حاصله على دبلوم متوسط انها سلمي الحداد يا ساده مدلله ابيها وابنته الوحيده ليس لها سوي شقيق واحد وكانت هي مصدر الفرحه لوالدها تنشر الفرح والسعاده في أي مكان لديها شخصيه قويه ولكن دائما ما كانت تشعر بالضعف حين تراه تشعر وكأنها لوح من الزجاج ولكن فليحذر لملمتها أن انكسرت فإنها بالطبع سوف تجرحهاخيرا ارتدت ملابسها وحجابها ووضعت القليل من المكياج وحين انتهت سمعت صوت والدها ووالدتها المرحب بعمها وزوجته وحبيبها مروان سمعت صوته فخفق قلبها بقوة فنظرت لنفسها بالمراه وخرجت من غرفتها سريعا حتى تراه واخيرا هاهي تقف أمامه وجهها لوجه احمر وجهها بقوة وهي تقترب منهم وكانت تشعر بقدميها لا تستطيع حملها وكأن المسافة بينهم طويله وهي بالكاد لا تتعدى خطوات قليلهنظر العم إليها ورحب بها بقوة هو وزوجته وهي تبتسم إليهم وترحب بهم واخيرا هو مدت يدها اليه بخجل وقالت سلمي: ازيك يا مروان هو بابتسامه مجامله: اهلا ازيك يا سلمى كل سنه وانتي طيبه سلمي بخجل وهي تسحب يدها ويحمر وجهها أكثر وأكثر سلمي: وانت طيب والد سلمي: يله يا جماعه ادخلو انتم غيروا هدومكم عشان خلاص المغرب هياذن وبالفعل بعد وقت قليل تناول الجميع الإفطار وهاهم يجلسون جميعا يتناولون الشاي بعد الإفطارجميل: وانت اخبار شغلك ايه يا مروان مروان وهو ينظر إلى عمه ويتحدث بجديه: الحمد لله ماشي الحال جميل: ربنا يوفقك يا ابني الجميع: يارب بينما نظر ياسين الحداد إلى ابنه أخيه وقال ياسين: وانتى يا سلمي ايه اخر النكت عندك فضحك الجميع على حديثه لها بينما نظرت هي إلى عمها وقالت له الكثير من المواقف والنكات جعلت الجميع ينفجر بالضحك حتى هو ونست خجلها ولكن بتجنب النظر إليه فإن نظرت إليه لن تستطيع أن تقول حرف واحدنظر لها مروان لأول مرة بدقه فلديها روح مرحة وتجعل الابتسامه تشق وجه من يراها لأول مرة يستطيع أحد أن يجعله يضحك بتلك الطريقة سواها فقال دون وعي منه مروان: بابتسامة: انا اول مره حد يضحكني كده انتي بصراحة دمك خفيف أوى خجلت سلمي بقوة وشعرت بوجهها سوف ينفجر من شدة الخجل سلمي: بخجل: ربنا يخليكوالدة سلمي: هي كده على طول مفيش في دماغها حاجه غير الضحك والهزارالأب بحب وهو يضم ابنته الجالسة إلى جانبه: سلمي دي هي نور حياتي والضحكه اللي بتنور دنيتي والدة مروان: ربنا يخليهالك يارب ولكن لا يعلم مروان شعر بالضيق حين ضمها والدها إليه ولكنه نفض هذا الاحساس سريعا فهي لا تهمة بشيء ولكن فجاءة سمع والدها يقول والد سلمي: انت عارف ان ابن ناصر المرسى متقدم ليها شاب ايه ونعم الشباب ومهندس وهي مش راضيه سلمي بضيق: بابا الأب بابتسامه: خلاص خلاصالعم: سيبها على راحتها يا جميل وبكره نصيبها يجيلها لحد عندها الأم: لحد امتي انا عاوزه افرح بيها اللي زيها اتجوزوا وخلفواحينها سلمي قالت بعصبيه سلمي: وانا قلت مش هتجوز يا ماما ومش كل شويه نفس الموضوع الأب بحب: وانا يا حبيبتي عمري ما هجبرك على حاجه اللي انتي عاوزه ولكن جاء سؤال مروان المفاجئ لها فقد كان يتابع الحديث دون أن يتكلم ولكن شعر بالفضول وقال مروان: وانتي مش عاوزه تجوزي ليه يا سلمينظرت له سلمي نظره طويله وقالت بكل قوه سلمي: زي ما انت مش عايز تتجوز ومحدش بيجبرك على الجواز انا كمان مش عاوزه اتجوز وأظن موضوع الجواز ده خاص بيا انا وبس ومحدش له الحق انه يجبرني فيه حينها شعر مروان بالحرج الشديد مروان: فعلا حقك قال ياسين والد مروان حتى يلطف الجو بمزاح ياسين: انتم الاتنين رافضين الجواز نجوزكم لبعض ونرتاح منكم حينها ضحك الجميع ماعدا هي وهو ولكن كانت المفاجأة حين قال مروانمروانبجديه: وانا موافقتااااابع اسفل</description>
<link>https://www.janatna.com/forums/t22157</link>
<pubDate>Wed, 13 Apr 2022 21:34:35 +0300</pubDate>
<guid>https://www.janatna.com/forums/t22157</guid>
</item>
<item><title>قصة تاجر البندقية</title>
<description>[img]https://www.janatna.com/forums/forex/t22156_8383.jpg[/img] قصة تاجر البندقية للأطفال للكاتب كامل كيلاني مكتوبة ( جميع الفصول ) وهي نفسها للكاتب ويليم شيكسبير لكن مع براعة كيلاني في تحويرها لتناسب الأطفالالفصل الأول البندقية مدينة جميلة فاتنةهل سمعت بجمال البندقية أيها القارئ الصغير؟ إن كنت لم تزرها في حياتك، او لم تسمع بجمال موقعها وروعة مناظرها، فما أظنك قد نسيت ما قرأته عنها في الكتب الجغرافية التي تحدثك بأن مدينة البندقية من أجمل مدن إيطاليا، كما تحدثك أنها كانت مركز التجارة بين الشرق والغرب في العصور السابقةوليس يعني أن أصف لك جمال هذه المدينة الآن، بمقدار ما يعنيني أن أحدثك بأن قصتنا- التي نرويها اليوم- قد حدثت فيها، وكان أبطالها وممثلوها من سكانهاالصديقان في أصيل يوم من الأيام ( في وقت العصر منه)، وقد مضى على ذلك اليوم سنون طويلة- قبل أن تولد أيها الفتى العزيز- كان الصديقان الحميمان (المخلصان) &quot;((أنطنيو))&quot; و &quot;((باسنيو))&quot; سائرين في إحدى طرق البندقية، يتناقلان أشهى الأحاديث وأعذب الأسماروكانا في مقتبل شبابهما (في أوله)وقد أخلص كل منهما لصاحبه إخلاص الأخر الشفيق الحدب (الكثير الشفقة) لأخيه المخلص الوفيوكانت ثيابهما تدل من يراهما على أنهما من علية القوة وسراة الناس (أشرافهم وسادتهم)وكانا يا صديقي - من أنني لن أدعك فريسة لهذا الرجل العنيدوسأعطيه لحمي، ودمي، وعظامي، فداءً لك! وسأريق (سأصبّ) آخر قطرة من دمي قبل أن يريق قطرة واحدة من دمك الزكي (الطاهر)&quot;! وكان شيلوك حينئذ يشحذ سكّينه يحدّها على جلد حذائه، ويقول في لهجة الساخر المتهكم: &quot;إنما أشحذ مديتي هذه لتكون أقدر على قطع نصيبي في لحم أنطنيو من غير أن تؤلمه أو تعذبه&quot;! بين المحامي وشيلوك ولما دخل المحامي، أخبر الدوق أن بلريو قد أوفده نائباً عنه في هذه القضية الغريبة، واستأذن المحامي الفتى رئيس القضاة في أن يبدأ الدفاعفأذن لهوكان هذا المحامي فتىً نحيف الجسم، عذب الحديث، رشيق الحركة، دقيق الملاحظة، حاضر البديهة (سريع الجواب)وقد بدأ دفاعه بقوله مخاطباً شيلوك: &quot;إن قضيتك غاية في الغرابة، وهي قضية لا مثيل لها في التاريخ، ولن يستطيع القانون- إذا أصررت على طلبك- أن يقف دون ما تريدفإذا أبيت إلا أنفاذ رغبتك، فلن تستطيع العدالة أن تعترضكولكن الإحسان فوق العدل، والرحمة فوق القانونفهل أنت متجاوز عن حقك في سبيل الانسانية والرحمة&quot;؟ فقال شيلوك: لا سبيل إلى هذا!&quot; فقال المحامي: &quot;إن الرحمة تضاعف السعادة، ولها فضل مزدوج، فهي تسعد الراحم والمرحوم جميعاًوقد أوصتنا الأخلاق والشرائع أن نأخذ باسباب الرحة والغفران والصفح لتصبح الحياة فردوساً (جنة) من فراديس السعادة&quot;فقال شيلوك، في لهجة الغاضب المحنق: &quot;دعني من هذه البربرة، فلن أصيخ (لن أستمع) إليها، مهما تتفنن في بلاغتك، ولن أتجاوز عن حقي في رطل من لحم هذا المدين!&quot; فقال باسنيو للمحامي: &quot;ألا تستطيع يا سيدي أن ترفض هذا المطلب&quot;؟ فقال المحامي: &quot;كلا يا سيدي! فإني شديد الأسف، لأن الحق فيما يقول شيلوكولو أخذ القاضي برأيك لعطلت أحكام القانون، وضعفت ثقة الناس بعدل القضاء&quot;فقال شيلوك وقد غمره السرور والفرح: &quot; يا لك من محام كيّس (لبق ذكي) نزيه&quot;! فقال له: &quot;أشكر لك هذا الثناء، ولكني ألحّ عليك في الرجاء أن تقبل ثلاثة أمثال ما أخذه أنطنيو من المال&quot;فقال شيلوك: كلّ هذا عبث لا طائل تحته (لعب لا فائدة منه)&quot;! فقال المحامي: &quot;لقد انقضى الموعد الذي عينته لردّ دينك إليكولك الحق في أن تصرّ على طلبكولكن؛ لا سبيل إلى عدولك عن هذا المطلب القاسي&quot;؟ فقال شيلوك: لن أفرّط في حقي، ولو انطبقت السماء على الأرض&quot;! فخيّم الحزن على الحاضرين، واستولى عليهم الذعر والقلق، وعجبوا من غلظة شيلوك وإصراره على انتقامه الوحشيبراعة المحامي وسئم أنطنيو هذا اللجاج (الإلحاح والمداورة في الكلام)، فصاح يطلب من الدوق أن يعجل بحكمهفقال له المحامي: &quot;كن مستعداً، فإن مدية شيلوك (سكّينته) توشك أن تقطع رطلاً من لحمك&quot;فصاح شيلوك: &quot;مرحى لك أنها العادل النزيه!&quot; فقال له المحامي: &quot;هل أحضرت ميزانك معك، لتزن به ما تقطعه من لحم أنطنيو&quot;؟ فقال له شيلوك وقد طفح وجهه بشراً: &quot;هاك الميزان&quot;! وأخرج ميزانه من جيبه، ويداه ترتجفان من الفرح بما أحرزه من فوز وانتصاروساد الصمت، وانعقدت الألسن، وأرهفت الأسماع، وكشف أنطنيو عن صدره، وقال لصديقه باسنيو متجلّداً: &quot;وداعاً أيها الأخر الكريم، وحذار أن تجزع على فقدي، فإني أجود بنفسي طائعاً مرتاحاًوما أسعدني حين أبذل دمي وروحي فداءً لشرفك&quot;! ثم قال المحامي: &quot;خذ رطلاً من لحم أنطنيوفإن القانون مؤيدك والقضاء حليفك (نصيرك)&quot;! فقال شيلوك: ما أعدل حكمك وأرجح عقلك! ثم سلّ شيلوك مديته ورفع يده، وقد ألجم الذعر ألسنة الحاضرين، فقال له المحامي: مكان يا شيلوك! فعجب شيلوك وسأله: &quot;ألم تقض لي برطل من لحم غريمي&quot;؟ فقال له المحامي: &quot;إن القضاء يبيح لك رطلاً واحداً من لحم أنطنيو ولكنه لا يبيح لك أن تسفك (تريق وتسيل) نقطة واحدة من دمهفاقطع رطلاً واحداً من غير زيادة ولا نقصانوحذار أن تريق من دمه قطرة، وإلا صادر القانون كل ما تملك من مال وعقار (أملاك)&quot;! فارتبك شيلوك واشتد اضطرابه ولم يدر: كيف يقول؟ ولا كيف يصنع؟ فقال له المحامي: &quot;هلمّ (تعال) فاقطع لحمه، ولا تسفك نقطة من دمه&quot;! فأدرك شيلوك استحالة ما يطلبه المحامي منهفقال له: &quot;لقد عدلت عن رأيي، ورضيت بما عرضه باسنيو عليّ من المالفهاتوا ستة آلاف من الدنانير&quot;فقال المحامي: كلا، لا أبيح لك ذلكوما دمت قد رفضت ما عرضوه عليك من قبل، فلا حق لك فيه الآن، بعد أن أضعت الفرصة&quot;فقال الدوق: &quot;لقد جرت (تركت طريق الحق) في مطلبك يا شيلوك، وتجاوزت القصد في إساءتكوقد قضينا بمصادرة مالك&quot;فخرج شيلوك يجرّ ذيل الخيبة، ويعضّ بنان الندم (يعض رؤوس أصابعه متأسفاً)وأعجب الحاضرون ببراعة المحامي وعدالة القضاءخاتم العرس فأقبل أنطنيو على محاميه يصافحه ويحيّيه، ويشكر له كياسته (حسن تصرفه) ولباقته وذكاءه، واشترك معه باسنيو في تحية المحامي والثناء عليه، وسأله أن يقبل منه ما يشاء من الأجرفقال له المحامي: &quot;لن أقبل على ما صنعت أجراً، وحسبي منك هذا الخاتم الذي في إصبعك، ليكون أحسن ذكرى لهذا التعارف الوثيق (المتين)فارتبك باسنيو واعتذر لعجزه عن التفريط في ذلك الخاتم الذي أوصته برشا أن يحرص عليهفأصرّ المحامي على طلب الخاتم، ورفض أن يقبل أي هدية أخرىفاشتد ارتباك باسنيو وشعر بحرج الموقففقال له المحامي: يخيّل إليّ أنك يا سيدي سخيّ بالوعود، شحيح (بخيل) بإنجازها&quot;! فاسودّت الدنيا في وجه باسنيو ورأى أنه سيكون آية في العقوق (مثلاً يستدلّ به الناس على إنكار الجميل)، إذا رفض إعطاءه هذا الخاتم، بعد أن أنقذ صديقه أنطنيو الذي عرّض نفسه للهلاك في سبيله&quot;فنزع الخاتم من إصبعه، وأعطاه إياه، وطلب إليه الصفح عما رآه من تردده وارتباكهفشكر له المحامي هذه الهدية الثمينة، واستأذنهما في الانصراففودّعاه شاكرينولما جاء الغد، سافر باسنيو وصديقه أنطنيو إلى قصر برشا، وقد توثّقت بينهما أواصر الولاء (علاقاته)، بعد أن جمعت بينهما الشدائد والآلام، ووحّدت بين قلبيهما، حتى أصبحا مثالاً للوفاء ورمزاً للمحبة والإخاءنهاية قصة تاجر البندقية لكامل كيلاني في قصر برشا وما إن وصل باسنيو وأنطنيو إلى قصر برشا حتى احتفت (أظهرت السرور) بمقدمهما، وهنّأت أنطنيو على نجاته من الفخ، وخلاصه من الشرك الذي أعدّه له غريمه (دائنه) شيلوك الخبيثوكانت الليلة مقمرة، والبدر يرسل أشعته ساطعة على أزهار الحديقةفيخيّل إليك أنها مشمسة، وترى لجمالها روعة وسحراًوقد ابتدرت برشا زوجها باسنيو قائلة: &quot;لقد ذاعت أنباء القصة حتى وصلت إليناولا تسل عن فرحي بخلاص أنطنيو من براثن الردى (أصابع الموت)فهل تتفضل عليّ بتفاصيل أنباء هذه القصة العجيبة&quot;؟ فظلّ يقص عليها أنطنيو تفاصيل القضية- وهم سائرون بين أزهار الحديقة- ثم حدثها باسنيو وأنطنيو عن إعجابهما الذي لا يوصف، ببراعة المحامي الفتى وذكائه، وكيف أنقذ أنطنيو من المأزق، بعد أن أيقن الناس بهلاكهغضب برشا ثم قال باسنيو لصاحبته برشا: ولم يشأ ذلك المحامي النابغة أن يقبل مكافأة على دفاعه غير خاتم العرسفصاحت برشا مذعورة (خائفة): وما أشكّ في أنك ضنت (بخلت) به عليه، كما عاهدتني من قبل&quot;! فقال باسنيو: كلا يا سيدتي، لم أضنّ به عليهفقد كنت أوثر (أفضل) أن أقطع إصبعي، قبل أن أضنّ (أبخل) بذلك الخاتم على من أنقذ حياة صديقي من براثن المنيّة (مخالب الموت)، ولو طلب نفسي لبذلتها فداءً له&quot;! فتظاهرت برشا</description>
<link>https://www.janatna.com/forums/t22156</link>
<pubDate>Wed, 13 Apr 2022 21:21:50 +0300</pubDate>
<guid>https://www.janatna.com/forums/t22156</guid>
</item>
<item><title>رواية أحببت فاطمة</title>
<description>[img]https://www.janatna.com/forums/forex/t22155_8261.jpg[/img] ظن أن كل النساء صنف واحدظن أنهن خائنات وأخذها قاعدة في حياته أنهن لا يحببن إلا أنفسهن فقط والخيانة تجري في دمهن ولكنببرائتها كسرت هذه القاعدة، ببرائتها حطمت أسوار كبريائه وعشقها رغما عنه فهي خطفت قلبه وأصبحت حبيبتهفصول رواية أحببت فاطمة الجزء الأول رواية أحببت فاطمة الجزء الأول للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الأول يوم جديد تشرق الشمس لتداعب وجه الفتاه النائمه في فراشها لتفتح عيناها ببطئ وتتململ في فراشها وتنهض هاله قائله: اللهم ارزقني خير هذا اليوم وخير ما فيه وأعوذ بك من شره وشر ما فيه، وتتجه إلي المرحاض لتتوضأ وتصلي صلاه الضحي وما أن انتهت ذهبت لغرفه أخيها الغارق في نومه، فتحت الباب ودلفت الي الداخل واقترب منه قائله بهدوء: كيمو قوم ياكيمو اصحي يلا بقي كفايه نومفتح عينيه ببطئ وهو يتقلب بكسل ويقول بصوت منخفض يغلب عليه النعاس: سبيني انام ياهاله الله يخليكي واطلعي بره هاله بتصميم: لا يلا قوم النهارده الجمعه ولازم نفطر مع بعض قوم بقي وضع الوسادة علي وجهه وقال بتوسل: حرام عليكي ياهاله النهارده اجازتي سبيني بقي عبست هاله بوجهها وقالت بحزن: طيب علي راحتك انا كمان مش هفطر وخليك نايم ونهضت لتتجه إلي الخارجفتفاجئت بيده ممسكه بها قائلا بمزاح: استني يارخمه ياغلسه ياتاعبه قلبي ضحكت هاله قائله: ايون كده! ابتسم كريم وقال: أيون! طب امشي انجري من قدامي ضحكت وقالت: اوكشن هحضر الفطار تكون أنت صليت وتمام ماشي أومأ كريم برأسه قائلا: ماشيبطلنا كريم ذاك الشاب الأسمر الوسيم طويل القامه قوي البنيه ذو الملامح الرجوليه البحته، حيث العينان البنيه الواسعه الغامضه والبشره القمحيه والشعر الأسمر الكثيف، يمتلك من الوسامة قدر كبير، وأيضاً هو شاب يحمل معاني الرجوله الحقيقيه فهو شخصيه جاده مع الاغلبيه ومرحه مع الاقرب الي قلبه وهما (هاله شقيقته، ووالده ابراهيم) وفي الطابق العلوي من ذاك المنزل يوجد عمه (حسين) وفتياته الثلاثه، وزوجتهفتحت جميله نافذه الغرفه لتتسلل أشعه الشمس الي الداخل لتفيق تلك الفتاه التي تشبه الطفله الي حد كبير في ملامحها جميله: صحي النوم ياختي انتي وهي قومي منك ليها نهضت فاطمه عن فراشها قائله بتكاسل: صباح الخير ياجوجو جميله: صباح النور يابطوطه يلا عشان نحضر الفطار قبل ما أبوكي يصحي وتبقي ليلتنا مش فايته فاطمه: اه هصلي واحصلك علي المطبخ لحسن نسمع مرشح كل يوم حاجه تقرفجميله: طب صحي البت المقتوله دي لحسن غلبت فيها فاطمه ضاحكة: ماشي ثم توجهت ناحيه شقيقتها وقالت بصوتٍ عالِ بعض الشئ: بت ياساره قومي يابت قومي يلا ابوكي هيبهدلنا، طيب مش هتقومي انا هاخد الفون بتاعك نهضت ساره عن فراشها مسرعه قائله بتأفف: اووف عايزين مني ايه هو الواحد ميعرفش ينام ف البيت ده ياربي فاطمه: بطلي لماضه يلا انا هدخل التواليت وانتي ورايا عشان نحضر الفطار ساره: طيب طيبفي منزل إبراهيم أحضرت هاله الطعام لاخيها وابيها فهي المسؤله عنهما بعد وفاه والدتها التي توفت منذ فتره وتركتهم وأوصتها علي اخيها وابيها وان تحل محلها فأخذت هاله بالوصيه وكادت ان تكون الابنه والاخت بل والام ايضا جسلوا ثلاثتهم حول مائده الطعام ليقول ابراهيم: كل ده نوم يااستاذ كريم تحدث كريم وقال وهو يتناول الطعام قائلاً بهدوء: معلش يابابا انت عارف ان ده يوم اجازتي وانا ما بصدق ارتاح فيهابراهيم: ماشي بس مفهاش حاجه تفطر وترجع تنام تاني ولا ايه يا أبو الكرم كريم بمرح: عندك حق يا حاج حاضر هاله بمزاح: احم احم ايون كده شطور! ضحك كريم وقال: طب اطفحي وانتي ساكته ياهاله ابتسم الاب وقال: النهارده الجمعه وعمك عازمنا علي الغدا ابقي حضر نفسك ماشي؟ تحولت ملامحه إلي الضيق وقال متنهداً: لا مش هطلع يابابا اطلع انت وهاله إبراهيم بتساؤول: ليه يابني؟ كريم: افتكرت ورايا شويه شغل كده في الشركهابراهيم : احنا مخلصين شغل كله امبارح انت بتتهرب كالعاده! كريم بنفاذ صبر: انا مليش في جو العزومات ده يا بابا معلش سبني علي راحتي تنهد ابراهيم وقال: علي راحتك منا عارفك دماغك ناشفه (يعمل كريم في مجموعه شركات عمه ووالده وهو لا يهتم الا بشغله وشقيقته ووالده فقط وحياته تتلخص فيهما)أحضرت الفتيات الفطار وقامن بترتيب الطاوله وجلسوا جميعهم وتناولوا الطعام بصمت حتي قطع ذلك الصمت حسين وهو يقول بغضب وحدة: فين البيض؟ ابتلعت جميله ريقها وقالت بخوف: معلش اصل مفيش بيض نظر لها بغضب وقال: نعم! فاطمه بجديه وثبات: مفيش بيض ونسينا نجيب المره الجايه نبقي نجيب ان شاء الله صاح بها قائلا بغضب: اخرسي يابت انتي بالذات بتنرفزيني نظرت فاطمه بغضب وتناولت طعامها ببرود ولا مبالاة وكأنه لم يتحدث بينما انتفضت ساره علي اثر صوته المرعب وقالت بهدوء متوتر: معلش يا بابا اخر مره تحصل نهض من مقعده قائلا بغضب: كان يوم اسود يوم ما خلفتكوا عار عليا خلفه هم! بينما ظلت الام صامته وتجاهلته فهو انسان لا يعرف للرحمه طريق و اب ظالم وايضا زوج ظالم مر الوقت وتجمعوا حول مائده الطعام مره ثانيه بعد ان جاءت (رجاء) عمتهم وعمت كريم وهاله وابنتها (مني) لاحظت العمه عدم وجود كريم فقالت: اومال فين كريم؟ تاااابع اسفل</description>
<link>https://www.janatna.com/forums/t22155</link>
<pubDate>Tue, 12 Apr 2022 17:49:57 +0300</pubDate>
<guid>https://www.janatna.com/forums/t22155</guid>
</item>
<item><title>رواية لمن يهوى القلب</title>
<description>[img]https://www.janatna.com/forums/forex/t22154_1478.jpg[/img] وقفت أمام المرآة خاصتها تضع آخر لمساتها الفنية الخاصة على وجهها الفاتن الذي تزين بمستحضراتها الفخمة، ومن ثم تطيبت بعطرها النفاذ وأعادت وضعه في مكانه برقةٍ، انحنت برأسها تُدلك شعرها -الكيرلي الأصفر الذهبي- ثم استقامت مجددا وتأملت فستانها القصير الضيق للغاية ذا اللون الأسود الكاحل، ثم علقت حقيبتها الصغيرة على كتفها وأرسلت لنفسها قبلة في الهواء عبر المرآة تعبر عن مدى إعجابها بنفسها ثم مضت تتهادى بحذائها الأنيق الأحمر الذي يتماشى مع لون حقيبتها الراقية خرجت من غرفتها بخطواتٍ متمايلة مصدرة صوتا عاليًا اثر حذائها المُهلك! فتقول بنبرة رقيقة للغاية: -بونسوار بابينهض الأب عن مجلسه بقامته الطويلة متجهاً نحوها ورمقها بنظرة ثاقبة مع قوله الغاضب: -على فين رايحة يا تمارا؟!-الديسكو يا بابيهكذا نطقت بلا مبالاة وهي تهندم شعرها الطويل بلا اكتراث، فيقول والدها &quot;فاخر&quot; ثائرًا: -أنتِ عارفة الساعة كام؟ -1 يا بابي أوووف! -هو في بنت محترمة تخرج في الوقت دا، فين مامتك اللي دلعتك وبوظتك هي فييينختم جملته بصياح ونادى على زوجته قائلًا بحدة عارمة: -أنتِ يا هانم، أنتِ يا سُهيــر! حضرت الأم هابطة درجات السلم بحذرٍ في خطواتها المتمايلة تماماً كخطوات ابنتها، توأمتان هي وفتاتها، نفس الشعر القوام الملامح الفرنسية الناعمة الجذابة لا يميزهما سوى فرق العُمر راحت تقف أمامه وطالعته بلا اكتراث مع قولها: -بونسوار فاخر، بتزعق ليه يا بيبي؟ زفر وكأنه نفث لهيب من شدة غضبه، إنه يحترق الآن، حتمًا سيموت مقهورًا في أي لحظة جراء ثلجية الأم وابنتها -مساء الزفت يا سهير والبرود المستفز! هكذا صرخ بوجهها، بينما يتابع بعنف: -أنا مش فاهم، أنتِ إزاي تسمحي للبنت تخرج في الوقت دا، طيب رجوع كل يوم الساعة 1 وسلمت أمري لله، إنما النهاردة تخرج الساعة 1!، طب ترجع إمتى؟ -بابي، أنا مش صغيرة زائد إن كل صحباتي هناك دلوقتي وأنا لازم أخرج بليز بابي، عن إذنكانصرف في سرعة قبيل أن تسمع كلمة أخرى منه، فهتف مجددًا بقلة حيلة: -طب خُدي الحرس معاكِ يا بنت! بينما تبتسم زوجته &quot;سهير&quot; بدلال وهي تقترب منه قائلة: -اهدى حبيبي، سيبها تكون سعيدة وتعمل كل حاجة بتحبها، تمارا قوية كتير وأنت متخافش عليها أوك حبيبي؟ ابتسم رغمًا عنه بينما يقول بداخله بغيظ شديد: -حبك بُرص يا حياتيلاحقاً وصلت &quot;تمارا&quot; إلى الملهى الليلي أو -الديسكو-، بصحبة ثلاث أشخاص في طول وعرض الباب، تلقت هجوما وترحيبا حارًا من صديقاتها حيث أنها برنسيس -الشلة- كان مجيئها لهذا الوكر الآن مفاجأة للجميع على غير موعدها، لكنها أتت عمدًا كي ترى ماذا يفعل في غيابها؟، زاغت بعينيها الخضراوتين الواسعتين المكان فوقعت عيناها عليه، إنه هُناك بصحبة عدة من الفتيات، نعم إنه خائن وهذا ما توقعته، كلهم خائنون يبتزونها لأجل مالها، لكن لا بأس هو يتسلى بها وهي أيضاً، مثله كمثل السابقون، فليذهب إلى الجحيم ولكن ليس قبل أن يأخذ واجبه، ستريه من هي -تمارا- أولا صبرًا! أشارت بيدها للحراسة التي تُصاحبها، بينما تهتف بغيظٍ: -أنا عاوزاه يتكسر، أوكى؟ انصاعوا لها على الفور، جاذبين إياه من ملابسه، ثم كيلوا له الضربات من كل الاتجاهات ووقفت هي تبتسم بتشفي جراء ذلك، ضحكت بشدة وهي تقترب منه بعدما ألقوه أرضًا شبه فاقدًا للوعي لكنه أخذ ينظر لها يحاول التحدث لكنه لم يستطع، فأردفت هي غير مكترثة: -أنا تمارا يا بيبي، اللي يلعب بيا بلعب بي، بس أنا لعبي غبي شوية! فصول رواية لمن يهو القلب رواية لمن يهوى القلب الجزء الأول للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الأول ( رواية بونسوار سابقا ) الساعة الثانية بعد منتصف الليل مُغامرة أخرى من مغامرات &quot;تمارا&quot; حيث خرجت من قسم الشرطة بصحبة والدها بعدما أصلح ما أفسدته بأعجوبة بينما يهتف مستاءً: -حسبي الله ونعم الوكيل فيكِ يا تمارا يا بنتيعقدت &quot;تمارا&quot; ساعديها أمامها بلا اكتراث وقد قالت بهدوءٍ استفزه: -كنت عاوزني أعمل إيه يا بابي؟، مكنتش أقصد أبدًا إني أكسر الديسكو، كنت حابة أربي الزفت اللي حاول يضحك عليا-ما هو العيب مش عليكِ، العيب على الحرس المغفلين اللي بيسمعوا كلامك الأهبل دا، أنا لعاشر مرة هغيرهم بسببك! واصلت بابتسامة ثلجية: -بابي أنا أصلا مش محتاجة حراسة أنا أعرف أكسره لوحدياقترب منها وشدها إليه دافعًا إياها نحو السيارة خاصته صائحًا: -بلطجية!، أنا مخلف بلطجية إركبي يا عملي الأسود في الدنيا ركبت السيارة على مضض وانطلقت بهما، وبعد مرور الوقت قد وصلا إلى الفيلا وقامت العاصفة من قِبل &quot;فاخــر &quot; ولكن دون جدوى، فهو يعيش مع قطعتين من الثلج إبنته وزوجته لله الأمر سيتحملهما بينما يتذكر قول بواب فيلتهم وهو يقول لزوجته التي تشتكي من زميلتها بالعمل &quot;اصبر على جارك السو يا يرحل يا تجيله مصيبة تاخده&quot; فيتنهد ضاغطا على شفتيه قائلًا: -بالظبط أقبلت عليه إبنته الأخرى المريحة في حديثها والمريحة أيضاً على نفسه تلك التي تشبهه إلى حد كبير &quot;ساندرا &quot; الجميلة الرقيقة التي تأخذ من ملامحه حتى لون بشرته البرونزية المصرية وعيناها الكاحلتين راحت تجلس جواره مع قولها الهادئ: -بابا حبيبي بلاش تزعل من تمارا، بكرا تعقل نظر لها وقال متنهدًا بقلة حيلة: -بكرة دا هيجي امتى بالظبط يا ساندرا، دي عندها 27 سنة يعني خلاص المفروض تكون أعقل من كدا بكتير! -معلش حبيبي، بنتك بقى ولازم تستحملها -كان نفسي تكون بربع عقلك انتِ يا صغنن هكذا قال بمرح وهو يضمها إلى صدره في حنان، بينما يتابع بغيظ: -ساعات بحس انها اختك الصغيرة مش الكبيرة، انتِ صحيح أصغر منها بست سنين بحالهم لكن عقلك أكبر بمراحل قبلت ساندرا والدها برفق وقالت: -بحبك يا بابا -يا قلب بابا بادلها القبلة كذلك وربت على ظهرها، بينما يسمع صوتا اخرا يقبل عليهما: -طبعا ما هي ساندرا حبيبتك وأنا بنت البطاية السمرا! تكلم فاخــر مغتاظا: -دي حبيبة ابوها اللي بتريحه على طول، وبعدين اسمها بنت البطة السودة مش البطاية السمرا يا بنت سهير! -بابي أنت بتدقق في حاجات عجيبة، ممكن بليز تديني ريموت الـ TV عشان الفيلم هيبدأ والدها كاظمًا غيظه: -أنتِ لسة ليكِ نفس تتفرجي على حاجة! نظرت له مبتسمة وقالت بلا اكتراث: -مافيش حاجة تستاهل إن نفسي تتسد عشانها بابي بينما تهتف: -يا دادة راوية فتردف ساندرا: -دادة راوية نامت من بدري يا تمارا، هي الست هتلاحق على إيه ولا إيه دا أنتِ هارياها طلبات ليل ونهار -دي وظيفتها هنا يا قلبي ولازم تنفذ كل حاجة نهض والدها قائلًا وهو يعض شفته السفلى: -أنا هطلع أنام بقى عشان كدا كفاية جداً عليا انصرف على ذلك بينما تتابع ساندرا بهدوءٍ: -مش ناوية تعقلي بقى يا ريري؟ حرام عليكِ كل يوم تزعجي بابي معاكِ بالشكل دا، بليز اهدي شوية تمارا وقد ابتسمت قائلة: -صدقيني مش بتمنى أزعج بابي ولكن كل الناس بيضحكوا عليا طمعانين فيا وفلوسي ما عدا واحد بس، ونفسي إنه يموت عليا! تأففت ساندرا بضجرٍ وهي تخبرها: -يابنتي شليه من دماغك بقى، دا لا يمكن يفكر فيكِ يا تمارا، هو شخصية مختلفة خالص عن أي حد بتعرفيه وجد جداً مش راكب مع شخصيتك أبدا -ما هو دا اللي عاجبني يا ساسو!، غريب ومختلف وجنتل أوي، وعنفه بجد حاجة وااااو ! ضربت ساندرا كفا بكف ورددت: -أنتِ كريزي أوي يا تمارا، على فكرة أنتِ ماتقدريش أصلا تتحملي طبعه لأنه شرس وعصبي ومش بيحب البنات المجنونات اللي زيك ضحكت تمارا وتابعت: -متهيألك يا قلبي، هو هيلاقي زيي فين؟ أنا تمارا جميلة بشهادة كل الناس متعلمة وأخدت ماستر في فرنسا، عاوز ايه هو اكتر من كدا؟ ساندرا بتهكم: -هو دا كل مفهومك يا تمارا؟، على فكرة بقى كل دا ميفرقش مع أدهم نهائي تمارا بثقة عارمة: -مبقاش تمارا إن ما وقعته فيا! صباح يوم جديد على مائدة طعام ضخمة حملت كل لذ وطاب يترأس المائدة &quot;شوقي الجزار &quot; وعن يمينه جلست زوجته &quot;جيهان&quot; التي ابتسمت بإشراق وهي تقول بهدوئها المعتاد: -أدهم وحشني جدا الحمدلله إنه جاي النهاردة من السفر، حقيقي مبعرفش أعيش من غيره رفع شوقي حاجب مع قوله المشاكس: -طبعا، وأنا ماليش أي لازمة ضحكت وربتت على كفه بحنوٍ، ثم قالت بنبرة حنون حملت بعض العتاب: -ماتقولش كدا، أنت عارف غلاوتك عندي ومأقدرش أعيش من غيرك أبدا ربنا يبارك فيكم -وأنا وأنا أنا فين! هتفت المدللة الصغيرة التي اندفعت إلى والدتها تعانقها بمحبة وتقبل وجنتيها، ثم تنتقل إلى والدها مع قولها: -صباح الخير على حبايب قلبي ابتسم والدها وأجلسها جواره فيما تتابع بشوقٍ: -أدهم وحشني موووت بجد والدها بمرح: -إيه حكايتكم هو أول مرة يسافر؟ وبعدين أنا بعمل إيه هنا لما كل حاجة أدهم أدهم! عانقته &quot;ميـرال&quot; مجددًا وهي تقبله بوجنته مع قولها الحاني: -بابي حبيبي، أنت الخير والبركة كلها ابتسم شوقي وراح يستكمل وجبة الإفطار خاصته بتمهل وهو يقول بحسم: -وحشني أنا كمان بس يارب لما يجي مايعملش مصيبة ويحرجني مع الناس! فقالت جيهان بضيق: -بصراحة يا شوقي أنت بتعمل حاجات تعصب يعني تحطه قدام أمر واقع وتحدد ميعاد خطوبته وهو أصلا مش بيطيق البنت دي ومش عاوزه يزعل!؟ -جيهان فيه مصالح مشتركة وهو لازم يكون عارف كدا! -بس أدهم مش صغير عشان تحدد له حياته يا شوقي، ومش كل حياته هتبقى بيزنس ومصالح مشتركة! أدهم عنده 30 سنة من حقه يعمل اللي يريحه ويختار اللي تريحه برضوه! من فضلك يا شوقي بطل ضغط عليه، المرة دي هو سكت عشان خاطري بس المرة الجاية أدهم مش هيسكت شعر شوقي بالضجر من حديثها الذي اعتبره ثرثرة!، ليقول وهو ينهض بحدة: -تمام يا جيهان، أنا لازم أمشي دلوقتي بس لما يرجع سلميلي عليه وقوليله يحضر نفسه للخطوبة ومتنسيش تعزمي سهير وأنا هتصل بفاخر النهاردة ثم انصرف دون كلمة زائدة ناهيًا الحوار كعادته، فزفرت جيهان وهي تنهض بدورها صاعدة إلى غُرفتها ونهضت ميرال وهي تحدث نفسها بضيق: -كل يوم نفس الكلام! خرجت إلى حديقة القصر ذات المساحة الهائلة بأشجارها وزهورها الكثيفة للغاية، استنشقت نسمات الهواء وهي تغلق عيناها بينما شعرها العسلي بتطاير بفعل الهواء ثم فتحت عينيها وفؤادها ينبض باشتياق بل كل نبضة منه تصرخ باشتياقه هو سافر مع شقيقها هاربا من أسر عينيها الرائعتين المهلكتين ظناً منه أنه سيبتعد عنها ويبعدها عنه! لكنها وللعجب لم تبتعد عنه فقد كان متربعا على عرش قلبها حتى في غيابه وفي خيالها! في خيالها رسمت حياتها معه بكل التفاصيل وفي نومها كان هو زائر كل أحلامها ! وفي اليقظة كان بطل كل أيامها رغم البُعد! أي صنف من النساء هي لتعشقه كل هذا العشق!؟ هي استثناء كما أخبرها هو كل ما فيها مختلف كل ما فيها يثير نبضات قلبه التي تضخ عشقا لها لكنه و-للأسف- مازال يُكابر! لكنها -هي- لن تتخلى عن سيد أحلامها هكذا بمنتهى البساطة! غابت الشمس تودع الآفق، وبدأت ستائر الليل تنسدل وأنار القمر في صفحة السماء وترصعت النجوم من حوله بمظهرها الآخاذ ووقفت -ميرال- أمام مرآتها وتزينت كما لم تفعل من قبل وصففت شعرها الرائع بعناية وكحلت عينيها البندقيتن فوهجت بحب ولم تضع أحمر شفاه لأنه -هو- لا يحبها تضعه لقد كانت جملته عابرة لكنها اتخذتها أمر ووجب عليها الطاعة ! انتهت وهندمت ملابسها الطفولية المكونة من بنطالٍ أبيض وكنزة فضفاضة وردية ذات رسومات كرتونية فبدت وكأنها طفلة رغم أنها بلغت من عمرها تسعة عشر عاما! خرجت من الغرفة في سرعة عندما سمعت صوت سيارة أدهم وراحت تركض فوق الدرج هاتفة بطفولية: -أدهم أدهم تلقاها أدهم الذي دخل لتوه من باب القصر الداخلي بين ذراعيه في عناق أخوي حنون، وهمست ميرال بصدق: -وحشتني أوي يا أدهومي أبعدها أدهم قليلًا وداعب وجنتها برفق مع قوله: -وأنتِ كمان يا ميمو وحشتيني موت قوليلي بتاخدي علاجك بانتظام ولا لا؟ هزت رأسها بإيجاب وأخبرته: -أه والله يا حبيبي فيما أقبلت -جيهان- عليه بخطواتٍ سريعة أشبه للركض وهي تهتف بشوق: -قلبي قلبي اندفع نحو والدته واحتضنها برفق وهمس: -وحشتيني فيما تردف بعتاب: -كل دا وقدرت تستحمل يا أدهم تبعد عننا المدة دي كلها ؟ تنهد أدهم بعمق وقد قال: -معلش حقك عليا يا ماما بس كنت محتاج أبعد شوية بابا فين؟ -في الشركة تعالى يا حبيبي استريح مضى معها نحو الأريكة وجلسا سويا، بينما انتهزت ميرال فرصة انشغالهما وتسربت إلى الحديقة وعيناها تدوران بحثاً عنه وها قد وقعت عيناها عليه حيث كان هناك عند البوابة الخارجية ينهي اتصالا مع أحد اخذت تقترب بخطواتٍ بطيئة في خجل بينما لاحت منه هو التفاتة حين اشتم رائحتها المميزة فاصطدمت عيناه بعينيها فازدرد ريقه بارتباكٍ لكنه لم يتأثر خارجياً ؤقال هادئاً: -ازيك يا أنسة ميرال؟ تغضن جبينها لعدة ثوانِ من لهجته الرسمية معها، لتقول بضيق: -حمدالله على سلامتك فقال بنفس الهدوء: -الله يسلمك تنهدت بغيظ وهي تقول بعصبية: -مش عاوز تقول حاجة؟ هز رأسه نفيًا ثم صمت ثوان وعاد يتحدث بمراوغة: -أه أه عاوز أقول -ايه خير؟! -احم ممكن تشوفي أدهم بيه عاوز مني إيه تاني قبل ما أمشي؟ عقدت ساعديها وهي تحاول كظم غيظها فقالت: -هو آنت مش من طقم الحراسة، يبقى تمشي ليه، مين هيحرس القصر؟ فأخبرها مبتسما برسمية أيضًا: -دي تعليمات يا فندم، أنت لسة صغيرة بكرة تكبري وتفهمي اشتعلت عينيها المهلكتين كما يراهما دوماً فخفق قلبه وصرخت دقاته هذه الفتاة تشكل خطرا كبيرا عليه لن يتحمل أبدا لذا التفت وأولاها ظهره قائلًا بجدية شديدة: -مستعجل يا أنسة ميرال من فضلك شوفي أدهم بيه زفرت بعنف وأسرعت في خُطاها إلى الداخل مجددًا فالتفت ومسح بكفه على جبينه المُتعرق وهو يهمس لنفسه بتوتر شديد: -إيه مالك يا &quot;علي&quot;لجمت الصدمة لسانها وهي تسمع مكالمة والدتها مع السيدة &quot;جيهان &quot; حيث أخبرتها عن موعد خِطبة أدهم!، ويا لها من صدمة! بل فاجعة! هل -أدهم الجزار - شخصيا تقدم لاحداهن هكذا بمنتهى البساطة؟ وهو الذي لم تحوذ واحدة فقط على إعجابه! ضاقت عينا تمارا بغموض وهي تتوعد له -هي- ستتخطط كيف تصل إليه وفي أقرب وقت ممكن وستحصل عليه! هكذا وعدت نفسها بثقة وقامت من مجلسها متجهة إلى غُرفتها تنتقي فستانا يليق بالخطبة ويليق بـ تمارا أيضاً! إن كان هو أدهم الجزار فهي أيضاً تمارا الجزار! العرق واحد والدم واحد وطريقهما! سيكون واحداً أيضًا هذا هو رهانها مع نفسها أخيراً انتقت فستانا ورديا من خزانة ملابسها، وهمست لنفسها ببسمة ماكرة: -ماشي يا إبن عمي! حفل خِطبة إسطوري قد تجهز على قدمٍ وساق في قصر الجزار الجميع كان في حالة من الانبهار التام، هذا ليس حفلا عاديا فاليوم خطبة -أدهم الجزار - نجم عائلة الجزار له هيبة طاغية في حضوره خاصةً على الفتيات كلهن يتحدثن عن وسامته لكنه كان يزفر بضيقٍ شديد وهو يتابع الحاضرين يريد أن يفتك بأي أحد الآن الجميع يستفزه وبشدة ما هذا العالم المستفز الذي يحيطه ؟! تلك العروس اللاصقة في ذراعه كاد يقتلها من شدة غيظه لا يريد سماع صوتها حتى -يلا يا قلبي استعد لـ السيشنهكذا همست العروس في أذنه بدلالٍ لم يرُق له قط! فزفر بحدة وهو يعتدل في وقفته بينما يقترب المصور وهو يقول بحذر: -هستأذن حضرتك تمسك إيد العروسة وتبوسها وحضرتك بتبصلي تمام؟ -نعم! إيد مين وابوس إيه، غير اللي بتقوله دا بدل ما أكسر الكاميرا دي على دماغك! ارتد المصور للخلف في خوف حقيقي، بينما أنقذ والده الموقف وهو يقول بلُطفٍ: -شوف العريس عاوز إيه ونفذه لانها خطوبة تمام؟ هز المصور رأسه بصمت وقد تنهد بضيقٍ، بينما كشرت العروس &quot;لينا&quot; وهي تزفر بغضب جم! ما هذا التصرف المُتخلف خاصته؟! ماذا يعني؟ لا يُريد تقبيلها؟! تطاير الشرر الغاضب من عينيها الواسعتين وهي تفعل كما وجهها المصور لينتهيا بعد مرور الزمن أخيراً وتبدأ رقصتهما الأولى تحت أنظار الجميع وتتعلق هي بعنق أدهم الذي ابتعد بوجهه قليلًا وراح يحل عقدة يديها عن عنقه ثم يضعها بعصبية على كتفه وهو يقول بحدة كحدة عينيه الغاضبتين: -كدا أفضل كزت لينا على أسنانها بغضب وهمست له بعدم رضى: -أنت حقيقي أوفر جدا يا أدهم فأشاح بنظره عنها وهو يخبرها بجمود قاس: -فعلا أنا أوفر جدا ودا إسلوبي اتسعت عيناها من كلماته اللازعة، وفضلت الصمت حتى تنتهي الرقصة المملة هذه وما إن انتهت انصرف أدهم وذهب إلى -الكوشة- خاصتهما أخرج علبة سجائره من جيب سترته وراح يضع ساقا فوق الأخرى وهو يشعل لفافة التبغ بضيقٍ فينفث دخانها رافعاً رأسه للأعلى بلا اكتراث بعيون الحاضرين المصوبة نحوه بينما أسرع والده إليه واقترب هامسًا بغيظ شديد: -أنت ناوي تفضحني الليلة صح؟! رمق والده بنظرة ثاقبة وقد أخبره بنبرة جادة: -أنا فاضلي تكة واحدة بس وأعملك فضيحة بجد! -طب أقوم إرقص مع خطيبتك! -اتزفت! هتف بها بنظرة نارية، فضغط شوقي على نواجذه والتفت قبل أن يتصاعد صوته أكثر من ذلك وهناك رقصت -لينا- مع صديقاتها بجسدها الفاتن المغري للجميع ولكن له لم يكن مغريا في عينيه! ولم يتأثر بجمالها وفتنتها قط ! وها قد أتت له من هي تفوقها فتنةً وجمالا! -بونسِوار أدهم هكذا قالت &quot;تمارا&quot; وهي تمد يدها له كي تُصافحه، فصافحها على مضض وهو يقول بخشونته المعهودة: -أهلا تابعت تمارا: مبروك أدهم هز لها رأسه دون كلام وسحب نفسا عميقًا من سيجارته فعادت تقول: -خطيبتك مش لايقة عليك، الناس كلها بتتكلم عن جراءتها الأوفر جداً يعني نظر لها بصمت فاستكملت رافعة احد حاجبيها: -تستاهل واحدة أجمل من كدا أنا عارفة إن عمو شوقي هو اللي ضغط عليه -أيوة كل اللي قولتيه دا يخصك في إيه؟! قال جملته ببرود أخرسها لدقيقة كاملة دقيقة كاملة في إحراجٍ وهي تناظره بصدمة ثم تحررت من صدمتها تلك لتقول بغيظٍ: -أنت ناسي إنك إبن عمي؟ يعني يهمني مصلحتك ابتسم متهكمًا وقال: -ممم لا مالكيش دعوة بمصلحتي يا أنسة تمارا ممكن توفري كلامك لنفسك وممكن برضوه تلمي نفسك وتلمي فضايحك وترحمي باباكي الغلبان اللي داير وراكي في الاقسام والديسكوهات جحظت عيناها من فرط وقاحته، ثم هتفت بعصبية: -أنت إزاي تكلمني كدا؟ أنا غلطانة إني جيت أنصح واحد زيك والله -أنا! أخد نصيحة من واحدة زيك يا تمارا؟! والله هُزلت! هذا أزادها حقا وهي تلجمت لا تجد كلمات مناسبة ترد بها عليه! لذا استدارت وانصرفت في اهتياج لتأتي من خلفها &quot;ميرال&quot; وتجلس جواره رابتة على ساقه قائلة؛ -إيه يا أدهومي مالها تمارا انتوا كنتوا بتتخانقوا ولا أنا متهيألي؟! رد وهو يلقي سيجارته أخيراً تحت قدميه: -سيبك منها دي واحدة فاضية ضحكت ميـرال ووضعت يدها على فمها، فقال أدهم بجدية: -بتضحكي على إيه أنتِ كمان؟ -بصراحة أصل تمارا معجبة بيك أووي وبتغيير عليك، ساندرا قالتلي دفعها أدهم برفقٍ من كتفها قائلًا بنفاد صبر: -أمشي من هنا قبل ما أقتلك انصرفت هاربة من عصبيته ومازلت تضحك برقة ثم توقفت قليلًا وقد شعرت بالتعب قليلًا وتسللت في مكانٍ خالي بعيداً عن هذا الضجيج ثم أخرجت من حقيبة يدها الصغيرة عبوة شوكولاتة فاخرة وكادت تقضم منها لولا الذي أتى من خلفها فجأة وانتشلها فشهقت بذعرٍ ولاحت منها التفاتة إليه وقد تخضبت وجنتاها بغضبٍ وهي تهتف به بطفولية: -هات الشوكليت! أخبئها &quot;علـي &quot; خلف ظهره وقال باقتضابٍ: -هتضرك يا أنسة ميرال، على حد علمي إنك ممنوعة تماماً منها تذمرت في قولها: -وأنت مالك؟! يعني خايف عليا مثلاً؟ أنهت جملتها والتفتت تولّيه ظهرها بعنفٍ فاصطدمت أطراف شعرها العسلي بوجهه فجأة هذه تنوي قتله! بشعرها الرائع ذو الرائحة الأروع وفستانها الأزرق بلون السماء المميز! كل ما فيها مهلك! تمنى لو يصرخ الآن ويخبر الجميع أنه يعشق هذه الفتاة أن تكون حلاله وله وحده فيحتضنها دون قيود ولا مجال للرسمية! -يا أنسة ميرال؟ همس بها وقد تحكم بأعصابه مجددًا، فلم تلتفت له لكنها قالت بدلالٍ لم تتكلفه: -أفندم؟! -أسف لتصرفي بس سلامتك تهمني، ما أنا بحرس العيلة دي وأنتِ فرد منها التفتت له أخيراً وتأملت ملامحه الرجولية المحببة لها مروراً بلحيته الخفيفة التي تعشقها وجسده الضخم أمامها في كل مرة تنظر فيها إليه يتضاعف حبها أضعاف ولا تعلم أيبادلها هو؟ أم لا تعنيه هي شيء! أم أنه يعشقها كما تعشقه لكنه يُكابر! -علي همست بها ونظراتها تتحدث بالنيابةٍ عن قلبها وهو يفهم جيداً حديثها الصامت وما أجمل سماع إسمه من بين شفتيها! -أمرك همس بها وقد تنهد بصبرٍ، فقالت له بعينين دامعتين: -علي أنت أنت ليه مش عاوز تتكلم معايا ودايما بتتهرب مني علي هو أنت خايف عشان أنا عندي سكر؟ أنا عارفة إني مش زي البنات و عقد حاجبيه بضيق وقاطع قولها قائلًا: -أنسة ميرال أنتِ فعلا مش زي البنات أنتِ ست البنات كلهم! ومافيش فيكِ عيب ولا غلطة واحدة صدقيني أنا بس صمت فجأة وابتلع حروفه وأولاها ظهره فأسرعت تواجهه وتنظر له بتلهفٍ مع قولها: -أنت إيه؟ أنت إيه يا علي! -أنا لازم أمشي من هنا حالا ولم ينتظر اكثر وانصرف بالفعل ذاهبا ليستكمل عمله فانسابت دمعاتها بهدوءٍ ورقة على وجنتيها الناعمتين بصمتٍ كتمت ساندرا ضحكاتها وهي تشاهد غضب شقيقتها المبالغ فيه وغيظها الشديد من العروس الحمقاء الجالسة جوار أدهم التي لا تليق به كما رأتها هي! بل هذا مكانها -هي-! -بتضحكي على إيه؟ سبيني في حالي هكذا قالت فأردفت ساندرا من بين ضحكاتها: -بجد أنتِ أوفر جدا يا تمارا قلت لك أدهم دا شليه من دماغك، عاجبك يعني اللي قاله؟! -إخرسي بقى بلييييز! هتفت بها وهي على وشك البكاء فصمتت ساندرا كاتمة ضحكاتها كي لا تنفعل شقيقتها أكثر وعلى بعد عدة خطوات جلس &quot;فاخر&quot; بصحبة شقيقه &quot;شوقي &quot; وبدا عليه أنه غاضبًا وبشدة من هذا الحفل الذي لم يرُق له في حين قال بحدة: -والله عيب عليك يا شوقي تضغط على أدهم بالشكل دا وتخليه يخطب غصب عنه كمان شوقي ضاحكًا: -يا فاخر أبو العروس داخل معايا صفقة تقيلة اوي وعاوزين نعدي بقى! فاخر بضيق: -يا أخي احمد ربنا دا أنت من اغنياء مصر بطل طمع! وبدل ما تغصب عليه يتجوز الغريبة لا القريبة أولى! نظر له شوقي ضاحكًا بشدة وقد قال من بين ضحكاته: -قصدك إيه؟! فاخر متنهدًا بعمق: -قصدي إنه يتجوز البت تمارا بنتي ويلمها بدل ما تضيع مني ما تقنعه بالله عليك يا شوقي؟ -يا أخويا هو أنا اكره؟ بس اصبر نتم الصفقة دي على خير وبعدها فيه كلام تاني بس مأوعدكش لأني مش عارف أتعامل معاه من ساعة الخطوبة دي -الله يبشرك! انقلب الحفل فجأة وتصارعت الأنفاس في خوف عندما سقطت &quot;ميرال&quot; مغشيا عليها أمام أنظار الجميع وركض أدهم في سرعة الفهد وقلبه ينتفض خوفًا على شقيقته ثم حملها ودخل بها إلى القصر وإلى حجرتها فوراً وتبعه والده والدته التي قالت بقلق: -اطلب الدكتور بسرعة يا أدهم دي أكيد غيبوبة سكر وضعها أدهم على الفراش وأجرى اتصالا سريع عبر هاتفه على الطبيب المختص وبعد مرور الزمن كان قد انتهى الطبيب لتوه من فحص ميرال بعدما استيقظت من غيبوبتها وبقيت ساكنة بوداعة في فراشها بينما قال الطبيب بحزم: -ماينفعش تتمنع من السكريات تماما لازم تاخد بس بمقدار بسيط جدا عشان متدخلش في غيبوبة تاني اثر انخفاض السكر في جسمها هزت الأم رأسها بايجاب وهي تقول بندم: -حاضر يا دكتور للاسف فعلا احنا منعناها تماما من اي حاجة حلوة عشان متتعبش بس مش هنكرر الخطأ دا تاني -تمام قال الطبيب ثم انصرف بعد ذلك وجلس أدهم جوار شقيقته ماسحا على شعرها بهدوءٍ بينما يهمس مدللا اياها: -ألف سلامة على الصغنن بتاعنا فابتسمت له بإرهاق فعاد يهمس لها مشاكسًا: -مش عارف أزعل يا ميرال ولا أفرح عشان بوظتي الخطوبة المملة دي ما تجيبي بوسة يا قلب أخوكِ! تاااابع اسفل</description>
<link>https://www.janatna.com/forums/t22154</link>
<pubDate>Tue, 12 Apr 2022 05:33:19 +0300</pubDate>
<guid>https://www.janatna.com/forums/t22154</guid>
</item>
<item><title>رواية حكاية بنوتة</title>
<description>[img]https://www.janatna.com/forums/forex/t22153_8454.jpeg[/img] توته توته هحكيلكم حكاية بنوتة اسمها لمياء بطله روايتنا لمياء تعيش مع ولدتها ولديها اخوات متزوجين والاب توفي وهي بس الي تعيش مع ولدتها وقريبه منها جدا ومعندهاش اغلي منها في حياتها لمياء بنت طيبه كتير وحساسه جدا ورقيقه ولكن بتقابلها مشاكل كتيره في حياتها ومن ضمن مشكلاتها دي تقدم سنها في العمر ولسه متزوجتشبتقابل مضايقات كتيره جدا بالنسبه للموضوع ده اثرت ع نفسيتها وحيده لمياء مفيش حد جنبها غير والدتها ولها صديقه اسمها ( حنين) من اقرب الناس ليها وبتحبها اوي وفي يوم من الايام كانت خطوبه حنين فصول رواية حكاية بنوتة رواية حكاية بنوتة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الأول وفي يوم من الايام كانت خطوبه حنين لمياء: اخيرا هفرح فيكي بقاا ياحنونه وهشوفك عروسه زي القمر حنين: عقبالك يالولو ياحبيبتي لمياء: اخلص منك بس الاول وربنا يسهل بقا حنين: هههههه ماشي ياختي يلا بقا قومي هنتاخر ع الكوافير لمياء: اوك بس هسيبك شويه اروح ابص ع ماما واشوفها لو عايزه حاجه وبعدين اجيلك حنين: ماشي حبيبتي وانا هجهز ؤهعدي اخدك ونروح ماشي لمياء: ماشي يلا سلام، وخرجت لمياء من من غرفه حنين وهي خارجه خبطت في (خالد) بدون قصدلمياء: بارتباك اسفه خالد: برخامه حصل خير لمياء: بصتله ومشيت ع طول خالد: دخل عند حنين: ايوه بقا ياعروستنا انا مش مصدق اخيراا بقيتي عروسه ؤهنخلص منك حنين: ياسلام هو انتو كلكو عايزين تخلصو مني كده هو انا قعده فوق دماغكو وبعدين دي خطوبه لسه يعني لسه قعده ع قلبك ومربعه خالد: هههههه طيب يالمضه الله يكون في عونه الي اتحول وخطبك ده حنين: بقا كدده ماااشي بكره نشوفك هتعمل اي ياخويا ونشوف عروستك دي شكلها ايخالد: مش عارف ياختي عندكيش عروسه حنين: عندي طبعا وعروسه زي القمر كمان خالد: مممممم مين دي بقا حنين: لمياء خالد: مين ياختي حنين: لمياء اي مالك اتخضيت ليه خالد: انا اتجوز دي قصدي اتجوز دول كلهم كده مع بعض يابنتي دي 9 في بعض اخص عليكي اخص حنين: حرام عليك والله ياخالد دي لمياء كويسه اوي وعسوله جدا بس هي مليانه شويه عادي يعني خالد: مممم قولي شويتين تلاته مش شويهحنين: تصدق انك رخم اووي يلا بقا امشي اتاخرت ع الكوافير ونزلت حنين ورنت ع لمياء، عشان تنزلها حنين: يلا بقا يالولو هنتاخر لمياء: حاضر نازله اهو وقفلت معاها ماما حبيبتي مش عايزه حاجه قبل ما انزلوالدتها: لا ياحبيبتي يلا انزلي لحنين وسلميلي عليها وباركيلها بالنيابه عني لمياء: حاضر ياحبيبتي يلا سلام ومشيت هي وحنين وراحو الكوافير وعدي اليوم وجه العريس عشان ياخد حنين وكلهم وراها ولمياء اول واحده وراها والخطوبه كانتفي الشقه طلعو كلهم ودخلو ولمياء داخله من باب الشقه وكانت المفاجأة انها اتكعبلت في عتبه الشقه ووقعت وطبعا الكل ضحك عليها وتعالت اصواتهم وبعض التريقه من الناس لان وزنها تقيل قامت لمياء والدموع مليه عنيها مش عارفه تعمل اي ولا تروح فين من الكسوف الي هي في بصت لحنين وكانت هي الوحيده الي مش بتضحك عليها، جريت عليها وحضنتها وقالتها مبروك ياحبيبتي عقبال ليله العمر يارب، بس انا هستاذنك اروح بقا عشان اتاخرت ع ماما حنين: معقوله ياحبيبتي هتمشي واحنا لسه ملبسناش الدبل حتي لمياء: معلش ياحبيبتي ما انا معاكي طول النهار ؤهبقي اعدي عليكي بكرهحنين: مرضيتش تضغط عليها عشان حست بيها وقالتلها ع راحتك ياحبيبتي وسلمت عليها، ومشيت لمياء والدموع ف عنيها ومخنوقه اوي مشيت لمياء وهي حزينه اوي ودموعها بتنزل بشده صعبان عليها نفسها اوي فضلت تعيط طول الطريق لحد ما وصلت للبيت طلعت وكانت موجوده فوق (مروه) اختها لمياء: تماسكت وسلمت ع اختها مروه: وحشاني يالولو عامله ايه لمياء: الحمدلله انتي اخبارك ايه مروه: الحمدلله كويسه ياختي وانتي هان عليكي تسالي عليا لمياء: يعني انتي الي هان عليكي تسالي عليا انا وامك احنا سالنا كتير بس مفيش حد منكم بيعبرنامروه: ماانتي عارفه اني مشغوله مع جوزي والعيال لكن انتي قعده فاضيه موراكيش حاجه اسالي انتي بقا لمياء: اتعصبت اكتر وبصتلها بزعل وقالتلها ان شاء الله هبقا اسال عليكي مروه: اما نشوف المهم عملتي اي في خطوبه حنين كانت حلوه لمياء: اه كانت زي القمر ربنا يسعدها يارب مروه: عقبال ما تبقي عروسه بقا ونفرح بيكي زيها كده لمياء: ان شاء الله مروه: امتي بقا عايزين نفرح ونهيص لمياء: لما ربنا يريدلي افرح هفرح والدتها: بس انتي جيتي بدري اوي ياحبيبتي انتي مش قولتي هتعدي معاها لحد الخطوبه متخلص لمياء: اه بس حسيت بصداع من الدوشه فقولت اروح احسن وبعدين منا معاها من الصبح عادي بقا والدتها: ماشي ياحبيبتي يلا ادخلي غيري هدومك وتعالي عشان تاكلي انتي مكالتيش من الصبح مروه: اكيد اكلت هي دي بتعتق لمياء; بصتلها ومشيت راحت تغير ودخلت غرفتها واعدت تبكي كتير اوي مع نفسهاوالدتها: تصدقي يابت يامروه انتي كلامك زي السم دي منظر واحده مشفتش اختها بقالها شهر عماله تنغزيها بالكلام ليه كده مروه: اي ياماما انا بهزر معاها انا مش عارفه هي اي جرالها مبقتش تضحك ولاتهزر زي الاول ليه والدتها: كل واحد وعنده ظروفه الخاصه بي يابنتي متلوميش عليها مروه: ظروف اي بس وهي اي الي هيضايقها ياماما مهي قعده اهي ولا عيل ولاتيل مريحه مخها ومفيش حاجه بتزعجهاوالدتها: وهي قعدتها دي بالساهل كده مش نفسها تفرح زي كل البنات ويبقي ليها حياتها المستقله زيك كده مروه: طيب واحنا هنعملها اي لسه نصيبها مجاش والدتها: طيب انا عيزاكي تشوفلها عريس يكون كويس ومحترم مروه: اشوفه فين ده ياماما وانا هعرفه منين والدتها: يابنتي يكون صاحب جوزك او حد من معارفه يعني خليكي قلبك ع اختك كده وساعديها انا عايزه اطمن عليها انا مش هعيش ليها العمر كلهمروه: حاضر ياماما ربنا يسهل انا هروح بقا عشان اتاخرت والدتها: ماتعدي يابنتي انتي لسه مقعديش مع اختك مروه: شكلها كده مش عايزه تعد معايا اصلا لمياء: خرجت من غرفتها وكانت سمعاها وردت قالتلها ومش عايزه اعد معاكي ليه يامروه كنت بغير وجايه ف ايه مروه: يلا مره تانيه بقا نبقي نعد مع بعض انا اتاخرت ع جوزي يلا عن اذنك لمياء: بصتلها وعنيها دمعت وقالتلها مع السلامه لمياء: هو في اي ياماما الناس جرالها ايه حتي اختي بتتغير عليا يعني اعيش ازاي وسطهم اعيش ازااااي والدتها: اهدي بس ياحبيبتي دي اختك ولا يمكن هتتغير معاكي انتي بس بقيتي حساسه اوي وبتاخدي الكلام بحساسيه زيادهلمياء: حساسيه اي بس الناس محسساني اني مذنبه ولا عامله مصيبه وبسمع كلام زي السم كل ده ليه! عشان لسه متجوزتش طب وانا ذنبي ايه اعمل ايه دي حكمه ربنا ونصيبي كده ودموعها بتنزل بشدهقالت لهانصيبي اعيش وحيده والدتها: لا ياحبيبتي متحرقيش قلبي عليكي ربنا هيراضيكي ويجبر بخاطرك وهيرزقك الزوج الصالح الي يريح قلبك باذن الله لمياء: مسحت دموعها باذن اللهوالدتها: بهزار ويعدين ايه لوحدك دي بقا اومال انا بعمل اي معاكي هنا ولا خلاص اكمني كبرت وعجزت بقا لمياء: بابتسامه خفيفه انتي حبيبتي ونور عيني واغلي حاجه عندي ف الدنيا ربنا يخليكي ليا ياست الكل وقامت باست ايديها ودماغها والدتها: ربنا يراضيكي ياحبيبتي ويرضي عنك ويفرحني بيكي ياقادر ياكريم لمياء: طب فين الاكل بقا انا جعانه ولا هتضحكي عليا هههههه والدتها: حالا اقوم احضرلك الاكل يا لولتيلمياء: لا ياحبيبتي خليكي انا هقوم احضره خليكي انتي مرتاحه متتعبيش نفسك وقامت عشان تحضر الاكل والدتها: ربنا يسعدك يابنتي يارباكلت لمياء وبعدين دخلت غرفتها وطلعت مذاكرتها واعد تكتب وتطلع كل الي في قلبها وكتبت عن الموقف الي حصلها انهارده لما وقعت وضحكو عليها وموقفها مع اختها، ومن ضمن مذاكرتها دي كانت بتكتب رسائل لزوجها المستقبلي عندها يقين انه مهما اتاخر عليها في يوم من الايام هيقرأ الرسايل دي وكتبترساله لي:وحشتني آه وحشتني اوي من غير ما اشوفك ولا اعرف ملامحك انت وحشتني وبحبك كمان عشان انا متاكده وعندي يقين وثقه في الله انك هتكون احن مخلوق عليا هتكون ليا كل حاجه بتمناها من ربنا تعرف انا مسنياك ومش هحب حد غيرك انت وبس الي هيدخل قلبي، اوعدك هحافظ ع نفسي عشان ربنا يباركلنا، وحياتنا تبقا سعيده، يارب تيجي بقا ومتتاخرش عليا اكتر من كده شوفت الناس بتعايرني ازاي وبيجرحوني بالكلام وبيضحكو عليا كمان زي ما وقعت النهارده كده والكل ضحك عليا ونزلو دموعي بس انا متاكده انك لو كنت موجود مكنتش ضحكت عليا انت كمان اكيد كنت هتطبطب عليا وتاخدني في حضنك وساعتها مكنتش هزعل والي يضحك يضحك، مستنياكوقفلت مذكرتها وقامت اتوضت وصلت ركعتين واعدت تدعي ربنا يوفقها وتستغفر كتير وبعد كده نامت، وصحيت الصبح ع صوت والدتها وهي بتقولها لولتي حبيبتي خبر بمليون جنيه اصحي بسرعه تاااابع اسفل</description>
<link>https://www.janatna.com/forums/t22153</link>
<pubDate>Tue, 12 Apr 2022 04:59:09 +0300</pubDate>
<guid>https://www.janatna.com/forums/t22153</guid>
</item>
<item><title>رواية فرحة</title>
<description>[img]https://www.janatna.com/forums/forex/t22151_5292.jpg[/img] فرحه بنوته في العشرين من عمرها بنوته عاديه زي اي بنت تعيش مع اخوها ومرات اخوها وابن اخوها الصغير للاسف فرحه تعاني من اشياء كثيره بداخلهابسبب قسوه مرات اخيها معها الاخ لن ياخذ موقف ولا يهتم باخته ولا يعمل بوصيه الاب والام بعد وفاتهم هو لا يهتم بفرحه ويترك زوجته تعاملها بقسوه كانت فرحه تنام كل ليله ودموعها ع وجهها وقلبها يحترق فهي لا ترتاح في حياتها مع اخوها فرحه كان لديها صديقه اسمها (مريم) هي كل حياتها وبتحبها اوي وبتحكيلها كل حاجه عنها وبتفضض معاها كتير وفي يوم من الايام مريم قالت لفرحه فصول رواية فرحة لـ: فاطمة حمدي رواية فرحة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الأول وفي يوم من الايام مريم قالت لفرحه مريم: فرحتي تعالي نخرج شويه فرحه: هههه نخرج ازاي بقا يامريم ماانتي عارفه اخويا (عصام) مش بيرضي يخرجني خالص مريم: تؤ طب اتحايلي عليه شويه اكيد هيرضي والنبي يافرحه انا زهقانه ونفسي اخرج معاكي فرحه: والله انا زهقانه اكتر منك بس خايفه اقوله هيزعقلي زي كل مره ويقسي عليا وبعدين حتي لو رضي سهير مش هترضي (مراته) وهتقفلي فيها ماانتي عارفهامريم: يالهوي يافرحتي كل ده عشان نخرج نتمشي شويه فرحه: بدموع آه يامريم مريم: حبيبتي يافرحه وقامت طبطبت عليها وحضنتها وقالتلها برضو هنخرج وهتقولي لاخوكي هههههه فرحه: هههه عبو شكلك يامريم انتي هتوقعيني ف الشر مريم: ولا شر ولا حاجه انتي بس قولي لاخوكي واتمسكني شويه ولو ياستي قلك لا خلاص مش هتخسري حاجه والنبي يافرحتي عشان خاطري فرحه: اه منك يامريومتي حاضر هقوله بس لو زعقلي هضربكمريم: ماشي ماشي بس هيرضي بقا تفألي كده الله فرحه سمعت صوت اخوها جه من الشغل وقامت خرجت عشان تقوله وهي بتترعش وكلها خوف انه يتعصب عليها او بكسفها كالعاده فرحه; عصام عصام: في حاجه يافرحه فرحه: كنت عايزه اطلب منك طلب ممكن عصام: قولي فرحه: بخوف وخجل ممكن اخرج اتمشي شويه مع صحبتي مريم عصام: سكت شويه وقالها انا مش قولت مفيش خروج خالص من البيت الا لما تكوني معايا فرحه: ساكته وعنيها دمعتعصام: بتعيطي ليه هو انا كل ما اكلمك تعيطي مش معقوله كده فرحه: خلاص انا اسفه عصام: خلاص روحي معاها بس اوعي تتاخري وتيجي بسرعه هي نص ساعه بس وتيجي ع طول فرحه: بفرحه اوي طلعت تجري ع اوضتها عشان تلبس وتخرج هي ومريم سهير: ليه خلتها تخرج احنا مش عاوزين مشاكل عصام: وايه المشاكل في خروجها بقا سهير: خروج يعني في شباب وممكن حد يعاكسهم وتجبلك مشكله خليها تعد وبلاش خروج احنا مش ناقصين ياعصام اي مشاكل تانيعصام: سرح شويه ف كلامها وبيفكر عصام: فرحه فرحه: نعم انا خلاص لبست وهخرج اهو مش هتاخر زي ما قولتلي عصام: سكت وصعبت عليه فرحه وقالها ماشي متتاخريش وخدي بالك من نفسك فرحه: حاضر وخرجت هي ومريم سهير: انت حر بس لما تبقي تحصل حاجه ابقي اصرف لوحدك عصام: ليه كل ده عشان خارجه تتمشي شويه حرام عليكي دي مش بتتنقل من البيت خالص سهير: انا مالي انت حر انت واختك ومشيت من قدامه المهم خرجت فرحه مع مريم وبيتمشو مع بعض وفرحه فرحانه اويفرحه: يااااه انا فرحانه اوي يابت يامريومه مش مصدقه بقولك ايه تعالي ندخل الجنينه ونركب المراجيح مريم: هههههه هنركب طبعا بس تعالي نقعد شويه تحت الشجره الي هناك دي ونحكي شويه فرحه: يلا بينا وراحو وقعدو مريم: ياسلام لو نخرج كل يوم نشم الهوا كده فرحه: كل يوم ايه يابنتي بقولك هي نص ساعه بالعافيه ومرات اخويا كانت هطق مريم: اخوكي ده صعب اوي يافرحه ومراته المفتريه دي رخمه اويفرحه: اخويا شديد عليا اه بس انا مليش غيره هو كل حاجه بالنسبه ليا الله يسامحها مراته هي الي قسته عليا كده وخلته يجرحني ويضربني ويسمع كلامها ومش شايف غيرها قدامه مريم: معلش يافرحتي مش تزعلي كله عند ربنا ياحبيبتي وكما تدين تدان والي بتعمله فيكي هتلاقيفرحه: بدموع عارفه يامريم انا كان نفسي اوي اكمل تعليمي كان نفسي ادخل كليه حلوه وابقي حاجه كده ده كان حلم ماما الله يرحمها بس بعد ما ماتت هي وبابا حياتي اسودت اسودت اوي يامريم اخويا طلعني من المدرسه برضو بسبب سهير هي الي قالتله وهو سمع كلامها ومهموش اخته تحس بايه وبعدين قعد ف البيت اتحبست بمعني اصح واستغلوني اوي ودموعها منهمره ع وجهها ع فكره انا راضيه بكل حاجه حصلت معايا راضيه اني ابقي خدامه عندهم بس من غير اهانه عايزه اعيش حياتي من غير ما قلبي يتوجع يامريم انا كل يوم بتهان عارفه يعني ايه كل يوممريم: بتبكي اوي ع فرحه عارفه ياحبيبتي خلاص بالله عليكي ما تبكي كفايه وافرحي شويه يافرحتي فرحه: بضحه خفيفه حلوه اوي فرحتي بحب اسمعها منك ماما الله يرحمها كانت بتقولي كده وكمان كانت بتقولي حياتك كلها هتبقي فرحه في فرحه بس مش عارفه هي فين الفرحه دي مريم: هتيجي ان شاء الله وهتفرحي وتنسي كل وجعكيافرحتي فرحه: يارب يامريم مريم: يالهوي عليكي وع نكدك ده هضيعي النص ساعه ف العياط ههههفرحه: هههههه عبو شكلك قلبتي عليا المواجع قومي بسرعه نتمرجح وهاتيلي ايس كريم مريم: كماااان ايس كريم عبو الخروجه الي هتبهدلني دي ههههههههههههههه قامو اتمرجحو ولعبو وكلو ايس كريم كمان وللاسف الاوقات الحلوه بتمر بسرعه جدا وفرحه خلصت النص ساعه بتاعتها وهتروح خلاص وسلمت ع مريم ومشيت بسرعه عشان اخوها مش يزعقلها وخلاص عدي الوقت وفرحه سلمت ع مريم وروحت واول ما روحت مرات اخوها استقبلتها طبعا كالعاده واتاخرتي وسودت عشيتها كالعاده برضو وهكذا ظلت حياه فرحه هي فرحه ولا تكمل ليها اي فرحه نفسها تتحول حياتها من كتر القسوه بقا عندها خوف رهيب بتخاف من اي حاجه ومن اي حد فرحه نفسها تحب وتتحب نفسها في حضن حنين يحتويها ويحميها ويخاف عليها كانت بتدعي دائما ربنا انه يرزقها بزوج صالح يعوضها عن السنين الي ضاعت من عمرها يعوضها عن القسوه والظلم الي هي عايشه في وكمان فرحه كانت ع خلق ومؤدبه جدا وعمرها ما فتحت قلبها لاي خد فرحه بنت بتخاف من ربها وبتحب ديما تعمل الي يرضيه وكانت بتدعي كل يوم وهي واثقه وعندها يقين ان ربنا حاسس بيها وبيطبطب ع قلبها وهيستجيب لها في يوم من الايام كانت فرحه تحب تجلس لوحدها كثيراوانطوائيه ولما تحس بخنقه بتكتب في مذكرتهاكتبت فرحه: ودموعها بتنهمر ماما حبيبتي وحشتيني انتي وبابا وحشتوني اوي اوي نفسي اشوفك واترمي في حضنك وطبطبي عليا ليه يا ماما سبتيني لوحدي ومشيتي شوفتي حصلي ايه انا قلبي موجوع ياامي موجوع اوي مفيش حد حنين ولا حد بيهتم بيا انتي كنتي الي ليا وربنا اراد انه يحرمني منك ومن بابا كمان انا نفسي اجيلكو بقا مش عايزه اعيش هنا الناس كلها وحشه ياامي وحشه اوي والدموع ع وجهها منهمره انا بحبك ياماما انتي كنتي بتدعيلي كتير اوي وبتقوليلي حياتك هتبقي كلها فرحه طب ازاي وانتي مش معايا فيها ازاي وانا لوحدي ياماما ياماما ياحبيبتي يانور عنيا عمري ما هنساكي ياامي انتي عايشه في قلبي انتي بابا بحبكو اوي اوي بعد ما كتبت فرحه قعدت تمسح دموعها وارتاحت شويه وقامت اتوضت وصلت ركعتين لله وبعد كده نامت صحيت فرحه الصبح ع صوت (عمر) ابن اخوها الصغير وهو بيهمس في ودنها عمتو عمتو قومي ياعمتو فرحه: فتحت عينها وبصتله وابتسمت لانها بتحبه اوي وقالتله قلب عمتو عموره حبيبي وباسته وفضلت حضناه عمر: عمتو احنا مسافرين فرحه: باستغراب مسافرين ازاي ياعموره عمر: ماما قالت هنسافر البلد عشان هنروح فرح يلا قومي بقا ياعمتوفرحه قامت ولقت سهير سهير: كل ده نوم ايه الكسل ده فرحه: صباح الخير ومن جواها بتقول يافتاح ياعليم منك لله ع الصبح سهير: بغل صباح الخير يلا عشان تحضري الفطار وتروقي البيت فرحه: هو انتو صحيح هتسافرو زي ما قالي عمر سهير: اه عندنا فرح في البلد هنسافر نحضره ونيجي ع طول فرحه: طب كويس ده انا نفسي اروح البلد اوي سهير: نعم ياختي وانتي مين قالك انك هاتيجي معانا بقافرحه: يعني ايه هعد لوحدي في البيت انا مبعرفش اعد لوحدي سهير: هو انتي صغيره ولا هياكلك العو اومال مين هيشوف طلبات البيت بلاش مياعه بقا يلا خضري الفطار وشوفي ايه وراكي ومشيت من قدامها فرحه: بدموع حاضر هحضر الفطار حاااااضر واعدت تبكي فرحه وقبلها بيوجعها اوي كل يوم بيمر ع فرحه بيكون اسوء من الي قبله تاااابع اسفل</description>
<link>https://www.janatna.com/forums/t22151</link>
<pubDate>Fri, 08 Apr 2022 23:52:47 +0300</pubDate>
<guid>https://www.janatna.com/forums/t22151</guid>
</item>
<item><title>رواية أحبك و حسب</title>
<description>[img]https://www.janatna.com/forums/forex/t22150_5356.jpg[/img] إلى كل فتاة صابرة رغم معاناة أيامها ونزيف روحها المتدفق عندما ينتهي كل شيء، وتظن أن العالم بالنسبة لك انتهى تماما، عندما تذوق مرارة الفقد ثم تتجرع من كؤوس القسوة وتشتعل نيران الظلم من حولك، عندما تموت قهرا وتبكي ألما على حالك لا تنس حينها أن الليل العتيم يصاحبه الصباح المشرق بنسائمه النقيةفصول نوفيلا أحبك و حسب نوفيلا أحبك و حسب للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الأول مساءً في محافظة الأسكندريةوفي وسط شجار عائلي عنيف وقعت على صدغها صفعة قوية يعقبها توبيخًا قاسيًا كما العادة بالطبع! أشد الكلمات تلقتها فكادت تفتت قلبهاقلبها؟ وبالطبع كان المتسبب في هذه المشاجرة ذاك الوقح -نادر- الذي يجرها جرا إلى المصائب ويخرج من المصيبة بمنتهى السهولة وتبقى هي المذنبة الوحيدة، يا له من لئيم! -عمي، عمي اسمعني أنا هكذا كادت تتحدث ((سماء)) متوسلة إلى عمها -وحيد- الذي أشبعها ضربًا وتوبيخًا الآن ولم يكف بل مازال! -غوري من وشيهكذا دفعها بكتفها بشكل همجي كأسلوبه الفظ، فتراجعت باكية بحرقة وذهبت إلى غرفتها بانهيار، فيبتسم نادر بظفر خفيّ وهو يهندم ملابسه، تربت والدته على كتفه وتقول بحنان كعادتها معه: -هعملك لمون تهدي نفسك بيه يا حبيبي، معلش عارفة إنها حرقت دمكأومأ نادر برأسه بصمت وذهبت الأم كي تفعل، بينما تتجه شقيقته ((رحاب)) إليه وتقول باستياء: -والله عيب عليك اللي بتعمله مع سماء دا يا نادر، كل يوم تضايق فيها لحد ما تزعقلك وبعد كدا تجري على بابا تقوله فيقوم ضاربها عشان علت صوتها على جنابك، بجد أنت معندكش قلب حرام عليكنادر بنفس ذات الابتسامة الخبيثة خاصته: -خليكي في حالك أنتِ يا رحاب دي بت مش متربية وأنا اللي هربيها-يا أخي اتقي الله دي بنت عمنا ويتيمة ملهاش حد غيرنا سودتوا عيشتها والله حرام، حرااام -في إيه؟ هكذا جاءها صوت والدها الجهوري من الخلف فانتضفت قليلا في وقفتها وراحت تقول بثبات: -مافيش حاجة يا بابا بس حبيت اقول لحضرتك إني شاهدة على كل اللي بيعمله نادر في سماء وإن هو اللي غلطان بس حضرتك كالعادة مش بتسمع منها ! والدها وقد تحدث بهدوء أخافها قليلا:-ومش عاوز أسمع منك أنتِ كمان! وبلاش تتدخلي وروحي ذاكري أنا مدخلك كلية الطب وبدفعلك دم قلبي وبنحت في الصخر عشان تذاكري وبس وتطلعي دكتورة مفهوم؟ ضغطت رحاب على شفتيها ولم ترد فصاح الأب بغضب: -مفهوم؟ انصاعت له بقلة حيلة قائلة وهي تنصرف: -مفهومالتفت الأب بعد ذلك إلى إبنه وهو يقول محتدًا: -وأنت يا بيه! لم نفسك ومش عاوز مشاكل تاني شوف شغلك وابعد عن البت مش عاوز وجع دماغ ماشي؟ -ماشي يا حاج أنت تؤمرهكذا قال بلطافة يُحبها والده فجعله يبتسم حيث أنه إبنه الحبيب الذي يبقى بجانبه ويذهب الجميع إلى الجحيموأما عن ((سماء)) فكانت تبكي وكأن دموعها نهر لا يجف أبدًا، منذ تواجدها هنا في هذا البيت الذي يشبه الكابوس تماما، عندما أتمت الخامسة عشر من عمرها ومر مثلهم إلى أن وصلت لسن الثلاثين، ثلاثون سنة من العذاب والآلآم في هذا المنزل منذ وفاة والديها في حادث مروع، ودائما تحدث ذاتها ياليتني كنت معهم ولم أحيا بعدهما قط تنظر سماء إلى السماء وهي تحاول ألا تبكي على حالها وهي تردد بصعوبة من بين شهقاتها:-اللهم لا اعتراض على حكمك تأخذ شهيقًا عميقًا وهي تحاول الاتزان واستجماع نفسها قليلًا، وتشرد فيما يخص أحلامها، وفي حقيقة الأمر لم يكن لسماء سوى حلمًا واحدًا فقطحلمًا واحدًا كي تنجو من هنا وهو الفارس الذي تظنه سيأتي على حصانه الأبيض ويختطفها ويهربان معا، تظن دائما ولكن تخشى أن تُسرق حياتها ولا يأت إليها أبدا لو كان لديها أب، وفي حضن أم لما كانت تمنت الفارس بهذه الطريقة إنه الامل الوحيد فليأتي إذا! لقد تخطت الثلاثون وكثر القيل والقال، ولم يتركونها وشأنها قط! -سماء؟ حبيتي أنتِ كويسة؟ سألتها رحاب بقلق وهي تربت على ظهرها بحنو فنظرت لها بضياع وقالت: -الحمدلله كويسة، بس عاوزة أنام عن إذنكاتجهت فورًا إلى فراشها الصغير وتكومت عليه في وضع الجنين وتدثرت جيدًا بالغطاء في محاولة منها للنوم لكنها على علم بأنه سيهرب منها ككل ليلة------------وفي صباح يوم جديد نهضت سماء عن الفراش واغتسلت ثم أدت صلاتها فشعرت بأن قلبها يهدأ رويدا رويدا، واتجهت إلى المطبخ كي تقوم بتحضير الفطار ريثما يستيقظ جميع النائمين وليكون كل شيء على ما يرامبالفعل الجميع تجهز وتناول الافطار التي أعدته سماء واستعدوا للذهاب إلى أشغالهم وكذلك سماء حيث أنها تعمل مع عمها وحيد ونادر في متجر العطارة الخاص بالسيد وحيد وولدهوهناك سارعت إلى عملها حيث تنظيف البضائع من الأتربة والأرفف والأرض، كما يتريس نادر عليها وكأنه ينتقم منها انتقام! وهكذا تدور الأيام على هذا المنوال، إلى أن أتى عمها ذات يوم وعلى وجهه ابتسامة عريضة قائلا بحماس: -مبروك يا سماء جالك عريسالخبر الذي كانت تنتظره طويلا، ها قد أتى، ولكن لما لم تتحمس وينشرح قلبها؟ وتسرب القلق الشديد داخلها وهي تسأل باندهاش: -عريس؟ ليا أنا؟ فتأتيها ضحكة ساخرة من نادر وهو يردد قائلا؛ -طبعا مش مصدقة نفسك يا عيني يابنتيتجاهلت سماء سخافته تلك والتفتت إلى عمها متسائلة: -مين؟ فأجاب عليها بنفس الحماس ذاك: -أنتِ تعرفيه كويس يا سماء، سيد الجزار! -الجزار! ليته ما تكلم، الجزار؟! الرجل المتزوج وأولاده بعمرها! هل يلقي بها إلى النار أم ماذا يفعل بحق الله! -جه وطلبك مني وانا وافقت وحددت معاه ميعاد وهنا، هنا يكفي، حيث القلب لم يعد يحتمل أكثر، هنا فقط صرخت بألم وهو تقول: -وافقت؟، على أي أساس وأنا فين رأيي؟! -أنتي اتجننتي يابت بتعلي صوتك عليا؟ أديني باخد رأيك أهو اتفضلي قولي! هي وكل خلايا جسدها ترتعش من فرط الغضب: -مش موافقة، ابدااا -ليه؟هو أنتِ كنتي لاقية حد يعبرك دا الناس كلت وشي! وكانت تلك الجملة القاسية لزوجة عمها التي نهضت تقابلها بعينيها وهي تستكمل:-منتيش مكسوفة من نفسك؟ليكي عين تتكلمي زيك زي باقي البنات؟ -وليه متكلمش يا مرات عمي ليه؟ أنا الحمدلله لا عملت حاجة غلط ولا أنا جيبالكم العار أنا محافظة على نفسي ومن حقي أختار اللي هعيش معاه أصدرت السيدة ضحكة هازئة بعد كلامها لتخبرها بحزم: -تختاري؟! يا حبيبتي بقولك محدش اتقدملك غير دا يعني تحمدي ربنا وتوافقي وتتجوزي مش تقولي اللي بتقوليه دا! تدخلت رحاب في الحوار قائلة:-سيبوها براحتها دا قرارها وهي حرة فيه يا جماعة، تعالي معايا يا سماء تعالياصطحبتها معها إلى الغرفة وسط الكلمات الموجهة لها التي كادت تقتلها حقا! -أنا عندي حل! التفت كل من وحيد وزوجته إلى ابنهما نادر الذي لفظ بهذه الجملة، ليقول والده بجدية تامة: -حل إيه؟ وكذلك أنصتت الأم في حين تابع نادر بتردد: -أتجوزها أنااتسعت عيني والده بشر واضح وهو يقول: -تتجوز مين؟ أنت اتجننت؟ وقالت الأم أيضا: -أنت إزاي تقول كدا يا نادر أنت يا حبيبي تتجوز ست البنات مش سماء خالص، أنت أنا هنقيلك واحدة صغيرة ودلوعة كدا تستاهلك وتليق بيك! تجاهل نادر هذا الكلام من والدته ونظر إلى والده متابعا: -إيه اعتراضك على كدا يا بابا، يعني إيه السبب؟ -زي ما قالت أمك من شوية، دي متنفعكش وبعدين لا علام ولا غيره ونكدية وهتغلبك على ايه دا كله! ابتسم نادر بتهكم واضح بينما يردف:-بصراحة رغم خناقاتي معاها دايما إلا أني مستغربك جدا ومستغرب معاملتك ليها، بتنتقد فيها كل اللي أنت عملته فيها، يعني أنت اللي مخلتهاش تتعلم وأنت برضوه اللي مخليها نكدية، وأنت اللي كاسرها بالطريقة دي! تغضن جبين وحيد وتخضبت عيناه بحمرة غاضبة بينما يقول: -أنت بتخرف بتقول إيه ياض أنت، أنت فيه بينك وبين البت دي حاجة؟ نهض نادر قائلا بحزم: -لا أبدا بس بقول الحقيقة وبسانصرف بعد ذلك خارجا من البيت بخطوات واسعة وترك والده في حالة غضب عارمة دقت الثانية بعد منتصف الليل ولم تنم سماء قط، ها هي تجلس في عتمة الليل وترفع عيناها نحو السماء، تبتسم لأن والدها سماها بهذا الأسم المحبب إليها، تنظر إلى الأعلى هناك دائما وكأنها ترى أمنياتها من بعيد، رغم كل ما عاشته هناك صوت دائما يتردد في أذنيها بأن ما حلمت به سيكون ويصبح حقيقة تنفست الهواء بعمق وأغمضت عيناها، فشعرت بشيء يسير على وجنتها ببطء، انتفضت مبتعدة حين فتحت عينيها ووجدت نادر يقترب منها بغرابة، ازدردت ريقها وحاولت الخروج من الشرفة لكنه منعها حيث كتم فمها بكف يده قائلا: -ششششش اتسعت عيناها ذعرا عندما اشتمت رائحة الخمر تفوح من فمه، ويتابع قائلا بعدم اتزان: -هخلصك من هنا وهتجوزك بس أنتِ ليني دماغك الناشفة دي! هزت رأسها يمينا ويسارا وهي تحاول دفعه بعيدا عنها لكنه لم يتزحزح وبقيَ مُصر، بل أزادها توتر والتصق بها قائلاً: -اسمعي كلامي وتعالي بمزاجك أحسن ما تيجي غصب عنك! وهنا قاومته بكل ما تملك من قوة وهو لم يتخل بعد عن إصراره لقد حاول فعليا الاعتداء عليها لكنها لم تسمح، دفعته أخيرا فارتد للخلف وركضت هي لا تعرف ماذا عليها أن تفعل الآن؟ هل توقظ عمها؟ وهل سيصدقها إذا؟ أم ستصبح المذنبة كالعادة؟! كل هذا دار بخلدها وعندما وجدته يحاصرها مجدداً فما كان منها إلا أن خرجت نعم خرجت من البيت على عجل هاربة منه، وركضت كأنها تسابق الزمن تاااابع اسفل</description>
<link>https://www.janatna.com/forums/t22150</link>
<pubDate>Fri, 08 Apr 2022 23:41:30 +0300</pubDate>
<guid>https://www.janatna.com/forums/t22150</guid>
</item>
<item><title>رواية صغيرتي</title>
<description>[img]https://www.janatna.com/forums/forex/t22149_8109.jpeg[/img] وقفت أمام المرآة والابتسامة المُشرقة تعتري وجهها كعادتها، تتأمل ملامحها بإعجابٍ واضح في نظراتها،تعلم أنها على قدرٍ من الجمال وملامح مفعمة بمزيج من الأنوثة والبراءة رغم صغر سنها، عينين عسليتين جميلتين، وجه دائري أبيض وناعم يتوسطه أنف صغير وشفتان ورديتان ناهيكٍ عن شعرها البني والذي يتماشى تماما مع لون عينيها الساحرتين زادت من إشراقها حين وضعت أحمر الشفاه الصارخ ببزخ على شفتيها بينما راحت تكحل عينيها فتُصبح جميلة حد الفتنة ألقت نظرة أخيرة على ملابسها بإعجاب والتي كانت عبارة عن بنطال جينز وكنزة وردية اللون لاصقة بجسدها فأبرزت مفاتنها بوضوح! خرجت من غُرفتها تسير بخطوات مدللة مثلها، وقفت في منتصف الرواق تُراقب غرفته وتنتظر خروجه بفارغ الصبر فصول نوفيلا صغيرتي رواية صغيرتي نوفيلا للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الأول ( مدللته ) خرجت من غُرفتها تسير بخطوات مدللة مثلها، وقفت في منتصف الرواق تُراقب غرفته وتنتظر خروجه بفارغ الصبر نظرت إلى ساعة معصمها ثم زفرت بغيظ قائلة بحنق: - كدا يا يوسف نايم لحد دلوقتي! تلفتت حولها في حذر وعبرت المسافة القصيرة بين غرفتها وغرفته في سرعة، ثم طرقت باب الغرفة بهدوء فلم يأتي رد قررت اقتحام الغرفة، فأدارت المقبض وولجت، تعالت دقات قلبها وهي تناظره ببسمة عريضة على شفتيها الناعمتين، اقتربت أكثر وتأملت ملامحه عن قرب بنظرات شغوفة ملامحه تذبذب كيانها وتفقدها صوابها ذاك الوسيم الأسمر ذا البشرة الخشنة صاحب الجسد الضخم والشخصية القوية تعشقه حد الموت، تهيم به ولديها هوس غير طبيعي بشخصه، حُبه وحنانه الجارف معها حاولت استعادة ثباتها قليلًا وهمست بإسمه وهي تدنو منه: - يوسف وكررت بصوت أكثر نعومة: - يوسف لم يستجيب في البداية، فعادت تكرر بنبرة أعلى: -يوووسف هُنا فتح عينيه منزعجًا، وراح يلقي نظرة خاطفة عليها متمتمًا بنعاس: - في إيه يا روما!؟ تنهدت &quot; مريم&quot; بعمقٍ وهي تجلس جواره بجراءة معهودة منها معه، لتقول بتذمر ودلال في آن: - أنت نسيت إن النهاردة أول يوم لي في الجامعة؟ والمفروض إن حضرتك تقوم عشان توصلني! تململ في فراشه، ثم تمطع بأريحة قائلًا بابتسامته الرجولية: - صباح الفُل الأولبادلته الابتسامة باتساع وقالت: - صباح الوردنهض جالسًا على الفراش وفرك عيناه، ثم عاد يتطلع إليها فاتسعت عيناه في غضب جم، بينما يهتف بزمجرة: - إيه دا؟! سألته مستغربة: -إي؟ نهض عن الفراش بعنف وعيناه قد تحولتا لجمرتان: - أنتِ راحة الجامعة بالزفت دا؟ بتستهبلي؟ انكمشت ملامحها بحدة وهي ترمقه بعتاب؛ - أنا في أولى جامعة، يعني كبرت مش صغيرة، من حقي أحط الميكب اللي يعجبني وألبس برضوه اللي يعجبني! هدر بها بتعنيف: - أنتِ مش من حقك أي حاجة، أنتِ ترجعي أوضتك فورًا، تمسحي المهرجان دا اللي في وشك وتغيري لبسك بلبس محتشم عن كدا، ويا كدا يا إما مافيش جامعة، مفهوم ولا لا؟ نكست رأسها قليلًا وقد أدمعت عيناها في حزن، ثم بكّت في رقة دائمًا ما تُذيب قلبه وتبعثر ثباته، لكنه بقى ثابتا بملامحه الجامدة ولم يتحرك، لم يراضيها كعادته، فيما كرر بنبرة صارمة: - سمعتيني قلت إيه؟ أطاعته واستدارت خارجة من الغرفة وهي تمسح دموعها بظهر كفها، أما هو ذهب إلى الحمام وهو يهمهم غاضبًا: - مبقاش ألا أنتِ اللي مطلعتش من البيضة وتقولك حقي ومش حقي! ٱل ميكب ٱل! ضحك وهو يغلق باب الحمام خلفه، فتمر نصف ساعة ويُكن بهيئته الجذابة بعد أن ارتدى ملابسه الأنيقة، خرج من غرفته فتقابل مع والدته التي قالت بحنق واضح: - المزغودة دي كانت بتعمل عندك إيه؟! سار خطواتين للأمام مع قوله الجامد: - بتصحيني أخذت تسير خلفه وهي تهتف بغضب: - بتصحيك؟ إزاي تسمحلها تصحيك، دي بنت قليلة الأدب أنا لازم أشوف شغلي معاها! قال بصوته الأجش في صرامة: - شغلك معايا مش معاها يا أمي، مريم ماحدش له دعوة بيها تمام؟! وصل إلى مائدة الطعام وجلس ليتناول قهوته التي وِضعت له خصيصا كعادة كل يوم، راحت والدته تجلس قبالته وعيناها تطلقان شرر غاضب وهي تستكمل بحدة: - أنا مينفعنيش كلامك دا، دا يمشي على نفسك مش علينا يا يوسف، أنا المسخرة دي ماتحصلش في بيتي صمت يوسف ولم يعقب، إنما أخذ يرتشف من فنجان قهوتهُ في هدوء، بينما أقبل عليهما والده &quot; همام &quot; وراح يهتف بجديته المعتادة: - صباح الخير ردت &quot;تهاني&quot; في غيظ: - صباح النور قال همام بعد أن جلس يترأس الطاولة: - إيه مالك يا تهاني زعلانة ليه؟! أجابته حانقة والضيق يطغي على ملامحها: - يرضيك اللي بيحصل دا يا همام؟ سأل متعجبًا: - إيه اللي بيحصل يا تهاني؟! - بنت أخوك وإبنك مش ناويين يجبوها البر معايا يا همام! تخيل إنها بتدخل عليه وهو نايم رغم إني حذرتها أكتر من مرة متتجاوزش حدودها معاه! نظر همام إلى إبنه شزرًا وقال متجهما الملامح: - أمك كلامها صح يا بيه! أنت ناسي إن مريم أمانة في رقبتي ولا إيه؟ تأفف يوسف وقد وهجت ملامحه بصرامة قائلًا: - بقولك إي يا بابا أنت عارف إن ماحدش بيخاف على مريم وبيحبها أدي، فياريت بلاش الكلام دا أنا عارف بعمل إيه وبحافظ عليها إزاي، وقولتلك أكتب عليها أنت مش موافق براحتك بقى! زجرته أمه بشدة: - تكتب على مين يا ولد؟ أنت مجنون؟ دي أصغر منك ب 12 سنة!، ثم إن مش هي دي اللي بتمناها ليك زوجة، دي حتة عيلة لا راحت ولا جات! - عجباني يا أمي أنتِ زعلانة ليه! تحدث بهدوء استفزها، لتتابع جازة على أسنانها: - لا يمكن يحصل أبدًا، أنا أمك ومن حقي إنك تسمع كلامي ولو تم والله لأنا سايبة البيت وماشية من هنا! وما إن أتمت جملتها حتى أسرعت إلى غرفتها وهي تهمهم في غضب شديد، تقابلت مع &quot; مريم &quot; على الدرج فحدجتها بشراسة قاسية، فابتسمت الأخيرة بدلال وهي تكمل هبوط الدرج كأن شيء لم يكن اتجهت نحو طاولة الطعام وهي تهتف بصوتها الناعم: - أنا جاهزة التفت يوسف يتطلع إليها بابتسامة ارتسمت على شفتيه في رضا، بينما يقول بغزل: - أهو كدا، إيه الجمال دا؟! فكانت هادئة بملابس أكثر حشمة دون وضع أي مساحيق تجميل فبدت وكأنها طفلة في برائتها ورقتها، ورغم نظراته المعجبة كانت عابسة الملامح لا تنظر له فهي غاضبة الآن غاضبة وبشدة! أردف السيد همام في حزم رفيق وهو يُشير لها بيده: - إقعدي يا حبيبتي إفطري يلا رفضت وهي تحرك رأسها سلبًا: - لا مش هينفع يا عمو، إتأخرت على صحباتي، لازم أمشي ثم نظرت إليه في غضب طفولي قائلة: - ممكن لو سمحت تقوم توصلني بقى؟! غمز لها بعينه قائلًا بهدوء: - مش قبل ما تفطر يا جميل تخضبت وجنتيها بحمرة الخجل وهي تطرق رأسها، بينما قال والده في شدة حازمة: - يوووووسف ! تنحنح يوسف وهو مازال محدقا بها: - سوري يا بابا، أنا عاوزها تفطر بس والده بصرامة: - يوسف إتعدل بدل ما أقلب عليك! أومأ يوسف برأسه موافقًا ثم قال زافرًا: - إتعدلنا أهو همام بجدية: - لينا كلام مع بعض، المهم قوم دلوقتي وصل مريم عشان متتأخرش ومش عاوز أي استهبال فاهمني طبعا! نهض يوسف عن مجلسه وأومأ برأسه مجددًا متابعا بابتسامة عابثة: - أنت تؤمر يا باشا والده بعدم ارتياح: - متتأخرش، ورانا شغل كتير النهاردة في الشركة هز رأسه إيجابًا وسار خارجا من - فيلتهم العريقة- لتتبعه مريم في سرعة، عبرا الحديقة ليصلا إلى سيارته في الجراج، ركب يوسف أولا وفتح لها الباب كي تدخل، فركبت جواره ومازالت تتصنع الغضب حتى يُراضيها انطلق بالسيارة وهو يرمقها من حين لآخر بنظرات متسلية، بينما هي تبادله النظرات باغتياظ وقد احتقن وجهها من تجاهله وبروده المستفز ذاك ضحك مستمتعًا لرؤيتها غاضبة هكذا، فازدادت غيظًا منه ونهرته بتذمر: - بتضحك على إيه.! توقفت السيارة فاختل توازنها لتجد نفسها بأرض السيارة على ركبتيها، أما هو فكان مواصلا لضحكاته ثم دنا منها ورفعها مجددًا على المقعد قائلًا من بين ضحكاته: - سوري يا روما، قلت أوقف العربية عشان أعرف أصالحك بضمير زفرت بضيق وهي تردد: - زعلانة منك أوي - أموت أنا ! قالها وهو يميل عليها قليلًا متابعا بنبرة أشعلت مشاعرها: - أموت أنا لو زِعل حبيبي ابتسمت كالبلهاء من غزله وراحت تميل عليه هي الأخرى بسعادة سعادة لم تذقها إلا معه وقربهُ ابتعد هو وقد ازدرد ريقه قائلًا بتنهيدة حارة: - بقول نعدي على أي مطعم عشان تفطري ولا إيه؟ تذمرت وهي تقول: - لا مش عاوزة أردف بصيغة آمرة: - لا لازم تفطري لم ترد عليه والتزمت الصمت، فابتسم لها وأدار محرك القيادة وانطلق بسيارته مجددًا، إلى أن وقف أمام مطعم ما ليترجل بصحبتها من السيارة، جلسا معا وطلب لها إفطارًا خاصًا ثم أخذ يتأملها وهي تتناوله بنهم وشهية ضحك قائلًا بمزاح: - وأما أنتِ جعانة كدا بتعاندي ليه؟ دماغك ناشفة يا روما رمقته بنظرة غاضبة وهي تواصل تناول الطعام، فاستطرد هو بتنهيدة قوية: - زعلانة مني ليه؟ ابتلعت الطعام الذي بفمها، ثم نظرت له مواصلة: - أنت عارف عملت إيه تابع بابتسامتهُ التي تخصها وحدها: - عملت إيه يعني؟ زعلانة مني عشان خايف عليكِ؟ مش عاوزك ملفتة للأنظار وكل من هب ودب يبص عليكِ، أبقى أنا كدا غلطان؟ صمتت مجددًا وهي تتحاشى النظر إليه، فسألها بصرامة: - ردي؟ أنا كدا غلطان؟! أومأت برأسها سلبًا دون كلام، فقال متصنعا الغضب: - بس لو عاوزاني مأتكلمش معاكِ تاني براحتك عادي، ولو عاوزني مأعلقش على لبسك وشكلك عادي برضوه، بس تنسي حاجة إسمها يوسف خالص! - لا لا، خلاص أنا هعمل اللي أنت عاوزه يا يوسف بس بليز أوعى تقولي أنساك قالت جملتها بصوت ناعم ودلال كعادتها، فتنهد بحرارة وحاول ضبط أعصابه الثائرة جراء دلالها وبراءتها الشديدين ، ليقول مبتسما: - أوك يا رومتي، ممكن تكملي أكلك يلا عشان متأخرش على شغلي نظرت له بشقاوتها المعهودة وعبثت في خصلات شعرها قليلًا وهي تزم شفتاها بدلال، بينما رفع يوسف أحد حاجبيه قائلًا بنبرة ذات مغزى: - عاوزة إيه؟ افتر ثغرها عن ابتسامة وردية ذات تأثير قوي عليه مع قولها: - مش عاوزة أروح الكُلية النهاردة، إيه رأيك لو نتفسح؟ نظر لها بصدمة مستطردا: - نعم! من أول يوم يا مريم مش عاوزة تروحي الكلية؟! - بليز يا يوسف، عشان خاطري، توسلته بدلالها، فنفى هو بإصرار: - لا لا مستحيل أنا كدا هبقى بضرك يا حبيبتي، يوم أجازتي بخرجك المكان اللي أنتِ عاوزاه إنما كدا لا وكمان أنتِ وعدتيني إنك هتاخدي السنة من أولها جد، كفاية إنك عايدة الثانوية العامة يا مريمأومأت برأسها ونهضت تقول: - ماشي، أسفة إني بعطلك عن شغلك دايمًا وأسفة إني عدت الثانية العامة أسفة على كل حاجة أنهت جملتها وخرجت متجهة إلى السيارة، فنهض خلفها وهو يكتم ضحكاته بصعوبة، دائمًا ما يشفق عليها ويود توفير الراحة لها بشتى الطرق، حيث أنها فقدت والديها منذ الصِغر وتربت معه وشقيقته ووالديه، ولم تسلم من والدته التي تبغضها بشدها بإعتبارها إبنة من كانت تبغضها أيضًا - أه منك يا مريم، هقول إيه ما أنا اللي دلعتك! قالها يوسف وهو يميل عليها ليحكم حزام الأمان عليها وعيناه تحتضن عينيها بدفئ جارف، ثم يهمس بصوت أذابها: - ليكِ عندي خروجة حلوة جدا يوم أجازتي، بس دلوقتي عشان خاطري مش هينفع تمام؟ وفي لحظة أزال غضبها لتبتسم برضى تام وهي تومئ برأسها موافقة على كلامه، لتهمس بعفوية: - بحبك اعتدل فورًا على كُرسيه وهو يلملم شتات نفسه الذي تبعثر عقب كلمتها التي أصابت قلبه في الحال، ليقول بصوت خشن: - وأنا كمان يا مريم قاد سيارته وهو يتمتم: - الصبر يارب - تهاني! لمي الدور وكفاية بقى على البنت هكذا تحدث السيد همام في حزم شديد، لترد عليه بحدة عارمة: - البنت دي بتتحداني، نظراتها معايا كلها تحدي، هي عارفة إني مش عاوزاها لإبني ومع ذلك ماسكة فيه، وأنا قلت على جثتي يوسف يتجوزها، أنت ناسي إن دي بنت عدوتي! ضرب كفا بكف متعجبا لأسلوبها ليهتف: - لا إله إلا الله، أمها وأبوها ماتوا في حادثة وسبوهالك مخضرة، عاوزة إيه وبتتكلمي في إيه يا تهاني! تهاني بتهكم شديد: - أه ماتت بس سابتلي بلوة زيها وأهي طالعة لها بالظبط همام هاتفا بضيق: - إتقي الله يا تهاني دي يتيمة الأب والأم ملهاش حد دا بدل ما تعطفي عليها؟ تابعت بنفس التهكم: - ما كفاية أنت قايد صوابعك العشرة شمع ليها، ولا إبنك المهووس بيها كأن مافيش في الدنيا غيرها! همام بصرامة: - إبنك بيحبها ولحد الآن مش راضي يتجوزها إلا برضاكِ، فياريت تراجعي نفسك وخليكِ عارفة إن دي بنت أخويا ومش هفرط فيها مهما حصل سامعة! وما إن أنهى حديثه برح المكان، ليتركها تنظر إلى الفراغ بحقد جلي لتهمس في وعيد: - ماشي يا همام، أنا هعرف أشوف شغلي معاها! وصل أمام باب جامعتها وصف سيارته، وما لبثت مريم أن ترجلت من السيارة والابتسامة تملئ شدقيها، ترجل ليهتف بنبرة متلهفة: - روما التفتت له بنظرة شغوفة، فقال بحزم رفيق: - إلبسي الجاكيت الجو برد أومأت في طاعة وبالفعل أخذت ترتدي معطفها الثقيل، ثم تحركت وهي تلوح له بيدها، فأوقفها مرة أخرى حين هتف: - روما نظرت له مجددًا، فأرسل لها قبلة مفاجئة في الهواء، جعلها تتورد خجلًا وتبتسم بنعومة ابتعدت وراحت تسير بخطوات متمهلة، بينما ظل هو يتابعها بعينيه العاشقتين متنهدًا تنهيدًا ممدودًا، ركب سيارته مرة أخرى، فتفاجئ بهاتفه يصدح عاليا معلنا عن اتصال، أجاب بهدوءٍ، فآتاه صوت أنثوي يهمس: - جوووو، وحشتني أوووي تااابع اسفل</description>
<link>https://www.janatna.com/forums/t22149</link>
<pubDate>Fri, 08 Apr 2022 23:25:31 +0300</pubDate>
<guid>https://www.janatna.com/forums/t22149</guid>
</item>
</channel>
</rss>
